( بين حانا ومانا ..ضاعت لحـــــــانا ) !!
05-06-2014, 03:25 AM
( بين حانا ومانا ..ضاعت لحـــــــانا ) !!
هذه القصّة العجيبة صارت لرجل عجيب ...رجل متزوج بامرأتين، الأولى إسمها (مانا)وهي الزّوجة الكبرى ..أم الأولاد ..صاحبة العقل الرّزين، و الحكمة البالغة، وبيدها ميزانيّة المنزل ..ولها حق النقض الفيتو في أغلب قرارات المنزل
أمّا الزّوجة الثّانيّة فإسمها (حانا)وتمتاز بخفّة الدّم و خفّة العقل أيضا لصغر سنّها...........
أمّا (أبوالشباب) ففي الأربعينات من عمره..قد غزاه الشّيب ، وبدت النّجوم تتلألأ في محيّاه العطر ..و كأنّ شعار نادي الشّباب الرّياضي قد طبع في وجهه!!
وكان صاحبنا إذا جاء عند زوجته الكبرى تصفه بالشّيخ الكبير الوقور و تدّعي-كاذبة-أنّ منظر الشّعر الأسود يقلّل من هيبته و وقاره..فتقتلع (بمخالبها) إحدى الشّعيرات السّوداء..محدثة ألما حادا ..يهرول من جرائه إلى الزّوجة الصّغيرة ...
فتستقبله.....(هلا هلا..بزوجي ..) فتمدّ يديها برفق وحنيّة وتقطف من لحيته(الكثّة) شعرة بيضاء ..مدّعيّة بأنّه لا زال شبابا والشّعر الأبيض لا يليق بشاب في مثل سنّه ........و مرّت الأيّام ،وبعد بضعة أشهر-لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة -وقف صاحبنا أمام المرآة ..فكانت الفاجعة والمفاجأة والّتي أذهلته ..
وجد في وجهه شعرتان ،الأولى بيضاء والأخرى سوداء......فأطلق المقولة الشّهيرة :
(بين حانا ومانا ....ضاعت لحانا )! فصارت مثلا ...........
ممّ راق لي فنقلته لكم.gif)
دمتم سالمين
هذه القصّة العجيبة صارت لرجل عجيب ...رجل متزوج بامرأتين، الأولى إسمها (مانا)وهي الزّوجة الكبرى ..أم الأولاد ..صاحبة العقل الرّزين، و الحكمة البالغة، وبيدها ميزانيّة المنزل ..ولها حق النقض الفيتو في أغلب قرارات المنزل
أمّا الزّوجة الثّانيّة فإسمها (حانا)وتمتاز بخفّة الدّم و خفّة العقل أيضا لصغر سنّها...........
أمّا (أبوالشباب) ففي الأربعينات من عمره..قد غزاه الشّيب ، وبدت النّجوم تتلألأ في محيّاه العطر ..و كأنّ شعار نادي الشّباب الرّياضي قد طبع في وجهه!!
وكان صاحبنا إذا جاء عند زوجته الكبرى تصفه بالشّيخ الكبير الوقور و تدّعي-كاذبة-أنّ منظر الشّعر الأسود يقلّل من هيبته و وقاره..فتقتلع (بمخالبها) إحدى الشّعيرات السّوداء..محدثة ألما حادا ..يهرول من جرائه إلى الزّوجة الصّغيرة ...
فتستقبله.....(هلا هلا..بزوجي ..) فتمدّ يديها برفق وحنيّة وتقطف من لحيته(الكثّة) شعرة بيضاء ..مدّعيّة بأنّه لا زال شبابا والشّعر الأبيض لا يليق بشاب في مثل سنّه ........و مرّت الأيّام ،وبعد بضعة أشهر-لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة -وقف صاحبنا أمام المرآة ..فكانت الفاجعة والمفاجأة والّتي أذهلته ..
وجد في وجهه شعرتان ،الأولى بيضاء والأخرى سوداء......فأطلق المقولة الشّهيرة :
(بين حانا ومانا ....ضاعت لحانا )! فصارت مثلا ...........
ممّ راق لي فنقلته لكم
.gif)
دمتم سالمين







.gif)








