أنا الممضي أسفله....الحكيم+
03-08-2009, 01:35 AM
أنا الممضي أسفله
هذا هو الحكيم لمن يجهله
يا جماعة لست جبّارا
و لا لصّا غـــدّارا
لم أقتحم يوما دارا
صدّقوني لم أكن أبدا حفـّارا
و لم تلمس يداي سكينا و لا منشارا
كنت في رحم أمّي بحّــارا
من حنانها علّمتني الأشعارا
قبّلتني ضمتني إليها فقالت جهارا
و لدتك حرّا و اجعل الحريّة شعارا
ثمّ بكت حتّى بكيت معها اضطرارا
فأسرّت في أذني إسرارا
بنيّ أنت حرّ ؟ فقلت نعم و لا أقبل العارا
فقالت أبشر ستواجه الأشرارا
سيسلّطون عليك كلابا تتسلّق الأسوارا
فقلت لها اتخذت قرارا
قالت و ماهو ؟ فقلت سأقاتلهم ليلا و نهارا
فقالت إمض أحسنت الإختيارا
كبرتُ و كبرتْ معي الهمومُ
في كل مكان أرى نارا
و أنا أغادر الدّار
عدت إلى أمّى و عيناي تدمعان
فقالت والدتي أرى فيك اصفرارا
فقلت هي و صيّة لو سمحتِ
تعرفينني لا أحبّ الإنكسارا
فإذا متُ ُ أو قـُتلت
إدفنوني واقفا افتخارا
........................
يا جماعة أنا ذلك الماضي و الحاضر
أغازل ليلى و عبلة
ناقد متهوّر متمرّد
آليت أن أنصر القلّة
لا أؤمن بقوانين الهوى
قانوني هو المنطق
أتركوني انطق
أنتم الخونة القتلة
أنا لم أقتل نملة
لم أغتصب جملة
لم أرتكب زلة
انا الحكيم زيادتي حرف علة
أزرع في كل مكان نخلة
فإذا أثمرت سرقوا الغلّة
يهجم علي الزنبور و النحلة
و أصحاب الشملة
إني أنا المصلوب من فرعون
لأني خرجت عن الملّة
إنّي أوّل من قتل الحجاجُ
لأنّي قلت له اتق الله و أبيت الذلّة
في كلّ زمان و مكان
حفروا لي قبورا بالجملة
و جدوني كالشمس المطلّة
و كان الحجاج كقارون يبغض ظلّه
زلزلت عرش كلّ القياصرة
لأنّي لا أ ُشترى بالعملة
صلبوني مزّقوني حرموني من القِبلة
فما ذا أنتم فاعلون بي ؟؟
الحياة بلا متاعبَ مملّة
.................
إنّ الذي يكتب الآن أشلائي
بقايا قلبي يناجي عقله
بقايا روحي رأت النعيم
و جاءت تروي شكله
و نجاها الله من الجحيم
و ترك فيها الصراحة شعلة
شعلة سرمدية تكالبت حواليها
الأعاصير و الخفافيش كلّ ليلة
فإذا هو النّور يتسرب من كل حدب
نور أخطر من يأجوج و ماجوج
حكمة الحكيم يسمّيها الجبناء فتنة
أهل النار أعداء أهل الجنّة
لسان الحكيم متهم يعضّه سنّـُـه
تأبى أن تسمعه أذنــُـه
تكّذبه جوارحُه و عينه
و كم تمنّت أكلـَه بطنُه
تآمروا عليه غيلة فحماه جنّه
لسان الحكيم معصوم
بنته لا تصلّي و لا تصوم
فإذا هلك الحكيم و انتهى زمانه
يبقى بنانه و لسانه
هذا هو الحكيم لمن يجهله
يا جماعة لست جبّارا
و لا لصّا غـــدّارا
لم أقتحم يوما دارا
صدّقوني لم أكن أبدا حفـّارا
و لم تلمس يداي سكينا و لا منشارا
كنت في رحم أمّي بحّــارا
من حنانها علّمتني الأشعارا
قبّلتني ضمتني إليها فقالت جهارا
و لدتك حرّا و اجعل الحريّة شعارا
ثمّ بكت حتّى بكيت معها اضطرارا
فأسرّت في أذني إسرارا
بنيّ أنت حرّ ؟ فقلت نعم و لا أقبل العارا
فقالت أبشر ستواجه الأشرارا
سيسلّطون عليك كلابا تتسلّق الأسوارا
فقلت لها اتخذت قرارا
قالت و ماهو ؟ فقلت سأقاتلهم ليلا و نهارا
فقالت إمض أحسنت الإختيارا
كبرتُ و كبرتْ معي الهمومُ
في كل مكان أرى نارا
و أنا أغادر الدّار
عدت إلى أمّى و عيناي تدمعان
فقالت والدتي أرى فيك اصفرارا
فقلت هي و صيّة لو سمحتِ
تعرفينني لا أحبّ الإنكسارا
فإذا متُ ُ أو قـُتلت
إدفنوني واقفا افتخارا
........................
يا جماعة أنا ذلك الماضي و الحاضر
أغازل ليلى و عبلة
ناقد متهوّر متمرّد
آليت أن أنصر القلّة
لا أؤمن بقوانين الهوى
قانوني هو المنطق
أتركوني انطق
أنتم الخونة القتلة
أنا لم أقتل نملة
لم أغتصب جملة
لم أرتكب زلة
انا الحكيم زيادتي حرف علة
أزرع في كل مكان نخلة
فإذا أثمرت سرقوا الغلّة
يهجم علي الزنبور و النحلة
و أصحاب الشملة
إني أنا المصلوب من فرعون
لأني خرجت عن الملّة
إنّي أوّل من قتل الحجاجُ
لأنّي قلت له اتق الله و أبيت الذلّة
في كلّ زمان و مكان
حفروا لي قبورا بالجملة
و جدوني كالشمس المطلّة
و كان الحجاج كقارون يبغض ظلّه
زلزلت عرش كلّ القياصرة
لأنّي لا أ ُشترى بالعملة
صلبوني مزّقوني حرموني من القِبلة
فما ذا أنتم فاعلون بي ؟؟
الحياة بلا متاعبَ مملّة
.................
إنّ الذي يكتب الآن أشلائي
بقايا قلبي يناجي عقله
بقايا روحي رأت النعيم
و جاءت تروي شكله
و نجاها الله من الجحيم
و ترك فيها الصراحة شعلة
شعلة سرمدية تكالبت حواليها
الأعاصير و الخفافيش كلّ ليلة
فإذا هو النّور يتسرب من كل حدب
نور أخطر من يأجوج و ماجوج
حكمة الحكيم يسمّيها الجبناء فتنة
أهل النار أعداء أهل الجنّة
لسان الحكيم متهم يعضّه سنّـُـه
تأبى أن تسمعه أذنــُـه
تكّذبه جوارحُه و عينه
و كم تمنّت أكلـَه بطنُه
تآمروا عليه غيلة فحماه جنّه
لسان الحكيم معصوم
بنته لا تصلّي و لا تصوم
فإذا هلك الحكيم و انتهى زمانه
يبقى بنانه و لسانه












