تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
BABOU1962
زائر
  • المشاركات : n/a
BABOU1962
زائر
الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 06:52 PM
المصريون عند مالك

فراج اسماعيل | 30-11-2009 06:35

كانت سعادتي كبيرة وأنا أشاهد عبر بعض القنوات الفضائية العربية ووكالات الأنباء الكبرى زيارة الحجاج الجزائريين لنظرائهم المصريين في مخيمهم بمنى وتقديم التهاني لهم في صبيحة عيد الأضحي أو يوم النحر، وقولهم لبعضهم البعض "نحن أشقاء.. دم واحد ودين واحد ومصير واحد، أما الكرة فهي شأن الصغار وخلافاتها لا تعني الوطن في شئ، لا تزيده انتصاراتها ولا تقلل منه خسائرها".
سعادتي الأكبر كانت رسائل الهاتف الجوال والايميل التي جاءتني من أشقائي بعض الصحفيين والاعلاميين في الجزائر، ثم بعض الحوارات الهاتفية التي جرت أمس معهم وتركزت على حالة الهدوء التي عادت إلى الشارع الجزائري بداية من وقفة عرفات، والتي لم ينل منها مقال كتبه الزميل الأستاذ أبو زكريا وزيتوت وأعني به الصحفي الجزائري أنور مالك المقيم في باريس، والمطارد بمذكرة توقيف من سلطات بلاده إلى الانتربول لمحاكمته عن مقالات كتبها عن الفساد والمفسدين بدءا من الرئيس بوتفليقة إلى الوزراء والجنرالات، والسجل الأسود للدرك.
أنور مالك وهو ضابط سابق في قوات الدرك التي كانت تحارب الجماعات الاسلامية، كتب مقالا في الشروق الجزائرية قبل عدة أيام يرفض فيه المصالحة أو التهدئة مع مصر، إلا إذا اعتذرت وتابت عن تاريخ يمتد ربما لخمسة آلاف سنة.
مطلوب من مصر الاعتذار عن ما حدث على أرضها لسيدنا يوسف وسيدنا موسى عليهما السلام، وعن الأسلحة الفاسدة في حرب 48 التي كانت في رأيه سببا في إعلان دولة اسرائيل وإحتلال فلسطين، وعن الأسلحة الفاسدة التي يزعم أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أرسلها لجيش التحرير الجزائري خلال ثورة الاستقلال، ثم ايفاده بعد ذلك إلى الجزائر لتعريبها مجموعة من أعداء نظامه أراد أن يتخلص منهم، فنشروا التطرف الديني الذي عانت وتعاني منه الجزائر حتى الآن وكان سببا في الدماء الغزيرة التي سالت أنهارا في جبالها وأحراشها طوال تسعينيات القرن الماضي!
ومن هؤلاء الذين يقصدهم أنور مالك الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي. ويبدو أن تجربته الشخصية مع أبو جرة سلطاني زعيم حركة حمس التي أسسها الشيخ محفوظ نحناح تركت في نفسه هذا الانطباع السوداوي عن كل ما يمت للدعوة وللحركات الاسلامية وخصوصا الاخوان.
بسبب المصريين يعلن مالك كفره بالعروبة، والحمد لله أنه توقف عند ذلك ولم يصل الأمر للاسلام أيضا. يرفض أن يقول أي جزائري عن مصر إنها شقيقة، فهي لا تستحق ذلك، ولابد أن يستمر الخلاف معها إلى يوم الدين.
تحدث أنور مالك واسمه الحقيقي عبدالمالك نوار عن أن إحدى الفضائيات المصرية حاولت تجنيده ليتحدث ضد وطنه خلال أزمة الكرة الأخيرة، لكنه بوطنيته رفض ذلك، وأعطى لمن اتصل به درسا في حب الوطن والدفاع عنه في المحافل الدولية، فهو يشارك أبناء الجزائر فرحتهم بانتصار منتخبهم، ولا يمكن أن يخذل فرحة أمه التي يشتاق لقهوتها وطعام شعيرها.
قال لي الأصدقاء الجزائريون: يبدو أن مالك يحن لقهوة أمه فعلا، فكتب هذا المقال العنيف، فربما نصح من أصدقائه السابقين في الدرك والاستخبارات بانتهاز الفرصة لعله يفلت من مذكرة القبض عليه ويسمح له بالعودة إلى حضن والدته دون أن يعود إلى معتقل سركاجي الذي تعرض فيه للتعذيب، واستمع فيه لقصص بشعة منها قطع العضو التناسلي لأحد المقبوض عليهم من الجماعات الإسلامية، وهو الذي قال عن مالك فيما بعد عبر جريدة الشروق نفسها بأنه بعد خروجه من السجن اتهمهم باللواط الجماعي وأرشد عن مكان الهاتف المتحرك الذي كانوا يتواصلون به مع الخارج!
ليس أنور مالك من يعطي الجزائريين درسا في المحافظة على سمعة بلادهم، فلا يوجد مثله من أساء إلى هذه السمعة ووضعها في الحضيض عبر حديثه ومقالاته المستمرة في الخارج عن التعذيب والفساد والعملاء حتى أنه يصف وطنه بأنه أسير المفسدين واللصوص والعملاء والمخابرات!
يتحدث دائما عن ملف أسود في عهدته لفترة الحرب على الاسلاميين في التسعينيات، لدرجة أنه عندما طلبت حكومة بلاده من الانتربول توقيفه، اعتبر أن الجنرالات يخشون أن يكشف هذا الملف لا سيما أنه أعلن عن قرب اصداره لكتاب يتناول تلك الفترة.
لم يترك شيئا في الجزائر إلا ولطخه بالسواد، حتى خيل لي شخصيا أنه يتحدث عن سجن كبير لا يترك شبرا حرا يسوده العدل في بلد المليون شهيد، وكنت بالفعل متعاطفا معه، لا سيما أنه تعرض بالفعل للتعذيب والقهر، وقد تقدم للجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة عما لحق جسده أثناء اعتقاله.
وبرغم ذلك التعاطف، لم أصدق يوما أنه غاضب من التنكيل والقتل الذي لحق بالأبرياء في جبال الجزائر وفي منطقة القبائل بواسطة الدرك، فقد كان أحدهم باعتباره ضابطا في وحدة مكافحة الإرهاب، وظل ساهرا شاهدا ولا استبعد مشاركته أيضا في المأموريات القذرة دون أن يهتز له رمش، ولم يغادر وطنه إلا عام 2001 ليس بسبب يقظة ضمير وإنما لأن حقه من الغنائم لم يكن متناسبا في نظره مع ما رآه من ثروة هبطت في أيدي الجنرالات الذين يكبرونه رتبة ونفوذا، فتحول إلى حاقد عليهم بالاضافة إلى أحد ملفاته السرية التي كان يقوم باعدادها لرؤسائه، وأحدها أراد به تصفية حسابات شخصية مع الزعيم الاخواني "أبو جرة سلطاني" ، فاتهمه بأنه كان وراء تسفير الجزائريين للجهاد في أفغانستان بالتنسيق مع عبد رب الرسول سياف أحد أبرز قادة الجهاد الأفغاني، لكن الملف لسوء حظه اصطدم بحسابات السلطة وعلاقة رموز الدولة في ذلك الوقت مع حركة "حمس" والمجال لا يسمح بذكر المزيد من التفاصيل هنا.
أظن ومن معطيات كثيرة أمدني بها أصدقاء في الجزائر أن الصحفي والضابط السابق يحقد على كل ما هو إسلامي، وهجومه على مصر والمصريين يصب في ذلك الاتجاه، فقد أخرج الموضوع من ملعب الكرة إلى المساس بشعب يرى أنه مذنب طوال تاريخه ولا يستحق أن يعيد الجزائريون الهدوء معه، وكان قد أدلى بحوار لصحيفة اليوم السابع قبل مباراة أم درمان يهدد فيه بمنطق جنرالات الدرك "الدم بالدم"..!
عموما لن تغفر مواقف أنور مالك الجديدة له في الجزائر فملفه متخم بالاتهامات، وهناك من حذره من العودة التي ستكون هذه المرة هي الاختفاء التام داخل أحد السجون وتحويل ملفه إلى الأرشيف، فلن ينسوا له الكثير مما كتبه في الصحف ومواقع الانترنت وقاله في بعض البرامج التلفزيونية ومنها مع الدكتور فيصل القاسم في برنامجه الشهير الاتجاه المعاكس وكتابه عن الفساد الذي طبعه في مصر وتناول فيه الرئيس بوتفليقة بالكثير من الذم مما لا يمكن التسامح معه.
باختصار.. لن تكون خلاف الكرة المصري الجزائري الكوبري الذي سيعبر منه أنور مالك إلى قهوة وشعير والدته متعها الله بالصحة.

عن المصريون
التعديل الأخير تم بواسطة BABOU1962 ; 30-11-2009 الساعة 07:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
BABOU1962
زائر
  • المشاركات : n/a
BABOU1962
زائر
رد: الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 07:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيل والليل مشاهدة المشاركة
مقال منحط الى سلة المهملات مباشرة ، ربي يحفظ أنور مالك ويسقط كل أفاك منافق أثيم
المنحط الحقيقي هو أنور مالك الذي شوه صورة الجزائر في الخارج والداخل
ظهر الآن وطني وهو الذي تطاول على فضيلة الشيخ أبوجرة سلطاني وإعتدى عليه
ما كتبه أنور هذا عن الجزائر يندى له الجبين فقد حول الحكومات الى مزارع فساد والآن يأتي ويدافع عن الشعب ضد الحملة المصرية
من اعطاه هذا الحق؟
انا كجزائري ومعي الملايين يرفضون ان يدافع عنهم أنور مالك وبالرغم مما فعله المصريون أرى ما يقال عنه في صحفهم هو عين الحق ولن ادافع عنه ابدا
  • ملف العضو
  • معلومات
BABOU1962
زائر
  • المشاركات : n/a
BABOU1962
زائر
المقال الذي كتبه المدعو أنور مالك وفضحه الصحفي المصري الشهير
30-11-2009, 07:39 PM
هذا هو المقال الذي نشرته الشروق اليومي لأنور مالك وفي صفحة كاملة وكله الفاظ غير مؤدبة وعبارات جنسية منحرفة وتطاول غير شريف على الشعب المصري


عندما تعري أقدام الجزائريين عروبة فراعنة وبهتان معارضات !!
بقلم: أنور مالك
كنت أتوقع دوما باليقين أن الأقلام هي التي تبادر وتتحرك لتعري وتكشف الحقائق، لأن القلم له قداسته وله مكانته عبر تاريخ البشرية، ولكن ما توقعت يوما أن الأقدام هي التي ستلعب دورها حين ترتد الأقلام، وتكشف الكثير من الخبايا والخفايا التي تعمل جهات متعددة على إخفائها وطمسها، طبعا لحاجات تحلب في أقداح حماية مصالحها وكينونتها وترسي بها دعائمها التي بلا شك مهددة دوما بسبب الظلم والفساد.

كرة القدم تحولت هذه المرة للعالم العربي برغم ما آلت إليه الرياضة من بزنسة وتطفل، هي المدرسةالحقيقية التي أبانت وستبين الكثير من الخلل في منظومة الحكم العربية، وهذا الذي عجزت فيه المعارضات بمختلف ألوانها وأطيافها وإيديولوجياتها وتطلعاتها. أقدام اللاعبين الجزائريين كانت اليوم أكثر حجة من عقول الكثيرين ومن أقلامهم وقراطيسهم وحبرهم، حيث وقعت أساطير عديدة ومن المريخ، تبدأ بكشف زيف الأخوة العربية التي يتبجح بها رعاة الأنظمة وسدنتها، ويتغنى بها في مواسم الحصاد خاصة. وجعلت تلك الأقدام من الجلد المنفوخ معجزة تيمنا بقميص يوسف الذي به ثلاث براهين بقيت خالدة في التاريخ، حيث بدد كذب الإخوة الأسباط لما أعطوا الذئب لأول وآخر مرة قلادة البراءة، وأثبت طهارة يوسف من مكر نسوة آل فرعون على أرض مصر، ثم أعاد البصر للوالد يعقوب الذي ابيضت عيناه من كمد وأحزان الفراق.
كرة القدم هذه المرة برهنت على أن دماء الجزائريين لا تذهب هدرا أبدا، وأنها لا تسيل إلا في لحظات الكبرياء والفحولة، وأثبت هذا “الجلد المنفوخ” أن آل فرعون سيبقون دوما مصدر العهر والرذيلة والتآمر ويستخف بهم من يحمل إسم موسى فيشق لهم البحر نحو الهاوية، بل صاروا يؤمنون بكهنة من طينة الغندور وأديب وحتى حجازي الذي لا علاقة له بالحجاز بل تخرج من مواخير شارع محمد علي.
كما أثبتت هذه الكرة المستديرة وعلى البساط الأخضر المستمد نضارته من خضراء العالم، أنه برغم دموع الحزن لتي مست كل الشعب الجزائري فقد إرتد الفرح في لحظة المعجزة وأعيد نور الأمل ليخفق براياته في أعماق هذه البلاد التي شاء الله لها أن لا تعرف الإنتصار إلا بلون الدم المهراق ولو كان في مقابلة رياضية…

طيش المعارضات العكرة والنكرة
إتصل بي أحدهم من مصر التي كنا قد خدعنا في نظامها وصرنا نسميها شقيقة، وهو يمثل أحد قنوات العهر وهزّ الخصر التي شمرت على ساقيها وكشفت عن سوأتها من أجل النيل من شعب كرامته كالصخر الصلد لا ينال منه حتى طوفان نوح، وكان يريد مني المشاركة في برنامج تلفزيوني سيبث قريبا يتناول ما سماها أزمة الجزائر ومصر ولكن طبعا وفق الرؤية التي أجمعوا عليها في سراديب جمال والجمّال، الأول يتطلع لخلافة والده حيّا والثانية تحلم أن تدحرج حماتها الحيّة من لقب السيدة الأولى في مصر.
من باب جس النبض طلبت منه أن يكون بث البرنامج مباشرة، فرد علي أنه سيكون حديثي مسجلا ويذاع لاحقا، فرفضت ذلك بحجة أنه لا ولن أقبل أن يتلاعب بكلماتي أو تخرج من سياقها لخدمة الأطروحة المصرية المشروخة حتى لدى آل فرعون أنفسهم. غير أن هذا المتحمس لمشاركتي راح يعدني بأن كلامي سينقل بكل أمانة للمشاهدين وراح يقسم بهامان وآمون أنه سيكون أمينا إلى أبعد الحدود، ولكنني لما ألححت على الرفض قال لي: كنت أعتقد أنك من المعارضين للنظام الجزائري وهذه فرصة ذهبية حتى تبلغ صوتك عبر أكبر القنوات واشهر البرامج في مصر. فكان جوابي له: أيها المصري أنا أعارض ما يحزن الشعب الجزائري وليس ما يفرحه، فعندما أقف في وجه الملايين وبينهم إخوتي وأبناء عمومتي الذين باتوا في الشوارع فلن أتشرف بالإنتماء إلى وطن عظيم إسمه الجزائر، ولا هم سيتشرفون بدفاعي عنهم.
أوردت هذه الحكاية الحديثة جدا لأؤكد على أن الأنظمة لما تختلف تذهب لتترصد لمن يحسبون على الصوت المعارض أو المناوئ للنظام الخصم، وفي حال الوفاق تجدهم يتبادلون المعلومات الدقيقة والشخصية عن كل من ينغص عليهم صفو مخططاتهم.
لقد تأسفت عندما سمعت البعض يدعون لثورة شعبية في الجزائر في هذا الوقت بالذات من أجل إسقاط النظام الحاكم وطبعا كان من وراء البحار، وهو الذي لم يتعرض يوما لخدش في مسيرة أو توقيف ولو بسبب مخالفة مرورية سخط فيها على الاكتظاظ وهشاشة الطرقات، واليوم يريد هذا الشعب أن يخرج ويحطم ويكسر ويموت ثم بعدها يعود هو على طائرة خاصة ويقلد منصب الزعيم. تساءلت في قرارة نفسي ألا يوجد لهؤلاء أهل وأقارب يتواصلون معهم، فأنا شخصيا لم أجد غير النساء لم يخرجن للشوارع والمنطقة التي أنحدر منها محافظة، وإن كنّ أقمنا الأفراح والليالي الملاح في بيوتهن، وعلى رأسهم أمي التي أحن لقهوتها وشايها وخبز شعيرها، فهل يعقل أن أمحو كل هذا بجرة قلم وأحول هذا العرس إلى مجرد مؤامرة على الشعب، وأتلذذ بالسخط على فرح شممته في صوت أقرب الناس إلى قلبي…
الموضوع له شجون مختلفة، ولكن الشيء الواضح أن كرة القدم كشفت طيش وعيوب المعارضات العكرة والمعارضين النكرة، وحولتهم إلى أولئك الأبواق الذين يترصدون لمثل هذه الفرص التي تصنع الحدث وتسلط الأضواء لبث السموم في عسل أهداه الخضر لشعب قدره الأحزان والأحزان المضادة حتى في لحظات البراءة هذه. والأسف الشديد أنهم يعارضون لما يحزن الناس من الجوع أو الحرمان أو الإرهاب، ويعارضون لما يفرح الناس بتأهل لمونديال أو حتى توزيع هدايا مجانية، فترى كيف سيكون هؤلاء حتى ترضى ما يسمى بدعا المعارضات؟ !!
تبا لأخوة عربية يرعاها فراعنة
لم نسمع يوما عن الرئيس الفرنسي ساركوزي أن وصف ميركل بالشقيقة أو العشيقة أو تودد للشعب الألماني بأنه توأم روحي للشعب الفرنسي، ولم أسمع يوما ملكة بريطانيا قد توددت لملك إسبانيا بألفاظ المجاملات التي لا توجد إلا في دفاتر الرسميين العرب أثناء القمم وتهاني الأعياد الوطنية أو في عرس التسعات المزدوجة قبل وبعد الفاصلة. في حين نرى المواطن الأوروبي يتنقل من غير جواز سفر وله حق الإقامة والعمل في أي بلد من هذا الإتحاد العملاق الذي صار على أبواب إختيار رئيس واحد ووزير خارجية يمثله في كل أصقاع الدنيا.
ولم نسمع أصلا أن الرئيس الإيرلندي هب يهدد بغزو فرنسا كما فعل مبارك مع الرئيس السوداني، لأنها تأهلت لكأس العالم عن طريق هدف سبقته لمسة يد من نجم كبير كان في مستوى الروح الرياضية والأخلاق التي يتحلى بها الكبار حيث إعترف بالخطأ من دون خجل أو خوف أو تردد.
لكن كرة القدم وأقدام الخضر الجزائريين قد عرّوا زيف هذه الأخوة التي تقودها وتتزعمها مصر آل مبارك، وتكذب على الجميع بهيكل ميت إسمه “جامعة الدول العربية” لا هم لها سوى القمم الدورية العادية والإستثنائية لأجل طقوس الولاء المتبادل بين مبارك وباراك، ومواعيد دفع الإشتراكات المقدرة بالملايير من الدولارات التي لا يستفيد منها سوى عمرو موسى ومن رعاه وأوصله إلى أن يصير ملكا لهذا الهيكل المزعوم.
مصر التي تاجرت بالقضايا العربية بدأ من السلاح الفاسد الذي أرسلته لفلسطين عام 1948 أدى لسقوطها في يد عصابات، وقلنا ليست مشكلة قد حدث ذلك في زمن الملكية التي أسقطها الإنقلابيون من رفاق جمال عبدالناصر. إنهزمت مصر في 67 بعد وعود وعهود بغزو العالم، فقلنا ليست مشكلة فقد خانت أطراف ما رجال الجبهة التي يتقدمها فرسان الجيش الجزائري.
وأرسلت للجزائر فجر الإستقلال من سيدرس العربية، وأكتشف أنه لا مستوى لهم لأنهم من المعارضين الذين أراد عبدالناصر أن يتخلص منهم ومن نشاطاتهم المشبوهة، وهكذا زرعوا بين أبنائنا الذين كانوا لا يؤمنون إلا بالثورة عقائد متطرفة دفعنا ثمنها لاحقا، فقلنا إنسوا فالجزائر دائما كبيرة، وزاد تجاهلنا لهم لما راحوا اليوم يتبجحون بأنهم علمونا العربية ونسوا في غمرة شطحات العوالم أن قاهرتهم وأزهرنا بناهما المعز لدين الله الفاطمي الذي لا يعرفون أصله، وتجاهلوا أن الذي علمهم العربية هو العلامة ابن معطي الزواوي بعدما زوروا إسمه إلى ابن معطي المصري لأنه توفي في مصر، وتناسوا أنه ولد بالناصرية “ولاية بجاية” عام 564 هجري…
مصر أرسلت لثوار جبهة التحرير سلاحا فاسدا فقلنا “معلهش” مادمنا قد إنتصرنا وحققنا معجزة تكسير خيشوم الحلف الأطلسي في ثورة عملاقة. مصر باعت للعراق في حربه ضد الفرس التي جرت بإيقاع قومي عروبي، أسلحة غير صالحة للإستعمال فاقت قيمتها 2 مليار دولار، قلنا لا ضرر في ذلك مادام صدام حسين تحول إلى ديكتاتور وإحتل الكويت لاحقا فلو أسقط إيران لزحف على الخليج كله، أدى جبروته هذا – حسبهم - إلى تحالف مضاد بين الشياطين والأبالسة من مارينز متعطش للدماء ومهوس بأنوثة أرسلها لهم حسني مبارك في إطار الرعاية المصرية للحق الكويتي.
مصر تستقبل ليفني وتتآمر مع بيريز على أطفال غزة وتحولهم إلى ركام من رماد الفسفور الأبيض، فقلنا نصبر ونحتسب فقد رحلوا شهداء لربهم. مصر تستحوذ على جامعة الدول العربية وتحولها إلى وزارة تابعة لها وممونة من “الأشقاء العرب”، ومنذ تأسيسها في عام 1945 ولم يحدث أن عين رئيسا لها من غير الفراعنة، إلا في الفترة التي عقبت معاهدة كامب ديفيد التي صارت من فصول ما يسمى تجاوزا “إنتصارات أكتوبر 1973″، فقد نقلت لتونس وترأسها الشاذلي القليبي ما بين 1979 – 1990 والفضل في عودتها لهم يعود لحملة الأب بوش الأولى على الخليج… ولكن برغم كل ذلك قلنا لا ضرار ورفعنا أيدينا للسماء سائلين لهم الهداية.
مصر التي يعذب أبناؤها في مخافر الشرطة وبالآلاف ويسكن الآلاف المقابر ويموت الآلاف غرقا في عبّارات لرجال أعمال يتزعمون الحزب الحاكم وحلفاء آل مبارك ومن طينة قاتل سوزان تميم ربما لأنها شوهت قداسة إسم الأم الأولى، ولم ينتفض النظام لكرامة هؤلاء إطلاقا. وعندما تعلق الأمر بكرة القدم وإنتصار حققه الجزائريون بجدارة ونظافة صارت للمصريين كرامة تذكر في عيون حكامهم، بالرغم من أن الإعتداء الذي يردد هي قصة وهمية ومخابرات آل مبارك فبركتها فزعا وإنتقاما من إرادة الجزائريين ورجولتهم، أما عاهرات السينما اللواتي يبكين على المباشر فقد جرحن في مشاعرهن الرقيقة وهنّ اللواتي يرفهن على الشاذين في العالم العربي بألبستهن الداخلية !!
لو أردنا أن نحصي خيانات ومؤامرات آل فرعون على العرب والعالم الإسلامي ما كفتنا المجلدات، واليوم نسمعهم يتحدثون بإسم الأمومة التي نرفضها عندما تأتي من طرف أم عازبة، ويتحدثون بإسم الأخ الأكبر والذي نتبرأ منه لما يتآمر علينا مع الأعداء، ويتحدثون بإسم العروبة التي إخترعتها مصر - حسب زعمهم - وسوقتها للعرب ولولاها وبتاريخ رجعيما تحرر بيت المقدس في معركة حطين ولا أخرج الفاروق الصليبيين منه، ولو صبرنا قليلا لقالوا أنها هي التي أصلحت ما بين الأوس والخزرج أو حمتنا من داحس والغبراء. وطبعا تجاهلوا الأمازيغي البربري طارق بن زياد الذي فتح الأندلس حيث فشل هؤلاء العربان.
لكن بعدما آل الوضع للتطاول على مكة الثوار وعلم الشهداء يحرق من طرف الغلمان والخصيان وموالي شمعون وخدم بلاط كونداليزا، ثم يتعدون على شعبنا الحر الأبي الفحل الذي أثبت للعالم أنه لا يقهر سواء من طرف المحتل الغاشم أو الإرهاب الأعمى أو مؤامرات الأعداء، فنصرخ هنا وبلسان أمازيغي عربي مبين: تبا لعروبة يرعاها فراعنة. فهذه العروبة تحولت إلى عقوبة نجلد بها ويبرر من خلالها طيش وظلم وخيانات هؤلاء الذين لم نشهد منهم إلا ما أسال دماءنا في بغداد أو القدس أو غزة أو حتى القاهرة لأجل جلد منفوخ، رأيناها مبارات رياضية وآمنوا بها حتى صارت سرا من أسرار الرئيس الشخصية.

أنظمة فاسدة تستثمر في الانتصارات وتتاجر بالهزائم
لقد حاول النظام المصري المحتضر غير المتحضر وتحت جنون مخطط التوريث الذي يعمل له “الباشا” حسني من أجل “الأفندم” جمال، أن يجعل من تأهلهم وبلوغهم كأس العالم الأول في إفريقيا، إنطلاق التوريث الأول للحكم وفي حياة الأب الحاكم الذي أرضخ شعبه لحالة الطوارئ لعقود طويلة خوفا من مصير الملك فاروق أو الرئيس السادات. وسنشهد أول مرة في التاريخ العربي المعاصر أن يسلم الأب ختم الرئاسة لإبنه في جو ديمقراطي مهيب تشيد به الصحف الصفراء والحمراء وحتى التي تشبه ما أخجل من التلفظ به !!
سهر آل مبارك وبطانتهم ممن هم في حاجة للعلاج النفسي، والذين تعلموا النفاق والشقاق وسوء الأخلاق في مدارس هيفاء وهبي وفيفي عبده، أن يجعلوا من انتصارهم على الجزائر هو يوم آخر لتحرير سيناء التي لم تحرر أصلا، ولا تزال مسرحا لشباب مصر الذين يئسوا من الحياة تحت حكم هؤلاء المرتزقة، فيهربون نحو إسرائيليات للدفء الأنثوي والصهيوني برعاية موساد لا يغفل ولا ينام. وللأسف الشديد عندما لقن الخضر الرجال هؤلاء الفراعنة الذكور درسا في التفاني والكبرياء والروح الرياضية العالية التي لم تلطخها السياسة ولا مؤامرات العلب السوداء، هبوا لتحويل الهزيمة إلى إنتصار أشعث وأغبر عند كل العقلاء، وطبعا على حساب الشعب الجزائري وكرامته وتراثه وتاريخه، وكانوا يعتقدون أنهم سينالون منه ولكن للأسف أخطئوا الطريق لأنهم قد ينجحون في إثارتنا لو جندوا لذلك رجالا شرفاء من المقصيين الذين نشهد لهم بالنزاهة والرصانة، وليس غانيات راقصات لا عرض ولا شرف لهن.
لم يعرفوا أن الجزائريين وكل الأحرار في الأرض، مبدأهم أنه عندما ينتقدون من طرف الرجال فإنهم يراجعون أنفسهم لأن الرجال لا يظلمون، وعندما يسخط عليهم شريفات ماجدات فإنهم يحرصون على إصلاح أنفسهم لأن الطاهرات يعرفن حدودهن، ولكن عندما يشتمون من عاهرات ومنخنثيهم فإنهم لا يبالون بهن – وبالتأنيث – بل يعتزون بعفتهم ونبلهم وطهارتهم، فلو تلطخوا بهن ودفعوا أجر المتعة لصاروا محل المديح الذي لا يشرف أصلا…
ما أسوأ هذه الأنظمة التي تريد أن تحتال على شعوبها الجائعة بإنتصارات كروية لأجل البقاء في الحكم، وما أبشعها أكثر عندما تحول من الهزائم بالملاعب إلى وطنية مزيفة توزع على من لا لقمة لهم وينامون في المقابر ولا رغيف يسد رمق صغارهم، وهذا كله من أجل الخلود على أرائك السلطان والزعامة.
وما أتعس نظام تهز أركانه ضربة قدم من شاب إسمه عنتر يحيى أسكنت كرة حطمت الغرور والتعالي في شباكهم، فترى كيف الحال عندما تطير الصواريخ وتصدح المدافع على نوافذ قصورهم التي هي على مرمى حجر من جيش ينشد دولة تمتد من الفرات إلى النيل؟ !!… ترى متى يستفيق الأحرار ويغرقوا الفرعون الأكبر غير المبارك وسحرته المفسدين في النيل الأزرق؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المراسل الحر
المراسل الحر
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 22-07-2009
  • المشاركات : 87
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • المراسل الحر is on a distinguished road
الصورة الرمزية المراسل الحر
المراسل الحر
عضو نشيط
رد: الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 08:25 PM
مقال أنور مالك في الصميم
ورد اسماعيل فراج مكانه سلة المهملات , وأنور مالك حينما تحدث عن المصاروة الذين جاؤوا إلينا لتدريس العربية فهو يقصد العشرات بل المئات من الذين تخلص منهم نظام مصرائيل , لذلك لا داعي لتغطية الشمس بالغربال
وبخصوص كون أنور مالك يكشف الفساد في الجزائر فهذا لا يشوه البلد بل يعرّي المفسدين , فهو لم يتهجم على رموز و ثوابت الأمة
كما أنه يجب أن نحكم على المقال , وما احتواه , وليس على خلفية كاتب المقال
ويجب أن ننظر إلى المقال في سياق الأزمة المصرية - الجزائرية , ولا داعي لاقحام عناصر لا تخص هذه الأزمة كما فعل اسماعيل فراج وكما تحاول أنت

إذن : تحية لأنور مالك على هذا المقال الذي يشفي الغليل
أما مقال فراج اسماعيل فإلى سلة المهملات

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد الأمين22
محمد الأمين22
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 12-11-2008
  • المشاركات : 1,354
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد الأمين22 will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد الأمين22
محمد الأمين22
عضو متميز
رد: الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 10:03 PM
اتق الله في نفسك يا أخي

اضم صوتي لصوت اخوتي الأعضاء الكرام
الموضوع المطروح مكانه سلة المهملات و باسرع وقت ممكن
تصفية حساباتكم صفوها بعيدا عنا
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها

  • ملف العضو
  • معلومات
الخنفشار
زائر
  • المشاركات : n/a
الخنفشار
زائر
رد: الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 10:21 PM
.


مقال أنور مالك فيه حوالي ثلاث صفحات ، لم يرد فراج إسماعيل إلا على سطر ونصف منها ثم انتقل من الموضوعية إلى الشخصنة وحتى في ذلك لم يفلح فسرده لتاريخ أنور مالك كان في مواطن كثيرة لصالح هذا الأخير .
أصارحكم أن مقال أنور مالك أعجبني خاصة المقطع الذي تكلم فيه عن أمه وكيف أن عائلته كلها خرجت للاحتفال (( لحمي تشوّك !)) لا أعرف لماذا ، ربما لأنني جرّبت الغربة يوما وأعرف شعور المغترب نحو أمه وبلده خاصة في الأيام والمناسبات السعيدة كالأعياد وغيرها .. والأمر ليس كما أراد أن يصوّره هذا الفرماج اسماعيل على أنه تزلف واستجداء وإنما الصحيح هو أن أنور مالك عندما كتب المقال كان في أصدق عواطفه .

اعتقد أخيرا أن رد أنور مالك و قَبْلَه رد الأستاذ يحي أبو زكريا في قناة ميدي سات وتقبيله للعلم على المباشر كانا من أقوى الردود التي ألجمت المصريين وأثلجت صدور الجزائريين ، و ما مقال جريدة المصريون الذي فوق إلا دليل على ذلك .
لو لم توجعهم لما كلّفوا أنفسهم عناء الرد .



.
  • ملف العضو
  • معلومات
ابن البوصيري
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 06-04-2009
  • المشاركات : 33
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • ابن البوصيري is on a distinguished road
ابن البوصيري
عضو نشيط
رد: الكاتب المصري الشهير فراج إسماعيل يكشف حقيقة أنور مالك
30-11-2009, 10:50 PM
هذا المصري الخبيث يحاول عبثا اللعب على غير الموضوع بل كل كتابته لامور تتعلق بشخص انور مالك ومعارضته للنظام الجزائري ولا اعتقد ان هذا من خصوصيات هذا المصري الحقير
ما يعنيك في نشره او تكتمه على ما يحدث هنا .نعلم جميعا ان نظامنا غارق في العفن وهذا امر يخصنا كجزائريين ومالك منا وما دخلك انت يا اقذر كائنات البشر في الارض فالامر لا يعنيك من قريب ولا من بعيد
كفوا عنا ايديكم يا خبثاء ويا منبطحين كفرنا بكم وما ياتي منكم لا نستسيغه ولو كان حقا
  • ملف العضو
  • معلومات
Hamid.R
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 28-02-2009
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 811
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Hamid.R is on a distinguished road
Hamid.R
عضو متميز
رد: المقال الذي كتبه المدعو أنور مالك وفضحه الصحفي المصري الشهير
30-11-2009, 11:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة babou1962 مشاهدة المشاركة
هذا هو المقال الذي نشرته الشروق اليومي لأنور مالك وفي صفحة كاملة وكله الفاظ غير مؤدبة وعبارات جنسية منحرفة وتطاول غير شريف على الشعب المصري

عندما تعري أقدام الجزائريين عروبة فراعنة وبهتان معارضات
!!
بقلم: أنور مالك
كنت أتوقع دوما باليقين أن الأقلام هي التي تبادر وتتحرك لتعري وتكشف الحقائق، لأن القلم له قداسته وله مكانته عبر تاريخ البشرية، ولكن ما توقعت يوما أن الأقدام هي التي ستلعب دورها حين ترتد الأقلام، وتكشف الكثير من الخبايا والخفايا التي تعمل جهات متعددة على إخفائها وطمسها، طبعا لحاجات تحلب في أقداح حماية مصالحها وكينونتها وترسي بها دعائمها التي بلا شك مهددة دوما بسبب الظلم والفساد.

كرة القدم تحولت هذه المرة للعالم العربي برغم ما آلت إليه الرياضة من بزنسة وتطفل، هي المدرسةالحقيقية التي أبانت وستبين الكثير من الخلل في منظومة الحكم العربية، وهذا الذي عجزت فيه المعارضات بمختلف ألوانها وأطيافها وإيديولوجياتها وتطلعاتها. أقدام اللاعبين الجزائريين كانت اليوم أكثر حجة من عقول الكثيرين ومن أقلامهم وقراطيسهم وحبرهم، حيث وقعت أساطير عديدة ومن المريخ، تبدأ بكشف زيف الأخوة العربية التي يتبجح بها رعاة الأنظمة وسدنتها، ويتغنى بها في مواسم الحصاد خاصة. وجعلت تلك الأقدام من الجلد المنفوخ معجزة تيمنا بقميص يوسف الذي به ثلاث براهين بقيت خالدة في التاريخ، حيث بدد كذب الإخوة الأسباط لما أعطوا الذئب لأول وآخر مرة قلادة البراءة، وأثبت طهارة يوسف من مكر نسوة آل فرعون على أرض مصر، ثم أعاد البصر للوالد يعقوب الذي ابيضت عيناه من كمد وأحزان الفراق.
كرة القدم هذه المرة برهنت على أن دماء الجزائريين لا تذهب هدرا أبدا، وأنها لا تسيل إلا في لحظات الكبرياء والفحولة، وأثبت هذا “الجلد المنفوخ” أن آل فرعون سيبقون دوما مصدر العهر والرذيلة والتآمر ويستخف بهم من يحمل إسم موسى فيشق لهم البحر نحو الهاوية، بل صاروا يؤمنون بكهنة من طينة الغندور وأديب وحتى حجازي الذي لا علاقة له بالحجاز بل تخرج من مواخير شارع محمد علي.
كما أثبتت هذه الكرة المستديرة وعلى البساط الأخضر المستمد نضارته من خضراء العالم، أنه برغم دموع الحزن لتي مست كل الشعب الجزائري فقد إرتد الفرح في لحظة المعجزة وأعيد نور الأمل ليخفق براياته في أعماق هذه البلاد التي شاء الله لها أن لا تعرف الإنتصار إلا بلون الدم المهراق ولو كان في مقابلة رياضية…

طيش المعارضات العكرة والنكرة
إتصل بي أحدهم من مصر التي كنا قد خدعنا في نظامها وصرنا نسميها شقيقة، وهو يمثل أحد قنوات العهر وهزّ الخصر التي شمرت على ساقيها وكشفت عن سوأتها من أجل النيل من شعب كرامته كالصخر الصلد لا ينال منه حتى طوفان نوح، وكان يريد مني المشاركة في برنامج تلفزيوني سيبث قريبا يتناول ما سماها أزمة الجزائر ومصر ولكن طبعا وفق الرؤية التي أجمعوا عليها في سراديب جمال والجمّال، الأول يتطلع لخلافة والده حيّا والثانية تحلم أن تدحرج حماتها الحيّة من لقب السيدة الأولى في مصر.
من باب جس النبض طلبت منه أن يكون بث البرنامج مباشرة، فرد علي أنه سيكون حديثي مسجلا ويذاع لاحقا، فرفضت ذلك بحجة أنه لا ولن أقبل أن يتلاعب بكلماتي أو تخرج من سياقها لخدمة الأطروحة المصرية المشروخة حتى لدى آل فرعون أنفسهم. غير أن هذا المتحمس لمشاركتي راح يعدني بأن كلامي سينقل بكل أمانة للمشاهدين وراح يقسم بهامان وآمون أنه سيكون أمينا إلى أبعد الحدود، ولكنني لما ألححت على الرفض قال لي: كنت أعتقد أنك من المعارضين للنظام الجزائري وهذه فرصة ذهبية حتى تبلغ صوتك عبر أكبر القنوات واشهر البرامج في مصر. فكان جوابي له: أيها المصري أنا أعارض ما يحزن الشعب الجزائري وليس ما يفرحه، فعندما أقف في وجه الملايين وبينهم إخوتي وأبناء عمومتي الذين باتوا في الشوارع فلن أتشرف بالإنتماء إلى وطن عظيم إسمه الجزائر، ولا هم سيتشرفون بدفاعي عنهم.

أوردت هذه الحكاية الحديثة جدا لأؤكد على أن الأنظمة لما تختلف تذهب لتترصد لمن يحسبون على الصوت المعارض أو المناوئ للنظام الخصم، وفي حال الوفاق تجدهم يتبادلون المعلومات الدقيقة والشخصية عن كل من ينغص عليهم صفو مخططاتهم.
لقد تأسفت عندما سمعت البعض يدعون لثورة شعبية في الجزائر في هذا الوقت بالذات من أجل إسقاط النظام الحاكم وطبعا كان من وراء البحار، وهو الذي لم يتعرض يوما لخدش في مسيرة أو توقيف ولو بسبب مخالفة مرورية سخط فيها على الاكتظاظ وهشاشة الطرقات، واليوم يريد هذا الشعب أن يخرج ويحطم ويكسر ويموت ثم بعدها يعود هو على طائرة خاصة ويقلد منصب الزعيم. تساءلت في قرارة نفسي ألا يوجد لهؤلاء أهل وأقارب يتواصلون معهم، فأنا شخصيا لم أجد غير النساء لم يخرجن للشوارع والمنطقة التي أنحدر منها محافظة، وإن كنّ أقمنا الأفراح والليالي الملاح في بيوتهن، وعلى رأسهم أمي التي أحن لقهوتها وشايها وخبز شعيرها، فهل يعقل أن أمحو كل هذا بجرة قلم وأحول هذا العرس إلى مجرد مؤامرة على الشعب، وأتلذذ بالسخط على فرح شممته في صوت أقرب الناس إلى قلبي…
الموضوع له شجون مختلفة، ولكن الشيء الواضح أن كرة القدم كشفت طيش وعيوب المعارضات العكرة والمعارضين النكرة، وحولتهم إلى أولئك الأبواق الذين يترصدون لمثل هذه الفرص التي تصنع الحدث وتسلط الأضواء لبث السموم في عسل أهداه الخضر لشعب قدره الأحزان والأحزان المضادة حتى في لحظات البراءة هذه. والأسف الشديد أنهم يعارضون لما يحزن الناس من الجوع أو الحرمان أو الإرهاب، ويعارضون لما يفرح الناس بتأهل لمونديال أو حتى توزيع هدايا مجانية، فترى كيف سيكون هؤلاء حتى ترضى ما يسمى بدعا المعارضات؟ !!
تبا لأخوة عربية يرعاها فراعنة
لم نسمع يوما عن الرئيس الفرنسي ساركوزي أن وصف ميركل بالشقيقة أو العشيقة أو تودد للشعب الألماني بأنه توأم روحي للشعب الفرنسي، ولم أسمع يوما ملكة بريطانيا قد توددت لملك إسبانيا بألفاظ المجاملات التي لا توجد إلا في دفاتر الرسميين العرب أثناء القمم وتهاني الأعياد الوطنية أو في عرس التسعات المزدوجة قبل وبعد الفاصلة. في حين نرى المواطن الأوروبي يتنقل من غير جواز سفر وله حق الإقامة والعمل في أي بلد من هذا الإتحاد العملاق الذي صار على أبواب إختيار رئيس واحد ووزير خارجية يمثله في كل أصقاع الدنيا.
ولم نسمع أصلا أن الرئيس الإيرلندي هب يهدد بغزو فرنسا كما فعل مبارك مع الرئيس السوداني، لأنها تأهلت لكأس العالم عن طريق هدف سبقته لمسة يد من نجم كبير كان في مستوى الروح الرياضية والأخلاق التي يتحلى بها الكبار حيث إعترف بالخطأ من دون خجل أو خوف أو تردد.
لكن كرة القدم وأقدام الخضر الجزائريين قد عرّوا زيف هذه الأخوة التي تقودها وتتزعمها مصر آل مبارك، وتكذب على الجميع بهيكل ميت إسمه “جامعة الدول العربية” لا هم لها سوى القمم الدورية العادية والإستثنائية لأجل طقوس الولاء المتبادل بين مبارك وباراك، ومواعيد دفع الإشتراكات المقدرة بالملايير من الدولارات التي لا يستفيد منها سوى عمرو موسى ومن رعاه وأوصله إلى أن يصير ملكا لهذا الهيكل المزعوم.
مصر التي تاجرت بالقضايا العربية بدأ من السلاح الفاسد الذي أرسلته لفلسطين عام 1948 أدى لسقوطها في يد عصابات، وقلنا ليست مشكلة قد حدث ذلك في زمن الملكية التي أسقطها الإنقلابيون من رفاق جمال عبدالناصر. إنهزمت مصر في 67 بعد وعود وعهود بغزو العالم، فقلنا ليست مشكلة فقد خانت أطراف ما رجال الجبهة التي يتقدمها فرسان الجيش الجزائري.
وأرسلت للجزائر فجر الإستقلال من سيدرس العربية، وأكتشف أنه لا مستوى لهم لأنهم من المعارضين الذين أراد عبدالناصر أن يتخلص منهم ومن نشاطاتهم المشبوهة، وهكذا زرعوا بين أبنائنا الذين كانوا لا يؤمنون إلا بالثورة عقائد متطرفة دفعنا ثمنها لاحقا، فقلنا إنسوا فالجزائر دائما كبيرة، وزاد تجاهلنا لهم لما راحوا اليوم يتبجحون بأنهم علمونا العربية ونسوا في غمرة شطحات العوالم أن قاهرتهم وأزهرنا بناهما المعز لدين الله الفاطمي الذي لا يعرفون أصله، وتجاهلوا أن الذي علمهم العربية هو العلامة ابن معطي الزواوي بعدما زوروا إسمه إلى ابن معطي المصري لأنه توفي في مصر، وتناسوا أنه ولد بالناصرية “ولاية بجاية” عام 564 هجري…
مصر أرسلت لثوار جبهة التحرير سلاحا فاسدا فقلنا “معلهش” مادمنا قد إنتصرنا وحققنا معجزة تكسير خيشوم الحلف الأطلسي في ثورة عملاقة. مصر باعت للعراق في حربه ضد الفرس التي جرت بإيقاع قومي عروبي، أسلحة غير صالحة للإستعمال فاقت قيمتها 2 مليار دولار، قلنا لا ضرر في ذلك مادام صدام حسين تحول إلى ديكتاتور وإحتل الكويت لاحقا فلو أسقط إيران لزحف على الخليج كله، أدى جبروته هذا – حسبهم - إلى تحالف مضاد بين الشياطين والأبالسة من مارينز متعطش للدماء ومهوس بأنوثة أرسلها لهم حسني مبارك في إطار الرعاية المصرية للحق الكويتي.
مصر تستقبل ليفني وتتآمر مع بيريز على أطفال غزة وتحولهم إلى ركام من رماد الفسفور الأبيض، فقلنا نصبر ونحتسب فقد رحلوا شهداء لربهم. مصر تستحوذ على جامعة الدول العربية وتحولها إلى وزارة تابعة لها وممونة من “الأشقاء العرب”، ومنذ تأسيسها في عام 1945 ولم يحدث أن عين رئيسا لها من غير الفراعنة، إلا في الفترة التي عقبت معاهدة كامب ديفيد التي صارت من فصول ما يسمى تجاوزا “إنتصارات أكتوبر 1973″، فقد نقلت لتونس وترأسها الشاذلي القليبي ما بين 1979 – 1990 والفضل في عودتها لهم يعود لحملة الأب بوش الأولى على الخليج… ولكن برغم كل ذلك قلنا لا ضرار ورفعنا أيدينا للسماء سائلين لهم الهداية.
مصر التي يعذب أبناؤها في مخافر الشرطة وبالآلاف ويسكن الآلاف المقابر ويموت الآلاف غرقا في عبّارات لرجال أعمال يتزعمون الحزب الحاكم وحلفاء آل مبارك ومن طينة قاتل سوزان تميم ربما لأنها شوهت قداسة إسم الأم الأولى، ولم ينتفض النظام لكرامة هؤلاء إطلاقا. وعندما تعلق الأمر بكرة القدم وإنتصار حققه الجزائريون بجدارة ونظافة صارت للمصريين كرامة تذكر في عيون حكامهم، بالرغم من أن الإعتداء الذي يردد هي قصة وهمية ومخابرات آل مبارك فبركتها فزعا وإنتقاما من إرادة الجزائريين ورجولتهم، أما عاهرات السينما اللواتي يبكين على المباشر فقد جرحن في مشاعرهن الرقيقة وهنّ اللواتي يرفهن على الشاذين في العالم العربي بألبستهن الداخلية !!
لو أردنا أن نحصي خيانات ومؤامرات آل فرعون على العرب والعالم الإسلامي ما كفتنا المجلدات، واليوم نسمعهم يتحدثون بإسم الأمومة التي نرفضها عندما تأتي من طرف أم عازبة، ويتحدثون بإسم الأخ الأكبر والذي نتبرأ منه لما يتآمر علينا مع الأعداء، ويتحدثون بإسم العروبة التي إخترعتها مصر - حسب زعمهم - وسوقتها للعرب ولولاها وبتاريخ رجعيما تحرر بيت المقدس في معركة حطين ولا أخرج الفاروق الصليبيين منه، ولو صبرنا قليلا لقالوا أنها هي التي أصلحت ما بين الأوس والخزرج أو حمتنا من داحس والغبراء. وطبعا تجاهلوا الأمازيغي البربري طارق بن زياد الذي فتح الأندلس حيث فشل هؤلاء العربان.
لكن بعدما آل الوضع للتطاول على مكة الثوار وعلم الشهداء يحرق من طرف الغلمان والخصيان وموالي شمعون وخدم بلاط كونداليزا، ثم يتعدون على شعبنا الحر الأبي الفحل الذي أثبت للعالم أنه لا يقهر سواء من طرف المحتل الغاشم أو الإرهاب الأعمى أو مؤامرات الأعداء، فنصرخ هنا وبلسان أمازيغي عربي مبين: تبا لعروبة يرعاها فراعنة. فهذه العروبة تحولت إلى عقوبة نجلد بها ويبرر من خلالها طيش وظلم وخيانات هؤلاء الذين لم نشهد منهم إلا ما أسال دماءنا في بغداد أو القدس أو غزة أو حتى القاهرة لأجل جلد منفوخ، رأيناها مبارات رياضية وآمنوا بها حتى صارت سرا من أسرار الرئيس الشخصية.

أنظمة فاسدة تستثمر في الانتصارات وتتاجر بالهزائم
لقد حاول النظام المصري المحتضر غير المتحضر وتحت جنون مخطط التوريث الذي يعمل له “الباشا” حسني من أجل “الأفندم” جمال، أن يجعل من تأهلهم وبلوغهم كأس العالم الأول في إفريقيا، إنطلاق التوريث الأول للحكم وفي حياة الأب الحاكم الذي أرضخ شعبه لحالة الطوارئ لعقود طويلة خوفا من مصير الملك فاروق أو الرئيس السادات. وسنشهد أول مرة في التاريخ العربي المعاصر أن يسلم الأب ختم الرئاسة لإبنه في جو ديمقراطي مهيب تشيد به الصحف الصفراء والحمراء وحتى التي تشبه ما أخجل من التلفظ به !!
سهر آل مبارك وبطانتهم ممن هم في حاجة للعلاج النفسي، والذين تعلموا النفاق والشقاق وسوء الأخلاق في مدارس هيفاء وهبي وفيفي عبده، أن يجعلوا من انتصارهم على الجزائر هو يوم آخر لتحرير سيناء التي لم تحرر أصلا، ولا تزال مسرحا لشباب مصر الذين يئسوا من الحياة تحت حكم هؤلاء المرتزقة، فيهربون نحو إسرائيليات للدفء الأنثوي والصهيوني برعاية موساد لا يغفل ولا ينام. وللأسف الشديد عندما لقن الخضر الرجال هؤلاء الفراعنة الذكور درسا في التفاني والكبرياء والروح الرياضية العالية التي لم تلطخها السياسة ولا مؤامرات العلب السوداء، هبوا لتحويل الهزيمة إلى إنتصار أشعث وأغبر عند كل العقلاء، وطبعا على حساب الشعب الجزائري وكرامته وتراثه وتاريخه، وكانوا يعتقدون أنهم سينالون منه ولكن للأسف أخطئوا الطريق لأنهم قد ينجحون في إثارتنا لو جندوا لذلك رجالا شرفاء من المقصيين الذين نشهد لهم بالنزاهة والرصانة، وليس غانيات راقصات لا عرض ولا شرف لهن.
لم يعرفوا أن الجزائريين وكل الأحرار في الأرض، مبدأهم أنه عندما ينتقدون من طرف الرجال فإنهم يراجعون أنفسهم لأن الرجال لا يظلمون، وعندما يسخط عليهم شريفات ماجدات فإنهم يحرصون على إصلاح أنفسهم لأن الطاهرات يعرفن حدودهن، ولكن عندما يشتمون من عاهرات ومنخنثيهم فإنهم لا يبالون بهن – وبالتأنيث – بل يعتزون بعفتهم ونبلهم وطهارتهم، فلو تلطخوا بهن ودفعوا أجر المتعة لصاروا محل المديح الذي لا يشرف أصلا…
ما أسوأ هذه الأنظمة التي تريد أن تحتال على شعوبها الجائعة بإنتصارات كروية لأجل البقاء في الحكم، وما أبشعها أكثر عندما تحول من الهزائم بالملاعب إلى وطنية مزيفة توزع على من لا لقمة لهم وينامون في المقابر ولا رغيف يسد رمق صغارهم، وهذا كله من أجل الخلود على أرائك السلطان والزعامة.
وما أتعس نظام تهز أركانه ضربة قدم من شاب إسمه عنتر يحيى أسكنت كرة حطمت الغرور والتعالي في شباكهم، فترى كيف الحال عندما تطير الصواريخ وتصدح المدافع على نوافذ قصورهم التي هي على مرمى حجر من جيش ينشد دولة تمتد من الفرات إلى النيل؟ !!… ترى متى يستفيق الأحرار ويغرقوا الفرعون الأكبر غير المبارك وسحرته المفسدين في النيل الأزرق؟
السلام عليكم
سأكتفي باقتباس رد هذا الأنور مالك الذي لا اعرف عنه الا معاكسة ومشاكسة ابوجرة حفاظا على المقال الرائع من الحذف من صاحبه الذي لم يخف حقده الشديد على الرجل فقط لأنه لا يقدّس شيخه.وكأن معارضة بوجرة سبب كاف للطعن في وطنية اي كان!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة babou1962 مشاهدة المشاركة
ظهر الآن وطني وهو الذي تطاول على فضيلة الشيخ أبوجرة سلطاني وإعتدى عليه
!!!!

ولا أنسى تحية الرائع يحيى ابو زكرياء وتدخله على قناة ميدي سات، وكل من تصدى بالكلمة للحملة المسعورة سواء معارض او موالي,شرفنا وكرامتنا كجزائريين فوق كل شيء.

  • ملف العضو
  • معلومات
BABOU1962
زائر
  • المشاركات : n/a
BABOU1962
زائر
رد: المقال الذي كتبه المدعو أنور مالك وفضحه الصحفي المصري الشهير
01-12-2009, 08:14 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamid.r مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
سأكتفي باقتباس رد هذا الأنور مالك الذي لا اعرف عنه الا معاكسة ومشاكسة ابوجرة حفاظا على المقال الرائع من الحذف من صاحبه الذي لم يخف حقده الشديد على الرجل فقط لأنه لا يقدّس شيخه.وكأن معارضة بوجرة سبب كاف للطعن في وطنية اي كان!
المشكلة ليست في تقديس الشيخ حفظه الله ونحن لا نقدس الا الله ومن إجتباهم ورفعهم إليه
المشكلة أن هذا الهالك المظلم كذب وثبت كذبه لما تحداه فضيلة الشيخ في قضية سويسرا فهل من الممكن ان نترك كاذبا يدافع عن الجزائر ولو مع مصر التي يريد استغلالها لتبييض تاريخه الاسود؟؟؟؟؟
طبعا لا والف لا
ما قاله انور هذا في مقاله كله حق ولكن يراد به باطل
وما أورد الصحفي الكبير فراج اسماعيل وهو مدير العربية نت وله كتب ومؤلفات ايضا حق ولكن اريد به الحق
هنا الفرق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:30 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى