تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
صدر حديثا..
30-01-2009, 04:56 PM
يصدر قريبا...

«أبو الأقفال»: رواية بريطانية مستوحاة من ألف ليلة وليلة للكاتب البريطاني أندرو كيلين، تصدر الشهر المقبل رواية مستوحاة من ألف ليلة وليلة بعنوان «أبو الأقفال» في 315 صفحة من الحجم المتوسط. وهي الرواية الثانية له.
وتدور الرواية أيام هارون الرشيد، وتتناول سيرة لص، هو إسماعيل الراوية، كان يحلم أن يصبح شاعراً. فيهاجر إلى بغداد، عاصمة الدنيا آنذاك، وينجح في الوصول إلى مجالس الخليفة الخاصة. وهناك يلتقي بالشاعر أبي نؤاس، ويصبح من أصدقائه. ويحول الراوي أبا نؤاس إلى وكيل للوزير جعفر البرمكي، الذي يكلفه بمهمة سرية، وهي أن يتحرى حقيقة التقارير التي تقول إن الشيطان يتجول كل ليلة في شوارع بغداد. فيصحب أبو نؤاس صديقه اللص في جولات ليلية ليكتشفا العالم غير المرئي لمدينة بغداد. وكان كيلين قد نشر روايته الأولى «الكابوس العربي»، المستوحاة من ألف ليلة وليلة أيضاً، قبل خمسة وعشرين عاماً، وحققت حينها شهرة عالية، وترجمت إلى 18 لغة.


«المكتبة العباسية في البصرة: تاريخها ومخطوطاتها»: كتاب صدر عن الدار العربية للموسوعات ببيروت، وهو من إعداد د. أحمد برهان الدين باشا أعيان، وعبد الجبار عبد الرحمن، وعلي الخاقاني.
ويتضمن الكتاب، الذي يقع في 324 صفحة من الحجم الكبير، ثلاثة أعمال تتصل بالمكتبة العباسية في البصرة، وهي: أولا، دراسة أعدها د. أحمد برهان الدين باشا أعيان عن أسرة الباش أعيان وتأسيسهم للمكتبة العباسية في البصرة. وثانياً، دراسة عن المكتبة ونوادر مخطوطاتها، أعدها عبد الجبار عبد الرحمن. أما الدراسة الثالثة، فهي عن فهرس مخطوطات المكتبة العباسية بالبصرة، أعده علي الخاقاني، الكتبي العراقي المعروف، صاحب الموسوعات العديدة في هذا المجال. وقد جُمعت هذه الأعمال الثلاثة في كتاب، كما يقول الناشر، لتوفير المعلومات عن هذه المكتبة التاريخية للباحثين وطلاب المعرفة، وللتذكير بأهمية الحفاظ عليها، وإنقاذها من الوضع السيئ الذي تعاني منه حالياً.


«اذبح وكل»: 200 عام من مآسي أفغانستان: عن دار هتتشينسون البريطانية، صدر للباحث ديفيد ليون، كتاب «اذبح وكل» الذي يتناول تاريخ التدخلات الأجنبية في أفغانستان على امتداد 200 سنة. ويقول الكاتب إن أفغانستان كانت «جائزة استراتيجية» للإمبراطوريات الأجنبية، كالإمبراطورية البريطانية، والروسية، والأميركية، لأكثر من مئتي سنة. هذه الإمبراطوريات التي تقاتلت على أرض أفغانستان الجميلة غير المضيافة في صراع دموي فظ، دفع الأفغان، الذين كانوا محل سخرية المحتلين، ثمنا باهظا له. فقبل مائة عام، كان الجنود البريطانيون يسخرون من رجال القبائل بقولهم «سوف نذبحهم ونأكلهم». ومن هنا جاء عنوان الكتاب. ويتناول الكتاب سوء تقدير من هذه القوى لقدرات الشعب الأفغاني وقوة رجال القبائل، خاصة في المناطق الحدودية. ثم ينتقل إلى فترة حكم طالبان، وسقوط الحركة، انتهاء بالحرب الدائرة الآن، مركزا على الفرص الكثيرة الضائعة التي كان من الممكن أن تنقذ هذا البلد منذ أمد طويل. يقع الكتاب في 304 صفحات من الحجم المتوسط.
التعديل الأخير تم بواسطة أرسطو طاليس ; 11-04-2009 الساعة 07:59 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سُهَادْ
سُهَادْ
مستشارة
  • تاريخ التسجيل : 14-06-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,012
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • سُهَادْ is on a distinguished road
الصورة الرمزية سُهَادْ
سُهَادْ
مستشارة
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
الدكتور فواز سيوف يصدر كتابه الجديد: النماذج الفيزيائية في الكون
04-02-2009, 07:44 PM
الدكتور فواز سيوف يصدر كتابه الجديد: النماذج الفيزيائية في الكون


أصدر الدكتور فواز سيوف أستاذ الفيزياء في كلية العلوم في جامعة دمشق وعضو مجلس إدارة الجمعية الأول كتابه الجديد بعنوان النماذج الفيزيائية في الكون. والكتاب يقع في حوالي 200 صفحة من القطع المتوسط من إصدار دار الرؤية. ويتحدث الدكتور سيوف في هذا الكتاب عن النماذج الفيزيائية والفلكية التي يوصف من خلالها الكون من وجهة نظر علمية وفلسفية وتاريخية، ويقدم من خلاله مجموعة من أحدث المعلومات بشكل واضح ومبسط. الكتاب متوفر في مكتب جمعية هواة الفلك السورية في دمشق وبسعر تشجيعي. للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال جمعية هواة علم الفلك السورية.
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
طبعة جديدة من «ذكريات وأسرار»
05-02-2009, 11:28 AM
طبعة جديدة من «ذكريات وأسرار»

لندن:
صدرت عن دار «الساقي» الطبعة الثانية من كتاب الأستاذ عرفان نظام الدين (أسرار وذكريات 40 عاما في الإعلام والسياسة) بعد نفاد الطبعة الأولى. والطبعة الثانية المزيدة والمنقحة تتضمن أسرارا وذكريات ووقائع، عاشها المؤلف خلال عمله في الإعلام المقروء والمرئي والمسموع خلال أكثر من 40 عاما، ليجمع الكتاب بين دفتيه سيرة الأمة العربية وسيرة الإعلام العربي خلال هذه الفترة الحرجة.
كما يتضمن الكتاب أسرار المهنة والسياسة ودهاليزها من مراكزها وخباياها من ملوك ورؤساء وزعماء سياسيين وصحافيين وإعلاميين وفنانين. ويتضمن الكتاب أيضا وثائق ومحاضر تنشر للمرة الأولى، استطاع المؤلف أن يجمعها خلال فترة عمله الإعلامي والصحافي في الحياة والشرق الأوسط والـ mbc لتكون شاهدة على مرحلة مليئة بالكثير من الأسرار والأحداث في مفاصل عديدة مرت بها الأمة من حروب وأزمات وصراعات وممارسات خاطئة.
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: يصدر قريبا...
05-02-2009, 11:32 AM
صراع على الشرعية.. الإخوان المسلمون ومبارك
بيروت:

صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «صراع على الشرعية: الإخوان المسلمون ومبارك 1982- 2007» ضمن سلسلة «أطروحات الدكتوراه (74)»، للدكتور هشام العوضي. يرى المؤلف أن العلاقة بين «الإخوان المسلمين» ونظام الحكم في مصر، منذ أيام الملك فاروق وحتى اليوم تتأرجح بين الهدوء النسبي والعنف والتصادم الحاد. وإذ يركز على مرحلة هذا الصراع في عهد الرئيس مبارك، يشير إلى أن التسعينات شكلت مرحلة فارقة في علاقة النظام المصري بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1982، معتبرا أن السبب الجوهري في تفسير هذا التحول والصراع بين الإخوان المسلمين والنظام المصري هو سعي كل منهما إلى تكريس شرعيته بكافة أشكالها: السياسية، والقانونية، والمجتمعية. ثم يتناول المؤلف أبعاد التطورات الجديدة في علاقة هذا الصراع في القرن الحادي والعشرين من خلال دراسة التغيرات في مصر والعالم، والتغيرات داخل النظام، وداخل جماعة الإخوان، وأثر كل ذلك في مستقبل علاقة الدولة والمجتمع في مصر. يقول جيمس بيسكاتوري، من مركز الدراسات الإسلامية، جامعة أكسفورد، عن هذا الكتاب «إنه عمل يتسم بالعمق والتبصر، ويقدم مساهمة للمعرفة من خلال تقديم معلومات مثيرة وجديدة عن الإخوان المسلمين على وجه الخصوص، وتوضيح خيارات الحركة الإسلامية بصفة عامة».
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
اصدارات جديدة
16-02-2009, 10:42 AM
* رواية بريطانية عن مراهقي غوانتانامو *



* لكاتبة الأطفال البريطانية آنا بريرا، صدرت هذا الشهر عن دار «بوفن» للنشر رواية «فتى غوانتانامو» في 399 صفحة من الحجم المتوسط.
وتدور الرواية حول خالد، وهو مراهق من مدينة روتشديل، مغرم بألعاب الكمبيوتر. ولكن رحلة إلى كراتشي مع عائلته، بعد أحداث 11 سبتمبر، تدمر حياته، إذ يخطف من بيت عمته، ثم ينقل إلى معسكر غوانتانامو، الذي يقضي فيه سنتين بلا محاكمة. وهناك يكتشف أن مراهقين مثله، لا تتجاوز أعمارهم الثلاث عشرة سنة، محجوزون، ومنقطعون عن العالم الخارجي.
يقول الناشر «إن هذا العمل يأتي ليلقي الضوء على الحيوات التي دمرت قبل أن تبدأ لمراهقين محتجزين في خليج غوانتانامو».

* ديوان ثان لغياث المدهون *
* صدر عن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، ديوان جديد للشاعر الفلسطيني غياث المدهون، المقيم حاليا في السويد، بعنوان «كلما اتسعت المدينة.. ضاقت غرفتي»، الذي يتقمص مقولة النفري الأشهر «كلما اتسعت الرؤية؛ ضاقت العبارة». الديوان هو الثاني للشاعر بعد ديوانه الأول «قصائد سقطت سهواً»، الصادر عن اتحاد الكتاب العرب في عام 2004، وكان قد فاز بالجائزة الأولى في مسابقة المزرعة في سورية عام 2005، المخصصة لأدب الشباب. يستهل المدهون ديوانه الجديد بمجموعة قصائد نثرية صغيرة أشبه بومضات، ما يلبث أن يتبعها بقصائد تفعيلة طويلة نسبياً، يراهن فيها الشاعر على أن قصيدة التفعيلة ما تزال تحمل وهجها الشعري.
تضم المجموعة الشعرية الجديدة 23 قصيدة، تغطي 116 صفحة من القطع المتوسط.
في قصيدة «أصدقائي»، نقرأ:
ذئابٌ ولكنهمْ أصدقائي
سكبتُ ملامحهمْ في جيوبيْ
وخبَّأتهمْ حين أمطرتِ الشامُ
أطعمتهمْ غرفتي
كنتُ حين يواعدُ أيُّهمُ امرأةً
كنتُ أكذبُ
كي يتباهوا قليلاً
وأمطرها بالبطولاتِ والرائعاتِ التي ارتكبوها
ولكنني
حينما لم أقاسمهمُ كسرتي أنكروني
ذئابٌ ولكنَّهم أصدقائي
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: يصدر قريبا...
22-02-2009, 10:36 AM
ناشر الطيب صالح يروي حكاية إصدارات جديدة له ستبصر النور
الأمير ودويهي: رجل الأصالة الذي نهل من الشعر
بيروت: سوسن الأبطح



«خلال أشهر تصدر المجموعة الروائية الكاملة للطيب صالح، وتصبح بين يدي القراء. وبعد أيام قليلة فقط سيصدر الكتاب العاشر من مقالات الطيب صالح التي جُمعت في تسعة كتب لغاية الآن». وستبصر الإصدارات النور بناء على اتفاق بين الطيب صالح وناشره رياض الريس، تم قبل رحيل الكاتب، والريس ماضٍ في الاتفاق. ليس ذلك فحسب، بل إن رسائل رائعة تبادلها الطيب صالح مع أدباء عدة وكذلك مع ناشره رياض الريس موجودة في عهدة الدار، لا بد أن تبصر النور لاحقا. هذا ما أخبرنا به رياض الريس أمس، بعد أن علم بنبأ وفاة الراحل الكبير، مبديا حزنه من رحيل كتّابه واحدهم بعد الآخر. فلم يمض على وفاة محمود درويش أشهر، حتى جاء النبأ الحزين لوفاة الطيب صالح. ونستفسر من رياض الريس عن صاحب فكرة جمع مقالات الطيب صالح، خصوصا وأن الأخير كان رجلا كسولا لا مباليا، لا يُعنى كثيرا بأن تجمع مقالاته أو تضيع، هنا يضحك الريس ويقول: «بالفعل هو كاتب كسول جدا، لكنه كسل جميل، كان يتخفى وراءه ليهرب من الكتابة أو يتقاعس عنها. نحن فقط طلبنا إذنه، وما قاله حينها أنه لا يمانع، لكنه لا يريد أن يتكفل بالبحث والتنقيب وترك لنا هذه المهمة، وهو ما فعلناه. والنتيجة أننا أنقذنا هذه الكتابات التي كانت لتضيع لو أننا لم نجمعها وباتت اليوم بين دفتي عشرة كتب، بعضها أكثر شعبية من رواياته نفسها. وقد كان الطيب صالح سعيدا بها وهو يراها تبصر النور على هذا النحو».
يتحدث الريس عن الطيب صالح بكثير من الحزن، فقد أراد أن يكرمه لمرة ثانية في بيروت، فالتكريم الذي أقيم له منذ ست سنوات أسعده كثيرا، وكان يريد له أن يعود، لكن المرض الذي يقعده منذ سنتين حال دون ذلك. «هذا الرجل هو أحد أعمدة الرواية العربية في الخمسين سنة الماضية»، هكذا يصف الريس الطيب صالح «هو على مستوى محفوظ. هناك جبرا إبراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف، وربما لا يزيد عدد هؤلاء الكبار على العشرة». يستذكر الريس أيضا كيف أن أول من شجع الطيب صالح على نشر روايته الشهيرة «موسم الهجرة إلى الشمال» هو توفيق صايغ، وصدرت في العدد الأول من مجلة حوار. ولا يمكن أن نغمط الطيب صالح دوره الذي لعبه في الصحافة أيضا، وفي العمل الإذاعي عبر الـ«بي بي سي». بكثير من التأثر يتحدث الريس عن الفشل الكلوي الذي أصاب الطيب صالح، وعن معاناته في البحث عن متبرع بكلية، وعن الجلطة الأولى والثانية اللتين أصابتا الأديب، ثم الثالثة التي لم ينجُ منها على ما يبدو، والمتبرع بالكلية الذي اختفى قبل أن يسدي إليه خدمة تساوي عمرا.
أصدقاء الطيب صالح في لبنان ليسوا كثرا، لكن محبيه أكثر من أي يحصوا، الروائية رشا الأمير التي التقته لمرات ثلاث، تتحدث عن قدرة بديعة له في إلقاء الشعر. قرأ على مسمعها المتنبي فطربت: «في القاهرة التقيته، وجمعنا حب المتنبي، فقرأ لي من أبياته، بصوته الجميل الدافئ. صوته كما كتاباته لا مكان فيه للبروتوكولات والتكلف. اليوم أشعر بالأسف لأنني لم أسجل له تلك القراءات. حين يخطب أيضا كان يملأ المكان بصوته الجهوري وقدرته القوية على الإلقاء». وتضيف رشا الأمير: «لو طُلب إليّ أن أختصر هذا الرجل الشديد الراقي بكلمتين لقلت إنه أديب كبير وصوت مدرب ومتمرس، سواء في مخارج الألفاظ أو في الإلقاء». «مشكلة الطيب صالح وسره» كما تقول رشا الأمير «في خجله وخفره. رجل لا يحب الضوء، لا، بل يهرب منه ويتحاشاه. ومن البديع أن الناس كرموه دون أن يطلب أو حتى يبحث عن ذلك، لا، بل كان زاهدا ومتعففا. هذا جيل آخر، غير جيل الأدباء الجديد الذي يستجدي الشهرة ويطاردها، الطيب صالح كانت النجومية هي التي تطارده». وحين نسألها عن سرّ أسلوبه السلس وعربيته المرنة اللدنة، تقول رشا الأمير: «الطيب صالح كان عاشقا للشعر العربي، وهو أحد الروائيين العرب القلة الذين فهموا أن النثر العربي لا يستطيع إلا أن يتغذى بالشعر. صحيح أنه ترك لنا ثلاث تحف صغيرة لا أكثر، لكنها كانت كافية لإسعادنا. فمن ميزاته أيضا أن زهده وتقشفه انعكسا على أسلوبه، ولربما كسله أيضا، فهو يكتب جملته على قد المعنى دون ثرثرة أو إطالة». تتحدث الأمير عن كاتب «راق، ومترفع، عاش حياته بالطول والعرض، بعيدا عن لوثة الضجيج، لذا فمن يستطيع أن لا يحب الطيب صالح؟».
الروائي اللبناني جبور الدويهي يقول: «لعل البعض يلومني لو قلت إنني أحبه أكثر من نجيب محفوظ، لكنني معه أشعر بأنني في مكان رحب وعالم متسع. لقد استطاع الطيب صالح أن يقدم إنجازا لم يقدر عليه غيره، فلقد استطاع تحويل المحلي إلى عالمي. ليس سهلا أنه تمكن من أن يجعل هذه القرية السودانية النائية التي كتب عنها، مكانا يجسّد حالة عالمية وإنسانية فياضة». ما يعجب جبور دويهي في الطيب صالح أيضا إحساسه معه بأنه «رجل أصيل وبلا عقد. أصيل في أسلوبه وسرده، ولا يتعامل بموقف مسبق مع الرواية الغربية. فروايته تتمتع بحرية تشبه تلك التي يتمتع بها هو نفسه في تعاطيه مع ذاته، وكل هذا ينمّ عن ثقة كبيرة في النفس. صحيح أنه مقل، لكن كل ما قرأته له كان يمتعني، فهو أديب يمد يده إلى قارئه».
ولعل أفضل من تكلم عن الطيب صالح هو الطيب صالح نفسه، في مقابلة قديمة مع الزميلة هدى الحسيني تعود إلى السبعينات، يقول فيها شارحا ما يعتلج في نفسه في أثناء الكتابة: «مشكلاتي النفسية مرتبطة بعملية الكتابة فقط، لأنني أغرق في ينبوع داخلي عميق، وهذا الينبوع هو منطقة الفوضى. الفوضى هي أن كل شيء أصبح محتملا. وكلما أوغل الكاتب داخل نفسه بحثا عن الضوء، ازدادت الفوضى. ثم تأتي فكرة تستقر خلالها عملية الخلق فيتضح الطريق، وقد يكون خطأ أو صحيحا، المهم في تلك اللحظة هو: الضوء».
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس...
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 16-01-2009
  • المشاركات : 42
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • فارس... is on a distinguished road
فارس...
عضو نشيط
رد: يصدر قريبا...
01-03-2009, 08:34 AM
* التخييل في القصة المغربية القصيرة جدا
* ضمن سلسلة «بحوث المجلة»، وهي السلسلة الثالثة من سلاسل إصدارات مجلة العلوم الإنسانية «مقاربات»، صدر للباحث المغربي الدكتور عبد العاطي الزياني كتاب نقدي بعنوان «الماكر وتخييل في القصة القصيرة جدا بالمغرب». وقد قدم له الدكتور يوسف الإدريسي قائلا عن المؤلف إنه «سعى عبر سطور كتابه إلى متابعة التخييل القصصي في القصة القصيرة جدا بالمغرب من خلال مجموعة، «زخة.. ويبتدئ الشتاء» مركزا على بيان كيفية ترسيخ الكاتب لمنحاه الجمالي في الكتابة السردية، ومبرزا حراك الدلالة وتشكل الصورة / المشهد في مقاطعها وجملها المكثفة والحابلة بلغة الإيماءات والإشارات». ويرى الإدريسي أن «قيمة كتاب د. عبد العاطي الزياني تكمن في كونه يعد مرجعا هاما ومفيدا لكل مهتم بدراسة القصة القصيرة جدا ومنشغل بمعرفة خصائصها الفنية والجمالية وسياقات نشأتها وتطورها، وروادها ونقادها في المغرب وغيره من أقطار العالمين العربي والغربي، وهو أيضا مفيد لكل شغوف بالمحكي السردي الرائق لجمال بوطيب ومتطلع لمعرفة كيفيات تشكل عوالمه التخييلية».
أما المؤلف فقد أوضح «أن توظيف تلك الأساليب والتقنيات لا يروم تصوير الواقع المادي بتناقضاته الاجتماعية وعبثه السياسي وإفلاسه الفكري فحسب، بل يسعى من خلال حرصه على فضح المفارقات ومسخها، وخرقه أفق انتظار المتلقي إلى وضع هذا الأخير وجها لوجه أمام البشاعة والقبح والتدني، ومن ثمة استدراجه إلى اتخاذ الموقف الذي يرجع الأمور إلى طبيعتها».
وقد لاحظ الزياني أن القاص جمال بوطيب صاحب مجموعة «زخة.. ويبتدئ الشتاء» ظل موفقا في الحفاظ على توازن السرد وعمقه التخييلي ودقته الجمالية على الرغم من حجم نصوصه القصيرة جدا، وبرهن على ذلك في غير من مرة، وأنه استطاع أن يطور كل الأشكال والأساليب ويستثمر جمالياتها لصالح محكيه السردي». وهذا هو الكتاب الثاني للباحث بعد كتابه «التراث النقدي والتأويل، ظواهر وقضايا».
* العودة إلى الوطن الأم
* مباشرة بعد سقوط النظام العراقي السابق، عاد الروائي والصحافي زهير الجزائري إلى بلاده بعد خمس وعشرين سنة قضاها في المنفى، لكنه عاد إلى عراق مختلف تماما لا يكاد يعرفه، بعد ديكتاتورية استمرت خمساً وثلاثين سنة، وحروب متعاقبة.. واحتلال. كل ذلك يسجله الجزائري في كتابه الجديد «حرب العاجز: سيرة عائد.. سيرة بلد»، الصادر عن دار «الساقي» بلندن.
والكتاب يقارن بين الماضي والحاضر، مستذكراً أمكنة وأصدقاء، وأقارب وأياماً وحكايات، مقارناً بين هروبه الأول قبل نحو ربع قرن وعودته إلى «عراق بلا صدام، الذي أغرق العراق في حمامات دم، وأفقر الشعب ، وطارد المعترضين من مفكرين وشعراء وساسة»، كما جاء على الغلاف الأخير.
يقول في إحدى صفحات الكتاب عن صدام حسين:
«لم ألتق هذا الرجل الذي صنع حياتي وحياة أهلي وأولادي إلا مرة واحدة في آذار (مارس) 1979 في مصيف صلاح الدين. كنت مع وفد صحافي لنغطي احتفالات الأكراد بعيد الربيع (نوروز). لم أكن وأنا أسمع حديثه أسجل أقواله كما فعل الباقون. لم أفعل ذلك لسبب بسيط هو أن الجريدة التي أعمل فيها أغلقت بقرار منه. بقيت طوال الوقت أحدق بوجهه من دون إرادة مني، وقد أدهشتني صفرة الوجه التي لا نراها في الصور، صفرة رجل ميت أو موشك على الموت..».
* شاعر لبناني يهدي مواطنيه «دموعاً لا تسيل»
* صدر للشاعر اللبناني إبراهيم سمعان ديوان جديد، حمل عنوان «كم من دموع لا تسيل». ويأتي هذا الديوان، الذي تمتزج فيه الصور والرسوم بالقصائد، كما لو أنه تسجيل شعري لحالات وجدانية واجتماعية عاشها الكاتب، إضافة إلى الصور الطريفة المختارة بعناية باللونين الأبيض والأسود. هناك مقدمات القصائد التي تضفي عليها نكهة توضيحية أو تجميلية، وربما أضافت إليها السخرية وروح النكتة. فيقدم الشاعر لإحدى القصائد الهجائية التي تحمل عنوان «اطمئني» بالقول: سألتْ أن أصفها بقصيدة، فتجاوبت بعد حين ولم أعلمها.
وتقول القصيدة بعد ذلك:
أنت لي آخر همي اطمئني لن أسمّي
إنما، باسم وضوحي باسم ما تبغيه روحي
أصف القبح المروّع من يصادفه يكوّع...
...أنت شيطان ملون من كوابيس مكون
دوّني أن صداك في فؤادي لم يدوّن
أنت لي آخر همّي اطمئني لن أسمي
وللشاعر سمعان دواوين عديدة، صدر أولها تحت عنوان «المومس العذراء» عام 1963. ومن هذه الدواوين «نيم» في عام 1982، و«مَيلاء» في عام 1985، و«ليلاك» في عام 1989، و«عزف على الأبجدية» في عام 1996، و«أنت مائي وانتمائي» في عام 1999. وصدر للشاعر منذ عام 2001 خمسة دواوين، هي «لون الأشواك»، و«كحل المحابر»، و«لمن يا قلم»، و«شروداً إلى وجه البداوة»، وآخرها «كم من دموع لا تسيل» الذي يفتتحه بإهداء «إلى اللبنانيين المقبوض عليهم، لأنهم إلى الآن لم يصبحوا قبضة واحدة».
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
آثار الحرب في الفقه الإسلامي
16-03-2009, 10:47 AM

العنوان : آثار الحرب في الفقه الإسلامي
الناشر: دار الفكر
كتاب في القانون الإسلامي الدولي الإنساني يفصّل الحديث في حالات السلم والحرب. معتمداً على المراجع والمصادر الأساسية التي ألفها الفقهاء المتخصصون المسلمون إبان الحضارة العربية الإسلامية، ووازن بينها، وخرج إلى نتائج واضحة هامة، وأضاف زيادة على الطبعة الأولى بحوثاً دعت إليها المشكلات الراهنة حول موضوع القانون الدولي الإنسان من وجهة
  • ملف العضو
  • معلومات
mouine19
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-12-2008
  • الدولة : SETIF
  • المشاركات : 544
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • mouine19 is on a distinguished road
mouine19
عضو متميز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:46 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى