فوائد قراءة القرآن
21-09-2009, 05:40 PM
(( القــــــــرآن العظيم ))
القرآن له سر عجيب في التأثير في النفوس و هو المثبت وقت الأزمات و الأنيس في الكربات و الصاحب في الخلوات , عجائبه لا تقضى و فوائده لا تحصى من صدق فيه رزق خيرات منها: ( نور في القلب ) فيفقه ما يقال له
ثم ( في الوجه ) وجوه يومئــذ ناضرة من الحسن و النضارة
ثم ( فهم معنى وإدراك لفظ ) يفهم مراد الله من الآية و يدرك حقيقة القول
ثم ( حب ) ثم ( لزوم ) فتوفق للزوم قرآته و إذا لم تقرأه كأن ثمت شيء مفقود عندك
ثم ( أنس ) فبدل أن تأنس و تطمئن لكلام الناس يرزقك الله الأنس به وبكلامه و يطمئنك به
ثم ( تأثير ) فيقشعر الجلد و تذرف الدمع و يوجل القلب و يزداد الإيمان
ثم ( تطهير ) فيطهر الله قلبك من الحقد و الحسد و الغيبة و الغل و الرياء و حب الشهرة و العجب وغيرها من أمراض القلوب
ثم ( تذكير ) فتصبح تحب أن تسمع الناس كلام الله
ثم ( تعلق مع الله و حسن عبادة ) فتصغر الدنيا عندك كالذرة مقارنة بسعادتك القلبية
ثم
( أستقامة الطاعة ) فتلزم الطاعة
ثم ( توفيق من الرب بصحبة أهله و خاصـــته ) فتوفق لصحبة أوليـــاءه الذين من عاداهم حاربه الله لقوله صلى الله عليه و سلم " من عادى لي ولياء فقد آذنته بالحرب " الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6502
ثم الجائزة الكبرى ( جنات عدن التي وعد الرحمن عبــــــــاده ) , رزقنا الله حفظ حروفه و ( حدوده )
القرآن له سر عجيب في التأثير في النفوس و هو المثبت وقت الأزمات و الأنيس في الكربات و الصاحب في الخلوات , عجائبه لا تقضى و فوائده لا تحصى من صدق فيه رزق خيرات منها: ( نور في القلب ) فيفقه ما يقال له
ثم ( في الوجه ) وجوه يومئــذ ناضرة من الحسن و النضارة
ثم ( فهم معنى وإدراك لفظ ) يفهم مراد الله من الآية و يدرك حقيقة القول
ثم ( حب ) ثم ( لزوم ) فتوفق للزوم قرآته و إذا لم تقرأه كأن ثمت شيء مفقود عندك
ثم ( أنس ) فبدل أن تأنس و تطمئن لكلام الناس يرزقك الله الأنس به وبكلامه و يطمئنك به
ثم ( تأثير ) فيقشعر الجلد و تذرف الدمع و يوجل القلب و يزداد الإيمان
ثم ( تطهير ) فيطهر الله قلبك من الحقد و الحسد و الغيبة و الغل و الرياء و حب الشهرة و العجب وغيرها من أمراض القلوب
ثم ( تذكير ) فتصبح تحب أن تسمع الناس كلام الله
ثم ( تعلق مع الله و حسن عبادة ) فتصغر الدنيا عندك كالذرة مقارنة بسعادتك القلبية
ثم
( أستقامة الطاعة ) فتلزم الطاعة
ثم ( توفيق من الرب بصحبة أهله و خاصـــته ) فتوفق لصحبة أوليـــاءه الذين من عاداهم حاربه الله لقوله صلى الله عليه و سلم " من عادى لي ولياء فقد آذنته بالحرب " الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6502
ثم الجائزة الكبرى ( جنات عدن التي وعد الرحمن عبــــــــاده ) , رزقنا الله حفظ حروفه و ( حدوده )








جزاك الله خير الجزاء



