اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي
هل عندما نتكلم على اليهود تكون هناك المصداقية
ما رايكم انه يجب الكتابة على اليهود كل يوم على الجرائد الجزائرية حتى بالكذب .
ألم يكتب عليهم احرار العالم وقالوا ان اليهود يكذبون عندما يتكلمون عن المحرقة ؟ فحوكموا بتهمة المعاداة للسامية.
بمجرد ان جرائدنا كتبت عن اليهود فهذا معناه ان هذا البلد مازال ينتمي الى فئة الاحرار .
من يطالب بالمصداقية مع اليهود يشرح لنا كيف اغتصب اليهود ارض فلسطين المقدسة .
|
اذا كان دينك يامرك بالكذب
فديننا الاسلام يامرنا بالصدق
حتى مع العدو
وان لا نكذب على احد ولا ننسب الى احد ما هو برئ منه
وان قلت الكذب في الحرب فليس هذا من ذاك
لان الكذب على العدو في الحرب يكون باستعمكال المعاريض او خداعه
او نفي امر لانقاذ ارواح مسلمة
وليس معناه ان تنسب الى عدوك ما لم يقله
فهذا ليس من الدين في شيئ
واذا كان اليهود اهل بهت وكذب فهل معنى هذا اننا نكون مثلهم
نعوذ بالله من ذلك
واذا فعلنا مثلهم فما لفرق بيننا وبينهم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك)) . الترمذي برقم (1185)، وأبو داود برقم (3068)، وقال الألباني رحمه الله: صحيح، انظر حديث رقم (240) في صحيح الجامع.
ان الاسلام يامرنا بالعدل والصدق مع الناس كافة مسلمهم وكافرهم العدو والصديق
وبهذا انتشر الاسلام وساد
قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (8) سورة المائدة
لا يجرمنَّكم: لا يحملنَّكم. شنآن قوم: الشنآن، شدَّة العداوة والبغض. أي مهما كانت عداوتكم لهم، وشدَّة بغضكم لهم، أو شدَّة بغضهم لكم، فلا يحملنَّكم هذا على ألاَّ تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى.
ومن ذلك ما ذكره النبي في النجاشي حين أمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة البيهقي في السنن الكبرى وصححه الألباني، وقد ذكر لهم صدقه وعدله وأنه لا يظلم، والنجاشي كان نصرانيًّا آنذاك
وحينما ذهب عبد الله بن ابن رواحة إلى اليهود يَخرِص نخيلهم، و كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عامل يهود خيبر على أن يزرعوا خيبر، ويقوموا بأمرها ولهم نصف الثمرة،وكان يُحدَّد بطريقة اسمها الخرص: تقديرٌ تقريبيٌّ من الخبراء. يقول: هذه النخيل فيها كذا وكذا من التمور. فأراد اليهود أن يَرشُوا عبد الله بن رواحة؛ ليخفِّف عليهم، بدل أن يقول: في هذه النخيل عشرة آلاف من وسق أو غير ذلك، يجعلها خمسة آلاف أو نحو ذلك. أرادوا أن يستميلوه على طريقتهم بالرشوة والمال، فقال لهم عبد الله : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ , أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ , قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ , وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللَّهِ , وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ , فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ فَلِي , فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ , قَدْ أَخَذْنَاهَا فَاخْرُجُوا عَنَّا " رواه أحمد (14953) وقال مخرجوه: إسناده قوي على شرط مسلم، وأبو داود في البيوع (3414)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3095) وصحح الألباني في غاية المرام (459)، عن جابر بن عبد الله.
قال ابن عبد البر : "وفي هذا الحديث أن المؤمن وإن أبغض في الله لا يحمله بغضه على ظلم من أبغضه"