تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى شهر رمضان

> الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون
30-10-2007, 05:03 PM
حدق المقل
ببيان مدى احترام التصوف للعقل ومن عقل
...

- أو -

....
الكلم الحنون
في بيان الصلة بين التصوف والجنون
....

* * *

....
....الحمد لله تعالى والصلاة ، والسلام على نبينا وآله

،،، أما بعد ،،،

....من كلام رب العالمين - تبارك وتعالى { ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيبله إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} سورة "الأحقاف "الآيتان(5 - 6) .
....
....فأي ضلال أقبح من ضلال دعاة الأوثان التي على القبور، سئلة الأضرحة دعاة الموتى :
الرب - سبحانه - قال وهو أصدق القائلين { لا يستجيبون } .
الرب - سبحانه - أخبر وهو الخبير أنهم { غافلون } .
وبين - سبحانه - البيان المبين أن هذا الحال دائم إلى { يوم القيامة }
....
....فهل تصح منهم مخالفة الرب سبحانه وتكذيب خبره ورد أمره؟ تحت دعوى تعظيم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فأي عقل هذا الذي أرداهم في مهاوي الردى ودرك الشرك؟!!

....


....قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : "فالذي يأتي للبدوي وللدسوقي في مصر، فيقول : المدد..المدد، أو أغثني، لا يغني عنه من الله شيئاأو يأتي للجيلاني في العراق، أو ابن عربي في سوريا، فهي لا تنفع ولو بقي الواحد منهم إلى يوم القيامة يدعو ما أجابه أحد. والعجب أنهم في العراق يقولون : عندنا الحسين، وفي مصر يقولون ذلك، وفي سوريا يقولون ذلك، فسبحان من جزأ الواحد إلى ثلاثة، هذا سفه في العقول، وسفه في الدين" "القول المفيد على كتاب التوحيد"(3/275)
....
....أرى من المناسب بيان منزلة العقل بالنسبة للشرع المعصوم؛ لتتجلى لنا صورة من صور المنهج السديد الواجب سلوكه على كل رشيد .
أما عن :"منزلة العقل في الشرع :وتتبين قيمة العقل وأهميته في الشرع بالوجوه التالية :
....
....1 - أن الله لا يخاطب إلا العقلاء؛ لأنهم الذين بفهمون عن الله شرعه ودينه، قال تعالى : { وذكرى لأولى الألباب }
....
....2 - أنه متعلق التكليف، وغير المكلف لا تتعلق بأفعاله أحكام الشرع، كما قال - صلى الله عليه وسلم : "رفع القلم عن ثلاث ومنها : المجنون حتى يفيق"
....
....3 - ذمه تعالى من لم يستعمل عقله، كما ذكر الله ذلك عن أهل النار حيث قال : { وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير} وقال فى معرض ذم من لم يتبع شرعه ولم يهتد بهدي نبيه - صلى الله عليه وسلم : { أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون }
....
....4 - ذكر كثير من العمليات العقلية : كالتدبر والتفكر والتعقل ونحوها كقوله سبحانه : { أفلا يتدبرون القران } ، { لعلكم تتفكرون } ، { أفلا تعقلون } .
....
....5 - اشتمال القرآن على كثير من الآيات الجارية على موازين العقل وأقيسته وبرهانه، كما فى قوله سبحانه : { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } وقوله : { لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا } وقوله : { أم خلقوا من غير شي أم هم الخالقون } .
....
....6 - ذم التقليد الذى هو حجاب العقل، الذى يعطله ويذهب نفعه، كما قال سبحانه : { وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون } .
....
....7 - مدح الذين يستعملون عقولهم في إدراك الحق واتباعه، قال تعالى : { فبشر عباد الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واولئك هم أولوا الألباب } .
....
....8 - تحديد ميادين التفكير وأعمال العقل، كما قال تعالى : { أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألفينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج، تبصرة وذكرى لكل عبد منيب } .
....
....9 - بيان مالا يمكن للعقل إدراكه كما فى قوله سبحانه : { يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } وقال ابن عباس - رضي الله عنه : القدر سر الله. وقال سبحانه : { ولا يحيطون به علما} .
....
....10 - ضرب الأمثال المحسوسة لبيان الأمور المعقولة، كما فى قوله سبحانه : { وضرب لنا مثلا ونسي خلقه } وقوله سبحانه : { مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون } .
....
....11 - الإرشاد إلى طرق القياس الصحيح كما في قوله سبحانه : { فاعتبروا يا أولى الأبصار } والاعتبار معناه : الانتقال من حال مماثلة لها ليحكم عليها بنظير ما حكم به على الحالة الأولى ومن ذلك ما ذكره الله من أعمال بعض المكذبين للرسل التي استحقوا بسببها العقاب ليعتبر بحالهم كل من أراد أن يفعل فعلهم، وانه إذا فعل ذلك استحق نفس عقوبتهم كما قال تعالى : { وما هي من الظالمين ببعيد} يريد العقوبات
....
....12 - الاستدلال بالأثر على المؤثر، وهو عملية عقلية تحتاج إلى إدراك العلاقة بين كل أثر ومؤثر كما في قوله سبحانه : { الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصرخاسئا وهم حسير }

ومذهب السلف وقول محققي الإسلام : كابن تيمية وابن القيم وغيرهما، يمكن إجماله فيما يلي :
....
....- أن للعقل فهماً وإدراكاً، وهذا الفهم والإدراك إجمالي لا تفصيلي.
....
....- إن الشرع مقدم على العقل؛ لعصمة الشرع، وعدم عصمة العقل.
....
....- إن ما كان صحيحاً من أحكام العقل لا يعارض الشرع.
....
....- والصحيح من العقل هو موافق للشرع
....
....- إن الفاسد من العقل هو ما عارض الشرع.
....
....- إن الأحكام التفصيلية من خصائص الشرع.
....
....- إن العقل لا حكم له قبل ورود الشرع، وإن كان له إدراك لقبح القبيح وحسن الحسن من حيث الجملة.
....
....- إن الثواب والعقاب مترتب على ورود الشرع، كما قال سبحانه : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }
....
....- إن ما عارض الشرع من موازين العقل، فهو فاسد.
....
....- إن الشرع قد يأتي بما يحار فيه العقل، وإن كان لا يعارضه ولا يدفعه.
....
....- إن الوعد والوعيد مترتب على ورود الشرع.
....
....- إن الله تعالى لا يجب عليه شيء بعقولنا؛ لأنه سبحانه كما أخبر عن نفسه : { فعال لما يريد } وإن ما ورد من إيجاب أو تحريم كما في حديث : "إني حرمت الظلم على نفسي" وحديث : "حق العباد على الله أن لا يعذب من لم يشرك به شيئاً" وما أشبهها، هي واجبة بإيجاب الله نفسه، ومحرمة بتحريمه على نفسه تكرماً منه وتفضيلا، والله تعالى كما أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم : "لا مكره له من خلقه"
....
....- إن العقل يعتبر مصدراً تبعياً، ونصوص الكتاب والسنة فيها الغنى عنه، وهي لا تمنع قبوله إن صح" بتصرف يسير من كتاب"المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية"لشيخنا الدكتور أبي عبد السلام إبراهيم بن محمد البريكان ص(41 - 46)ط. دار السنة. الطبعة الثانية 1414هـ
....
والآن .. هلموا بنا عباد الله ننظر في الدور الذي يقوم به العقل في المنهج الصوفي :
....أ - قولهم في باب الإلهية : نظراً لاعتقاد التصوف بعقيدة الحلول أو الاتحاد أو الوحدة انحرفت أقوالهم وأفعالهم انحرافاً عجيباً غريباً فـ
....
سئل ذو النون عن أول درجات العارف فقال : "التحير ثم الافتقار ثم الاتصال ثم التحير، أما الحيرة الأولى فتتعلق بأفعال الله في العبد وكثرة نعمه وأفضاله عليه فلا يرى شكره يوازي نعمه، مع أنه مطالب بشكر النعمةوأما الحيرة الأخيرة : فهي حيرة القلب بالفكر في متاهات التوحيد فيضل فهمه في عظم قدرة الحق وكمال جلاله؛ لأن التوحيد متاهات تضل فيه الأفكار، ولذلك فإن من المتفق عليه بينهم أن أكثر الخلق معرفة بالله أشدهم تحيراً في الله"انظر"من قضايا التصوف في ضوء الكتاب والسنة"للدكتور محمد السيد الجليند ص(144)
....
....و"يصف كبيرهم الهالك ابن عربي، وشيعته تبع له، ربهمبأنه"الإنسان الكبير"ويقصدون به العالم، وبذا يعبرون عنه في اصطلاحهم قال ابن عربي : "فقل في الكون ما شئت، إن شئت قلت : هو الخلق، وإن شئت قلت : هو الحق، وإن شئت قلت : هو الحق الخلق، وإن شئت قلت : لا حق من كل وجه، ولا خلق من كل وجه وإن شت قلت بالحيرة في ذلك""مصرع التصوف"للبقاعي ص(98 - 99)بتصرف.
....
....فتولد من هذه الحيرة وهذا الخبل، أن أحبل المنهج الصوفي عقول أتباعه، فولد من يقول : أنا الله، فقد قال أبو اليزيد البسطامي"سبحاني ما أعظم شاني""المواهب السرمدية"ص(48)و"الأنوار القدسية"ص(97،99)و"تلبيس إبليس "ص(344)
....
....وصلى بالناس الفجر، والتفت بعد ذلك وقال : "إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني" فتركه الناس، وقالوا : مجنون، مسكين""المواهب السرمدية "ص(57)و "الأنوار القدسية"ص(102)و"تلبيس إبليس"ص(345)والنقل عن "النقشبندية"ص(73)
....
....ونقل الغزالي في"الإحياء"(4/356) عن أبي تراب النخشبي قوله : "لئن رأيت أبا يزيد مرة واحدة كان أنفع لك من أن ترى الله سبعين مرة"وقال أبو اليزيد لأحد أعيان بسطام : "قولك سبحان الله : شرك""الإحياء"(4/358)والنقل عن"النقشبندية"ص(74)
....
....لا تعجب فما قد أسلفت عين ما يعتقده القوم - وهو غيض من فيض - وإليك البرهان من كلامهم في كتبهم :
فقد افتروا أن : الهوى رب الصوفية الأعظم، وأن الباطل إلههم، والمرأة كذلك، وكذا الحجر!
....
....قال إمامهم الهالك ابن عربي : "وأعظم مجلى عُبِدَ فيه وأعلاه : الهوى! كما قال تعالى : "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه" وهو أعظم معبود " "فصوص الحكم"ص(194)
....
....قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى : "وبهذا يوقف القارئ أننا لم نتجن على الصوفية فيما ذكرناه عنهم، فها هو شيخهم الأكبر يدعوهم في تلظي شهواته الفواجر إلى عبادة الهوى!! ويؤكد لهم أنه الرب الأعظم الذي اقترفه لهم هواه الصوفي!! وهل الهوى العصوف سوى الشهوات العرابيد والفسوق الغوي والفواحش" حاشية "مصرع التصوف" ص(125 - 126)
....
....و"قال ابن عربي : "لا تنكر الباطل في طوره؛ فإنه بعض ظهوره"فقد أفاد هذا أنهم يعتقدون : أن الباطل هو الله""مصرع التصوف"ص(245)
....
....بل .. زعموا أن ربهم امرأة، قال ابن عربي : "فإذا شاهد الرجل الحق في المرأةفشهوده للحق في المرأة أتم وأكمل""مصرع التصوف"ص(143)

....


....قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى - معلقاً : "وهنا يبدو خطر التصوف الجامح على الخلق والعرض والأمة، ماذا يفعل الصوفي وهو يؤمن أن المرأة هي أتم وأكمل مجالي الإله؟ ماذا يحدث منه وهو يوقن أن ربه امرأة يوقعها رجل؟! اعفني من الجواب؛ لأنك ستدرك أن التصوف دعوة ملحة إلى الإباحية الماجنة!!" حاشية "مصرع التصوف" ص(144)
....

....وقال أحدهم - وهو الكرماني اليمني انظر حاشية "مصرع التصوف" ص(196) : "إنا حيث قلنا : المخلوق، فمرادنا الخالق، وحيث قلنا : الحجر، فمرادنا الله""مصرع التصوف"ص(196)
....
....و"يرى - ابن الفارض - في التوحيد الحق الذي جاء به الرسل جميعاً عن الله إنه إلحاد، وهذا هو دين الصوفية سلفهم وخلفهم، ألا تسمع عواء الصوفية تحت قباب الطواغيت وهم يقيئون صلوات ابن بشيش التي يقول فيها : "زج بي في بحار الأحدية، وانشلني من أوحال التوحيد، واغرقني في عين بحر الوحدة؛ حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها"يرون توحيد الرسل أوحالاً من الطين ويدعون الله أن ينشلهم منها"حاشية"مصرع التصوف"ص (243)
....
....و"هؤلاء الملاحدة - يقصد أتباع ابن عربي - فيزعمون ما كان يزعمه التلمساني منهم - وهو أحذقهم في إلحادهم - لما قرئ عليه الفصوص، فقيل له القرآن يخالف قولكم. فقال : القرآن كله شرك، وإنما التوحيد في كلامنا، فقيل له : إذا كان الوجود واحد فلم كانت الزوجة حلالاً والأخت حراماً؟ قال : الكل عندنا حلال، ولكن هؤلاء المحجوبونقالوا حرام، فقلنا حرام عليكم،وهذا مع كفره العظيم، تناقض ظاهر، فإن الوجود إذا كان واحداً فمن المحجوب ومن الحاجب؟!
....
....ولهذا قال بعض شيوخهم لمريده : من قال لك أن في الكون سوى الله فقد كذب، فقال له مريده : فمن هو الذي يكذب؟!
....
....وقالوا لآخر : هذه مظاهر، فقال لهم : المظاهر غير الظاهر، أم هي هو؟ فإن كانت غيرها فقد قلتم بالتثنية، وإن كانت هي إياها فلا فرق، وقد بسطنا الكلام على كشف أسرار هؤلاء في موضع آخر
....
....يقولون أن النصارى إنما كفروا لما خصصوا المسيح بأنه الله، ولو عمموا لما كفروا، وكذلك يقولون في عباد الأصنام إنما أخطأوا لما اعتقدوا بعض المظاهر دون بعض، فلو عبدوا الجميع لما أخطاؤا عندهم، وهذا مع ما فيه من الكفر العظيم، ففيه ما يلزمهم دائماً من التناقض، لأنه يقال لهم فمن المخطئ؟""غاية الاماني"(1/400 - 401)
....
....وكذا ابن عربي إمامهم : لا يحرم فرجاً! لذا قال العلامة ابن دقيق العيد - رحمه الله تعالى : "سألت ابن عبد السلام عن ابن عربي فقال : هو شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجاً""مصرع التصوف"ص (152)
....
....قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى : "ولعل القارئ على ذكر مما نشرته الصحف عن إحدى الطرق الصوفية التي استباح شيخها لنفسه أعراض أتباعه رجالاً ونساء، مما يؤكد لهم أن كل طريقة صوفية إنما هي امتداد لفرقة سابقة ناهضت الإسلام ونابذت شرعته"حاشية"مصرع التصوف"ص(27)
....
....ولأجل ذلك قال - رحمه الله تعالى : " دعوا المواخير مفتحة الأبواب، ممهدة الفجاج، ومباءات البغاء تفتح ذراعيها الملهوفتين لكل شريد من ذئاب البشر، وحانات الخمور تطغى على قدسية المساجد، وأقيموا ذهبي الهياكل للأصنام، وارفعوا فوق الذُّرى منتن الجيف، ثم خروا ساجدين لها، مسبحين باسم ابن عربي وأسلافه وأخلافه، فقد أباح لكم أن تعبدوا الجيفة، وأن تتوسلوا إلى عبادتها بالجريمة!! ذلكم هو دين التصوف في وسائله وغاياته، وتلك هي روحانيته العليا!! ألا فاسمعوها غير هيابة ولا وجلة، واصغوا إلى هتاف الحق يهدر بالحق من أعماق الروح : إن التصوف أدنأ وألأم كيد ابتدعه الشيطان ليُسخّر معه عباد الله في حربه لله ولرسوله، إنه قناع المجوسي يتراءى بأنه رباني، بل قناع كل صوفي العداوة للدين الحق، فتش فيه تجد برهمية وبوذية وزرادشتية ومانوية وديصانية، تجد أفلوطينية وغنوصية، تجد فيه يهودية ونصرانية ووثنية جاهلية"مقدمة"مصرع التصوف"ص(8)
....
....وذكروا عن عثمان بن مروزة البطائحي الرفاعي أنه بقي شاخصاً بصره إلى السماء سبع سنوات دون طعام ولا شراب""جامع كرامات الأولياء"(2/142)
....
....وذكروا عن عقيل المنبجي - من كبار أصحاب الشيخ الرفاعي - يقول : "أعطاني الله الكلمة النافذة في كل شيء ثم قام وقال : يا هوام يا حجارة يا شجر : صدقوني. فوفدت الوحوش من الجبل، وملأ زئيرها وصراخها البقاع، ودارت حوله، ورقصت الحجارة - فهذه صاعدة وهذه نازلة - واشتبكت الأغصان ببعضها""ترياق المحبين" للواسطي ص(46) و"روضة الناظرين"ص(36)
....
....و "كان يلقب بـ "الطيار" لكثرة ما كان يطير في الهواء""جامع كرامات الأولياء"(2/153)
....
....و "كانت الجبال تتزحزح بمجرد إشارة منه، وتتفجر الصخرة عيوناً من الماء بوكزة منه، وكان من الذين يبرؤون الأكمه والأبرص ويحيون الموتى بإذن الله""الرفاعية"ص(65) بتصرف.
....
....وهذا صوفي آخر يتحدث عن نفسه : "منذ عامين وأنا أتلو سطور القربى، وأتقلب على بساط الصديقية الكاملة، وتحف حضرتي أقطاب الشرق والغرب، ويجيئني الخضر، وأرى النبي - صلى الله عليه وسلم - عياناً، وأتلقى عنه - عليه الصلاة والسلام - الأوامر الخاصة وتخدمني الهوام، وأفهم لغات الطيور والوحوش، وأسمع تسبيح الجمادات وتمر بي حوادث الأكوان، ويرهب مكانتي الزمان ... وتنكشف لي عوالم البراري والبحار""تنوير الأبصار" ص(67) و"خزانة المداد"ص(97) و"روضة الناظرين" ص(109) والنقل عن"الرفاعية"ص(66)
....
....زعموا أن أحد مجانينهم مكث أربعين يوماً لمراقبة خواطر الناس في المسجد" انظر"المواهب السرمدية" ص(90)
....
....وكذلك من كرامات عبد الله الدهلوي تصرفه في باطن المريدين، وإلقاء الفيوضات والأسرار في صدورهم""المواهب السرمدية"ص(249) و"الأنوار القدسية"(2/216) والنقل عن"النقشبندية"ص(64)
....
....ومن أبشع وأفحش بل إن شئت فقال أكفر ما سمعت في حياتي، ما "زعموا أن الشيخ إبراهيم - الأعزب ابن أخت الشيخ أحمد الرفاعي - هذا كانت إرادته تعارض إرادة الله في ملكه وزعموا أن الله ناداه : سيدي إبراهيم" "الرفاعية" ص (61)
....
....وذكروا أن الرفاعي كان إذا صعد الكرسي يسمع كلامه القريب والبعيد من إخوانه حتى الأطرش والأصم فإن الله يفتح سمعهما لكلامه فإذا انتهى الدرس عادا إلى الصمم والبكم""المعارف المحمدية"(120) و"جامع كرامات الأولياء" (1/142) و"إجابة الداعي"للبرنزحي الرفاعي ص(16) و"الرفاعية"ص(78 - 88)
....
....وقد ذكروا أن أحد تلاميذ البطائحي رأى البلاء وهو نازل من السماء على العراق، فاستأذن شيخه في أن يدفع هذا البلاء، فأذن له الشيخ، فما كان منه إلا أن أخذ قضيباً وأشار إلى السماء فتفرق البلاء، واستطاع بمجرد تحريك العصا أن يرد قضاء الله النازل من السماء""قلادة الجواهر"ص(27) و"جامع كرامات الأولياء"(2/268) و"الرفاعية"ص(57 - 58)
....
....وانظرهم إليهم وهم يتكلمون عن مراقي صعود الولي وترقيه فيقولون : "ثم لا تزال ترتفع همته وترتقي رتبته عند الله، حتى تصير همته خارقة للسموات السبع وتصير الأرضون السبع كالخلخال برجله، ويصير صفة من صفات الحق - جلّ وعلا - لا يعجزه شيء""الفجر المنير"ص (19) و"طبقات الشعراني"(1/142) والنقل عن"الرفاعية"(59)
....
....وزعموا عن بعضهم أنه يصعد كل يوم إلى ما أسموه بـ"ديوان الربوبية"وينظر"ديوان ذريته فما يجد من سيئة : يمحوها، ويكتب "عوضها" بلا معارضة""قلادة الجواهر"ص(193) و"الرفاعية"ص(63)
....
....وآخر يفتري أنه : "كثيراً ما كان يعرج بي فوق العرش المجيد" و "زعموا أن من مشايخهم من يعرج إلى السماء ويمحو من اللوح المحفوظ ما يشاء""المواهب السرمدية في مناقب السادة النقشبندية"ص(184) و"الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية"ص(182) والنقل عن"الرفاعية"ص(63)
....
....كما يعتقدون أن الطبيعة تتبدل من أجلهم، والجبال تتزحزح بإشارة من أحدهم، وأن الشمس كسفت لموت إبراهيم الأعزب""قلادة الجواهر"ص(337) و"جامع كرامات الأولياء"(1/238) و"تنوير الأبصار"ص(36) و"التاريخ الأوحد"ص (67) و"روضة الناظرين"ص(90) والنقل عن"الرفاعية"ص (64 - 65)بتصرف
....
....ب - قولهم في باب الإيمان :وتقربوا إلى الله تعالى بالكفر فـ"قال نقشبند : "كفرت بدين الله، والكفر واجب""المواهب السرمدية"ص(162) والنقل عن"النقشبندية"ص(72)
....
....هذا .. وفي تطبيقاتهم العملية في هذا الباب "تدبر أورادهم اليوم، وقصائدهم التي يرقصون بها رواد حانات مدد يأهل التصرف؟ مدد يا رئيسة الديوان، واستمع إلى أولئك"المخمرين"بعد حلقات الذكر، تجدهم يتسابقون إلى القول بأنهم"يهود نصارى مجوس"والدراويش يصيحون من الفرحة الطروب"اكفر..اكفر"يا مربي""هذه هي الصوفية" للوكيل ص(175 - 176) وهذا في هذا المقام كاف.
....
....ج - قولهم في باب النبوة والولاية : "ومن صور استهزاء الرفاعية بالأنبياء ما رووه عن الرفاعي أنه قال لأتباعه : "يا سادة : هذا البحر الذي أنتم تغوصون فيه، غرق فيه وفي ساحله مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي، ومائة ألف وأربعة وعشرون ألف ولي، ومثلهم صديقون، ما وجدوا له قراراً، وحارت فيه أفكارهم، وضاعت فيهم أوهامهم، وذهبت فيه عقولهم""قلادة الجواهر"ص(176)والنقل عن"الرفاعية"ص(69)
....
....وأن الشعراني قال : "ومما من الله علي : شدة قربي من رسول اللهحتى ربما أضع يدي على مقصورته وأنا جالس بمصر وأكلمه كما يكلم الإنسان جليسه""لطائف المنن والأخلاق"(123)و"الرفاعية"(42 - 43)
....
...."وابن عربي الضال الملحد يقول : فرعون موحد وموسى مشرك، لماذا لأن فرعون يقول : أنا ربكم الأعلى فهو موحد، لكن موسى يجعل شركاء لله عز وجل""فضائح ونصائح"للعلامة مقبل بن هادي الوادعي ص (226)
....
...."وذكروا عن عمر الحريري - شيخ الطريقة الرفاعية بحماة - إلى حجرته الكبيرة مع صديقه السيد عبد الله أفندي الحلبي، وإذا به يملأ الحجرة بعد أن كبر حجمه أضعافاً عما كان عليه من خلال لحظات، فارتعد السيد عبد الله، فطمأنه الشيخ عمر، وأخبره أن ما حصل له كان من فرحته بحضور روحانية المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إلى الحجرة""تنوير الأبصار"ص(118)و"الرفاعية"ص(78)
....
....هذا وذكر الشعراني عن علي الخواص شروطاً يجب توفرها في الولي الصوفي، وهي :
....
أ - أن يكون عنده علم يكشف به الحقائق والدقائق.
....
ب - أن يعلم ما جاز وما وجب وما استحال.
....
ج - أن يكون له سريان في العوالم العلويات والسفليات.
....
د - أن يكون له قوة على التلبس في الصور والتطور في الرتب.
....
هـ أن ينظر أحوال مريده من اللوح المحفوظ.
....
و - أن يراقب مريده من حين كان في عالم الذر قبل وروده وهبوطه إلى أصلاب الأباء وبطون الأمهات""لطائف المنن والأخلاق"ص(462 - 463)و"الرفاعية"ص(72)
....

...."فهذه الأشياء تبعث الاستهزاء بأصحابها وتجعلهم موضع النكتة والسخرية"بتصرف من"الرفاعية"ص(80)
....
....هـ - قولهم في الصحابة - رضي الله تعالى عنهم:ومما تقدم من بيان ماذا يعتقد التصوف في مقام النبوة، وتجاسرهم عليه، يتضح لكل ذي حجر قبل الإيلاج في بيان معتقدهم في الصحب الكرام - رضي الله تعالى عنهم - ضلالهم في هذا الباب، لأجل ذلك لم أتكلف إيراد دلائل ذلك، مكتفياً بإشارة.
....
....ففي"الإفادة الأحمدية"ص(140)ما نصه : "طائفة من أصحابنا لو اجتمع أكابر أقطاب هذه الأمة ما وزنوا شعرة من أحدنا"وفي"شرح منية المريد"ص(172) : "طائفة من صحبه لو اجتمع أقطاب أمة النبي - صلى الله عليه وسلم–المتبع، ما وزنوا شعرة من فرد منها، فكيف بالإمام الفرد"
....
....انظر يا أخي إلى هذا القول الشنيع والجرأة العظيمة، حيث فضل بدعته على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أكابر هذه الأمة. نعم لا يقول هذا إلا جاهل بقدر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أئمة الهدى ومصابيح الأنام - رضي الله تعالى عنهم - أجمعين""الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية"للشيخ عبد الرحمن بن يوسف الأفريقي ص(30 - 32)
....
....و - قولهم في باب الكرامة :فزعموا أن لهم كرامات تبجحوا بإيرادها.
....
منها :
....1 - ومنهم الشيخ إبراهيم العريان : كان يطلع المنبر، ويخطبهم عرياناً، فيقول : السلطان، ودمياط وباب اللوق بين الصورين وجامع طولون، الحمد لله رب العالمين، فيحصل للناس بسط عظيم!!"الطبقات للشعراني"(2/129)
....
....2 - ويقول الشعراني عن الغمري : "ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب فرآه جالساً في الهواء وله سبع عيون"
....
....3 - ويقول عن"أبي علي" : "تدخل عليه تجده جندياً ثم تدخل عليه فتجده سبعاً، ثم تدخل عليه فتجده فيلاً، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة"ويزعم الشعراني أن ذلك الشيخ - الدجال - المتطور إلى فيل وسبع قد قطعه بعض الناس بسيوفهم وأخذوه في تليس، ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حياً جالساً"الطبقات"للشعراني (2/80 - 81)
....
....4 - ومثله ما ذكره عن العجمي"أنه كان يخرج من خلوته، فكل ما وقع عليه نظره، انقلبت عينه ذهباً خالصاً "الطبقات"(2/61)و"هذه هي الصوفية"ص(113)وقال الشعراني في كتابه"العهود المحمدية"ص(305) : "أن الشيخ يوسف العجمي طلب من النهر أن يقلب لبناً فأصبح لبناً""من ضلالات الصوفية"ص(31)
....
....5 - ويقول الشعراني : "إن شيخي أخذ علي العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد البدوي وسلمني إليه، فخرجت يده الشريفة من القبر وقبضت على يديولما دخلت بزوجتي - وهي بكر - مكثت خمسة أشهر لم أقرب منها، فجاء وأخذنيوهي معي - وفرش فرشاً فوق ركن قبته، وطبخ لي حلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه، وقال أزل بكارتها هنا، فكان الأمر تلك الليلة، وتخلفت عن حضوري للمولد - وكان هناك بعض الأولياء - فأخبرني أن سيدي أحمد البدوي كان ذلك اليوم يكشف الستر عن الضريح، ويقول : أبطأ عبد الوهاب،ما جاء""الطبقات"(2/135)
....
...."البدوي يتكلم وهو ميت!! أيقول هذا مسلم!! أيقولها من به مسكة من عقل؟!""من ضلالات الصوفية"ص(62)
....
....ونقل الشيخ الوكيل - رحمه الله - عن الصاوي في حاشيته على شرح الخريدة للدردير، أن الرفاعي وقف تجاه قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وناجاه ببيتين طالباً يده - الشريفة - لتقبيلها، فخرجت اليد من القبر""هذه هي الصوفية"ص(107) حاشية بتصرف
....
....والبيومي يزعم أنه دخل على السيد البدوي، ورأى النبي عنده، وأنه خشي أن يكون واهماً في رؤية النبي، فرأى الدمرداش عند ضريحه يقول له : مد يدك إلى النبي، فهو حاضر عندي"انظر"عجائب الآثار"للجبرتي (1/320) و"هذه هي الصوفية"ص (121)
....
....وقال"ويروون أن رجلاً قصد إلى ضريح صوفي مشتكياً فمد له من القبر بعود من الريحان خطاباً مكتوب فيه بيت من الشعر لم يجف مداده""انظر"شرح الحكم"لابن عجيبة (2/318) والنقل عن"هذه هي الصوفية"ص (108) حاشية .
....
....6 - ويتحدث الشعراني عن كرامة سيده الشريف المجذوب، فيقول : "ولما طعن أصحاب النوبة سيدي علياً الخواص جاءه الشريف، ورد عنه الطعنة""الطبقات"(2/135)
....
....7 - ويقول الشعراني عن الحريثي : "قصدته في حاجة وأنا فوق سطوح مدرسة أم خوند بمصر، فرأيته خرج من قبره يمشي من دمياط إلى أن صار بيني وبينه نحو خمسة أذرع، فقال : عليك بالصبر، ثم اختفى!""الطبقات"(2/154)
....
....8 - ومن أعجب ما حكي عن الشيخ الرفاعي أنه كان يذوب كالرصاص، ويستحيل إلى ماء كلما جلس يتعبد الله تعالى""قلادة الجواهر" ص (67)و"إجابة الداعي"ص(14)و"جامع كرامات الأولياء"للنبهاني(2/99)
....
....وذكروا أن سبب عطب إحدى عينيه أنه لما كان كذلك كان لا يجلس إلا في طست، وأنه ذاب ماءاً ذات مرة وكان يذوب جسده إلا عينيه فكانتا تبدوان وكأنهما كرتين، فجاءت ابنته تلعب ولعبت بإحداهما فعطبتها.
....
....9 - ولم يختص هذا الأمر عندهم بالرفاعي بل تخطاه إلى البطائحي - خال الرفاعي - فسألوه عن المحبة. فسكت ثم ذاب كما يذوب الرصاص قطرة بعد قطرة وهم ينظرون حتى صار كالماء المائع""قلادة الجواهر"ص(28)و"روضة الناظرين"ص(22) وانظر"الرفاعية"ص(25 - 26) بتصرف.
....
....10 - ويذكرون عن أحدهم : "كان إذا أراد دخول الباب فوجده مقفلاً، يدخل من شقوقه التي تعجز النملة عن دخولها""جامع كرامات الأولياء"(2/180)
....
....11 - وذكروا : "أن الشيخ الرفاعي سجد مرة فبقي ساجداً سنة كاملة لم يرفع رأسه أبداً حتى نبت العشب على ظهره""قلادة الجواهر"ص (340)و"خزانة الإمداد"ص(36)و"الرفاعية"ص(76)
....
....12 - بل حكي عنه أتباعه أنه حدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر برجل ساجد على صخرة منذ ثلاثمائة سنة""حالة أهل الحقيقة مع الله" ص(107)
....
....13 - وذكروا أن الشيخ رجب الرفاعي كان كثيراً ما يتواجد في حلقة الذكر فيقطر من عرقه العطر النفيس الخالص كما يقطر المطر ""تنوير الأبصار"ص(119)و "خزانة المداد"ص(159)
....
...14 - وذكروا أن الشيخ منصور - خال الشيخ الرفاعي - كان إذا فتح فمه يخرج منه عمود من نور يخرق السموات السبع""قلادة الجواهر"ص(44)
....
....15 - وذكروا من كرامات أبي الفتح الواسطي الرفاعي أنه كان هناك خطيب لجامع العطار ينكر على الواسطي أشد الإنكار، وكان هذا الخطيب على منبره، فتذكر أنه جنب، فمد له الشيخ أبو الفتح كمّه فوجده" زقاقاً" - أي وجد في كمه شارعاً ضيقاً - فرأى فيه ماء ومطهرة، فاغتسل وخرج وعاد على منبره يخطب، فلما ستره الشيخ الواسطي هذه السترة اعتقد وصار من أجل أصحابه""قلادة الجواهر"ص (405)و"طبقات الشعراني"(1/202)و "جامع كرامات الأولياء"(1/285)
....
....16 - وأن الشيخ بهاء الدين الرواس الرفاعي وقف عند أحد القبور، فخرج له إبراهيم - عليه السلام - من القبر وأعطاه ورقة مكتوب عليها، هكذا (محمد 1111) ويتضمن هذا الرمز مئات الأسرار من كتاب الجفر""بوارق الحقائق"(177 - 179)"الرفاعية"(42)
....
....17 - وأن الشيخ علي أبو الحسن الشاذلي استأذن في الدخول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع النداء من داخل الروضة الشريفة يقول له : "يا علي ادخل""أبو الحسن الشاذلي"لعبد الحليم محمود ص(79)
....
....18 - "وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤي في الرؤيا أنه شد الرحال إلى قرية الرفاعي والكعبة تسير معه، وجلي ينادي أهل القرى في طريقه أن يزوروا معه الشيخ أحمد الرفاعي""روضة الناظرين"ص(59)و"الرفاعية"ص(43)
....
....قال الإمام ابن العربي المالكي - رحمه الله تعالى - لا ابن عربي النكرة الهالك - في تعليقه على حديث : "من رآني في المنام ... " : "شذ بعض الصالحين فزعم أنها تقع بعيني الرأس""الفتح"(12/401)
....
....وعن لوازم هذا الزعم قال الإمام القرطبي - رحمه الله تعالى : "يلزم ... أن لا يراه رائيان في آن واحد ف مكانيين، وأن يحيا الآن ويخرج من بره ويمشي في الأسواق ويخاطب الناس ويخاطبوه، ويلزم من ذلك أن يخلو قبره من جسده فلا يبقى في قبره منه شيء فيزار مجرد القبر ويسلم على الغائب...وهذه جهالات لا يلتزم بها من له أدنى مسكة من عقل""الفتح"(12/401)
....
....نعم فإن "إيراد مثل هذه الحكايات على أنها كرامات هو استخفاف بالكرامة وهبوط بها إلى حد المهزلة، واستخفاف بعقول الناس، وتعريض لبعض الجهال منهم إلى فتنة إنكار الكرامة من أصلها؛ لما يراه من أنواع الترهات المسماه بالكرامات فيخرج بسببها عما اتفق عليه أهل السنة من ثبوت الكرامة. وبالمناسبة فإن استخدام لفظ"الترهات"في حق الصوفية، إنما هو صوفي المنشأ، وليس مني : فقد قيل للصوفي رويم : أوصني. فقال : ولا تشتغل بترهات الصوفية""روضة الناظرين"ص(13)و"الرفاعية"ص(75)
....
....ز - قولهم في الأحكام الشرعية : "القربات عندهم آفات، والمعاصي عندهم مطلب، يقول البسطامي : "إن في الطاعات من الآفات ما يحتاج إلى أن تطلبوا المعاصي" "المواهب السرمدية"ص(50)والنقل عن"النقشبندية"ص(75)
....د
....و"أقطاب الصوفية الذين يقدسهم الشعراني كانوا لا يقيمون الصلاة كأمثال الدشطوطي وإبراهيم المتبولي والخواص بل أن الدشطوطي سافر إلى الحج ولم يدخل الحرم""اليواقيت والجواهر"(1/125)و"درر الغواص"ص(55 - 56) و"الطبقات "(2/125)والكل للشعراني.
........
....وأوجب الشيوخ على السالكين الخضوع لأوامرهم ولو كان فيها معصية الله وخروجاً على قواعد لدين بالفطر في رمضان وترك الصلاة ""السير إلى الله"ص(1519)وستقف على بغضهم للعلم الشرعي وشدة عدائهم للشريعة، وسخريتهم بل ومحاداتهم لأحكامها.
....
....ح ـ قولهم في العقل : وهو بابنا، أستهله متسائلاً : آلصوفية التي عرفت بأنها حرب على العقل - بل والشرع - تتكلم عن العقل والعقلاء؟!
....
....أليست هي الظالمة الفاجرة القائلة بأن : "البداية عين النهاية" و "الحق عين الخلق" و "الظاهر هو الباطن" و "الضلال عين الهدى" بل قالوا : "الضلال خير من الهدى"انظر"مصرع التصوف"ص(218) و "الحيرة عندهم قربى وأُمنية!" ويرون حديثاً مختلقاً مصنوعاً : "زدني فيك تحيراً" فضحهم به شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى"انظر"مصرع التصوف"ص(59)
....
....يقول الجيلي : "اعلم أن الوجود والعدم متقابلان وفلك الألوهية محيط بهما؛ لأن الألوهية تجمع الضدين من القديم والحديث، والحق والخلق، والوجود والعدم""الإنسان الكامل"للجيلي(1/27)"هذههيالصوفية"للوكيلص(46)
....
....أقول للمسوّد :
قد تقدم ذكر نماذج من الجنونوهذا المقام لا أحرمه من بيان، فأضيف لما قد تقدم، فأقول :
....قال أبو عبد الله بن بطة العكبري : سألني سائل عن استماع الغناء، فنهيته عن ذلك وأعلمته أنه مما أنكرته العلماء، واستحسنته السفهاء، وإنما تفعله طائفة سموا بالصوفية، وسماهم المحققون الجبرية، أهل همم دنيئة، وشرائع بدعية، يظهرون الزهد، وكل أسبابهم ظلمة. ويدعون الشوق والمحبة، بإسقاط الخوف والرجاء. يسمعونه من الأحداث والنساء، ويطربون ويصعقون ويتغاشون ويتماوتون، ويزعمون أن ذلك من شدة حبهم لربهم وشوقهم إليه، تعالى الله عما يقوله الجاهلون علواً كبيرا""تلبيس إبليس"لأبي الفرج ابن الجوزي ص(342) تحقيق : د.أحمد حازي السقا - مكتبة الثقافة الدينية
....
....وقال العلامة ابن القيم - رحمه الله تعالى : " ... بل ما أكثر من يتعبد لله بما حرمه الله عليه، ويعتقد أنه طاعة وقربة، وحاله في ذلك شر من حال من يعتقد ذلك معصية وإثماً؛ كأصحاب السماع الشعري الذي يتقربون به إلى الله تعالى، ويظنون أنهم من أولياء الرحمن، وهم في الحقيقة من أولياء الشيطان""إغاثة اللهفان "للعلامة ابن القيم ص(2/177)تحقيق : محمد سيد كيلاني - دار التراث
....
....هذا .. وقد أنكر العلامة ابن القيم - رحمه الله تعالى - على الغزالي في تفضيله السماع على القرآن :

تركوا الحقائق والشرائع واقتدوا * * * بظواهر الجـهال والضـلال

جعلـوا المـرا فتحاً وألفاظ الخنا * * * شطحاً وصالوا صولة الإدلال

نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم * * * نبذ المسافـر فضلة الأكـال

جعلـوا السماع مطية لـهواهم * * * وغلـوا فقالوا فيه كل محـال

هو طاعة هو قربـة هو سـنة * * * صدقوا لذاك الشيخ ذي الإضلال

شـيخ قديـم صادهم بتحـيل * * * حتى أجابـوا دعـوة المحـتال

هجروا له القرآن والأخبار والـ * * * آثـار إذ شهدت لهم بضـلال

ورأوا سـماع الشعر أنفع للفتى * * * من أوجـه سـبع لهم بنـوال

تا لله ما ظفـر العـدو بمثلـها * * * من مثلهـم، واخيـبة الآمـال


"إغاثة اللهفان"وانظر"تحريم آلات الطرب"للعلامة الألباني ص(180) دار الصديق - الطبعة الأولى 1420هـ

....
....وفي إنكار الإمام القرطبي على التصوف وتأويله الباطل للآي الكريم قال مبيناً حال عباد الله المخبتين عند سماعهم لكلام رب العالمين : عند قوله - تبارك وتعالى : { وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق، يقولون ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين } سورة"المائدة" الآية(83)
....
....فهذا وصف حالهم وحكاية مقالهم، ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ولا على طريقتهم، فمن كان مستناً فليستن، ومن تعاطى أحوال المجانين والجنون، فهو من أخسهم حالاً، والجنون فنون""الجامع لأحكام القرآن"(7/400)والنقل المتقدم وغيره مجموع في رسالة لطيفة موسومة بـ"القرطبي والتصوف"لمشهور حسن - دار ابن حزم. الطبعة الثانية 1420هـ
....
....إن السماع الشيطاني الذي يطرب أمزجة أهله : "ينتج عن هذا السماع حالة من الهذيان تسمى عندهم حالة"الجذب"وهي نوع من الجنون مثلما حكى البافعي وغيره عن الشبلي أنه كان مولهاً بالله حتى أدخلوه"المارستان" - دار المجانين - مرتين""روض الرياحين"ص(171)
....
....والذي يروي الصيادي عنه عجائب الكلام ويعتبره من مناقبه : كأن يروي عنه أنه سمع بائعاً ينادي : "الخيار عشرة بدرهم"فبكى وصاح وقال : "إذا كان الخيار عشرة بدرهم فكيف بالشرار""إرشاد المسلمين" ص(11 - 12)
....
....ثم كثرت ترجمات المجانين والمجاذيب في كتب طبقات الصوفية، بعد أن صار مقام عندهم، وصارت تروى عنهم الحكم، كما قالوا : "خذوا الحكمة من أفواه المجانين"ويذكر الرفاعي عن ذي النون المصري استفادته من أحد المجانين بالله""حالة أهل الحقيقة مع الله"ص(11)
....
....وأن الشبلي لقي مجنوناً عرياناً على باب المسجد، وكان المجنون يقول له : "أنا مجنون""البداية والنهاية"(11/216) والنقل عن"الرفاعية"ص(201 - 202)
....
....هذا مقام الوجد، كيف بمقام السكر وخمرته وكيف أنه الغاية عندهم لذا يولونه اهتمام وأي اهتمام وصنف بعضهم "مقام الصحو والسكر"في"الرسالة القشيرية"ص(38) رسالة فيه، وتوسعوا حتى لقبوا به خواص الأتباع فزعموا"ولي الله السكران"بل ودعوا الله بذا فقال الصيادي"اللهم اسقني من خمر المشاهدة""قلادة الجواهر"ص(288)
....
...."مع أنها مرتبة تفقدهم العقل باعترافه، حيث يقول : "ولا يؤاخذ السكران في حال سكره، ففي سكرنا الأقلام مرفوعة عنا""بغية أولي الأفهام في الفرق بين الحال والمقام" ص(201)ضمن مجموعة أشرف الرسائل"...إن هذه المقامات مقتبسة من الأديان والفلسفات السابقة : كالهيلينية والإشراقية ومذاهب الهنود؛ إذ ليس في الإسلام عبادة تذهب بالعقل؛ لأن العقل شرط في صحة العبادة وقبولها""الرفاعية"ص(201 - 203)
....
....وعليه أقول مكرراً : "لسناأمام فئة تحترم العقل، بل تزدريه وتحقره، ثم تهب في قحة طاغية الجراءة لتشتم الله! وتذود عن إبليس وفرعون وعباد العجل والوثن داعية المسلمين إلى اتخاذ هؤلاء أرباباً وآلهة""مصرع التصوف"ص (10)بتصرف.
....
....ولكونهم مجانين كما تقدم"قالوا : نحن ثبت عندنا في الكشف ما يناقض صريح العقل، ومن أراد أن يكون محققاً مثلنا فلا بد أن يلتزم الجمع بين النقيضين، وأن الجسم الواحد يكون في وقت واحد في موضعين""غاية الأماني" (1/482 - 483) ومع ما تقدم يقوم ابن عربي إمامهم يمجد المجرمين ويزعم أنهم على السبيل""مصرع التصوف"ص(93)
....
....وذكر الصنعاني - رحمه الله تعالى - بعض ترهات القوم فقال - رحمه الله تعالى : "فإن لم يكن هذا القول من أقوال أهل الجنون، وإلا فلا جنون في الأكوان، وأعجب من هذا قول السيوطي : "أن من كرامة الولي أن يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجتمع به في اليقظة، ويأخذ عنه ما قسم من مذاهب ومعارف""الإنصاف"للصنعاني ص(106)
....
....وقال الأمير الصنعاني - رحمه الله تعالى : "ونهاه أن بقول لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله، وهؤلاء يقولون أمر الولي بين الكاف والنون، وهذا غلو كغلو النصارى في المسيح، أو نوع من الجنونوبالجملة : فرد هذا الهذيان لا يحتاج إلى دليل من سنة ولا قرآن، إنما يحتاج إلى عقل يفرق بين خالق الأكوان والإنسان""الإنصاف"للأمير الصنعاني ص(89)
....
....وعليه فقد كانت النتيجة الطبيعية من شيوع وذيوع هذا الفكر المنحرف أن كثر عدد المجانين بين المسلمين؛ فخربت القلوب، وتعطلت الدور، فـ
....
...."هذا الشبلي كما قال اليافعي أنه تحت دعوى"الفناء"و"السكر" أدخل"المارستان"(دار المجانين)مرتين""روض الرياحين"(171)وانظر تراجم "سعدون المجنون"(64)و"ريحانة المجنون"(71)و"بهلول المجنون"(75)و"محمد المقدسي المجنون"(407)من كتاب"روض الرياحين"لليافعي، وانظر إلى تراجم بعض المتصوفة المجاذيب بالجملة من كتاب"جامع كرامات الأولياء"للنبهاني : "هلال المجذوب"(2/283)و"مراون المجذوب"(2/251)و "علي المجذوب"(2/201)و"عمر المجذوب"(2/223)و"عبد الله المجذوب"(2/126)و"عبد العال المجذوب"(2/70)و"عبد الواحد المجذوب"(2/133) و"سعود المجذوب"(2/24)و"سويد المجذوب"(2/33)و"سويدان المجذوب" (2/34)و"شعبان المجذوب"(2/38)و"إبراهيم المجذوب"(2/38)و "أحمد المجذوب"(1/224)و"بكر المجذوب"(1/368)و"عبد الرحمن المجذوب"(2/64)و"خليل المجذوب"(2/7)و"دنكز المجذوب"(2/9)و"محمد الخضري المجذوب"(1/172)و"محمد بهاء الدين المجذوب"(1/176)و"محمد المجذوب"(1/196،184،181)و"حسين المجذوب"(1/405،406) انظر"الرفاعية" لعبد الرحمن دمشقية ص(202) ومن نظر في كتاب"عقلاء المجانين"يجد من ذا كثير، ولناظر أن ينظر في أي كتاب أو ورد من أوراد المتصوفة ليحمد الله على نعمة الإسلام والسنة والعقل ويسأل الله تعالى دوام العافية.
....
....لأجل ذلك أود من المسود وأشباهه ألا يحدثونا عن العقل والعقلاء؛ إذ ليسوا من أهله، و"عشك فادرجي"
....
....وحيال هذه الترهات : "يكاد الإنسان يفقد عقله! إذ لا يتصور حتى ممن به مسكة ولهى من عقل أن يهرف ويخرف بمثل ذلك الخبالولكن لا عجب فكل صوفي عدو للعقل فوق عداوته للشرع، كل صوفي يؤمن بأن "الذوق" وحده هو وسيلة المعرفة أما العقل عندهم فهو طاغوت أخرق وأما الشرع، فمادية تنشب مخالبها في الصخر دون أن ترمق السماء بنظرة واحدة أو هو نوع من عبادة التاريخ الميت ولهذا تتباين عندهم قيم الأشياء لتباين الأذواق، وقد يرى الصوفي الباطل فيما يرى غيره فيه الحق، ولا يضيرهم أن يتواتر التناقض بين ما يؤمن به صوفي ويكفر به آخر غيره فكلاهما في الدين الصوفي على حق ولعل هذا سر فريتهم"من اعترض انطرد""هذه هي الصوفية"ص(108)
....
....ويقرر ذلك ويكرره، الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى - فقال : "الصوفية حرب على العقل، ويكفرون به كمصدر أو وسيلة من وسائل المعرفة، إذ يحكم على أوهامهم الذوقية بالتناقض، وأنها وليدة خرافة وأساطير"حاشية"مصرع التصوف"ص(111)
....
....لأجل ذلك : هبّ الشيخ الوكيل - رحمه الله تعالى - متعجباً ومنكراً قائلاً : "هؤلاء القتلة السفاحون السفاكون مغتصبوا الأعراض، الوالغون في الدم، هؤلاء المرتشون المفسدون في الأرض، هؤلاء الذين يروعون أمن الحياة وسلام الوجود، هؤلاء الظلمة الفاتكون بالأيامى واليتامى والأرامل، كل هؤلاء عند الصوفية أرباب خلقوا السموات والأرض ولهم ملكوت السموات والأرض!!"حاشية"مصرع التصوف"ص(94)
....
....واسمع لما نقله العلامة برهان الدين البقاعي عن القاضي شمس الدين البساطي في أول كتاب له في أصول الدين في المسألة السادسة من الكتاب الثاني في أنه سبحانه ليس متحداً بشيء : "واعلم أن هذه الضلالة المستحيلة في العقول سرت في جماعة من المسلمين، نشأوا في الابتداء على الزهد والعبادةلهم في التأويل خلط وخبط، كلما أرادوا أن يقربوا من المعقول ازدادوا بعداً""مصرع التصوف"ص(224)
....
....ويبين لهم الحافظ البقاعي - رحمه الله تعالى - أصل الداء فقال : "فأول ما بنوا عليه أمرهم ترك العقل الذي بنى الله تعالى أمر الوجود على حكمه بشرط استناده إلى النقل الذي أنزل به كتبه وأرسل به رسله - عليهم الصلاة والسلام - لئلا يزل العقل بما يغلبه من الفتور والشهوات والحظوظوضموا إلى ذلك - أي : إلى تركهم للعقل - الداهية الدهياء، وهي ترك ما عطّر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الكون بمدحه، وملأ الوجود بذكر مناقبه وفضائله، وهو العلم والشرع وحذروا من اتباع شيء من ذلك غاية التحذير([1]) فكانوا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ""مصرع التصوف"ص(212 - 213)
....
....صفوة القول : ما قاله الشيخ عبد الرحمن الوكيل - رحمه الله تعالى : "الصوفية أنفسهم يحاربون العقل وأربابه، ويسمونهم المحجوبين، ويفرون من الحجج الدامغة والبراهين القاطعة إلى أسطورة"الذوق"إن هؤلاء الصوفية يحقرون المؤمنين الطائعين العاملين بكتاب الله - تعالى - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فيسمونهم أهل الرسوم أو أهل الحجاب، بل سماهم بعضهم مجوساً، سأل الواسطي أصحاب أبي عثمان : بماذا كان يأمركم شيخكم؟ فقالوا : كان يأمرنا بالتزام الطاعات ورؤية التقصير فيها. قال - أي : الواسطي : أمركم بالمجوسية المحضة!!""من ضلالات الصوفية"ص(120 - 121)
....
....وقال الوكيل - رحمه الله تعالى - أيضاً معلنها مدوية مشفقة ناصحة : "فيا قوم : هؤلاء فئة جانبوا العقل، وجانبوا الدين، وجانبوا اللغة العربية التي نزل بها القرآن وفصلت أحكامه بها السنة المطهرة، فماذا تنتظرون منهم بعد هذا؟ العقل : يحكم عليه بالزيغ والباطل. والدين : يحكم عليهم بالمروق والإلحاد. واللغة : تسمهم بالتحريف اللئيم لأوضاعها، أفتقولون بعد ذلك : إن الصوفية هم أرباب الحقيقة القدسية؟!! أفيقوا من سكرتكم. ثم انظروا هنالك في الأغوار السحيقة من الوثنية ترون مكانة الصوفية""من ضلالات الصوفية"ص(146)
....
هذا، وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
....
....
أخوكم
أبو عبد الله
محمد بن عبد الحميد محمد حسونة
في 16/2/1426هـ 26/3/2005م


....
______________

....
([1]) هذا وقد وضع الإمام النووي- رحمه الله تعالى – فصلاً "في مقدمة شرحه للمهذب" فصل : في النهي الأكيد والوعيد الشديد لمن يؤذي أو يبغض الفقهاء والمتفقهين انظر"مصرع التصوف"ص (201)
....
....نعم "إن بين الفقهاء والصوفية عداوة قديمة كانت الشريعة السبب فيها، فإن الفقهاء يأبون إلا تقييد الصوفية، والصوفية ينزعجون من ذلك، ويرون في الحقيقة والكشف سبباً لعدم التقيد التام بها، فقد تأتي أحكام الحقيقة على خلاف ما تأتي به الشريعة.والصوفية يريدون من الفقهاء أن يقتصروا على تبيين أحكام الطهارات والحيض والنفاس، وأن يتركوا الصوفية وكشوفهم وأحوالهم وإن خالفت الشريعة. ومن صور الاستهانة بالفقهاء قول أبي العباس المرسي : "وأما الخضر - عليه السلام - فهو حي، وقد صافحته بكفي هذا، فلو جاءني الآن ألف فقيه يجادلوني في ذلك ويقولون بموت الخضر ما رجعت إليهم"انظر"لطائف المنن"للشعراني ص(480)
....
....روى القشيري عن أبي بكر الوراق قوله : "آفة المريد ثلاث : التزويج، وكتابة الحديث، والأسفار""الرسالة القشيرية"ص(92)والنقل عن"النقشبندية"ص(91)
....
....ويقول أبو اليزيد البسطامي مخاطباً أهل الحديث : "أخذتم علمكم ميتاً عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت""طبقات الشعراني"(1/5)و"الفتوحات المكية"(1/365)و"تلبيس إبليس"(322،344)و "المواهب السرمدية"ص(49)و"الأنوار القدسية"ص(99)
....
....ومن هم الأموات الذين أخذ أهل الحديث عنهم؟ لقد أخذوه عن التابعين ومن قبلهم الصحابة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله فيه : { وإن تطيعوه تهتدوا } سورة"النور"الآية (54) أن الهداية لا تكون إلا بهذا الطريق، ومن يبتغ غير هذا الطريق ديناً فلن يقبل منه، وذلك قوله تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } سورة "آل عمران" الآية(85)
....
....فبهذا لا يصح أن يقال بأن كتابة الحديث من آفات المريد ومشغلته، ولا يصح أن يكون الدين الإسلامي دينين، دين يتلقاه أبو اليزيد عن ربه مع تصريحه بالاستغناء عن الدين الذي أنزله الله على رسوله، وديناً أنزله الله على رسوله وقال عنه : { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } سورة "الأنعام" الآية(153) فهذه الآية مع قوله تعالى : "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين"تقطعان الطريق على كل ملحد يزعم لنفسه ديناً آخر يتلقاه عن غير هذا الطريق
....
....وقال تعالى ممتناً على عباده : { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } سورة "آل عمران" الآية (164)
....
....فالقرآن يصرح بأن هذا الطريق هو المنة العظيمة، وأبو يزيد يزدريه ويسميه بعلم الأموات، وأبو بكر الوراق يجعله آفة للمريد، وكلام هؤلاء ضرب للشريعة، ودعوة إلى الناس بالإعراض عنها، بل إن القشيري يحكي عن أحد مشاهير الصوفية أنه سئل عن سوء أدب الصوفيين مع الله تعالى في أحوالهم، فقال : "انحطاطهم من الحقيقة إلى العلم""الرسالة القشيرية"ص(126)
....
....وكذلك روى عن الجنيد أنه قال : "إذا لقيت الفقير - أي : الصوفي - فألقه بالرفق ولا تلقه بالعلم، فإن الرفق يؤنسه والعلم يوحشه""الرسالة القشيرية"ص(124) و "أبو حامد الغزالي والتصوف"ص(178)
....
....وكذلك سئل الجنيد عن قول القائل : "اقطع القارئين وصل الصوفيين"فقيل له : من القارئ ومن الصوفي؟ فقال : القارئ هو المشغول بالاسم، والصوفي هو المشغول بالمسمى""الأنوار القدسية"ص(132)
....
....بل أنه يأتي بها صريحة ومن غير مواربة حين يقول : "أحب للمبتدئ ألا يشغل نفسه بهذه الثلاث وإلا تغيرت حاله : "التكسب، طلب الحديث، والتزويج ، وأحب للصوفي ألا يقرأ وألا يكتب؛ لأنه أجمع له""قوت القلوب"(3/135)
....
....ويقول أبو سليمان الداراني- وهو(من كبار) الصوفية : "إذا طلب الرجل الحديث أو سافر في طلب المعاش أو تزوج فقد ركن إلى الدنيا""الفتوحات"(1/37)
....
....ويقول أبو يزيد البسطامي : "أشد المحجوبين عن الله ثلاثة : الزاهد بزهده، والعابد بعبادته، والعالم بعلمه""الأنوار القدسية"ص(99)
....
....فالعلم عند أولئك القوم مشغلة وضياع وقت بل هو حجاب عن الله تعالى. أما العلم في دين الإسلام فإنه محمود ولذلك فقد حث عليه الدليل
....
....إذن فليس العلم مشغله بل هو الطريق إلى الجنة ونور يكشف عورات هذه الظلمات التي يدعوا لها أرباب التصوف عوام الناس؛ لأنه بالعلم يتكشف للناس حقائق طرقهم وزيف أقوالهم المزخرفة بفن الكلام، وبالعلم يتبين المنكر، وبالعمل به يتم الإنكار، ولطالما كان الإنكار حجر عثرة أمام الصوفيين، يؤرق جفنهم، ويعيق طريقهم
....
....ولذلك نفروا الناس منه وشغلوهم بحلقات"الرقص"ونوادي"الوجد والسماع"ولبس"الخرق"والتزام "الخلوات"وغير ذلك، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به هؤلاء"والنقل بتصرف من"النقشبندية"ص(91 - 95)
....
....هذا، ولقد كفانا بالرد عليهم الرفاعي نفسه، فقد"كان يعيب على الصوفية موقفهم من الفقهاء، وتذمرهم من إنكارهم الدائم عليهم، قائلاً : "قل يا أخي للمساكين المحجوبين من الصوفية : ما تريدون أن يوجد في قطركم هذا رجل عالم يدفع شبه الملحدين، وأهل البدع والزيغ بالحجج الظاهرة""المعارف المحمدية"ص(79) و"البرهان المؤيد"ص(91 - 92)و"الرفاعية"ص(82)
....
....ويقول - رحمه الله تعالى : "لو عبد العابد خمسمائة عام بطريقة غير شرعية، فعبادته راجعة إليه، ووزره عليه، ولا يقيم الله له يوم القيامة وزناً، وركعتان من فقيه في دينه أفضل عند الله من ألفي ركعة من فقير جاهل في دينه""البرهان المؤيد" ص(4) و"أهل الحقيقة مع الله"ص(4) و"الرفاعية"ص(83)
....
....وقوله : "إياكم ومحدثات الأمور، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" اطلبوا الله بمتابعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإياكم وسلوك طريق الهدى بالنفس الهوى، فمن سلك الطريق بنفسه ضل في أول قدم"
....
رولقد بالغ الرفاعي في الحث على اتباع السنة إلى درجة قد لا يوافقه عليها كثيرون، وذلك أنه قال : "بلغنا عن بعض الأئمة أنه ما أكل البطيخ؛ لأنه لم ينقل له كيف أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما تهاون قوم بالسنة وأهملوا قمع البدع إلا سلط الله عليهم العدو..وما انتصر قوم للسنة وقمعوا البدعة وأهلها إلا ورزقهم هيبة من عنده ونصرهم وأصلح شأنهم""الفجر المنير"ص(21)و"البرهان المؤيد"ص(3،10 - 11،20،57 ،65) و"المعارف المحمدية"(13)و"قلادة الجواهر"(220)و"إرشاد المسلمين"(41،62)و"الكليات الأحمدية"(77 - 78)و"ترياق المحبين"(10)والنقل عن"الرفاعية"ص(83 - 84)
....
....حرب الصوفية للشرع :فـ "لقد أشرب غلاة التصوف حب البدعة والدفاع عنها حتى قال قائل منهم : "كل ما ابتدع على طريق القربة إلى الله تعالى فهو من الشريعة والسنة الظاهرة""الأنوار القدسية"للشعراني(1/123) على هامش "الطبقات" .
....
....إن هذا هو الانحطاط الذي جعل التصوف محط أنظار أعداء الإسلام كالباطنية وغيرهم، يبثون فيه ما يشاؤون من سمومهم ليجعلوا أهل السنة ينتمون إلى السنة اسماً فقط مع كونهم يتبنون في الحقيقة كثيراً من مبادئ مخالفة للسنة : كالقول بالعلم الباطن، واستمداد العلوم والبيعات من سلسلة المشايخ الأموات، وهو عين مبدأ التلقي من المعصوم عند الباطنية، والموالد والأضرحة، ولا ننسى تعمد الفاطميين ملء مساجد أهل السنة بالأضرحة أثناء فترة حكمهم في مصر والشام وغيرها، وكذلك الأحزاب والأوراد التي تتضمن الشرك وسجع العرافيين والسماع الذي لا يضاهيهم فيه إلا الرافضة ولو قفل باب البدعة لاستعصى الأمر على هؤلاء الأعداء، وسد في وجوههم هذا الباب، وحصن المسلمون دينهم، وطهروا مجتمعهم من أمراض البدع المختلفة التي تعاني منها الأمة والتي توقعهم في سخط الله ""الرفاعية"لعبد الرحمن دمشقية ص(84 - 85)
....
....فـ "الصوفية لا يبغضون شيئاً في الحياة بغضهم لما أوحى به الله سبحانه إلى رسله، وإذا استشهد صوفي بآية أفسد معناها بأساطير زندقته، وإذا استشهد بحديث، فثق أنه موضوع، وضعته الصوفية منذ خلعت عنها اسم المجوسية وتسمت بهذا الاسم الخلوب المكر والخديعة؛ لتنفث سمومها الفتاكة، وتعيث بزندقتها في عقائد المسلمين فساداً، ولذا
....
....ابن الفارض : لا تركن إلى الكتاب والسنة، فليس فيهما آثارة من الحق ولا لمع من الهداية ولا إشراق من الحقيقة، وتعال إلي أعلمك علماً دقيقاً جليلاً يهيمن على الهدى والحق!!" حاشية "مصرع التصوف" ص(115 - 116)
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
رد: الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون
09-12-2007, 01:31 PM
بربك يا عبد الله ياسين أقائل هذا الكلام إنسان أم حيوان أم كائن آخر ؟؟

... وهذا صوفي آخر يتحدث عن نفسه :

"منذ عامين وأنا أتلو سطور القربى،

وأتقلب على بساط الصديقية الكاملة،

وتحف حضرتي أقطاب الشرق والغرب،

ويجيئني الخضر،

وأرى النبي - صلى الله عليه وسلم - عياناً،

وأتلقى عنه - عليه الصلاة والسلام - الأوامر الخاصة

وتخدمني الهوام،

وأفهم لغات الطيور والوحوش،

وأسمع تسبيح الجمادات وتمر بي حوادث الأكوان،

ويرهب مكانتي الزمان ...

وتنكشف لي عوالم البراري والبحار"

"تنوير الأبصار" ص(67) و"خزانة المداد"ص(97) و"روضة الناظرين" ص(109) والنقل عن"الرفاعية"ص(66)
....
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون
09-12-2007, 04:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
بربك يا عبد الله ياسين أقائل هذا الكلام إنسان أم حيوان أم كائن آخر ؟؟

... وهذا صوفي آخر يتحدث عن نفسه :

"منذ عامين وأنا أتلو سطور القربى،

وأتقلب على بساط الصديقية الكاملة،

وتحف حضرتي أقطاب الشرق والغرب،

ويجيئني الخضر،

وأرى النبي - صلى الله عليه وسلم - عياناً،

وأتلقى عنه - عليه الصلاة والسلام - الأوامر الخاصة

وتخدمني الهوام،

وأفهم لغات الطيور والوحوش،

وأسمع تسبيح الجمادات وتمر بي حوادث الأكوان،

ويرهب مكانتي الزمان ...

وتنكشف لي عوالم البراري والبحار"

"تنوير الأبصار" ص(67) و"خزانة المداد"ص(97) و"روضة الناظرين" ص(109) والنقل عن"الرفاعية"ص(66)
....
إذا كان الضلال ضلال أيًّا كان قائله كما هو مُقرر ، فينبغي أن يكون حكم من ذكرتم - حسب منطقكم المعوج في المحاكمة - كحكم من يطلع على ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ و يُخبر بالغيب و يعلم ما يصول و يجول في قلوب أصحابه الى آخر " الضلالات ! " التي ذكرها ابن القيم عن شيخه ابن تيمية :



أليس كذلك أم أنك ستتناقض و تنطح الحق و تركب عقلك ككل مرة ؟!!!

مسكين الغريب ، حاطبُ ليل و كاسبُ ويل !


نسأل الله أن يهديك و يشفيك من هذه الأمراض !
  • ملف العضو
  • معلومات
غريب الاثري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 26-09-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • غريب الاثري is on a distinguished road
غريب الاثري
عضو متميز
رد: الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون
09-12-2007, 05:28 PM
الحافظ زين الدين العراقي صاحب كتاب طرح التثريب وصاحب الألفية وشرحها


لما سُئل عن قول ابن عربي صاحب الفتوحات والفصوص ، في نوح عليه الصلاة والسلام وقومه.
قال: ((وأما قوله فهو عين ما ظهر ، وعين ما بطن ، فهو كلام مسموم ، ظاهره القول بوحدة الوجود المطلقة ، وأن جميع مخلوقاته هي عينه)).
ثم قال رحمه الله: ((وقائل ذلك والمعتقد له كـــافــرٌ بإجماع العلماء)).

  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: الكلم الحنون في بيان الصلة بين التصوف والجنون
09-12-2007, 11:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الاثري مشاهدة المشاركة
الحافظ زين الدين العراقي صاحب كتاب طرح التثريب وصاحب الألفية وشرحها


لما سُئل عن قول ابن عربي صاحب الفتوحات والفصوص ، في نوح عليه الصلاة والسلام وقومه.
قال: ((وأما قوله فهو عين ما ظهر ، وعين ما بطن ، فهو كلام مسموم ، ظاهره القول بوحدة الوجود المطلقة ، وأن جميع مخلوقاته هي عينه)).
ثم قال رحمه الله: ((وقائل ذلك والمعتقد له كـــافــرٌ بإجماع العلماء)).

حسبتك تنقل رأي الحافظ العراقي في علم التصوف !!!

لو كان الحافظ العراقي ضد التصوّف لما قام بخدمة كتاب إحياء علوم الدين لحجة الإسلام أبو حامد الغزالي ، خدمة لم يسبقه اليها أحد !

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ترجمته [ إنباء الغمر بأبناء العمر] :
وصنف تخريج أحاديث الإحياء وأكمل مسودته الكبرى قديما ثم بيضه في نحو نصفه ولم يكمل تبييضه، ثم اختصره في مجلد واحد ولم يبيضه، وكتبت منه النسخ الكثيرة.اهـــــ

و كذالك مع الحافظ العراقي ، المفتري ما له من نصيب !

و رغم أنك تحاول أن تجد لك مخرجا من المأزق الذي أوقعت نفسك فيه و ذالك بمحاولة فاشلة منك لتحكم من خلالها بأقوال الرجال على التصوف عوض أن تحاكم أقوالهم الى علم التصوف ! ، إلاّ أنه استوقفني كالعادة تناقضاتك المُضحكة !

من المعلوم أنّ الحافظ العراقي أشعري قح ، و عليه كيف تستدل بأقوال المعطلة أهل البدع و الضلال ؟!!!

أين أصولك القائلة بهجر أقوال أهل البدع و الضلال الى آخر الشريط الذي حفظناه و عجزتم عن شرحه و كذبتم في العمل بمقتضاه ؟!!!

سياسة نقر الغراب جعلتك تنسخ و تلصق كل ما تجده أمامك باستثناء ما يمت بصلة إلى الموضوع الأصلي و كأنّ لسان حالك يقول :

إذا لم يكن إلا الأسنة مركبًا **** فما حيلة المضطر إلا ركوبها !

نسأل الله أن يهديك و يشفيك من هذه الأمراض !

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله ياسين ; 09-12-2007 الساعة 11:29 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
التصوف النشأة والتعري
التصوف الإسلامي وروح العصر
التصوف.... منهج الربانيين
معالم من تاريخ التصوف بالمغرب
الساعة الآن 08:30 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى