"أطرق كرا، أطرق كرا..."
21-07-2016, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندما تأتي السهام من كلّ ناحية، ومع لحن القول هي قادمة وآتية
ويتطاول من ليس له لا في العير ولا في النفير..
مهاترات فلا هي تطرب، ولا يُسمع لها.
تطرق الآذان لتترجم أفعالاً أقل ما يقال عن قائليها.. أنهم يهرفون بما لا يعرفون.
كلمات تكشف عن أناس تصورهم أمام الواقع.
كلمات جوفاء فلا تخضّر المرابع
ولا تخصب المراتع.
ومع ذلك جاء أصحابها بعد أن أعلنوا الضجيج والصياح
وأشهروا الأسنة والرماح.
عندما تنادوا مستصرخين أنِ اغدوا إلى هناك، وبالفاحش من القول إن كنتم قادرين.
وما كلامهم سوى أنه يقودهم إلى الحضيض لا الصعود،
فليتهم يستسلموا ويسكتوا بدل الصمود.
صمود بلا سلاح ولا حجة ولا برهان.
وصدق بصيرة معرة النعمان وهو يقول:
تعاطوا مكاني وقد فتهم** فما أدركوا غير لمح البصر
وقد نبحوني وما هجتهم** كما نبح الكلب ضوء القمر
فهل يدافع عن الإسلام أو العربية في جزائرنا الأبية مَن ينال من الإعراض؟ وما "عِلمهم" إلاّ لغاية من الأغراض.
وما إن أوعزتهم الحجة ذهبوا عشاءً يبكون.
وأكثروا العويل والنواح.
ولنا فيما حدث في فصل الربيع وما قيل عن " العربية "
لعبرة لأولي النُّهى.
ثم سكتوا.
ويظهر أن في جعبتهم مقولة:
جاءت الصيف فضيّعت اللبن.
فهل ما زال من يستمع إلى مثل هؤلاء؟
وهل هناك من يأخذ بكلامهم؟
بل على من أوتي حكمة ودراية، أن يضع كلام هؤلاء وراء ظهره.
وأن كان له أن يفند كلامهم ومقالاتهم، وله أن يقول لهم
كلمة قالها خير الخلق ــــــ صلى الله عليه وسلم ــــــ حين لحقه الأذى لحسان رضي الله عنه:
اهجهم وروح القدس معك
وما الكيّس الفطين إلاّ أن يقتدي بخير الخلق فيما حدّث وقال.
ثم حُقّ أن يقول لمن تطاول وأدعى:
أطرق كرا، أطرق كرا ** إن النعام في القرى .
تحياتي
.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 21-07-2016 الساعة 08:13 PM









