سعدان هو باباها رغم كل المعارصين
07-05-2010, 02:01 AM
لما نقرى ولا نسمع كلام الناس التي تنتقد سعدان ، ونفكر في كلامهم ، نشم ريحة تع الغيرة الحسد ، أتحدث عن الذين يسمو زعما تقنيين .
يا جماعة الكلام ساهل ، وكاين اللي يبني قصور بالشعر والحكايات , لكن لما تعطيه الميدان وتقولو أنجز ، يبرك كيما الجمل العيان .
هناك فرق بين النظرية والتطبيق
هناك فرق بين الحفاظة والفهامة
هناك فرق بين الموهبة والقراية
فمابالكم تلقاهم مجموعين مجمولين في شخص واحد ألا وهو سعدان ،
أولا أقول للمدربين الفاشلين الذين لم يستطيعو أن يقدمو ولا إنجاز محترم خلال 25 سنة ، ومنهم من لم يحقق إنجاز طول حياته ، أقول إحترمو مستوياتكم ، أمام الكبار
وتعلمو الأدب في كل كلمة ، لأن حرمة ناس كيما سعدان راهي حرمة عالية ،
تعلمو الأدب ، والأخلاق ، قبل أن تتكلمو في الرياضة .
بعض الملاحظات التي يغفل عنها الكثير من النقاد اللي يحوسو غير على نقاط تجريح ،
ملاحظة رقم واحد : الحارس المبلوحي اللي اختاره سعدان للمعسكر ، اختاره أيضا من جانب آخر السير فرغيسون ،
و أنتم تعلمون معنى السير فرغيسون لما يعير حارس ولا لاعب .
إذن نقطة تقاطع مهمة بين تفكير مدربين من طراز رفيع سعدان وفرغيسون
(نقدرو نقولو عندهم نفس التعيار ؟؟؟؟ صعيب باش تتقبلو هذي لأننا مبرمجين على الولوع بالغرب ) أنا نقول سعدان أفضل من فرغيسون ، لأن معاينة سعدان كانت قبل معاينة فرغيسون (على الأقل )
ملاحظة 2 : الكل تململ من غزال في كأس إفريقيا ،، وتعالت الصيحات لإبعاده ، بكل سهولة ، وعنجهية ،، إلا القليل من العارفين الذين أنصفو غزال .
لكن سعدان لم تتزعزع ثقته بغزال ، لأنه يعلم جيدا بأن غزال صاحب شخصية مثابرة وجادة ومتزنة وهادئة وذكية ،، وبالتالي حتما سيصل إلأى القمة والنجاح
اليوم غزال هو في مفكرة لاروما وأندية كبيرة في أروبا ، بمعنى أن مدربين كبار من مستوى عالمي مقتنعين بقيمة هذا الأعب ، وعلى رأسهم صحيفة لاغازيتا بمحلليها المعروفين بالنقد والتحليل , قالت لاغازيتا غزال يستحق أن يكون في نادي كبار ونصحت به في المستوى العالي .
وهنا تفوق سعدان على كل خصومه في تعيار هذا الاعب الموهوب الصلب المتماسك
وسقطت كل تحليلات هؤولاء المحللين الفاشلين الذين يديرون بطولة فاشلة بإمتياز
ملاحظة 3 : الكثير ألقى باللوم على صايفي ، بأنه خلاص لازم يرميه وووو
لكن سعدان الذي يمارس مسؤوليته بإتزان وصبر وثبات وثقة في المعلومات والخبرة
قال : stop لا أريد كلام في صايفي ، لأن صايفي يمتلك شجاعة وإخلاص وصدق وأخلاق عالية جدا ، وهو مع ذالك موهوب بالفطرة ، ورجل المقابلات الكبيرة ،
ورغم الإصابة التي أثرت في مشواره لكن سعدان يركز على مقومات الشخصية للاعبين . والطاقة الكامنة لا توجد في الأناني والإنتهازي والجبان ووو
الطاقة الكامنة تجدها فقط في وليدالحلال المومن الطايع لولديه .
وكان كلام سعدان هو الصحيح في الواقع لأن صايفي كان السبب الأول في التأهل لأنه جاب 9 نقاط بمجهوده الفردي . وساهم في صناعة أهداف لزملائه . وكان وجها مربوحا للفريق . رغم المشككين ،
ملاحظة 4 : بطولة افريقيا شارك فيها بفريق مصاب بنسبة 40 بالمأة و منهك من مسار التصفيات ، والبطولات الأروبية . لكنه رغم ذالك تحدى كل الصعاب ،
كيف فعل ذالك ؟؟؟؟؟؟
الإجابة بالعلم والخبرة والتدبير الحكيم ، وكل ذالك توفيق من الله .
ورغم ذالك مازال هناك من يتكلم عن زياية ومفتاح والحاج عيسى وو
ويحاولو تصوير المشهد كأنه مأساة وكأنه تجاهل متعمد وكأنها جهوية ووو
هذي ذهنية التعطيل والتعرقيل و التشكيك والتثبيط . سياسة الفاشلين
والفاشل لا يرى النجاح أبدا بل يرى فقط الفشل (كيما قال واحد منهم : سعدان راه الدايها للواد ....) كأنما كانت عندو في قمة أفريست ، ولما حكمها سعدان راهي تتدحرج للواد ؟؟ تصوير تع حسد وبغضية فوق الخيال .
والحقيقة هي أنها كانت في الواد السحيق ، وسعدان طلعها للقمة .
لكن مايحشموش يقولو أي كلام فقط للتعبير عن حقدهم وضيق أفقهم ، وإنحطاط سريرتهم ، ،،، لأن كلامهم لا ينطلق من الواقع بل ينطلق من النوازع النفسية والأغراض الشخصية
الله يحفظك يا سعدان /
يا جماعة الكلام ساهل ، وكاين اللي يبني قصور بالشعر والحكايات , لكن لما تعطيه الميدان وتقولو أنجز ، يبرك كيما الجمل العيان .
هناك فرق بين النظرية والتطبيق
هناك فرق بين الحفاظة والفهامة
هناك فرق بين الموهبة والقراية
فمابالكم تلقاهم مجموعين مجمولين في شخص واحد ألا وهو سعدان ،
أولا أقول للمدربين الفاشلين الذين لم يستطيعو أن يقدمو ولا إنجاز محترم خلال 25 سنة ، ومنهم من لم يحقق إنجاز طول حياته ، أقول إحترمو مستوياتكم ، أمام الكبار
وتعلمو الأدب في كل كلمة ، لأن حرمة ناس كيما سعدان راهي حرمة عالية ،
تعلمو الأدب ، والأخلاق ، قبل أن تتكلمو في الرياضة .
بعض الملاحظات التي يغفل عنها الكثير من النقاد اللي يحوسو غير على نقاط تجريح ،
ملاحظة رقم واحد : الحارس المبلوحي اللي اختاره سعدان للمعسكر ، اختاره أيضا من جانب آخر السير فرغيسون ،
و أنتم تعلمون معنى السير فرغيسون لما يعير حارس ولا لاعب .
إذن نقطة تقاطع مهمة بين تفكير مدربين من طراز رفيع سعدان وفرغيسون
(نقدرو نقولو عندهم نفس التعيار ؟؟؟؟ صعيب باش تتقبلو هذي لأننا مبرمجين على الولوع بالغرب ) أنا نقول سعدان أفضل من فرغيسون ، لأن معاينة سعدان كانت قبل معاينة فرغيسون (على الأقل )
ملاحظة 2 : الكل تململ من غزال في كأس إفريقيا ،، وتعالت الصيحات لإبعاده ، بكل سهولة ، وعنجهية ،، إلا القليل من العارفين الذين أنصفو غزال .
لكن سعدان لم تتزعزع ثقته بغزال ، لأنه يعلم جيدا بأن غزال صاحب شخصية مثابرة وجادة ومتزنة وهادئة وذكية ،، وبالتالي حتما سيصل إلأى القمة والنجاح
اليوم غزال هو في مفكرة لاروما وأندية كبيرة في أروبا ، بمعنى أن مدربين كبار من مستوى عالمي مقتنعين بقيمة هذا الأعب ، وعلى رأسهم صحيفة لاغازيتا بمحلليها المعروفين بالنقد والتحليل , قالت لاغازيتا غزال يستحق أن يكون في نادي كبار ونصحت به في المستوى العالي .
وهنا تفوق سعدان على كل خصومه في تعيار هذا الاعب الموهوب الصلب المتماسك
وسقطت كل تحليلات هؤولاء المحللين الفاشلين الذين يديرون بطولة فاشلة بإمتياز
ملاحظة 3 : الكثير ألقى باللوم على صايفي ، بأنه خلاص لازم يرميه وووو
لكن سعدان الذي يمارس مسؤوليته بإتزان وصبر وثبات وثقة في المعلومات والخبرة
قال : stop لا أريد كلام في صايفي ، لأن صايفي يمتلك شجاعة وإخلاص وصدق وأخلاق عالية جدا ، وهو مع ذالك موهوب بالفطرة ، ورجل المقابلات الكبيرة ،
ورغم الإصابة التي أثرت في مشواره لكن سعدان يركز على مقومات الشخصية للاعبين . والطاقة الكامنة لا توجد في الأناني والإنتهازي والجبان ووو
الطاقة الكامنة تجدها فقط في وليدالحلال المومن الطايع لولديه .
وكان كلام سعدان هو الصحيح في الواقع لأن صايفي كان السبب الأول في التأهل لأنه جاب 9 نقاط بمجهوده الفردي . وساهم في صناعة أهداف لزملائه . وكان وجها مربوحا للفريق . رغم المشككين ،
ملاحظة 4 : بطولة افريقيا شارك فيها بفريق مصاب بنسبة 40 بالمأة و منهك من مسار التصفيات ، والبطولات الأروبية . لكنه رغم ذالك تحدى كل الصعاب ،
كيف فعل ذالك ؟؟؟؟؟؟
الإجابة بالعلم والخبرة والتدبير الحكيم ، وكل ذالك توفيق من الله .
ورغم ذالك مازال هناك من يتكلم عن زياية ومفتاح والحاج عيسى وو
ويحاولو تصوير المشهد كأنه مأساة وكأنه تجاهل متعمد وكأنها جهوية ووو
هذي ذهنية التعطيل والتعرقيل و التشكيك والتثبيط . سياسة الفاشلين
والفاشل لا يرى النجاح أبدا بل يرى فقط الفشل (كيما قال واحد منهم : سعدان راه الدايها للواد ....) كأنما كانت عندو في قمة أفريست ، ولما حكمها سعدان راهي تتدحرج للواد ؟؟ تصوير تع حسد وبغضية فوق الخيال .
والحقيقة هي أنها كانت في الواد السحيق ، وسعدان طلعها للقمة .
لكن مايحشموش يقولو أي كلام فقط للتعبير عن حقدهم وضيق أفقهم ، وإنحطاط سريرتهم ، ،،، لأن كلامهم لا ينطلق من الواقع بل ينطلق من النوازع النفسية والأغراض الشخصية
الله يحفظك يا سعدان /
صاحب الحق متهم












