****البروفيسور :إدوارد ســــــعيد ****
07-02-2010, 06:09 PM
****البروفيسور :إدوارد ســــــعيد ****
قالو عن .. د. إدوارد سعيد
فيصل دراج :
"وصل ادوارد سعيد الى السياسة عن طريق المعرفة، ووصل الى تسييس المعرفة عن طريق الأخلاق. وهذا المتكأ، الذي يختلف عن غيره، انطق فيه صوتا أخلاقيا عاليا، ينطوي على إنسانية عالمية وحس بالمسؤولية يقترب من الفرادة.
"
فيصل دراج :
"وصل ادوارد سعيد الى السياسة عن طريق المعرفة، ووصل الى تسييس المعرفة عن طريق الأخلاق. وهذا المتكأ، الذي يختلف عن غيره، انطق فيه صوتا أخلاقيا عاليا، ينطوي على إنسانية عالمية وحس بالمسؤولية يقترب من الفرادة.
"
نصر حامد ابو زيد :
"ينتمي إدوارد سعيد إلى أطار الثقافة الإنسانية بصورة عامة، تلك الثقافة المدافعة عن الحق والحرية والمساواة، ومن هنا كان نقده للاستشراق والإمبريالية وتأثيرهما في الثقافة والنظرة إلى الآخر. وموقفه النقدي هذا نابع من منظور إنساني. آخر مرة التقيته في هولندا حيث منحه المعهد الدولي للدراسات الاجتماعية في لاهاي درجة الدكتوراه الفخرية على إنجازاته في مجال العلوم الإنسانية. وكان يفترض أن يمنح هذه الجائزة العام الفائت لكنه لم يتمكّن من الحضور إلى هولندا بسبب مرضه، فحضر في آذار من هذا العام. وألقى محاضرة تجلّى فيها على الرغم من شدّة تعبه. كانت القاعة تتسع لنحو 1500 شخص لكنها ضاقت بالحضور مما اضطر المنظّمين إلى فتح قاعة أخرى يمكن الناس متابعة المحاضرة فيها عبر شاشة تلفزيونية. في هذه المحاضرة كان الإرهاق بادياً عليه، ولأول مرة كان يبدو التعب شديد الحضور في سيمائه، حتى ان زوجتي بكت حين رأته وقالت هذه المرة الأولى التي أراه وقد هزمه فيها المرض. أعلن نفسه في هذا اليوم في هذه المحاضرة الرائعة أنه ينتمي إلى الإنسانية، ثم التقتيه على العشاء وقال لي إنه يؤلف كتاباً عن الإنسانية، فقلت له نحن نعرف بوجود هذه النزعة لديك، لكنها المرة الأولى التي تعلنها كاتجاه فكري. وتحدّثنا طويلاً في هذا الأمر."
"ينتمي إدوارد سعيد إلى أطار الثقافة الإنسانية بصورة عامة، تلك الثقافة المدافعة عن الحق والحرية والمساواة، ومن هنا كان نقده للاستشراق والإمبريالية وتأثيرهما في الثقافة والنظرة إلى الآخر. وموقفه النقدي هذا نابع من منظور إنساني. آخر مرة التقيته في هولندا حيث منحه المعهد الدولي للدراسات الاجتماعية في لاهاي درجة الدكتوراه الفخرية على إنجازاته في مجال العلوم الإنسانية. وكان يفترض أن يمنح هذه الجائزة العام الفائت لكنه لم يتمكّن من الحضور إلى هولندا بسبب مرضه، فحضر في آذار من هذا العام. وألقى محاضرة تجلّى فيها على الرغم من شدّة تعبه. كانت القاعة تتسع لنحو 1500 شخص لكنها ضاقت بالحضور مما اضطر المنظّمين إلى فتح قاعة أخرى يمكن الناس متابعة المحاضرة فيها عبر شاشة تلفزيونية. في هذه المحاضرة كان الإرهاق بادياً عليه، ولأول مرة كان يبدو التعب شديد الحضور في سيمائه، حتى ان زوجتي بكت حين رأته وقالت هذه المرة الأولى التي أراه وقد هزمه فيها المرض. أعلن نفسه في هذا اليوم في هذه المحاضرة الرائعة أنه ينتمي إلى الإنسانية، ثم التقتيه على العشاء وقال لي إنه يؤلف كتاباً عن الإنسانية، فقلت له نحن نعرف بوجود هذه النزعة لديك، لكنها المرة الأولى التي تعلنها كاتجاه فكري. وتحدّثنا طويلاً في هذا الأمر."
صقر ابو فخر :
"يقول ادوارد سعيد: (إذا لم نعترف بعذابات الآخرين فكيف يمكننا ان نقنع العالم بعذاباتنا؟). لقد حطم ادوارد سعيد في اعترافاته المذهلة التي نثرها في كتابه (خارج المكان) عذابه المكتوم وطفولته الجاثمة على صدره، وأزاح عن جسده الواهن حقبة طويلة من القمع المروِّع. وقبيل هجعته الأخيرة في نيويورك كان لا ينفك صارخا: (الآن لم يعد يهمني ان أكون سويا وفي مكاني، بل إنني لم أعد أرغب أصلا في ذلك. خير لي ان أهيم على وجهي في غير مكاني، وان لا أملك بيتا ولا أشعر أبدا كأنني في بيتي أو في أي مكان، خصوصا في مدينة مثل نيويورك حيث سأعيش الى حين وفاتي).
هكذا رحل النافر خارج مكانه. وهكذا طوت نيويورك في ضوضائها مثقفا فلسطينيا رفيعا، وكاتبا إنسانيا لامعا، وناقدا عربيا كبيرا."
"يقول ادوارد سعيد: (إذا لم نعترف بعذابات الآخرين فكيف يمكننا ان نقنع العالم بعذاباتنا؟). لقد حطم ادوارد سعيد في اعترافاته المذهلة التي نثرها في كتابه (خارج المكان) عذابه المكتوم وطفولته الجاثمة على صدره، وأزاح عن جسده الواهن حقبة طويلة من القمع المروِّع. وقبيل هجعته الأخيرة في نيويورك كان لا ينفك صارخا: (الآن لم يعد يهمني ان أكون سويا وفي مكاني، بل إنني لم أعد أرغب أصلا في ذلك. خير لي ان أهيم على وجهي في غير مكاني، وان لا أملك بيتا ولا أشعر أبدا كأنني في بيتي أو في أي مكان، خصوصا في مدينة مثل نيويورك حيث سأعيش الى حين وفاتي).
هكذا رحل النافر خارج مكانه. وهكذا طوت نيويورك في ضوضائها مثقفا فلسطينيا رفيعا، وكاتبا إنسانيا لامعا، وناقدا عربيا كبيرا."
صبحي حديدي :
"كان إدوارد سعيد استعارة حيّة من لحم ودمّ لفكرة المنفي: في المحطات الأساسية من سيرته الذاتية، وفي النقلات الكبرى لتطوّرات تفكيره النظري، وفي مجموعة المواقف التي اتخذها بصدد مسائل إيديولوجية وفلسفية وجمالية وأخلاقية وسياسية."
"كان إدوارد سعيد استعارة حيّة من لحم ودمّ لفكرة المنفي: في المحطات الأساسية من سيرته الذاتية، وفي النقلات الكبرى لتطوّرات تفكيره النظري، وفي مجموعة المواقف التي اتخذها بصدد مسائل إيديولوجية وفلسفية وجمالية وأخلاقية وسياسية."
إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 - 25 سبتمبر 2003) أستاذ الأدب المقارن في جامعة كولومبيا، الكاتب والناقد والأكاديمي المبدع، الفلسطيني الأمريكي المعروف..
د.إدوارد سعيد
د.إدوارد سعيد بصوت الشاعر محمود درويش
حياته
ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935 لعائلة مسيحية. بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
قضى إدوارد سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز. تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية. إدوارد سعيد هو من أتباع الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية.
كون سعيد صداقة مع الموسيقار الإسرائيلي دانييل بارينبويم، و أسس الإثنان أوركيسترا الديوان الغربي الشرقي
فكره
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى. ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى. ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
بالإضافة إلى كونه ناقدًا أدبيًا مرموقًا، فإن اهتماماته السياسية والمعرفية متعددة واسعة تتمحور حول القضية الفلسطينية والدفاع عن شرعية الثقافة والهوّية الفلسطينية، وعن عدالة هذه القضية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما تتركز اهتماماته والموضوعات التي يتناولها على العلاقة بين القوة والهيمنة الثقافية الغربية من ناحية، وتشكيل رؤية الناس للعالم وللقضايا من ناحية أخرى. ويوضح إدوارد سعيد هذه المسألة بأمثلة عديدة وبتفاصيل تاريخية في مسألة الصهيونية، وترعرعها في الغرب، ونظرة الغرب إلى العرب والإسلام والمسلمين وثقافات العالم الأخرى. ويشرح إدوارد سعيد كيف أن الإعلام الغربي والخبراء وصنّاع السياسة الغربية والإمبريالية الثقافية الغربية تتضافر كلها لتحقيق مصالح غربية غير عادلة في نهاية المطاف، وذلك عن طريق إيجاد خطاب غربي منحاز ثقافيًا إلى الغرب ومصالحه.
كتاباته وآراءه
أصدر بحوثا ودراسات ومقالات في حقول أخرى تنوعت من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.
أصدر بحوثا ودراسات ومقالات في حقول أخرى تنوعت من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.
يعتبر كتابه الاستشراق من أهم اعماله و يعتبر بداية فرع العلم الذي يعرف بدراسات ما بعد الكولونيالية كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة الإسرائيلية والامريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية للفلسطينيين. وكان من اشد المعارضين لاتفاقيات اوسلو وانتقد سعيد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة للفلسطينيين.
لقد كان دائماً من المؤمنين بالحل المبني على قيام دولة ثنائية القومية.
أسس مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي والدكتور مصطفى البرغوثي والاستاذ إبراهيم القاق المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالنهوض بالشخصية الفلسطينية واجبار العالم الاعتراف بالفلسطينيين انهم رجال اعلام وسياسين واداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم الفلسطينية. بعد معرفته بخبر اصابته بمرض السرطان في 1999 بدأ في كتابة مذكراته باسم خارج المكان (out of place).
أعماله
جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية (1966)
بدايات: القصد والمنهج (1975)
الاستشراق (1978)
مسألة فلسطين (1979)
بعد السماء الأخيرة (1986)
متتاليات موسيقية (1991)
الثقافة والإمبريالية (1993) والذي يعتبر تكملة لكتابه الاستشراق
سياسة التجريد (1994)
تمثلات المثقف (1994)
غزة أريحا: سلام أمريكي (1995)
أوسلو : سلام بلا أرض (1995)
تعقيبات على الاستشراق (1996)
خارج المكان (سيرة ذاتية)
تأملات من المنفى
وفاته 25 سبتمبر 2003
توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة اصابته بمرض اللوكيميا ( سرطان الدم ).
جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية (1966)
بدايات: القصد والمنهج (1975)
الاستشراق (1978)
مسألة فلسطين (1979)
بعد السماء الأخيرة (1986)
متتاليات موسيقية (1991)
الثقافة والإمبريالية (1993) والذي يعتبر تكملة لكتابه الاستشراق
سياسة التجريد (1994)
تمثلات المثقف (1994)
غزة أريحا: سلام أمريكي (1995)
أوسلو : سلام بلا أرض (1995)
تعقيبات على الاستشراق (1996)
خارج المكان (سيرة ذاتية)
تأملات من المنفى
وفاته 25 سبتمبر 2003
توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة اصابته بمرض اللوكيميا ( سرطان الدم ).
وكفى بالقهر داءً ...مافائدة القلم...إذا لم يفتح فكراً....أو يضمد جرحا.ً.. أو يطهر قلباً...أو يكشف زيفاً...أو يبني صرحاً...
يسعد الإنسان في ظلاله
من مواضيعي
0 *** بحث بعنوان : أربعة نظم لتوثيق البحوث العلمية ***
0 التعديل الاخير لنظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية -- تعديل 2010 .
0 مجلة الإنساني - العدد 52 – ربيع/ صيف 2011
0 **مجلة الإنساني - العدد 47 - شتاء 2009/ 2010 ** الثقافة القانونية **
0 لمن يعلم ؟ الشروط الموضوعية لدعوى الالغاء
0 لمن يعلم ؟ الشروط الموضوعية لدعوى الالغاء
0 التعديل الاخير لنظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية -- تعديل 2010 .
0 مجلة الإنساني - العدد 52 – ربيع/ صيف 2011
0 **مجلة الإنساني - العدد 47 - شتاء 2009/ 2010 ** الثقافة القانونية **
0 لمن يعلم ؟ الشروط الموضوعية لدعوى الالغاء
0 لمن يعلم ؟ الشروط الموضوعية لدعوى الالغاء
التعديل الأخير تم بواسطة باحث قانوني ; 07-02-2010 الساعة 06:13 PM











