كأنشودة ريح في ليلة مطر.
20-09-2009, 07:08 PM

من الدياجير جئت،
من الصمت
ورعشة الموت ولدت...
عدت من بوابة سقر، أحمل الأمنيات
تحملني الزوبعات
كأنشودة ريح
في ليلة مطر.
...عائد من السفر وفي حقيبتي
أسرار النجوم وقبلات للقمر.
أصلي ووجهها وطن
وظلي أحاسيس شوق
أغرقت المدن.
أموت وأعود وحياتي
طلاسم شجن
لن يفك رموزها إلا من
في مفاتنها سجن
وركب
رأسه بدلا أن يركب آخر السفن.
كانت وفاء تجمع بين الذكاء
ورقة النساء
يسكنها مثلي اغتراب وجنون
إن حل المساء.
قدوسية كالنار
تعزف بالهمس على أوتاري.
جاءت بأسف الليل
والحلم المستحيل
كالقدرالمستعجل
عجلت بانصهاري
فهل تنفع معها أمطاري؟
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.








