ألا لعنة الله على اليهود
12-07-2009, 01:31 PM
قالالله -تعالى:
(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)(المائدة:78)،
وقال عز و جل:
(قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)(المائدة60
وقعت عيني صدفة على هذا المقال في أحد المواقع الفرنسية حين كنت أتابع قضية مروة الشربيني رحمها الله ،و للاسف صدمت بما قرأته و صدمت أكثر لأن الموضوع مر مرور الكرام في جو من التعتيم الاعلامي و ما حواه جريمة في حق المسلمين لا يمحوها مجرد اعتذار عابر بارد (على حد قولهم أنها مجرد مزحة !) .
هذا نص المقال :(من النسخة العربية)
أحدث غلاف المجلة الإسرائيلية "تايم أوت" التي خصصت عددها الأسبوع الماضي لمهرجان المثليين جنسيًا صدمة كبيرة. فعلى صفحتها الأولى، عرضت صورة لمسلمين ساجدين يؤدون الصلاة وعنونتها: "ترون تهديدًا ونرى فرصة". (فضلنا عدم نشر صورة الغلاف التي بالإمكان الاطلاع عليها بالنقر هنا). والسؤال: هل يمكن التمادي إلى هذا الحدّ في الاستفزاز؟
أراد رؤساء تحرير مجلة "تايم أوت" عنونة غلاف عددهم الخاص بمهرجان المثليين الذي جرى في 12 يونيو/حزيران مع بعض من الطرفة والفكاهة. لكن العنوان لم يضحك الجميع. ففي بيان مشترك عنيف، ردّت جمعيات إسرائيلية وفلسطينية تدافع عن حقوق المثليين جنسيًا فوصفت العنوان بالعنصري والمعادي للمثليين جنسيًا وأعربت عن صدمتها من استخدام كلمة "فرصة" قائلة في هذا الصدد: "عن أي فرصة تتحدثون؟ عن نكـ** الإسلام؟ عن نكـ** المسلمين؟ هل لأنهم "تهديدًا"؟ أم أنها فرصة لنكـ** العدو من خلال طعنه في الظهر أثناء ركوعه للصلاة؟"
وقد قدمت المجلة اعتذاراتها "لكل من شعر بالإساءة" جراء هذا الغلاف. وشرح رئيس تحرير الصحيفة، إيفار فالدمن، لأسرة موقع "مراقبون" أن الهدف هو "السخرية من المواقف المعادية للإسلام وللمثلية الجنسية التي لا تزال منتشرة بكثرة" مضيفًا "من البديهي أننا لا نكره المسلمين ولا المثليين جنسيًا. نحب فقط المزاح ويدهشنا أن نرى أن ما يضحكنا يثير غضب الآخرين"
لعل في الموضوع و نشره حساسية لدى البعض ،و لكن يعلم الله كم صدمت و حزنت و غضبت حين قراءتي لهذا الخبر...ألا لعنة الله عليهم ..
(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)(المائدة:78)،
وقال عز و جل:
(قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)(المائدة60
وقعت عيني صدفة على هذا المقال في أحد المواقع الفرنسية حين كنت أتابع قضية مروة الشربيني رحمها الله ،و للاسف صدمت بما قرأته و صدمت أكثر لأن الموضوع مر مرور الكرام في جو من التعتيم الاعلامي و ما حواه جريمة في حق المسلمين لا يمحوها مجرد اعتذار عابر بارد (على حد قولهم أنها مجرد مزحة !) .
هذا نص المقال :(من النسخة العربية)
أحدث غلاف المجلة الإسرائيلية "تايم أوت" التي خصصت عددها الأسبوع الماضي لمهرجان المثليين جنسيًا صدمة كبيرة. فعلى صفحتها الأولى، عرضت صورة لمسلمين ساجدين يؤدون الصلاة وعنونتها: "ترون تهديدًا ونرى فرصة". (فضلنا عدم نشر صورة الغلاف التي بالإمكان الاطلاع عليها بالنقر هنا). والسؤال: هل يمكن التمادي إلى هذا الحدّ في الاستفزاز؟
أراد رؤساء تحرير مجلة "تايم أوت" عنونة غلاف عددهم الخاص بمهرجان المثليين الذي جرى في 12 يونيو/حزيران مع بعض من الطرفة والفكاهة. لكن العنوان لم يضحك الجميع. ففي بيان مشترك عنيف، ردّت جمعيات إسرائيلية وفلسطينية تدافع عن حقوق المثليين جنسيًا فوصفت العنوان بالعنصري والمعادي للمثليين جنسيًا وأعربت عن صدمتها من استخدام كلمة "فرصة" قائلة في هذا الصدد: "عن أي فرصة تتحدثون؟ عن نكـ** الإسلام؟ عن نكـ** المسلمين؟ هل لأنهم "تهديدًا"؟ أم أنها فرصة لنكـ** العدو من خلال طعنه في الظهر أثناء ركوعه للصلاة؟"
وقد قدمت المجلة اعتذاراتها "لكل من شعر بالإساءة" جراء هذا الغلاف. وشرح رئيس تحرير الصحيفة، إيفار فالدمن، لأسرة موقع "مراقبون" أن الهدف هو "السخرية من المواقف المعادية للإسلام وللمثلية الجنسية التي لا تزال منتشرة بكثرة" مضيفًا "من البديهي أننا لا نكره المسلمين ولا المثليين جنسيًا. نحب فقط المزاح ويدهشنا أن نرى أن ما يضحكنا يثير غضب الآخرين"
لعل في الموضوع و نشره حساسية لدى البعض ،و لكن يعلم الله كم صدمت و حزنت و غضبت حين قراءتي لهذا الخبر...ألا لعنة الله عليهم ..
"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."







.gif)

