شروقيّة ترثي أمّها
29-04-2010, 10:30 PM
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وصلتني مرثيّة أدمت قلبي من غالية طالت غيبتها عنّا فقلقت من أجلها إلى أن أعلمتني السّبب و هو وفاة أمّها الغالية، فمثل كذا مواقف لا أجد كلمات تعزيّة تشفي القلب
إنّا لله و إنّا إليه راجعون نسأله سبحانه أن يرحمها و يرزقها فردوسه الأعلى، أترككم و هذه المرثيّة المبكيّة:
وصلتني مرثيّة أدمت قلبي من غالية طالت غيبتها عنّا فقلقت من أجلها إلى أن أعلمتني السّبب و هو وفاة أمّها الغالية، فمثل كذا مواقف لا أجد كلمات تعزيّة تشفي القلب
إنّا لله و إنّا إليه راجعون نسأله سبحانه أن يرحمها و يرزقها فردوسه الأعلى، أترككم و هذه المرثيّة المبكيّة:
أعترف أنّي ظلمتك
نعم كم ظلمتك
كنتِ أنت حياتي
أمي وأبي
وكلّ ما في الدّنيا
وجودك ملأ الوسط سرورا
وملأ فيها كلّ فراغ
أعترف أنّي ظلمتك ....
حين ابتعدتُ عنك
حين تحدّيتك وصددتكِ
ولم أصغِ لنُصحك
رأيت حسرتك في عينيك
تترجمها نظرات غريبة
تساؤلات غريبة
هل أنا أمّ فاشلة؟
أ تذهب تضحياتي هباء؟
وقفتِ مكتوفة اليدين
وكنتِ بين نارين
تحترقين ببطئ وأنت ترين ...
أعترف أنّي ظلمتك حين أستغلّيت طيبتكِ ..
ونقطة ضعفكِ
كنتِ تموتين قبل سكرات الموت
تكتمين غيضك وأحزانك حفاظا على فلذة كبدك
ولم تمانعي من منح حنانك
أنتِ الكلّ في الكلّ
أين أنتِ الآن؟
كم نحتااااااااجكِ يا ستّ الدّنيا
كم نفتقدكِ ونشتاق لوجودكِ
كلّ زاوية في البيت تناديكِ
كانت تنير بحضورك و الآن أظلمت
أين أنتِ الآن؟
أدفع حياتي ثمنا حتّى أفديكِ وأرضيكِ
وأُرجع البسمة الى محيّاك
وأرسم قبلة على جبينك
لأقول لك آسفة أيّتها الغاليّة
أيّتها المناضلة المكافحة المجاهدة
آسفة أمّي الحبيبة
هيهات...هيهات .. هيهاااات
لما استعجلتِ الرّحيل؟
هل يا ترى استجاب الله لدعائك؟
لا زالت كلماتكِ تدوّي في أذنيّ
من يلمّ الأسرة بعد رحيلك؟
من يتفقّد حضور كلّ واحد منّا؟
من ينتظر موعد عودتنا بابتسامة؟
تفتحين الباب قبل قرعه
وتضمّينا بحنانك
أيّتها الغاليّة الحنونة كم اشتقنا إليكِ
ظلمتكِ وظلمت نفسي ومن حولي
سامحيني يا ستّ الدّنيا
سامحيني أمي
نعم كم ظلمتك
كنتِ أنت حياتي
أمي وأبي
وكلّ ما في الدّنيا
وجودك ملأ الوسط سرورا
وملأ فيها كلّ فراغ
أعترف أنّي ظلمتك ....
حين ابتعدتُ عنك
حين تحدّيتك وصددتكِ
ولم أصغِ لنُصحك
رأيت حسرتك في عينيك
تترجمها نظرات غريبة
تساؤلات غريبة
هل أنا أمّ فاشلة؟
أ تذهب تضحياتي هباء؟
وقفتِ مكتوفة اليدين
وكنتِ بين نارين
تحترقين ببطئ وأنت ترين ...
أعترف أنّي ظلمتك حين أستغلّيت طيبتكِ ..
ونقطة ضعفكِ
كنتِ تموتين قبل سكرات الموت
تكتمين غيضك وأحزانك حفاظا على فلذة كبدك
ولم تمانعي من منح حنانك
أنتِ الكلّ في الكلّ
أين أنتِ الآن؟
كم نحتااااااااجكِ يا ستّ الدّنيا
كم نفتقدكِ ونشتاق لوجودكِ
كلّ زاوية في البيت تناديكِ
كانت تنير بحضورك و الآن أظلمت
أين أنتِ الآن؟
أدفع حياتي ثمنا حتّى أفديكِ وأرضيكِ
وأُرجع البسمة الى محيّاك
وأرسم قبلة على جبينك
لأقول لك آسفة أيّتها الغاليّة
أيّتها المناضلة المكافحة المجاهدة
آسفة أمّي الحبيبة
هيهات...هيهات .. هيهاااات
لما استعجلتِ الرّحيل؟
هل يا ترى استجاب الله لدعائك؟
لا زالت كلماتكِ تدوّي في أذنيّ
من يلمّ الأسرة بعد رحيلك؟
من يتفقّد حضور كلّ واحد منّا؟
من ينتظر موعد عودتنا بابتسامة؟
تفتحين الباب قبل قرعه
وتضمّينا بحنانك
أيّتها الغاليّة الحنونة كم اشتقنا إليكِ
ظلمتكِ وظلمت نفسي ومن حولي
سامحيني يا ستّ الدّنيا
سامحيني أمي














