كأس افريقيا 2010 : الجزائر تسترجع الأمل في التأهل للدور الثاني
16-01-2010, 04:15 PM
أنعش المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم حظوظه في نهائيات كأس إفريقيا للامم 2010 (المجموعة الاولى) بعد الفوز الصعب الذي حققه أمام مالي (1-0) أمس الخميس بملعب لواندا, فيما انفردت انغولا (البلد المنظم) بريادة المجموعة بعد انتصارها على مالاوي (2-0) لحساب اليوم الثاني.
"الخضر" الذين منيوا في اليوم الاولى بهزيمة قاسية أمام مالاوي الذي يعتبر حسب الملاحظين, المنتخب السهل في المجموعة, كانت ردة فعلهم موفقة في مقابلتهم ضد نسور مالي حيث حققوا الاهم وهذا حتى يتجنبوا الاقصاء المبكر.
وقد أجرى رفقاء حسان يبدة -أحسن لاعب فوق الميدان أمام مالي- مقابلة جيدة حققوا من خلالها الفارق بفضل هذه المرة هدف المدافع رفيق حليش قبل دقائق معدودة عن انتهاء الشوط الاول (42د). " بعد البداية الصعبة للمقابلة ومع مرور الوقت استرجعنا الثقة في النفس. سجلنا هدفا في الوقت المناسب بعدها سيطرنا على مجريات اللعب. اردنا اضافة هدفا ثانيا لكن للاسف لم نتمكن من ذلك", حسبما قاله المدرب الوطني رابح سعدان, متيقنا أن الاصعب لازال ينتظر عناصره. و أوضح سعدان قائلا " كان لزاما علينا تدارك الخسارة امام مالاوي وهذا ما حققناه. المجموعة لعبت احسن لكن تبقى أشياء كثيرة. حققنا الأهم وبقي الكثير". التشكيلة الوطنية تحتل المرتبة الثالثة في المجموعة بثلاثة نقاط, لكن مسبوقة بمالاوي بفارق الاهداف. الجزائر تلعب ورقة تاهلها لمباراة ربع النهائي ضد انغولا يوم الاثنين المقبل. وحتى يتأهل رفقاء كريم زياني للدور الثاني من هذه التصفيات ينبغي عليهم بالضرورة الفوز على انغولا لتفادي الحسابات ودون انتظار نتيجة اللقاء الآخر بين مالي ومالاوي. " بقيت امامنا ثلاثة ايام للتحضير لمقابلة أنغولا المصيرية. سنبدل قصارى جهودنا لتحقيق النصر. المأمورية لن تكون سهلة, لكن نحن متفائلون", كما يؤكد الناخب الوطني.
"الخضر" الذين منيوا في اليوم الاولى بهزيمة قاسية أمام مالاوي الذي يعتبر حسب الملاحظين, المنتخب السهل في المجموعة, كانت ردة فعلهم موفقة في مقابلتهم ضد نسور مالي حيث حققوا الاهم وهذا حتى يتجنبوا الاقصاء المبكر.
وقد أجرى رفقاء حسان يبدة -أحسن لاعب فوق الميدان أمام مالي- مقابلة جيدة حققوا من خلالها الفارق بفضل هذه المرة هدف المدافع رفيق حليش قبل دقائق معدودة عن انتهاء الشوط الاول (42د). " بعد البداية الصعبة للمقابلة ومع مرور الوقت استرجعنا الثقة في النفس. سجلنا هدفا في الوقت المناسب بعدها سيطرنا على مجريات اللعب. اردنا اضافة هدفا ثانيا لكن للاسف لم نتمكن من ذلك", حسبما قاله المدرب الوطني رابح سعدان, متيقنا أن الاصعب لازال ينتظر عناصره. و أوضح سعدان قائلا " كان لزاما علينا تدارك الخسارة امام مالاوي وهذا ما حققناه. المجموعة لعبت احسن لكن تبقى أشياء كثيرة. حققنا الأهم وبقي الكثير". التشكيلة الوطنية تحتل المرتبة الثالثة في المجموعة بثلاثة نقاط, لكن مسبوقة بمالاوي بفارق الاهداف. الجزائر تلعب ورقة تاهلها لمباراة ربع النهائي ضد انغولا يوم الاثنين المقبل. وحتى يتأهل رفقاء كريم زياني للدور الثاني من هذه التصفيات ينبغي عليهم بالضرورة الفوز على انغولا لتفادي الحسابات ودون انتظار نتيجة اللقاء الآخر بين مالي ومالاوي. " بقيت امامنا ثلاثة ايام للتحضير لمقابلة أنغولا المصيرية. سنبدل قصارى جهودنا لتحقيق النصر. المأمورية لن تكون سهلة, لكن نحن متفائلون", كما يؤكد الناخب الوطني.







