لا تقلق عندما اناقش هذا الموضوع
11-02-2010, 11:18 PM
أقرأ في منتدى الشروق وفي منتديات اخرى وفي مجلات ومواضيع وأجد تناقضات وكل ما مر تناقض حتى جاءك اخر . فعند الحديث مثلا عن التطور بشتى انواعه العلمى والصناعي والتكنولوجي لانجد ما نبرر به الا نظام فاسد نظام دكتاتورى وتأتى
انتخابات ونزمر لذات الفاسد ونطبل له بعد تقلده منصب الحكم نقول زور الانتخابات وكرس مبدأ حكم الفرد وتأتى أخرى ويتكرر الشىء ذاته . لماذا لا نقف وقفة للتأمل ونرى هل نحن صالحون هل نحن في مستوى شعب يجوز له الانتخاب اصلا .اذا رأيت برؤيتى هاته وأعترف انها تشاؤمية وهي الحقيقة مع الاسف بهذه الرؤية مهما أخترنا من شخص أيا كان فلن نخرج الا حاكما مستبدا فاسدا بالبساطة ينضح الاناء بما فيه . اتذكر قصة بسيطة في الثمانينات من القرن الماضي ايام الحزب الواحد أحد مناضلي الحزب يدعو اباه للقيام بالواجب الانتخابي وينصحه بأن يكون واعيا تجاه هذا الواجب فما كان جواب هذا الشيخ الكبير الا سؤالا بسيط يطرحه على ابنه قال له يابنى تخيل لن لك كلبة عشراء واوصاك صديق عزيز ان تعطيه جروا من كلبتك وتختار له وتتعنى الاختيار ففي النهاية ماذا اخترت له فقال الابن أخترت له كلبا . فأرى انه مهما أفرزت نتائج الانتخابات فلن يتزحزح الامر ولن يتغير مادمنا نحن لم نتغير . ان مايجب ان يأخذ نقاشنا ووقتنا واهتمامنا هو كيف نتغير من حال لم يعجب احد لحال يعجبنا جميعا . نحن اليوم نريد الانبهار بالغرب ونذمه ونشتهيه ونحبه ونكره اليس هذا تناقض وفي ذات الوقت نريد الرجوع للدين ونكذب ونسرق ونصلي ونصوم ونرتشي ونحج ونزنى أنظر الى هذه المتناقضات ففي كثير من الاحيان تصدر من شخص واحد فهي ليست فئات هذه تصلي وهذه تكذب . والمتناقضات الاخرى للذين يمجدون الغرب ومنبهرين به فلا يرون الا العري والحرية في فعل مايريد من شهوات وملذات اما في الانضباط في العمل والتفانى في الاتقان لا يروق لهم ذلك . ان التغيير يستوجب علينا وقفة للتفكير ماذا نريد والى اين نريد ان نصل وما هي اهدافنا وما هي الوسائل التى تحقق لنا تلك الاهداف وكيف نستعملها .مع الاسف الشديد نحن كلنا من يكرس الفساد وليس الحاكم وحده من يتحمل مسؤلية الفساد فالحاكم يعرف ماذا يريد شعبه ان راهم يريدون اصلاحا اصلح وان راى غير ذلك فحتى ان اراد الاصلاح فلن يقبل منه .
انتخابات ونزمر لذات الفاسد ونطبل له بعد تقلده منصب الحكم نقول زور الانتخابات وكرس مبدأ حكم الفرد وتأتى أخرى ويتكرر الشىء ذاته . لماذا لا نقف وقفة للتأمل ونرى هل نحن صالحون هل نحن في مستوى شعب يجوز له الانتخاب اصلا .اذا رأيت برؤيتى هاته وأعترف انها تشاؤمية وهي الحقيقة مع الاسف بهذه الرؤية مهما أخترنا من شخص أيا كان فلن نخرج الا حاكما مستبدا فاسدا بالبساطة ينضح الاناء بما فيه . اتذكر قصة بسيطة في الثمانينات من القرن الماضي ايام الحزب الواحد أحد مناضلي الحزب يدعو اباه للقيام بالواجب الانتخابي وينصحه بأن يكون واعيا تجاه هذا الواجب فما كان جواب هذا الشيخ الكبير الا سؤالا بسيط يطرحه على ابنه قال له يابنى تخيل لن لك كلبة عشراء واوصاك صديق عزيز ان تعطيه جروا من كلبتك وتختار له وتتعنى الاختيار ففي النهاية ماذا اخترت له فقال الابن أخترت له كلبا . فأرى انه مهما أفرزت نتائج الانتخابات فلن يتزحزح الامر ولن يتغير مادمنا نحن لم نتغير . ان مايجب ان يأخذ نقاشنا ووقتنا واهتمامنا هو كيف نتغير من حال لم يعجب احد لحال يعجبنا جميعا . نحن اليوم نريد الانبهار بالغرب ونذمه ونشتهيه ونحبه ونكره اليس هذا تناقض وفي ذات الوقت نريد الرجوع للدين ونكذب ونسرق ونصلي ونصوم ونرتشي ونحج ونزنى أنظر الى هذه المتناقضات ففي كثير من الاحيان تصدر من شخص واحد فهي ليست فئات هذه تصلي وهذه تكذب . والمتناقضات الاخرى للذين يمجدون الغرب ومنبهرين به فلا يرون الا العري والحرية في فعل مايريد من شهوات وملذات اما في الانضباط في العمل والتفانى في الاتقان لا يروق لهم ذلك . ان التغيير يستوجب علينا وقفة للتفكير ماذا نريد والى اين نريد ان نصل وما هي اهدافنا وما هي الوسائل التى تحقق لنا تلك الاهداف وكيف نستعملها .مع الاسف الشديد نحن كلنا من يكرس الفساد وليس الحاكم وحده من يتحمل مسؤلية الفساد فالحاكم يعرف ماذا يريد شعبه ان راهم يريدون اصلاحا اصلح وان راى غير ذلك فحتى ان اراد الاصلاح فلن يقبل منه .











