تساؤولات غامضة في حياتنا
23-04-2010, 06:59 AM
من نحن؟ومن اين اتينا؟وعلى اي اساس اصبحنا نعيش حياتنا الدنيوية ؟عندما نطرح تساؤولات مثل التي طرحتها سوف نتجه الى طريق مظلم يملئه الضجيج والحيرة ان طريقنا الى الحياة كي لايكون مظلم ماعسانا نعمل؟ كي نتخلص من هـذا الظلام يجب ان نعيش ونتعايش مع حياة التي يكون ملئها النور والطمائنينة .حيث ان الحياة بلغة الدين والقران الكريم ليست دائما حياة سهلة تملئها المثالية ويعم فيها الحب والخير ويغيب عنها الحقد والكراهية والصعوبات ان الحياة في تعريفها الحقيقي يملئها نظام الضد خير دليل على كلامي هـذا هو المثال المشهور (الدهر يومان يوم لك ويوم عليك )
بطبيعة الحال سنجيب على اسئلة كثيرة في موضوعنا هـذا الـذي يعتبر موضوع العصر ربما سبب كتابتي لهـذا المقال كي ارد على نفسي واقولها بصراحة ان الحياة لا تجلعنا دائما سعداء فاءن كنا اليوم سعداء فهـذا لايعني اننا سنكون غدا فرحين ومبسوطين وبلغة اوضح يجب ان نقول بصراحة اننا تحت رحمة الخالق عزوجل فيجب ان نرضى بكل شئ يحدث لنا مصداقا لقوله تعالى(قل مايصيبنا الا ماكتب الله لنا ) حيث يجب على اي انسان مؤمن بالله ان يؤمن بقضاء الله وقدره فيجب علينا ان نحمد الله على كل شئ يصيبنا فالله يمهل ولايهمل عياده حيث ان الصابر على مايحدث له ان الله حتما سيجازيه على صبره لان الله لايضيع اجر من احسن عمله
ان الانسان مهما كانت نواياه طيبة وايمانه بقدر الله وقضائه وكان صبره عما يصيبه من مصائب في الحياة الدنيا حتما هو امتحان وامتحان من عندالله سبحانه وتعالى وعلينا قبل كل شئ ان نتعلم الدرس من الناس الـذين ضحو وصبروا في سبيل الله خير مثال على كلامي هو الرسول عليه الصلاة والسلام عندما كان مع ابو بكر الصديق في الغار وكانو مطاردين من طرف ال قريش كيف صبروا وكيف كافئهم الله عن صبرهم وايضا صبر
الرسول عليه الصلاة والسلام مع قومه رغم انه عاش اضطرابات كثيرة في حياته الدنيوية ولكنه كان احسن الناس صبرا ونال منهم بصبره الكبير .
في الاخير يجب ان اوضح لكم ان الله عندما خلقنا وارسلنا الى الحياة الدنيا ارسلنا كي نكتب رسائلنا فمن اتقن كتابة رسالته فحتما سيجعله الله سبحانه وتعالى من الموفقين ومن اهل الجنة ومن الاشياء التي تحسب لنا في رسائلنا هي الصبر فالصبر مفتاح الفرج مصداقا للحديث القدسي الدي كان موضوعه الصبر عن البلاءوعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي .
ملاحظة من يريد ان يكتب هده المقالة في منتدى عليه كتابة المصدر او صاحب المقالة.
جمال حليمي.مقالة صدرت في 25فيفري2010الموافق ل11ربيع الاول1430هجري
بطبيعة الحال سنجيب على اسئلة كثيرة في موضوعنا هـذا الـذي يعتبر موضوع العصر ربما سبب كتابتي لهـذا المقال كي ارد على نفسي واقولها بصراحة ان الحياة لا تجلعنا دائما سعداء فاءن كنا اليوم سعداء فهـذا لايعني اننا سنكون غدا فرحين ومبسوطين وبلغة اوضح يجب ان نقول بصراحة اننا تحت رحمة الخالق عزوجل فيجب ان نرضى بكل شئ يحدث لنا مصداقا لقوله تعالى(قل مايصيبنا الا ماكتب الله لنا ) حيث يجب على اي انسان مؤمن بالله ان يؤمن بقضاء الله وقدره فيجب علينا ان نحمد الله على كل شئ يصيبنا فالله يمهل ولايهمل عياده حيث ان الصابر على مايحدث له ان الله حتما سيجازيه على صبره لان الله لايضيع اجر من احسن عمله
ان الانسان مهما كانت نواياه طيبة وايمانه بقدر الله وقضائه وكان صبره عما يصيبه من مصائب في الحياة الدنيا حتما هو امتحان وامتحان من عندالله سبحانه وتعالى وعلينا قبل كل شئ ان نتعلم الدرس من الناس الـذين ضحو وصبروا في سبيل الله خير مثال على كلامي هو الرسول عليه الصلاة والسلام عندما كان مع ابو بكر الصديق في الغار وكانو مطاردين من طرف ال قريش كيف صبروا وكيف كافئهم الله عن صبرهم وايضا صبر
الرسول عليه الصلاة والسلام مع قومه رغم انه عاش اضطرابات كثيرة في حياته الدنيوية ولكنه كان احسن الناس صبرا ونال منهم بصبره الكبير .
في الاخير يجب ان اوضح لكم ان الله عندما خلقنا وارسلنا الى الحياة الدنيا ارسلنا كي نكتب رسائلنا فمن اتقن كتابة رسالته فحتما سيجعله الله سبحانه وتعالى من الموفقين ومن اهل الجنة ومن الاشياء التي تحسب لنا في رسائلنا هي الصبر فالصبر مفتاح الفرج مصداقا للحديث القدسي الدي كان موضوعه الصبر عن البلاءوعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي .
ملاحظة من يريد ان يكتب هده المقالة في منتدى عليه كتابة المصدر او صاحب المقالة.
جمال حليمي.مقالة صدرت في 25فيفري2010الموافق ل11ربيع الاول1430هجري








