الحزن في العيد
23-04-2010, 07:12 AM
ان العيد من اهم المناسبات الي انعمها الله عليناكي نفرح فيها ونفتح قلوبنا للناس والعيد شئ رائع لكل كبير قبل الصغير الشيخ قبل الشب العجوز قبل الصبية فالعيد رائعة افراحه تجد البهجة والسرور على اوجه الناس رغم اختلاف درجات الفرح في مناسبة العيد لاسباب هي اجتماعية فمثلا في عيد الفطر فهناك عائلات فقيرة تجد ابنائها لايفرحون كثيرا لانهم يرون بعض الاولاد يتباهون بملابس العيد وتجد في العيد الاضحى بعض من الناس ينقص فيها الفرح بسبب غياب الاضحية عن تلك الاسرة وتعددت الانواع من الافراح في الاعياد .
اعزائي المفيد من كلامي عن العيد هو دراستي لشخصيتي الغامضة فبصراحة تدكرت صديق لقد تكلمت معاه عن العيد فقال لي كيف حالك اجبته انا بخير وسالني سؤال مختلف كثيرا عن الاسئلة التي معتاد ان يوجهها لي فقال لي هل انت سعيد فاجبته بصراحة لست سعيد فاستغرب قليلا كيف لست سعيد ونحن في ايام كلها اعياد وحتى انت مبتسم الان فقلت له لا انا ابتسم واضحك لغيري كي لا احسسهم انني حزين فالحزن داخل اعماق الانسان فلمادا اظلم غيري كي لا ابتسم لهم بابتسامة تجعلهم سعداء فرد لي هدا الصديق قائلا اوافقك على كلامك هدا لانه كلام جميل .
وبصراحة في العيد يجب ان ازور اقاربي كي تتصافح القلوب او بالاحرى انا شخصيا ازور اقاربي كي اكون مسرور غير حزين لكن يبقى الحزن يطاردني كدلك الشرطي الدي يطارد اللص وهناك من بقول لي اخرج من الظلام الدي انت تعيشه رغم انني حاولت ولم استطع ان اخرج منه ففي بعض الاحيان احاول ان اهرب عن الحزن ساعة ساعتين يوم يومين لكن يعود يطاردني كالامواج الهائجة التي تجعل امهر الغطاسين يغرقون في مياه البحر بصراحة ان الفرح فارقني من وقت طويل فتجد الناس فرحة كثيرا بالعيد وتبادل الزيارات و يكون اليوم مليئا بالحب والكلام الجميل لكن انا لا استطيع ان اتكلم اكثر من مشاكل الاجتماعية والسياسية .
ففي بعض الاحيان اتسال لمادا انا افكر هدا التفكير واتكلم عن الاشياء السالفة الدكر هل المجتمع هو من جلعني اتكلم هدا الكلام ام الافراد فبصريح العبارة انسان مثلي اراد ان يلقي القبض على كل معلومات الحياة في جل الميادين لكن فشلت فشلا ضريعا لدلك نفسي دائما يملؤها الحزن والتشاؤوم رغم انني من محبي مدرسة التفاؤول .

المصدر الرسمي هو انا كاتب المقال جمال حليمي في17يناير2010ومصححة في 23نيسان2010