أفتى شيخنا الوالد الدكتور القرضاوي حفظه الله بأن نشاهد مسلسلات عادل إمام وبأن نسمع لغناء النساء
ولاداعي لذكر المصدر
فالشيخ القرضاوي موقفه معروف ، لأنه يدعو إلى الوسطية
no
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عندي تصريح اقوله
...
القرضاوي يستمع وبشغف icon30كبير وبحب لفائزة أحمد
ويحب غناء أم كلثوم
كـمـبـيـوتـر
وهو من صرح بذلك أكثر من مرة ،
نعم
القرضاوي عالم جليل يحب صوت فائزة ومسلسلات عادل إمام
clapنعم clap
هو فقيه الامة
clapنعمclap
عنده وزن ثقيل عند الناس وفي العالم كما صرح الكفار بأنه شخصية لها وزنها .....clap
هو شيخ الوسطية التي تدعو إلى الدعاء للكافرين بالرحمة والمغفرة كما صرح هو بذلك عند وفاة البابا بابا الفاتيكان ،وتلك الوسطية التي يقول هو عن نفسه أنه هو شيخها تلك الوسطية التي تدعو إلى محبة الكافرين وإلى أن نعتقد أن العداء بيننا وبين الكافرين عداء الأرض لا عداء دين والوسطية عند شيخنا القرضاوي التي تدعو إلى أن نتعاون فيما إتفقنا عليه وإلى أن يعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه ، وإن كان المختلف فيه بدعة أو ماشابه ذلك ، الوسطية التي تدعو الناس إلى أن يتركوا جانب التوحيد والإهتمام باللباب وهو السياسة والجري وراء الكراسي في البرلمانات ،
الوسطية القرضاوية إن صح التعبير هي الحل وكل شيئ حلال كما كتب في كتابه الحلال والحلال
كل شيئ حلال إلا ماشاء الله من امور معلومة بالضرورة
حتى أني أذكر كلام له جاء فيه
يجب تصويف السلفية وتسليف الصوفية
عبادة الله الواحد الديان يريد قرضاويكم أن يمزجها بعبادة القبور
وهذه هي وسطيته
الوسطية هي الخروج إلى الشارع في يوم غضب وفي يوم الجمعة المخصص للعبادة
الوسطية التي تبيح الغناء بكل أنواعه كما صرح هو بنفسه
هو لايرى مانع في سماع الغناء الجديد والمتمثل في غناء الشباب الآن هو لا يجد وقت لسماعه لإهتمامه بالتأليف وطلب العلم للدعوة إلى الوسطية الإسلامية
نعم الشيخ شيخنا القرضاوي
سبحان الله الشيخ القرضاوي شيخنا لأنه وافق رأينا الـغـضـبوهوانا الـغـضـب
الـنـوملا تطعنوا فيه لقد أشربنا من هواناالـنـوم
والله لن تقنعونا في التزحزح عن حبنا له ولمنهجه الوسطي ،
أباح لنا سماع صوت الجنس اللطيف icon30
شيخنا يبقىicon31 شيخناicon31 وإلى الأبد
يجب علينا ان نترحم على النصارى إذا ماتوا لأنهم كانوا يحبوننا وهم دعاة السلام
أما ربيع المدخلي فهو الضال المضل لأنه يبدع العلماء
لأنهم أحدثوا السنن التي لم يفعلها رسول الله
لأنهم يكملون الدين ....نسأل الله أن يهديه
no
no
.
لست أنا من قلت هذا ، بل هو واقع للذين لا يفرقون بين الصالح والطالح
ولا غرابة من القوم
دعاة الحزبية هل يعتبرون دعاة وسطية
وبالأحرى هم الحركيون
أسئلة لابد أن تطرح
إلى كل من ينتسب إلى الإخوان المسلمين أو محب لهم
هل تستطيع أن تجيبنا
هل يسمح الحزبيون الذين يسيطرون على المساجد بنشر عقيدة التوحيد أم يصفونها بالجفاف وتضييق الأوقات؟
ثالثاً: هل ترك الحزبيون دعاة السنة والتوحيد ليقوموا بواجبهم أم طاردوهم وأهانوهم وذلوهم؟
رابعاً: هل تركت المساجد لعبادة الله أم استخدمت في إنشاء التكتلات الحزبية والأفكار الهدامة بل وفي سجن المخالفين وتعذيبهم؟
رابعاً: هل يحكم أمراؤنا بحكم الله ورسوله؟
خامساً: هل حكمنا كتاب الله وسنة رسوله في أنفسنا وفي أهلينا؟
سابعاً: هل اجتمع الحزبيون على كلمة سواء أم وسعوا فجوة الخلاف والتحزب؟
ثامناً: هل اتسع صدر المختلفين السياسيين لبعضهم البعض، أم فضلوا الحل بالسلاح؟
سادساً: هل للمسلم حرمة عند من يخالفه من الأحزاب؟
تاسعاً: ألم يقتل المسلم أخاه في غزة من أجل الرياسة والسيادة؟ ألم يبلغ عدد القتلى فيما بينهم أكثر من خمسمائة قتيل وآلاف الجرحى؟
عاشراً: هل اعتمد الحزبيون على ربهم وهل التجأوا إليه في مثل ظروفنا هذه أم التجأوا إلى الشيعة الروافض والنصيرية العلويين والعلمانيين والشيوعيين كي ينصروهم؟
وهناك الكثير من الأسئلة
هل يستوي المدعو فقيه الأمة : الدكتور القرضاوي مع الشيخ ربيع
قال الشيخ أبو عبد الباري في مقاله المعنون بواجبي نحو شيخي العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي [رد على فوزي البحريني]
: الفوائد العلمية والتربوية التي استفدتها من مجالس الشيخ وبقيت عالقة في ذهني.
1-حثَّ الشيخُ المسلمين عموما وطلبة العلم خصوصا على الاعتناء بالتوحيد الذي هو حق الله على العبيد، دراسة وتعليما، وأن علم التوحيد أولا وأبدا، وكان يقول الشيخ: إن كتب السنة التي طُبعت مؤخرا لم تكن موجودة عندهم في حالة الطلب، وهذه نعمة عظيمة حبا الله بها طلاب العلم، فهي تستوجب الشكر والحمد.
2-أوصى الشيخ المسلمين بإقامة الصلاة على الصورة التي كان يؤديها النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وحذر حفظه الله من تأخيرها عن وقتها، وسرد في ذلك الآيات الصريحة، والأحاديث الصحيحة، وتكلم عن حكم تاركها عند العلماء وذكر الخلاف في ذلك، ومال إلى أن ترك الصلاة كفرُ والعياذ بالله، مستنيرا بنصوص الكتاب والسنة في الباب.
3-وتكلم الشيخ عن فريضة الزكاة وأنها ركن من أركان الإسلام، أوجبها الله زكاة للأموال والأنفس من الشح، ودعيمة من دعائم الدولة الإسلامية، وذكر حفظه الله قتال الصديق لتاركي الزكاة، ناشدا المسلمين حكاما ومحكومين إلى القيام بهذه الشعيرة العظيمة التي فيها عز للإسلام والمسلمين.
4- كان الشيخ رعاه الله من كلّ مكروه ينصح كثيرا المسلمين بترك الخلاف المفتعل، وتجنب أسبابه، وأوصى طلبة العلم بالألفة وترك الوحشة، وعدم التسرع في إصدار الأحكام القاصية والناقصة على الأفراد، وكان يوصي الشباب بالحلم والأناة، وكلما جاء شاب هائج وناقم على إخوانه وطلبة العلم النبلاء هدّأ من حدته، وأرشده إلى طلب العلم، والتحلي بالتقوى وخشية الله، وحذّره من مغبة الغلو والحقد على المخالف بالباطل.
5-ورأيت الشيخ كثير التحذير من منهج الغلاة والحدادية، ساطعا بالذب عن عرض بعض الدعاة الذين انتقدوا بالباطل وإن كان الشيخ يخالفهم في بعض المسائل، متمثلا كلمة ابن حبان: الجرح بمقدار.
6- مع تقدم الشيخ في السنّ، وأثر الصوم عليه ظاهر لثقل مرض السكر؛ فإنه أمدّه الله بالصحة والعافية كان يعقد المجالس الخاصة لجمع كلمة المتدابرين والمختلفين، فتراه أحيانا في زاوية من البيت جالسا مع الوفد العراقي يصلح بينهم، ويقرب بين وجهات نظرهم، ويناشدهم بالتعقل والحكمة، متمثلا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا ولا تختلفا)، وأخرى جالسا مع بعض الشباب المتحمس يبث فيهم روح الإسلام السمحة، ويعظهم بالحسنى.
7-موقف رهيب أثر فيّ غاية التأثير، وذلك حين زار الشيخَ ربيع الشيخُ سعد الحصين، والشيخُ مشهور بن حسن، فبعد الإفطار صلى بنا الشيخ ربيع صلاة المغرب، وحين شرع في قراءة سورة التكاثر، غلب الدمعُ الشيخ ربيع، وصعب عليه إتمام القراءة، وبعد الصلاة جلسنا في مجلس الشيخ وهناك قال الشيخ ربيع كلمة بحضرة الشيخ مشهور، والشيخ سعد الحصين وجمع من طلاب العلم: (إن كثيرا من العاملين في حقل الدعوة إلى الله يظلمونني، ويتصورون أن غلو الطافي في الأفاق صادر من مدرستنا، وهذا حتما حكم جائر، بل تكبدنا الأمرين في محاربة الغلو ومنهج الحدادية، ولم يكن يخطر على بالنا أن منهج فالح الحربي سيفرز مرارة في الصف السلفي أشدّ من مذاق العلقم، وإنني أناشد السلفيين أن يقفوا موقفا بطوليا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بمنهج الأنبياء في الدعوة إلى الله سواء بلباس الغلو أو التمييع، وأطالبهم بأن يتعاونوا معنا في تعليم الناس المنهج الحق الذي كان عليه السلف، وأن يصدعوا بالحق في زمانه، ولا يؤخروا البيان عن وقت الحاجة....).
نعم
هل يقارن القرضاوي بالشيخ ربيع
لا والله
وأقول إلى المخالفين لنا
استمروا في البحث في كتب الشيخ ربيع وفي أشرطته عن أخطائه لتسمعوا ما يخيب ظنكم من الرجوع للحق من العلامة حامل الجرح والتعديل ليلقى الله عز وجل بتوبة نصوح .
اللهم متعنا بالشيخ ربيع وانصر به السنة واجعله شوكة في حلوق أهل البدع يا رب العالمين .