زمن عمر قد ولى
01-07-2010, 08:21 PM
إن العدالة هي كلمة معروفة دوما في الأساليب القانونية والنظم السياسية التي تحمي البلاد والعباد في كل أقطار العالم،وللعدالة عدة مفاهيم منها القانونية ومنها الدينية ومنها الإجتماعية ،لكنني سأعرف لكم هذه الأخيرة حيث بإمكاني أن أعرفها بأنها المساواة بين كل البشر في كل صغيرة وكبيرة ،أو السعي لتحقيق توازن كبير في الميدان الإجتماعي.
وإن هذه الكلمة حتما تذكرني إجمالا بشخصية عزيزة على الدولة الإسلامية ،الى درجة أنه أعتبر هذا الشخص من بين المصنفين ضمن الخلفاء الراشدين ألا وهو عمر بن عبد العزيز ثامن الخلفاء الأمويين حيث أنتشرت في عهده دولة المساواة بين كل البشر في كل بلاد الإسلام من مشرقها لمغربها ،حيث أطعم المسكين وأكسى الفقير وأصبح الفقير غنيا في عهده وطور نظام المظالم في عهده ،كيف ولا وأصبحت الزكاة في عهده شيئا مفروض رغم أن الإسلام فرضها علينا ، وفي زمانه أيضا دعى الى جهاد النفس من كل الأهواء الشيطانية التي تطارد الإنسان ،رغم انه عاش ثلاثين شهرا بعد توليه الخلافة فالله سبحانه وتعالى كتب له أن لايعمر طويلا والتساؤول لماذا بقي وقتا أقصر ؟كانت العجلة في موته لأنه كان أنقى الناس في عهده خصوصا خلفاء بني أمية وأحسنهم عدلا بعد الخلفاء الراشدين.
سبب تكلمي عن عمر لشدة إعجابي بشخصه وبتسييره العادل في تكوين الدولة الإسلامية وكلامي عليه ليس لكرهي للنظام الحاكم في بلدي أو القضاء بل كرهي لأشخاص يدعون أنهم عادلين وهم أصغر من أن يكونوا حكام لنا أو أولياء أمورنا حيث أنني سأحكي على فئة تشبه نوعا ما الأساتذة في الجامعات والمعاهد الذين يدرسون الناس وكلمة أستاذ لاتعني ذكربل أن أتكلم عن الجنسين ، ومن صور غياب العدالة عند الأستاذ شيئ لا أطيقه كثيرا فيه نوعا من التمييز ضد بعض الطلبة ، وهو الأحتقار يوجد أساتذة كثيرين يكرهون ويحتقرون أشخاص هم ليسو متمكنين في مادة ذلك الأستاذ ويميزونهم مع طلبة نجباء وهذا التمييز ليس مبني على أساس علمي فقط بل يتحول الى تمييز شخصي تجد الأستاذ يكره كرها شديدا الطالب الذي طالما كان خائبا في المادة رغم أن الفيلسوف قال:
( ...كلنا متساوون في القدرات العقلية ،وإن أختلفنا في شيئ أنما سوف نختلف في القدرة على التعلم)
رغم أن رسالتي واضحة وضوح الشمس لكن ستبقى رسالة غير ملزمة حيث تسرد للقارئ ربما لكي يتسلى بها فقط،لكن أنا أكون سعيد لأنني عبرت عن رأيي وأكون أكثر سعادة إن أنصفني أحد القارئين وعبر عن هذه الرسالة تعبيرا جميلا لأن العدالة مبنية على إعطائك لكل ذي حق حقه رغم أنني شبهت أمورا بأمور أخرى لكنني أعتبر الإحتقار للناس الأحرار هو شكل من أشكال غياب العدالة ،بصراحة قد أخترق الأستاذ مذهب العدل المثالي للخليفة عمر الذي أعتبره قدوة للأسلام والمسلمين ، لأن الإحتقار يشبه نوعا ما ببعض الأمور التي تشبه التمييز العنصري والكره والحقد.
مقالة نشرت أول مرة في منتديات ستار تايمز ومنتديات عفاف درب الكلام
الناشر والكاتب :جمال حليمي
وإن هذه الكلمة حتما تذكرني إجمالا بشخصية عزيزة على الدولة الإسلامية ،الى درجة أنه أعتبر هذا الشخص من بين المصنفين ضمن الخلفاء الراشدين ألا وهو عمر بن عبد العزيز ثامن الخلفاء الأمويين حيث أنتشرت في عهده دولة المساواة بين كل البشر في كل بلاد الإسلام من مشرقها لمغربها ،حيث أطعم المسكين وأكسى الفقير وأصبح الفقير غنيا في عهده وطور نظام المظالم في عهده ،كيف ولا وأصبحت الزكاة في عهده شيئا مفروض رغم أن الإسلام فرضها علينا ، وفي زمانه أيضا دعى الى جهاد النفس من كل الأهواء الشيطانية التي تطارد الإنسان ،رغم انه عاش ثلاثين شهرا بعد توليه الخلافة فالله سبحانه وتعالى كتب له أن لايعمر طويلا والتساؤول لماذا بقي وقتا أقصر ؟كانت العجلة في موته لأنه كان أنقى الناس في عهده خصوصا خلفاء بني أمية وأحسنهم عدلا بعد الخلفاء الراشدين.
سبب تكلمي عن عمر لشدة إعجابي بشخصه وبتسييره العادل في تكوين الدولة الإسلامية وكلامي عليه ليس لكرهي للنظام الحاكم في بلدي أو القضاء بل كرهي لأشخاص يدعون أنهم عادلين وهم أصغر من أن يكونوا حكام لنا أو أولياء أمورنا حيث أنني سأحكي على فئة تشبه نوعا ما الأساتذة في الجامعات والمعاهد الذين يدرسون الناس وكلمة أستاذ لاتعني ذكربل أن أتكلم عن الجنسين ، ومن صور غياب العدالة عند الأستاذ شيئ لا أطيقه كثيرا فيه نوعا من التمييز ضد بعض الطلبة ، وهو الأحتقار يوجد أساتذة كثيرين يكرهون ويحتقرون أشخاص هم ليسو متمكنين في مادة ذلك الأستاذ ويميزونهم مع طلبة نجباء وهذا التمييز ليس مبني على أساس علمي فقط بل يتحول الى تمييز شخصي تجد الأستاذ يكره كرها شديدا الطالب الذي طالما كان خائبا في المادة رغم أن الفيلسوف قال:
( ...كلنا متساوون في القدرات العقلية ،وإن أختلفنا في شيئ أنما سوف نختلف في القدرة على التعلم)
رغم أن رسالتي واضحة وضوح الشمس لكن ستبقى رسالة غير ملزمة حيث تسرد للقارئ ربما لكي يتسلى بها فقط،لكن أنا أكون سعيد لأنني عبرت عن رأيي وأكون أكثر سعادة إن أنصفني أحد القارئين وعبر عن هذه الرسالة تعبيرا جميلا لأن العدالة مبنية على إعطائك لكل ذي حق حقه رغم أنني شبهت أمورا بأمور أخرى لكنني أعتبر الإحتقار للناس الأحرار هو شكل من أشكال غياب العدالة ،بصراحة قد أخترق الأستاذ مذهب العدل المثالي للخليفة عمر الذي أعتبره قدوة للأسلام والمسلمين ، لأن الإحتقار يشبه نوعا ما ببعض الأمور التي تشبه التمييز العنصري والكره والحقد.
مقالة نشرت أول مرة في منتديات ستار تايمز ومنتديات عفاف درب الكلام
الناشر والكاتب :جمال حليمي









