تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟
24-02-2010, 08:30 PM
"....إن قيادة أركان الحلف الأطلسي قررت في اجتماع لها سقوط المعسكر الشيوعي وفي إطار تجسيد النظام العالمي الجديد ينبغي الشروع في تنفيذ خطة عمل أولى تهدف إلى إسقاط نظام ثلاث دول من عدم الانحياز وهي الجزائر ثم يوغسلافيا ثم العراق. وقد جاء في هذا التقرير عن الجزائر: "لو يترك الوضع السياسي في الجزائر على ما هو عليه الآن من نمو هرمي من نمو ظاهرة المد الإسلامي والوعي الوطني، فسوف ينتهي الأمر ببروز عدو لا يقل عن خطورة المعسكر الشيوعي، فيقيم هذا النظام منصات لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات في المرسى الكبير، لذا يجب القضاء على هذا العدو قبل استفحاله، وليتأتى نجاح القضاء عليه يجب إزالة الدولة التي نبت في أحضانها من الخارطة السياسية للنظام العالمي الجديد وأن السبيل الأنجع لإزالة هذه الدولة يكون بإشعال حرب أهلية بين المواطنين، يُقحم فيها الجيش"......"



بشير مشري، محامي الفيس وضباط في الجيش أثناء الأزمة الأمنية


بشير مشري المحامي، ليس شخصا عاديا بالنظر إلى المحاكمات التي كان طرفا فيها، وبالنظر إلى الذين دافع عنهم، وجمع، أثناء الأزمة الأمنية التي اجتاحت البلاد، بين الدفاع عن شيوخ الفيس وضباط في الجيش. يروي في هذه الشهادة ـ الحوار مسارات قضايا متداخلة من موقع العارف بخبايا أمور حدثت.. وعن قرب أيضا، وله آراء جريئة في قضايا بعينها.

محسوب على التيار الإسلامي وأكبر ناقد ومنتقد له لماذا؟

إن كان ما تقوله صحيحا إنّي محسوب على التيار الإسلامي فهذا شرف لي واعتز به، لكني لا أرى وجودا لما تجعلني محسوبا عليه عندنا في الجزائر، اللهم إن كنت تقصد بعبارة التيار الإسلامي تلك الجمعيات السياسية التي استغلت الخطاب الديني واستخدمت الإسلام واجهة سياسية وشعارا لها لاستقطاب مشاعر الجماهير حولها.

فإن كان ذلك هو رأيك، فلي رأي آخر مخالف، فلا اعتبر هذه الجمعيات السياسية تيارا إسلاميا لأنها ليست كذلك، فهي لم تمثل ولم تعبر عن قيم الإسلام، الذي يدعو إلى وحدة الأمة، وتلك الجمعيات السياسية سعت إلى تفريق الأمة وزرع الكراهية بين فئاتها تماما مثلما سعت إليه الأحزاب السياسية الأخرى، فهي كغيرها من مثيلاتها ترى نفسها البديل الأفضل ولا تعترف بالغير. إن الاختلاف بين هذه وتلك وكلاهما يرفض الرأي الآخر، الاختلاف يكمن في المظاهر التي تتناسب مع تناغم اللحن والصوت، اللذان يستخدمان في استقطاب مشاعر جماهيرها.

وعليه فإن الاختلاف بين هذه الأحزاب التي تمثل تيارا إسلاميا في رأيك وتجعلني محسوبا عليها رغم أنفي، وتلك التي لا أدري كيف تسميها هو اختلاف في المظهر الشكلي لا الموضوعي، أي في خطاباتها وشعاراتها الزائفة وليس في برامجها الإنمائية البديلة لسبب بسيط: جميعها لها برنامج واحد وهو معارضة المعارضة ورفض الآخر لتكريس الوضع الذي سئم الشعب منه بجميع فئاته.

هل هذا رأيك في الأحزاب الإسلامية حاليا أم مراجعة لرأي سابق؟

إن النظام السياسي الحاكم سنة 1989* 1990 وهو يدري أو لا يدري صنع تلك الأحزاب التي صالت وجالت في الساحة السياسية وأسند لكل حزب منها دورا محددا قام به هذا الحزب أو ذاك ومُدّد في عُمر النظام الحاكم. كانت هناك مسرحية سياسية ذات فصول وأبواب ولكل فصل وباب أبطال أدوا دورهم ونجحوا فيه طبقا للسيناريو الذي رسم لهم.

وعلينا أن نعترف أن نظاما سياسيا كالذي عندنا في الحكم، منذ الوهلة الأولى التي استرجعت فيها الجزائر استقلالها وسيادتها، فرض نفسه على رقاب المواطنين لمدة تزيد عن ربع قرن منتهجا نظام حكم شمولي واحد ولا يسمح لغيره بالتداول على السلطة ولا يؤمن بالرأي الآخر، معتقدا أن ذلك هو الصواب.

هذا النظام وجد نفسه فجأة في مواجهة نظام عالمي جديد بدأت ملامحه ومؤشراته تظهر بقوة متسارعة ومستهدفة إزالته من خريطة العالم السياسية كما أزيلت كتلة الدول الشيوعية. استطاع هذا النظام أن يتكيف مع الوضع العالمي الجديد آنذاك وسايره بفتح باب التعددية السياسية لكل من هب ودب من الجمعيات السياسية التي وضعها بنفسه وأحسن صنعها بشكل لافت للنظر. إن نظاما كهذا لقادر على أن يتحكم في لعبته السياسية ويضمن بقاءه بشكل صرف عنه استهدافه وإزالته من خارطة العالم الجديدة.

يقول البعض إنك هاجمت شيوخ الفيس في السجن العسكري بالبليدة وكنت أحد محاميهم.. هل من توضيح لهذه النقطة؟

لم يحصل ذلك إطلاقا، ولم أهاجم شيوخ الفيس، بل تفانيت في الدفاع عنهم بكل صدق وإخلاص ودون مقابل أيضا. لكني كنت مستقلا عن توجهاتهم وأسدي لهم النصائح، وكنت أحذرهم من مغبة بعض السلوكيات والتصرفات السياسية الخاطئة، التي كانت تنتهجها بعض قيادات الحزب خارج السجن.

اعترف أني كغيري تعاطفت مع الفيس لأنه كان يبدو لي الحزب الأقرب في توجهاته إلى مبادئ وأخلاقيات أول نوفمبر من حيث التغيير، وفي نفس الوقت لم أكن راضيا عن سلوكه السياسي ولم أجار شيوخ الفيس في كل ما أقدموا عليه من سلوكات سياسية تجاه الغير، وكان لي رأي مخالف لهم في كثير من المواقف السياسية مثل المشاركة في الانتخابات التمثيلية، التي كانت مقررة في ,1991 ونصحت شيوخ الفيس بأن يأمروا قيادة الحزب الجديدة خارج السجن آنذاك بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وأكدت لهم أنها مغامرة خطيرة على وجودهم في الساحة السياسية وعلى الوضع العام السياسي والاقتصادي في البلاد، وأسررت لهم أن النظام العالمي الجديد لا يرضى ولن يسمح بقيام نظام حكم وطني تقليدي ناهيك عن نظام حكم إسلامي راديكالي، وهو الرأي الذي أخذه الشيخ عباسي مدني بعين الاعتبار وطلب من زميلي الأستاذ محمد بغدادي ومني أن نتصل آنذاك بالسيد الراحل قاصدي مرباح لمعرفة رأيه في مشاركة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات، والذي كلفنا بدوره أن نبلغ الشيخ عباسي مدني أن يأمر قيادة الفيس الجديدة أن لا تقدم قوائم مرشحيها باسم الفيس لأن قيادة المؤسسة العسكرية لن تقبل بذلك، وأنها غير راضية عنهم، وأنه عليهم أن يقدموا قوائم، وأنه عليهم أن يقدموا قوائم مرشحي حزبهم باسم "مجد"، حزب قاصدي مرباح، وهو الأمر الذي حاول عباسي مدني فعله ولم يوفق فيه، لأن القيادة الجديدة للفيس أصرت على ترشيح مناضليها بالفيس. وأمام هذا التصرف الغريب لم يجد الشيخ عباسي مدني سوى الموافقة على ما أقدمت عليه قيادة حزبه الجديدة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن طاقم الدفاع عن شيوخ الفيس كان منقسما إلى مجموعتين: مجموعة سخرت نفسها لخدمة مصالح قيادة الحزب الجديدة، ومجموعة سخرت نفسها للدفاع عن قيادة الحزب الشرعية القابعة في السجن العسكري وقد كنت ضمن المجموعة الثانية. وكانت المجموعة الأولى اتفقت مع القيادة الجديدة للفيس على إيهام الرأي العام أنها رشحت قادة الجبهة الإسلامية الموجودين في السجن العسكري لكن السلطة رفضت قبول ترشيحهم. ولإيهام الرأي العام والرأي الفيسي بالخصوص رفع محامو هذه المجموعة دعوى قضائية ضد قرار رفض ترشيح الشيوخ وأن هذه الدعوى انتهت بالرفض وبررت لهم عقد ندوة صحفية نددوا فيها بتعسف الإدارة في رفض ترشيح شيوخ الفيس، مع العلم وللتذكير بالحقيقة التي لا يعرفها الرأي العام أن ملفات ترشيح شيوخ الفيس لم تشكل ولم تقدم للإدارة على الإطلاق، وأن الدعوى القضائية التي رفعت كانت بدون موضوع، وإنما رفعت لتبرير انعقاد الندوة الصحفية التي كانت تهريجا سياسيا لا أكثر ولا أقل.

تلك هي الحقيقة المرة التي لم تكشف للرأي العام، وللتأكد من صحة ما ادعيه، هناك صحفي حضر الندوة الصحفية وأخبرته بتفاصيل هذه المسرحية وهو الدكتور محمد لعقاب، وطلبت منه آنذاك التأكد بنفسه من عدم تقديم ملفات الشيوخ للجنة الترشيحات، بل إن المحامي الذي كلف بتقديمها رشحه الحزب في الدائرة الانتخابية التي خصصها للشيخ علي بلحاج.

وبعد إعلان نتائج الدور الأول للانتخابات توجه طاقم الدفاع بمجموعتيه الأولى والثانية لزيارة شيوخ الفيس في السجن العسكري بالبليدة وقد كانت الفرحة تغمر الجميع، إلا أنا وزميلي الأستاذ محمد بغدادي لم نستطع إخفاء امتعاضنا وتجهمنا خوفا مما ستكشفه الأيام مما جعل الشيخ بوخمخم يسألني عن سبب تجهمي في يوم نصر عظيم كهذا اليوم. حينها قلت للشيوخ: ما ترونه نصرا عظيما أراه نكسة ما بعدها نكسة لكم شخصيا ولحزبكم وللبلاد والأمة كافة. ورجوتهم أن يتريثوا قليلا ويكتفوا بالنتائج التي حصلوا عليها ويعلنوا فورا انسحابهم من الدور الثاني في الانتخابات، بل طلبت عدم تشكيل الحكومة والاكتفاء بوزارتي العدل والتربية، وأكدت لهم أن هذا الموقف سيكسبهم مصداقية في الداخل والخارج ويضمن لهم البقاء لأن النظام العالمي الجديد بالمرصاد لهم، ولفتُّ انتباههم إلى ما تروج له آنذاك كبريات الصحف الأمريكية عن المفاعل النووي بعين وسارة تمهيدا لغزو الجزائر، بل أقسمت لهم أن الدور الثاني لن يكون في جميع الحالات إن لم يعلنوا انسحابهم منه.

وخلال تلك الأيام القليلة حصل وأن دعاني

الأستاذ عبد القادر حجار إلى بيته باعتباره صديقا مشتركا بيني وبين الشيخ عباسي مدني من جهة، وباعتباره مكلفا من طرف الرئيس الشاذلي بن جديد من جهة أخرى، وطلب مني أن أبلغ رسالة شفوية من رئيس الجمهورية إلى الشيخ عباسي مدني على انفراد ومضمونها: أن الرئيس مستعد لتسليم السلطة إلى الشعب والتخلي عنها ولتوفير ظروف تسليم الحكم للشعب وانتقاله لمن يفوز بثقته في هدوء يطلب منك بصفتك الرئيس الشرعي للحزب أن تتريث قليلا وتعلن الاكتفاء بنتائج الدور الأول وعدم مشاركة الفيس في الدور الثاني تجنبا لمخاطر كثيرة أولها عزل؟ ثم إلغاء الانتخابات، مما سيدخل البلاد في دوامة لا تحمد عقباها".

وفور خروجي من بيت السيد عبد القادر حجار ذهبت لمقابلة عباسي مدني على انفراد وأبلغته الرسالة التي كلفت بتبليغها إياه.. وقد لاحظت أن عباسي مدني فهم الرسالة واستوعب أبعادها وفي نفس اليوم بلغ بطريقته الخاصة أوامر مكتوبة إلى رئيس المكتب التنفيذي الوطني للفيس، والذي بدوره جمع المجلس الشوري وعرض عليهم رسالة عباسي مدني، وخلال الاجتماع تظاهر رئيس المكتب التنفيذي ونائبه بالمرض وأجلا النظر في مضمون الرسالة إلى يوم غد، لكنهما ذهبا إلى حي العناصر حيث عقد اجتماع في بيت شخص لم يكن عضوا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وتم في هذا الاجتماع اختيار أعضاء الحكومة التي سوف تتمخض عن الدور الثاني في تشريعيات .

1991 غير أن الذي حدث في يوم الغد أن المجلس الشوري لم يجتمع للنظر في مضمون رسالة عباسي مدني وتفاجأ الشعب باستقالة الرئيس بن جديد، والجدير بالذكر أن رئيس المكتب التنفيذي الوطني للجبهة الإسلامية للإنقاذ لم يستطع تنفيذ توجيهات عباسي مدني لأنه كان التزم باتفاق مع رئيس الحكومة آنذاك ورئيس حزب ناشط في الساحة السياسية على اقتسام السلطات التشريعية والتنفيذية بين الثلاثة: رئاسة المجلس الوطني من نصيب رئيس الحزب الذي وصفه بالناشط، رئاسة الحكومة من نصيب رئيس المكتب التنفيذي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، وهذان الاثنان يدعمان ترشح السيد سيد احمد غزالي لرئاسة الجمهورية.

تلك إذن كانت قسمة ضيزى وسط سوء حظ الثلاثة، إذ هبت الرياح بما لا تشتهي سفينتهم، وكانت نتيجة حساباتهم الشخصية: إقالة أو استقالة بن جديد، غياب المجلس الوطني، إلغاء المسار الانتخابي، حل الجبهة الإسلامية للإنقاذ، انعدام الشرعية للسلطة الجديدة المفروضة بالقوة، توريط الجيش في اللعبة السياسية.

تلك هي الأحداث الخطيرة التي تعاقبت بسرعة فائقة وكانت كافية لإدخال البلاد في دوامة عنف وعنف مضاد ليسدل الستار على الفصل الأول من اللعبة السياسية القذرة التي شرعت في تنفيذها قوة خفية يوم 5 أكتوبر ,1988 ليشرع في تنفيذ الفصل الثاني الأكثر قذارة تحت غطاء: "إن الطريق الأقل مجازفة هو حدوث مفاجأة سياسية لضمان تجنب تفكك منتظر لمؤسسات ومكونات الدولة، هذا التفكك سيكون مدمرا لوحدة الجيش وقوات الأمن ولعل ذلك يكمن في حماية النظام الدستوري وممارسة السيادة الشعبية الحرة"، كما جاء في مذكرات اللواء خالد نزار، الصفحة 220 من منشورات "الخبر"، وكان الأكثر بروزا في تلك اللعبة.

وبالفعل وكما هو ثابت في نفس السياق ونفس النهج وورد في تقرير صحفي لم ينشر وتحصلت عليه من وكالة رويترز بالجزائر أوائل شهر مارس ,1992 مكمل لنفس الأفكار التي وردت في مذكرات اللواء خالد نزار، ومضمون التقرير الصحفي يقول: "إن قيادة أركان الحلف الأطلسي قررت في اجتماع لها سقوط المعسكر الشيوعي وفي إطار تجسيد النظام العالمي الجديد ينبغي الشروع في تنفيذ خطة عمل أولى تهدف إلى إسقاط نظام ثلاث دول من عدم الانحياز وهي الجزائر ثم يوغسلافيا ثم العراق. وقد جاء في هذا التقرير عن الجزائر: "لو يترك الوضع السياسي في الجزائر على ما هو عليه الآن من نمو هرمي من نمو ظاهرة المد الإسلامي والوعي الوطني، فسوف ينتهي الأمر ببروز عدو لا يقل عن خطورة المعسكر الشيوعي، فيقيم هذا النظام منصات لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات في المرسى الكبير، لذا يجب القضاء على هذا العدو قبل استفحاله، وليتأتى نجاح القضاء عليه يجب إزالة الدولة التي نبت في أحضانها من الخارطة السياسية للنظام العالمي الجديد وأن السبيل الأنجع لإزالة هذه الدولة يكون بإشعال حرب أهلية بين المواطنين، يُقحم فيها الجيش". وقلت لشيوخ الفيس أن هذا النظام ستعطونه فرصة لخلق عدو جديد يحاربه ويضع منصات لإطلاق الصواريخ العابرة للقارات في المرسى الكبير بوهران، وكان مخطط عالمي يرسم آنذاك وكان بحاجة إلى عدو جديد يبني على ظهره أسباب انتشاره. ويكون إقحام الجيش في هذه الحرب الأهلية بزرع الشك في بنيته التحتية بعدم الولاء لقيادته، والذي سيؤدي حتما إلى انقسام وحدة الجيش ويدفع نحو الاقتتال وتعم الفوضى في البلاد بحيث لا يعرف القاتل لماذا قتل ولا يعرف المقتول لماذا قُتل. ويظهر وضع جديد يجعل تدخل الدول الكبرى مبررا وتحت بند واجب التدخل لحماية الأقليات من المجموعات المتقاتلة ولاستتباب الأمن وفرض الاستقرار على كل مجموعة ضمن المقاطعة التي توجد بها وتثبيت حدودها في دولة في الشرق ودولة في الوسط ودولة في الغرب ودولة في الجنوب.

وقد هالني كثيرا مضمون هذا التقرير، الذي سعيت إلى ترجمته من الإنجليزية إلى الفرنسية وذهبت فورا لمقابلة قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في السجن العسكري بالبليدة وحاولت أن أشرح لهم وجهة نظري في مضمون ذلك التقرير، وقلت لهم إن الصراع بينكم وبين العسكر ليس صراعا من أجل الكرسي أو التداول على السلطة، إنما هو صراع بين الشرق والغرب تمهيدا لاستعمار جديد بشكل أبشع وبالنيابة عن الغرب.

وشرحت لهم قناعتي أن الوطن والأمة معرضان لخطر جسيم ومؤكد، وأن أهون نتائجه هو إقصاء الفيس من الساحة السياسية، وقلت لهم عليكم أن تعلنوا للرأي العام في الداخل والخارج أنكم تتبرأون من كل عمل مسلح باسمكم كيفما كان، وتعلنون إنكم تتأسسون طرفا مدنيا ضد كل من يعمل السلاح ضدكم، وأنا مستعد لإعلان ذلك باسمكم إن أذنتم لي. وقلت لشيوخ الفيس أيضا، إن موقفا كهذا سيكسبكم مصداقية في نظر الرأي العام الداخلي والخارجي، اللذان سيقدمان لكم الحكم على طبق من ذهب ودون إراقة قطرة دم واحدة.

النظام كان "جانفيا" في ذلك الوقت وأنت كنت على خلاف ذلك، كنت مصالحاتيا، هل بقيت كذلك؟

علي أن أصحح أمرا حسب قراءتي للأوضاع آنذاك. لم يكن سنة 1992 نظام حكم واحد، بل كانت أنظمة متعددة وأهدافها متناقضة ومتعارضة، وإن شئت قلت كان هناك نظام تتجاذبه تيارات فكرية وسياسية مختلفة المشارب، منها تيار استئصالي لا يؤمن بأصالة وهوية الشعب الجزائري، وكان هو المسيطر على زمام الحكم والوضع، بارز في المواجهة أرعن في تصرفاته، وتيار حكيم في عمله، خفي في تصرفاته ورجاله يعدون على أصابع اليد استطاعوا بصفاء ذهنهم وصدق عملهم وإخلاصهم لوطنهم أن يجهضوا الخطة التآمرية لإزالة الدولة الجزائرية من خريطة العالم السياسية، وأنقذوا سفينة الجزائر وأعادوها إلى شاطئ النجاة بعدما جنحت في أعماق البحر، هم الذين سعوا ونجحوا في حقن دماء الجزائريين، وهم الذين يعود لهم الفضل وحدهم في ديمومة الدولة الجزائرية ووحدة شعبها وإن كانت أواصر هذا الشعب قد تفككت فقد تجبر لاحقا. وأن هؤلاء الرجال القلائل هم باستمرار عرضة لنهش اللئام وقد تمت تصفية بعضهم وإزاحة البعض الآخر بالاستغناء عن خدماتهم ولم يبق منهم إلا القليل القليل..

تحليلك لما عايشته الجزائر في فترات سابقة يستفزني لطرح السؤال التالي: وماذا عن بوضياف في كل هذا؟

هذا الموضوع حساس والرأي العام لا يتقبل معرفة الحقيقة فيه بسهولة، إذا كانت مرة لاعتقاد الرأي العام وهي كذلك. ترسّخت لدى الناس المغالطة في أذهانهم وتعودوا عليها، وأنت لا تستطيع أن تقول لهم انتم مخطئون فيما تعتقدونه في تلك الفترة، أي مطلع التسعينيات. آنذاك ونظرا للخطر الجسيم الذي تعرضت له وحدة الوطن ووحدة الشعب، فإن الواجب الوطني يفرض علينا جميعا أن نعلم الرأي العام بجانب من ذلك الخطر، الذي تعرضت له وحدة الوطن والشعب في .1992

بعد فشل مؤامرة تسليم الحكم للفيس، الذي يكون مبررا لزعيم حزب سياسي فاشي يتشدق بالديمقراطية لأن يعلن انفصال ولايات بومرداس والبويرة وتيزي وزو وبرج بوعريريج وسطيف وبجاية، ويطلب من المجتمع الدولي الحماية ليكون ذلك ذريعة

لتدخل عسكري أمريكي غربي تحت غطاء حق التدخل لحماية الأقليات، كما حدث في يوغسلافيا سابقا، وأيضا تحت غطاء محاربة الإرهاب الإسلامي المتطرف، كما حدث في أفغانستان مع حكومة طالبان التي صنعها الأمريكان لمثل هذه المهمة.

فبعد فشل هذه المؤامرة التي كان لأطراف جزائرية دور في تنفيذها بالوكالة عن الغرب، بعضها كان يعلم وبعضها الآخر لا يعلم، شرع في تنفيذ الخطة الثانية وكانت جاهزة. وكما هو ثابت فإن أيادي خفية في الداخل تدعمها جهات خارجية، سعت جاهدة إلى توريط الجيش وجعله مسؤولا عن الفراغ الدستوري للسلطة التشريعية والرئاسية، وانعدام شرعية الحكم وإحراج الجيش بمسؤولية سد فراغ الشرعية الدستورية الناتجة عن استقالة رئيس الجمهورية. وكما هو ثابت عن لسان المتحكم الوحيد في زمام الأمور والآمر الناهي آنذاك خالد نزار في مذكراته: "اقترح عليّ أحد المساعدين فكرة محمد بوضياف لرئاسة المجلس الأعلى للدولة، فاستحسنت الفكرة التي فاجأتني".

يفهم من هذا الكلام أن فكرة استقدام محمد بوضياف لرئاسة المجلس الأعلى للدولة لم تكن واردة في ذهن الجيش، بدليل أن قائده تفاجأ بها، كما يُفهم أن الأيادي الخفية المشار إليها سابقا كانت تعد من زمان لهذه الفكرة، وأنها لم تعد خفية في ضوء المعطيات الجديدة آنذاك، واستغلت الظروف لإحراج الجيش وتفرض عليه الأمر الواقع والمتمثل في تعويض الشرعية الدستورية بالشرعية الثورية التي يجسدها بوضياف لتستغله كغطاء لتنفيذ مخطط تقسيم الوطن إلى ثلاث دويلات واحدة في الشرق وواحدة في الجنوب وثالثة في الغرب، وهو المخطط الذي سبقت الإشارة إليه ويتم تنفيذه بتفكيك المؤسسة العسكرية، التي تتهم في بنيتها التحتية بعدم الولاء، الذي يكون مبررا لإلقاء القبض على ثلة معتبرة من أحسن الضباط وضباط الصف، وهذا الأمر الذي يساعد على انهيار القيادات السامية للجيش ويغذي الفتنة التي ستعُم البلاد، ويفتح المجال لحرب أهلية تكون وحدات الجيش طرفا فيها وتعم الفوضى مختلف أرجاء البلاد وينشأ وضع جديد يبرر تدخل الدول الكبرى لاستتباب الأمن وفرض وقف القتال على كل مقاطعة في حدودها، التي ترسم ويعلن ميلاد الدويلات الثلاث.

إن الأدلة التي تثبت مشروع هذا التقسيم كثيرة وقد يكون السيد محمد بوضياف لا يدركه ولا يعلم به، لكنه استعمل للمشروع في التنفيذ واستغلته الأيادي الخفية عندما أقنعته بوجود حالات فرار من الجيش للالتحاق بالجماعات المسلحة، فأعطى بوضياف أمرا بإلقاء القبض على جميع الضباط وضباط الصف، الذين يترددون على المصليات الموجودة في الثكنات، ووجهت لهم تهمة محاولة الانقلاب لصالح الفيس وأشرف على استنطاقهم وتعذيبهم خبراء في التعذيب استقدموا من مصر خصيصا لهذه المهمة، كما أخبرني بعض الموقوفين الذين توليت الدفاع عنهم أمام المحاكم العسكرية ببشار.

ثم هناك دليل آخر وهو عندما يقول رئيس المجلس الأعلى للدولة جئت إلى الجزائر ولم أجد 70 رجلا مخلصا فيها، مع العلم أن بعض وزارات السيادة أسندت إلى أشخاص تم استدعاؤهم من فرنسا ويحملون الجنسية الفرنسية، وقال طلب بوضياف في افتتاح السنة القضائية 1992*1993 من أعلى هيئة قضائية مساعدته في إيجاد جهاز قضائي قادر على فتح ملفات الفساد لكبار المسؤولين، فهو يعني بذلك ما يعني، وهي حجة كافية للاستغناء عنهم وكافية لتفكيك المؤسسة العسكرية، التي قد نختلف معها في بعض توجهاتها، ولكننا لا نظن أبدا أنها تفرط في وحدة الوطن ووحدة الشعب والأدلة على ذلك كثيرة وكثيرة جدا ولا يسعنا المجال لذكرها كلها.

لحظة لو سمحت.. سأعود بك قليلا إلى تفصيل تجاوزته كعابر سبيل.. لماذا توليت الدفاع عن عناصر من الجيش توبعت قضائيا في فترات سابقة؟

أولا أنا محامي أدافع عن حقوق المتهم مهما كان دينه أو عرقه أو توجهاته. دافعت عن شيوعيين وعن لائكيين وإسلاميين وعن أبرياء اتهموا باطلا. كلهم عندي بشر ولهم حقوق ويستحقون الدفاع عنهم، ومهمة المحامي هي مساعدة العدالة في الوصول إلى الحقيقة وكشفها لإصدار حكم يتناسب مع حقيقة الفعل المنسوب إلى المتهم.

أما موضوع إصراري على الدفاع عن عناصر من الجيش، فكانت بالنسبة لي أكثر من قضية دفاع عن متهمين، بل كانت في نظري دفاعا عن الوطن لأني كنت مقتنعا بأن هؤلاء الضباط والجنود هم ضحية مؤامرة استهدفت المؤسسة العسكرية والذين عرفتهم منهم كانوا في نظري خيرة عناصر الجيش، الذي قد نختلف معه ولكننا نجد أنفسنا معه في خندق واحد عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العليا للوطن، فقيمة الوطن تقاس بقيمة تماسك المؤسسة العسكرية، وفي قضية الحال التي تسألني عنها تدخل ضمن منظوري للأحداث التي تعرضت لها الجزائر.

كيف ترى الفيس الآن بعد سنوات خلت من المحاكمة الشهيرة له؟

الفيس كان ظاهرة اجتماعية أفرزتها تفاعلات مجتمع خضعت إرادته للقهر والتهميش وتوالت عليه عوامل الفساد طيلة ثلاثة عقود من الزمن أنهكت مقوماته الوطنية والعقائدية، فولد المخاض العسير أحزابا سياسية معوقة، منها الفيس، الذي كان رد فعل لمجتمع مقهور في هويته، مقهور في إرادته، مقهور في حرية رأيه، مقهور في كرامة آدميته، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أوجدته عملية توليد قيصرية لاستكشاف ورصد ما يموج بداخله من أفكار رافضة للوضع القائم وللأمر الواقع.

فماذا عساك أن تنتظر من ظاهرة اجتماعية أفرزها مجتمع طال مرضه واشتدت معاناته غير الذي عايشناه.

الفيس إذن ظاهرة اجتماعية عبّرت عن الأوضاع والظروف التي أوجدته، وما دامت الأوضاع والظروف تتغير أو تختفي أو تزول بتغير أو زوال الأسباب التي أفرزتها، فإن ظاهرة الفيس تغيرت واختفت عما كانت عليه بتغير الأوضاع والظروف نسبيا بعد سنوات من تلك المحاكمة، لكن آثاره في جانبها السلبي والإيجابي لم ولن تزول لأنها لصيقة بشكل من الأشكال بجانب من مقومات الشعب.

وماذا عن أخطاء الفيس..

لا شك أن أخطاء الفيس فادحة وجسيمة ودفعه النظام إلى ارتكابها بطريقة أو بأخرى، والنظام هو من أوجد الفيس وبعبارة أخرى ولد الفيس وهو يحمل بذور فنائه.

كنت قبل بداية الحديث أشرت إلى التلاعبات الأمنية والمخابرات، توظيف الإرهابيين، الجيا وزيتوني والـ dst هل من توضيح؟

عن هذا الموضوع حدث ولا حرج، فالحديث في هذا الموضوع يطول ويخدر النفوس ويحرك الرؤوس، وأنا لا أزعم أن أعطيك جوابا كاملا لأن هناك نقاط ظل كثيرة مجهولة لدي، وسأختصر في قوله وأمري إلى الله.

بالنسبة للتلاعبات الأمنية، هنا أمر طبيعي في كل دول العالم التي ترغب في الحفاظ على وجودها، بل إن ذلك ما يجب أن يكون عليه الأمر عند كل دولة في العالم لأن قوة الدولة تكمن في قوة ونجاعة جهازها الأمني في اختراق العدو وتوجيهه لارتكاب الخطأ ثم استدراجه للهزيمة والتغلب عليه وإقصائه، خصوصا عندما يتعلق الأمر بوضع بلد كالوضع الذي كان قائما في الجزائر سنة 1991*1992 في جانبه الداخلي وجانبه الخارجي المرتبط بالنظام العالمي الجديد.

فأنت إذن أمام معارضة سياسية معوقة ومشاغبة وحركات مسلحة، كل منهما يريد الإطاحة بك، ومن جهة أخرى، أمام عدو خارجي قوي يتربص بك لإزالتك من خريطة النظام العالمي الجديد كما أشرنا إلى ذلك سابقا، فماذا عساك تفعل لمواجهة خطرين يترصدانك؟ فأنت والحالة هذه خاسر لا محالة، وعليك إذن أن تخرج من هذه المواجهة بأقل خسارة ممكنة من الخسارتين. أنت أمام خسارة تتمثل في ضياع وحدة التراب الوطني بتقسيمه إلى ثلاث دويلات في الجنوب والشرق الغرب كما جاء في تخطيط النظام العالمي الجديد، الذي استهدف الجزائر أولا ثم يوغسلافيا ثم العراق.. وأمام خسارة فادحة في أرواح مواطنيك وممتلكات بلدك، ولكنها أهون في مقابل بقاء وحدة وطنك، وحدة شعبك، وحدة اسمك، الذي تسميت به. فعليك إذن والحالة هذه أن تقلب قواعد اللعبة التآمرية التي تحاك ضدك على خصمك الأشد خطورة على وجودك والمتمثل في النظام العالمي الجديد، الذي أسند لخصمك الداخلي المعوق تنفيذ خططه بالنيابة عنه.

والسبيل الوحيد لقلب قواعد هذه اللعبة التآمرية وصرفها عنك، أن تخادع الغرب وتجعله يتخلى عن فكرة تقسيم الوطن في إطار النظام العالمي، والسبيل الوحيد لإنجاح هذه المخادعة هو أن تظهر أنت أمام العالم بأنك تتولى بالنيابة عن الغرب محاربة عدوه المتمثل في التنظيمات الإسلامية المسلحة، والتي هي في نفس الوقت لا تدري أن المخابرات الأمريكية هي التي خططت لظهورها بطريقة أو بأخرى، بل هي التي صنعتها في بعض الأماكن من العالم، كما هو ثابت بالدلائل المادية الدامغة بدءا من تنظيمات الجهاد في أفغانستان أيام الغزو السوفياتي، ثم التنظيمات الإسلامية المتناحرة بعد ذلك، ثم حركة طالبان ثم بطريقة جد خفية بالتنسيق مع الـdst، المخابرات الفرنسية، أوجدت الجماعات الإسلامية المسلحة في الجزائر، ثم ما يسمى بتنظيم القاعدة. فكل هذه التنظيمات كانت ولا تزال تنفذ في أجندة المخابرات الأمريكية الصهيونية وهي لا تدري.

فلهذه الأسباب فإن قواعد اللعبة تقتضي حتما على جهاز المخابرات أن يخترق التنظيمات الإرهابية في الجزائر بعناصره وبتوظيف إرهابيين جدد في إطار خطة مرسومة ومحددة للسيطرة على هذه الجماعات الإسلامية المسلحة، وفي كثير من الأحيان قيادتها ولعزلها عن تنظيم الـdst وcia اللذان كانا يراهنان على الإرهاب في الجزائر لكي يقدم لهما الذريعة التي تبرر تدخل الدول الكبرى بالقوة العسكرية لتنفيذ خطة التقسيم، التي سبق الحديث عنها.

وأنا أعلم علم اليقين أن بعض التنظيمات الإرهابية الكبيرة تابعة لجهازdst المخابرات الفرنسية وأخرى وراءها المخابرات الأمريكية واللتان كانتا في الظل وراء الستار تحركان بعض هذه التنظيمات الإرهابية علاوة على أنهما استطاعتا أن تخترقا بطريقة أو بأخرى أجهزة الأمن الجزائرية التي سهلت أو غضت الطرف عن نشاطهما أو تواطأت أحيانا معهما ولك كمثال حادث ما يسمى اختطاف طائرة البوينغ الفرنسية وما يسمى اختطاف الدبلوماسيين الفرنسيين، الذين كانوا على علم بعملية اختطافهم التي تمت تحت رعاية مسؤول كبير في جهاز الـdst وكذلك عملية اغتيال رهبان تيبحيرين، كانت بعلم وموافقة مسؤولين كبار في الدولة الفرنسية. ولم يعد سرا أن جمال زيتوني، الأمير الوطني لـ"الجيا"، كانت له علاقة اتصال بجنرال فرنسي عن طريق شخص اسمه بوطاجين، تمت تصفيته قبل جمال زيتوني ليدفن سرا، وأصبح جمال زيتوني بعد اغتيال الرهبان خطرا على المخابرات الفرنسية آنذاك لذلك تمت تصفيته.

حكيم صيادي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-04-2008
  • الدولة : قسنطينة العاصمة المستقبلية
  • العمر : 38
  • المشاركات : 4,343
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • سيف الدين القسام is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيف الدين القسام
سيف الدين القسام
شروقي
رد: حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟
24-02-2010, 08:57 PM
موضوع جميل وحوار شيق.
مع التحفظ على بعض التفسيرات ووجهات النظر....
مشكور أستاذ محمد.
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟
25-02-2010, 10:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام مشاهدة المشاركة
موضوع جميل وحوار شيق.
مع التحفظ على بعض التفسيرات ووجهات النظر....
مشكور أستاذ محمد.
شكرا....اخي القسام على المرور...
- يبقى الحوار....تعبير عن وجهات نظر...وشهادات لرجل كان قريب وفي قلب الاحداث،...ويضيف إشكالية تحتاج للاستقصاء من كان يدير "جمال زيتوني"،الDRS ...أم DST ..أم ....CIA.. أو 2éme bureau ....؟

-وسؤال ثاني : هل علينا ان نحمد الله ونشكره ان العشرية السوداء انتهت على مستوى "مأسآه وطنية"، ولم تتطور الى مستوى "الصوملة أو العرقنة أو البلقنة"....ما تعرضنا له خلال "العشرية السوداء"،....كان من مثل "الرجل" الذي كان يسير في الطريق "غافلا" ،و تعرض لهجوم غادر،واعتداء مسلح....فخرج منه بجروح،و"عاهة " وتم تجريده من بعض حاجياته...وفي "خضم انفعاله وغضبه"،مما تعرض له يكتشف انه كان مستهدفا أصلا ب"القتل"...وكونه لا زال على قيد "الحياة "،.....يعني انه خرج من المحنة وقد "غنم حياته" على الاقل،وعليه أن ينسى "جروحه"،وخسارته ويحترس ويتسلح ،.....

- الغموض،وغياب الحقيقة فيما يخص العشرية السوداء،لا "يطمئن".....ولكن على الاقل هناك "قراءتين " متقاطعتين في سياق "نظرية المؤامرة"،....
01-الصدمة الكهربائية : تذهب الى "السيطرة على الجزائر" كما هي "كعكة كاملة"،بأيدي قوة داخلية موالية ،بعد تعريض "الشعب"،لصدمة كهربائية صاعقة (الارهاب)،لافقاده وعيه وتوازنه ،وارباك رد فعله الدفاعي .....
02-التقطيع بسكينة الحرب الاهلية :تقطيع أوصالها ،أولا،بسكينة "الحرب الاهلية"..ثم التدخل العسكري حالما تضعف للسيطرة عليها،لاحقا....و"تقاسمها"..
- غياب الحقيقة،ربما مؤشر على ان "المؤامرة"،لم تنتهي بعد.....ولا زالت مستمرة ربما باشكال أخرى(اقتصادية؟)......
- المنطق يفرض علينا عدم الارتكاز والاستناد للنوم على"نظرية المؤامرة"(التي تحتاج للبرهان أولا )،....بل "اليقظة"،والابقاء على "وعينا" صاحيا قدر ما نستطيع....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 25-02-2010 الساعة 10:39 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
amokhtar
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2009
  • المشاركات : 272
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • amokhtar is on a distinguished road
amokhtar
عضو فعال
رد: حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟
25-02-2010, 03:49 PM
شكرا على هذا الموضوع و الذي يفسر صمت الغرب خاصة فرنسا .
مما لاشك فيه انها مسرحية مدبرة
قيادة الفيس اخطأت ،علي بلحاج كان يعلن القتال لينتهي المطاف بقتل المسلمين الجزائريين .و لم يكن لها اي مشروع سوى محاسبة الجزائريين على اخطائهم
عدم استقالة اي مسؤول عسكري و صمتهم .
الصمت كان اكثر عنفا من الارهاب
فرنسا لها ذاكرة جيدة في الجزائر،
المذهب السلفي المخترع من طرف شيوخ السعودية تحت مباركة رجال اعمال الخليج و الغرب
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: حوار مع محامي شيوخ الفيس يكشف عن مؤامرة "إزالة الدولة الجزائرية" من الخريطة؟
25-02-2010, 05:04 PM
موضوع يستحق الوقوف والقراءة عدة مرات حتي يفهم
لنا عودة ان شاء الله
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:05 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى