عندما تألمت في حياتي...هذا ما تعلمت
25-08-2009, 09:21 PM
تعلمت
أحببت....و كرهت
فرحت...فحزنت
ضحكت....فبكيت
و لكني...رغم كل الألم....عشت
أحببت....و كرهت
فرحت...فحزنت
ضحكت....فبكيت
و لكني...رغم كل الألم....عشت
تعلمت....
أن جرحي لا يؤلم أحدا في الوجود غيري
و أن بكاء الناس من حولي....لن يفيدني بشيء
أن جرحي لا يؤلم أحدا في الوجود غيري
و أن بكاء الناس من حولي....لن يفيدني بشيء
تعلمت....
أن أجمل ابتسامة...هي التي ترسم على شفتي في عزّ ألمي
و أن أثمن الدموع و أصدقها..هي التي تنزل بصمت...دون أن يراها أحد
أن أجمل ابتسامة...هي التي ترسم على شفتي في عزّ ألمي
و أن أثمن الدموع و أصدقها..هي التي تنزل بصمت...دون أن يراها أحد
تعلمت....
أن أفرح مع الناس....و أن أحزن وحدي
و أن دواء جراحي الوحيد هو رضائي بقدري
أن أفرح مع الناس....و أن أحزن وحدي
و أن دواء جراحي الوحيد هو رضائي بقدري
تعلمت....
انه لو كنا متوكلين على الله حق التوكل لما قلقنا على المستقبل
ولو كنا واثقين من رحمته تمام الثقه لما يئسنا من الفرج
ولو كنا موقنين بحكمته لما عتبنا عليه بقضاؤه وقدره
ولو كنا مطمئنين الى عدالته لما شككنا في نهاية الظالمين
وان لله جنودا يحفظوننا ويدافعون عنا منهم....
تعلمت....
ان من راقب الناس...مات كرها من الناس
وان من حاسب الناس على عواطفهم نحوه...كان بينه وبينهم
حبل مقطوع لايربط ابداً
وانه لو اعطي الانسان كل مايتمنى...لأكل بعضنا بعضاً
وان من حاسب الناس على عواطفهم نحوه...كان بينه وبينهم
حبل مقطوع لايربط ابداً
وانه لو اعطي الانسان كل مايتمنى...لأكل بعضنا بعضاً
تعلمت....
ان العاجز ... من يلجأ عند النكبات للشكوى
والحازم ... من يسرع للعمل
والمستقيم ... الذي لا تتغير مبادئه بتغير الظروف
والمتواضع ... الذي لا يزهو بنفسه في مواقف النصر
والحازم ... من يسرع للعمل
والمستقيم ... الذي لا تتغير مبادئه بتغير الظروف
والمتواضع ... الذي لا يزهو بنفسه في مواقف النصر












