مزرعة الدنيا
27-07-2009, 01:49 PM
إحترت في أمر الدنيا,
وزادت الأسئلة في رأسي.
فحملت زادي وعتادي,
ومضيت مُسافرًا في الأسفار,
أُقلِّب صفحاتها,
لعلَّها تُجيب عن سؤالي...
ما الدنيا؟
وجدت الصوفي ينتعل التراب,
ويفترش الهواء,
وليس كلامه إلا:
"الدنيا ساقطة,هيِّنة,خبيثة,رخيصة,مذمومة..."
وترك المنجل والمطرقة للشيوعيين.
بحثت عن غيره فإذا به المُرابي:
"الدنيا المال,المال مادة الحياة,
الإقتصادُ فنُّ السرقة,والأخلاق للقساوسة"
حتى القساوسة ضاعت أخلاقهم.
وبعده رأيت الجاهل أعمى البصيرة,
لا يرى الدنيا إلا معيشة حيوانية.
يأكل ويشرب ليأكل ويشرب,
وينام لينام,ويفعل مايشاء,
ويشاء ما يشتهي.
مللت منهم,وزادني كلامهم همًّا,
فحبستُهم بين الدفّتين,
وعزمت على أن أسأل نبِيًّا.
فتحت المصحف فوجدت يوسف,
عليه وعلى نبينا السلام:
الحياة الدنيا سنوات زرع وغيث وحصاد,
تعقبها سنوات الحساب العِجاف, حيث لا حرث ولا بذر.
فأمّا من زرع وجنى وادّخر,
فلن يندم برحمة ربِّه على نَفَسٍ في حياته,
وأمّا من عجز عن الزرع,
أو زرع وأضاع بين الإسراف والإقتار,
أو تولّى عن خزائن الإدّخار الربانية,
فتلك هي دنيا الخسارة ,
دنيا الفشل,دنيا البوار...
وزادت الأسئلة في رأسي.
فحملت زادي وعتادي,
ومضيت مُسافرًا في الأسفار,
أُقلِّب صفحاتها,
لعلَّها تُجيب عن سؤالي...
ما الدنيا؟
وجدت الصوفي ينتعل التراب,
ويفترش الهواء,
وليس كلامه إلا:
"الدنيا ساقطة,هيِّنة,خبيثة,رخيصة,مذمومة..."
وترك المنجل والمطرقة للشيوعيين.
بحثت عن غيره فإذا به المُرابي:
"الدنيا المال,المال مادة الحياة,
الإقتصادُ فنُّ السرقة,والأخلاق للقساوسة"
حتى القساوسة ضاعت أخلاقهم.
وبعده رأيت الجاهل أعمى البصيرة,
لا يرى الدنيا إلا معيشة حيوانية.
يأكل ويشرب ليأكل ويشرب,
وينام لينام,ويفعل مايشاء,
ويشاء ما يشتهي.
مللت منهم,وزادني كلامهم همًّا,
فحبستُهم بين الدفّتين,
وعزمت على أن أسأل نبِيًّا.
فتحت المصحف فوجدت يوسف,
عليه وعلى نبينا السلام:
الحياة الدنيا سنوات زرع وغيث وحصاد,
تعقبها سنوات الحساب العِجاف, حيث لا حرث ولا بذر.
فأمّا من زرع وجنى وادّخر,
فلن يندم برحمة ربِّه على نَفَسٍ في حياته,
وأمّا من عجز عن الزرع,
أو زرع وأضاع بين الإسراف والإقتار,
أو تولّى عن خزائن الإدّخار الربانية,
فتلك هي دنيا الخسارة ,









