القضاء الفرنسي يرفض تجريم ملصق لوبان العنصري، والدفاع يستأنف الحكم
12-03-2010, 09:42 PM
رفض القضاء الفرنسي، هذا الجمعة، تجريم ملصق لوبان العنصري، وقامت هيئة
دفاع الجمعيات المعادية للعنصرية، باستئناف الحكم، بعد رفعها دعوى استعجاليه
لمنع نشر ملصقة انتخابية مسيئة للجزائر، التي يقف ورائها حزب اليمين الفرنسي
المتطرف بقيادة جان ماري لوبان.
ولدى نظرها في الدعوى التي رفعتها رابطة مكافحة العنصرية، رفضت المحكمة
الابتدائية لنانتير هذه الدعوى، وتذرّع قاضي المحكمة بمشكلة توطين هذه الجمعية
لرفض الدعوى، وادعى القاضي أنّ رفض الدعوى له صلة بعدم اختيار أي موطن
في منطقة نانتير كمدعى عليه، على الرغم من كون الواقعة حدثت في نفس دائرة
اختصاص المحكمة.
وعلى الفور قرر محامي الجمعيات استئناف الحكم، حيث وصف ” خالد لصبر”
القرار القضائي الفرنسي بـ”المشين”، فيما رأى “مولود عونيت” رئيس “الحركة
ضدّ العنصرية ومن أجل الصداقة مع الشعوب”، أنه مستاء لهذا القرار “غير
المفهوم و الخطير”، مضيفا أنّ الخطوة المثيرة للجدل تضفي الشرعية على ملصقة
بغيضة عنيفة تسيء لأمة ولراية وطنية ولشعب وجالية مقيمة بفرنسا، وخلص
عونيت إلى أنّ حكم القضاء الفرنسي “قرار سياسي” وسيضفي شرعية على سياسة
اليمين المتطرف في فرنسا.
من جانبها، قالت “شافية منتالستة” إحدى منشطات الفضاء الجزائري الفرنسي، إنّ
الحجج التي دفع بها القاضي “غير مؤسسة”، معتبرة أنّ قرار المحكمة يعكس “إرادة
سياسية” و” إشارة قوية” لتشجيع نظريات اليمين المتطرف.
ويظهر الملصق العنصري المسيء للجزائر وللإسلام والمسلمين، الذي عُلق على
الجدران في جنوب فرنسا، تحسبا للانتخابات الجهوية الفرنسية المقررة هذا الأحد،
“خريطة لفرنسا مغطاة بعلم جزائري “، كما تضمن سبعة مآذن مثل الصواريخ،
وبجانبه امرأة ترتدي النقاب، ويترأس الملصق عبارة (لا للأسلمة)، وفى الأسفل
عبارة (الشباب مع لوبان).
وقدمت الجزائر احتجاجا رسميا في باريس على ملصق الحملة الذي يربط بين علم
الجزائري وبين (الأسلمة)، في هذا الصدد، صرّح مراد مدلسي وزير الشؤون
الخارجية قبل أيام، أنّ الجزائر طلبت من الدولة الفرنسية اتخاذ الإجراءات اللازمة
لما تتم الإساءة لرموز بلد أجنبي، وأضاف مدلسي:”لسنا بحاجة اليوم إلى القول أن
تصرفات من هذا النحو مدانة، سواء تعلق الأمر بفرنسا أو ببلد آخر.. يجب علينا
احترام رموز بعضنا البعض الآخر.. فهذا موقف بلادنا، وسوف نعمل على أن يكون
محترما”.
كما اعتبر عميد مسجد باريس دليل أبو بكر الملصق مسيئا للمسلمين وللجالية
الجزائرية بفرنسا، وهو أمر غير مسؤول، ويثير السخط والتنديد الشديدين باستخدام
رموز الإسلام والجزائر التي تمسنا قبل كل شيء فليس مقبولا استخدامها كأداة
لتشويه ديننا وبلادنا، فالمآذن تمثل رمزا للإسلام وليس مقبولا أيضا استخدامه
كوسيلة للترهيب والتخويف من الإسلام وتغذية نزعة الإسلاموفوبيا ومزجه – فضلا
عن ذلك – بنوع من الجزائرفوبيا.
كما اعتبر المهاجرون الجزائريون والقاطنون في مدينة مرسيليا الساحلية أن استخدام
العلم الجزائري بهذه الطريقة مع رسم صور مشوهة لرموز إسلامية تحريضا على
العنصرية، ودعوى غير مباشرة للعنف، وخلق الاضطرابات، فقد كادت الحملة
تتسبب في مناوشات بين مهاجرين من أصول مغاربية وناشطين من حزب لوبان في
المدينة، لولا تدخل الشرطة لتفريقهم.
وكان لوبان مثل الجمعة الماضي أمام محكمة استئناف مرسيليا بسبب دعوى أقامتها
ضده رابطة مكافحة العنصرية ومعاداة السامية بسبب اختياره لحملة الانتخابات
المحلية المقبلة ملصقا أقل ما يقال عنه أنه عنصري، ولا يحترم حرية التدين وحقوق
الإنسان.
دفاع الجمعيات المعادية للعنصرية، باستئناف الحكم، بعد رفعها دعوى استعجاليه
لمنع نشر ملصقة انتخابية مسيئة للجزائر، التي يقف ورائها حزب اليمين الفرنسي
المتطرف بقيادة جان ماري لوبان.
ولدى نظرها في الدعوى التي رفعتها رابطة مكافحة العنصرية، رفضت المحكمة
الابتدائية لنانتير هذه الدعوى، وتذرّع قاضي المحكمة بمشكلة توطين هذه الجمعية
لرفض الدعوى، وادعى القاضي أنّ رفض الدعوى له صلة بعدم اختيار أي موطن
في منطقة نانتير كمدعى عليه، على الرغم من كون الواقعة حدثت في نفس دائرة
اختصاص المحكمة.
وعلى الفور قرر محامي الجمعيات استئناف الحكم، حيث وصف ” خالد لصبر”
القرار القضائي الفرنسي بـ”المشين”، فيما رأى “مولود عونيت” رئيس “الحركة
ضدّ العنصرية ومن أجل الصداقة مع الشعوب”، أنه مستاء لهذا القرار “غير
المفهوم و الخطير”، مضيفا أنّ الخطوة المثيرة للجدل تضفي الشرعية على ملصقة
بغيضة عنيفة تسيء لأمة ولراية وطنية ولشعب وجالية مقيمة بفرنسا، وخلص
عونيت إلى أنّ حكم القضاء الفرنسي “قرار سياسي” وسيضفي شرعية على سياسة
اليمين المتطرف في فرنسا.
من جانبها، قالت “شافية منتالستة” إحدى منشطات الفضاء الجزائري الفرنسي، إنّ
الحجج التي دفع بها القاضي “غير مؤسسة”، معتبرة أنّ قرار المحكمة يعكس “إرادة
سياسية” و” إشارة قوية” لتشجيع نظريات اليمين المتطرف.
ويظهر الملصق العنصري المسيء للجزائر وللإسلام والمسلمين، الذي عُلق على
الجدران في جنوب فرنسا، تحسبا للانتخابات الجهوية الفرنسية المقررة هذا الأحد،
“خريطة لفرنسا مغطاة بعلم جزائري “، كما تضمن سبعة مآذن مثل الصواريخ،
وبجانبه امرأة ترتدي النقاب، ويترأس الملصق عبارة (لا للأسلمة)، وفى الأسفل
عبارة (الشباب مع لوبان).
وقدمت الجزائر احتجاجا رسميا في باريس على ملصق الحملة الذي يربط بين علم
الجزائري وبين (الأسلمة)، في هذا الصدد، صرّح مراد مدلسي وزير الشؤون
الخارجية قبل أيام، أنّ الجزائر طلبت من الدولة الفرنسية اتخاذ الإجراءات اللازمة
لما تتم الإساءة لرموز بلد أجنبي، وأضاف مدلسي:”لسنا بحاجة اليوم إلى القول أن
تصرفات من هذا النحو مدانة، سواء تعلق الأمر بفرنسا أو ببلد آخر.. يجب علينا
احترام رموز بعضنا البعض الآخر.. فهذا موقف بلادنا، وسوف نعمل على أن يكون
محترما”.
كما اعتبر عميد مسجد باريس دليل أبو بكر الملصق مسيئا للمسلمين وللجالية
الجزائرية بفرنسا، وهو أمر غير مسؤول، ويثير السخط والتنديد الشديدين باستخدام
رموز الإسلام والجزائر التي تمسنا قبل كل شيء فليس مقبولا استخدامها كأداة
لتشويه ديننا وبلادنا، فالمآذن تمثل رمزا للإسلام وليس مقبولا أيضا استخدامه
كوسيلة للترهيب والتخويف من الإسلام وتغذية نزعة الإسلاموفوبيا ومزجه – فضلا
عن ذلك – بنوع من الجزائرفوبيا.
كما اعتبر المهاجرون الجزائريون والقاطنون في مدينة مرسيليا الساحلية أن استخدام
العلم الجزائري بهذه الطريقة مع رسم صور مشوهة لرموز إسلامية تحريضا على
العنصرية، ودعوى غير مباشرة للعنف، وخلق الاضطرابات، فقد كادت الحملة
تتسبب في مناوشات بين مهاجرين من أصول مغاربية وناشطين من حزب لوبان في
المدينة، لولا تدخل الشرطة لتفريقهم.
وكان لوبان مثل الجمعة الماضي أمام محكمة استئناف مرسيليا بسبب دعوى أقامتها
ضده رابطة مكافحة العنصرية ومعاداة السامية بسبب اختياره لحملة الانتخابات
المحلية المقبلة ملصقا أقل ما يقال عنه أنه عنصري، ولا يحترم حرية التدين وحقوق
الإنسان.
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله







قررت محكمة الاستئناف بمرسيليا، جنوبي فرنسا، سحب الملصقة الانتخابية التي اعتمدها زعيم اليمين الفرنسي المتطرف، جان ماري لوبان، في حملته الانتخابية، إثـر شكوى مقدمة من قبل جمعية لمكافحة العنصرية، اعتبرتها معادية للمسلمين والجزائريين.
