السلام عليكم ورمة الله
إليك اخي كلام
العبقري الفذ , فخر علماء الجزائر:
العلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله
إقرا وتمعن اخي
لا صوفية في الإسلام
من حديث الإمام الإبراهيمي (رحمه الله)
هذا هو الشعار الذي رفعه رجال وأعلام الإصلاح السلفي في الجزائر, في الثلاثينات والأربعينات, إحقاقا للحق, وإبطالا للباطل, قولا صادقا, ولهجة صريحة, لا تعرف التواء ولا مداهنة.كانت هذه المصارحة ثقيلة على النفوس التي ألفت الباطل, واعتادت من العلماء السكوت و الإغضاء, و عدم الإفصاح و البيان, بل منهم من زاد على ذلك الإقرار و التنويه و التمجيد,فجاء المصلحون فسلّوا سيف الانتقاد على تلك البدع, و ثاروا على تلك الأوضاع, وسمّوها باسمها,وجهروا بإنكارها و الإنكار على أهلها, غيرة على الدين,ونصحا للمسلمين, لا تأخذهم في الله لومة لا ئم, وعلى رأس أولئك الأعلام: الإمام الإبراهيمي –رفيق الإمام ابن باديس وخليفته من بعده- رحمهما الله, فإنه كان أكثر صراحة,لم يجمجم و لم يتمتم-في قضية يجب فيها البيان التام-, وكان أشد جراءة في الحق, لم يتردد في أن يسمع أولئك القوم ما قد يكرههم سماعه, فإنه لا سبيل للإصلاح إلا بأن يجتثَّ المرض من أصله, و يقطع الشر من دابره, فأوضح-رحمه الله- كل لبس,و جلَّى كل غموض قد غشي الحقيقة –أعني : حقيقة مذهب (التصوف)-, فقد بين-رحمه الله- أن هذا المذهب الذي ذهب إليه (الصوفية) ليس من دين الله, ولا يعرفه الإسلام, بل هو دخيل عليه, من جملة ما دخل فيه من بدع و محدثات, ونقطة سوداء من نقط سوَّدت وجه الأمة, وكدَّرت صفاء(البيضاء ) (النقية) التي تركنا عليها رسول الله . وهو فتنة على الأمة في دينها,عرفته فيما عرفت من شقاق, وفيما مرّ عليها من فتن فرقت جماعتها و مزّقت وحدتها. .أثبت الإمام الإبراهيمي هذه الحقيقة: من جهة الدين و من جهة التاريخ.
[بدء تفرق المسلمين في الدين] يقول الإمام: (أقام سلفنا الصالح دين الله كما يجب أن يقام,واستقاموا على طريقته أتم استقامة,وكانوا يقفون عند نصوصه من الكتاب و السنة,لا يتعدونها ولا يتناولونها بالتأويل)[الآثار:1/163.] ,إلى أن ظهرت الفتن وحل البلاء, وأطلت البدع بقرونها, ونشأ في المجتمع الإسلامي جراثيم التفرق في الدين,وولج من ولج في [1](فتنة الرأي) و وركب من ركب[2]( فتنة التأويل),وكان من دواعي هذا التفرق و أسبابه [3] (توسع الفتوحات)؛ يقول الإمام:( ثم توسعت الفتوحات وبسط الإسلام ظله على كثير من الممالك,... ودانت له كثير من الأمم, و في كل أمة طوائف دخلت في الإسلام و هي تحمل أوزارا من بقايا ماضيها, و ما كادت هذه المجموعات البشرية تمتزج و يفعل الإسلام فيها فعله,حتى ظهرت عليها أعراض التفرق)[الآثار:1/164.],وكان هذا السبب هو الآخر من دواعي ظهور ( المذاهب الصوفية),وثمت سبب رابع[4]؛ يقول الإمام: ( وكان لترجمة الفلسفة اليونانية و الحكمة الفارسية و الهندية أثر قوي في تعدد المذاهب الكلامية و الصوفية... و هذا هو مبدأ التفرق الحقيقي في الدين)[الآثار:1/164.].ثم تحدث الإمام عن حدوث بدعة الصوفية, و ظهور هذا المذهب –الذي ولَّد مذاهب- الدخيل الغريب على جسم الأمة,الذي كان بداية من بدايات التفرق الحقيقي في الدين, و عرض بارز من أعراضه. فبعد أن ذكر النشأة و دواعيها, تكلّم عن أطوارها:
[مرحلة السرية و التكتم:]؛ ظهر ( التصوف) كمظهر من مظاهر تفرق الأمة ,حيث زاد في انشقاقها, وخرج عن جماعتها, لكنه قد أحاطه ( الغموض), واعتصم أربابه بالصمت, يقول الإمام عنه: هو:( شيئ غامض يسعى إليه بوسائل غامضة). لكن لماَّ كان سلطان العلم و العلماء ظاهرا قويا,أحجم أولئك (الصوفية) عن التصريح بمذهبهم, و خافوا العلماء أن يفضحوهم,فلجؤوا إلى سلاحٍ :( من الجمجمة و الرمز و تسمية الأشياء بغير أسمائها), كما تستّروا بـ( لزوم السمت و التدرع بالصمت و الإعراض عن الخلق, و الانقطاع و الهروب منهم). هذه هي حدود( التصوف) , و هذه تراكيبه, التي خرج بها أصحابه عن ( جماعة المسلمين), وزادوا الأمة فرقة على فرقتها, ثم بين الإمام السبب في كون (المذاهب الصوفية):(أبعد أثرا في تشويه حقائق الدين وأشد منافاة لروحه, وأقوى تأثيرا في تفريق كلمة المسلمين.),قال: (لأنها ترجع في أصلها إلى نزعة غامضة مبهمة, تسترت في أول أمرها بالانقطاع للعبادة و التجرد من الأسباب و العزوف عن اللذات الجسدية و التظاهر بالخصوصية.),إن غموض هذا المذهب, لدليل آخر على أنه ليس من الإسلام,فإن النبي كما في حديث العرباض, قال لأصحابه, حينما قالوا: فاعهد إلينا بعهد,قال: ( لقد تركتم على الواضحة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك..). وادعاؤهم وتظاهرهم بالخصوصية,أيضا مما يدل على أن مذاهبهم دخيلة, فليس في الدين و شرائعه ما هو خاص لطائفة دون أخرى, و قد ظهرت هذه النزعة أولا في الشيعة الأولى - أتباع ابن سبأ اليهودي- التي مزقت الأمة,فلقد ادعوا أن عليا-رضي الله عنه-اختصَّ بعلوم و أسرار, و يُكذّب زعمَهم قولُ علي-رضي الله عنه- كما في البخاري: ( ما خصَّنا رسول الله بشيئ...).ثم يفيض الإمام في فضح هذه (المذاهب الصوفية),وأنها خليط ومزيج من مذاهب أجنبية عن ذات الأمة ,لا تمتّ إلى الإسلام بصلة, فقال: ( وكانت تأخذ منتحليها بشيئ من مظاهر المسيحية,و هو التسليم المطلق,وشيئ من مظاهر البرهمية و هو تعذيب الجسد وإرهاقه توصلا إلى كمال الروح زعموا.وأين هذا كله من روح الإسلام و هدي الإسلام؟ ولم يتبين الناس خيرها من شرها لما كان يسُودُها من التكتم و الاحتراس.).لقد وضَحَ أن هذا الفكر الصوفي الفلسفي دخيل على الإسلام, يرجع أصله إلى : [أ]( التصوف الهندي)؛فأخذوا من الهندوك الوثنيين ( البراهمة) بعض الطقوس الدينية و الرياضات الروحية وأساليب مجاهدة النفس.وأخذوا من[ب] ( المسيحية),و فكرة الحلول عند الحلاج هي بالمعنى المسيحي.
[انكشاف أمر الصوفية, وذمّ العلماء لهم:]يقول الإمام: ( حتى جرى على ألسنة بعض منتحليها كلمات كانت ترجمة لبعض ما تحمل من أوزار,فراب أئمة الدين أمرها, وانفتحت أعين حراس الشريعة فوقفوا لها بالمرصاد,) ,وقد نقل ابن الجوزي في تلبيس إبليس (على الصوفية) شيئا من ذلك, منها قول أبي طالب المكي: ليس على المخلوق أضر من الخالق,فبدّعه الناس و هجروه.وأول من تكلم لهم في ترتيب الأحوال و مقامات أهل الولاية ذو النون المصري, و هجره لذلك علماء مصر, وأُخرِج أبو سليمان الداراني, حيث زعم أنه يرى الملائكة و يكلمونه,وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي, و أخرجوه, حيث قال: لي معراج كما كان للنبي معراج,وظهر منهم من يقول:إنه يستمد من الله مباشرة.وأُثر على لسان الصوفية أشياء منكرة مستبشعة,حوتها كتبهم الأولى.
[ابتداعات الصوفية:]ثم يقول الإمام: (فلاذ منتحلوها بفروق مبتدعة يريدون أن يثبتوا بها خصوصيتهم كالظاهر و الباطن, و الحقيقة و الشريعة, إلى ألفاظ أخرى من هذا القبيل لا تخرج في فحواها عن جعل الدين الواحد دينين.),يقول ابن الجوزي,في تلبيس إبليس على الصوفية:( ثم مازال الأمر ينمي و الأشياخ يضعون لهم أوضاعا و يتكلمون بواقعاتهم (يعني أهواءهم), و يتفق بعدهم عن العلماء, لا ,بل رؤيتهم ما هم فيه أوفى العلوم حتى سموه العلم الباطن و جعلوا علم الشريعة العلم الظاهر... ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق , ففسدت عقائدهم..وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سننا..), و يقول الإمام: ( و الصوفية يقولون إن علومهم هي لباب الشريعة و حقيقتها.)1/164.فليس التصوف ومذاهب الصوفية كما يظن من لا يعلم, وكما يصورها من لا يعرف حقيقة القوم , هي العناية بالتربية الروحية, وتزكية النفس,والتخلق بأخلاق القرآن و السنة و السلف الصالح,....إلخ, بل هو مذهب استقل أصحابه في عقائدهم و أفكارهم و أعمالهم,لا صلة لها بالإسلام, و بما كان عليه المسلمون الأولون.
[الصوفية تستعلن بمذهبها:]تقوّت المذاهب الصوفية على مرِّ الزمن,وأخذت لها صبغة خالصة مستقلة,ووجدت لها موضعا في هذه الأمة التي مزقتها البدع و فتتت وحدتها, وأفسدت دينها, حيث كان لأفكار الفرس الإلحادية تأثير كبير في هذا التصوف الفلسفي, بل الفرس هم الذين دبروا المكيدة ضد الإسلام و عقيدته حيث تستروا باسم الإسلام و نشروا الزندقة و الإلحاد و الخلاعة و المجون باسم الدين. و كان وراء هذه الفتنة : ابن عربي و الحلاج و ابن الفارض و من تبعهم و هم اعتمدوا على (تأويل النصوص و تحريفها), والمطلع على الحركة الصوفية من أول نشأتها إلى حين ظهورها العلني على هذا النحو يجد أساطين الفكر الصوفي في القرنين الثالث و الرابع الهجري كانوا من الفرس.وفي نهاية القرن الثالث استطاع الحلاج أن يظهر معتقده على الملأ,من أن الله حلَّ في شخصه ( مذهب الحلول),فأفتى علماء عصره بكفره و قتله سنة 309هـ.يقول الإمام: ( وما كاد السيف الذي سلَّ على الحلاج و صرعى مخرقته يُغْمَد و يوقن القوم أنهم أصبحوا بمنجاة من فتكاته , حتى أجمعوا أمرهم و أبدَوْا للناس بعض مكنونات أسرارهم ملفوفة في أغشية جميلة من الألفاظ, و محفوفة بظواهر مقبولة من الأعمال.),وعمدوا إلى المغالطة والتمويه, بل و إلى الكذب الصريح, فكم روَّجوا للأحاديث الباطلة المكذوبة.وحاولت المذاهب الصوفية أن تفتعل لها نسبا و صلة بالدين,فزعموا : أنها موروثة عن النبي, و أن لها سندا متصلا إلى بعض الصحابة,يقول الإمام: ( و حاولوا أن يصلوا نحلتهم تلك بعُجرها و بُجرها بصاحب الشريعة أو بأحد أصحابه فلم يفلحوا, وافتضحت حيلتهم و انقطع الحبل من أيديهم, فرجعوا إلى ادّعاء الكشف و خرق الحجب و الاطلاع على ما وراء الحس إلى آخر تلك ( القائمة) التي لا زلت تسمعها من أفواه العامة و تجدها في معتقداتهم.),اعلم أن كل صوفي يؤمن بالكشف, الذي يعرّفه الصوفية بأنه : "الاطلاع على ماوراء الحجاب من المعاني الغيبية, و الأمور الحقيقية وجودا و شهودا", والله تعالى قال: (( قل لا يعلم من في السموات و الأرض الغيب إلا الله)).
[اتحاد الصوفية مع الباطنية]: امتزج مذهب الباطنية بهذه المذاهب الصوفية و خالطها و خالطته, في القرن الخامس, يقول الإمام: (ثم أمِر أمرُ هذه الصوفية و تقوّت على الزمن, و التقت مع الباطنية و غيرها من الجمعيات التي تبني أمرها على التستر على طبيعة دساسة و عرق نزاع و مزاج متحد.واختلطت تعاليم هذه بتعاليم تلك. و تشابهت الاصطلاحات و ابتلي المسلمون من هذه النحل بالداء العضال. و قد اتسع صدرها بعد أن تعددت مذاهبها, واختلفت مشاربها في القرون الوسطى و الأخيرة من تاريخ الإسلام فانضوى تحت لوائها كل ذي دخلة سيئة و عقيدة رديئة حتى أصبح التصوف حيلة كل محتال, و حيلة كل دجال.)
[شبهات يجيب عنها الإمام:] يدعي الصوفية انتسابهم لرجال التصوف الأولين أمثال الجنيد ,وغيره, و منهم من ينعتُهم بـ( الصوفية السنيين), و يجعلون انتسابهم إليهم دليلا على صحة مذهبهم, و شرعية ( تصوفهم), يجيب الإمام عن هذا ,فيقول: ( و نحن نعلم من طريق التاريخ لا من طريق الشهرة العامة أن بعض أصحاب هذه الأسماء الدائرة في عالم التصوف و الطرق كانوا على استقامة شرعية و عمل بالسنة ووقوف عند حدود الله. فهم صالحون بالمعنى الشرعي, و لكن الصلاح لم يأتهم من التصوف أو الطرق و إنما هو نتيجة التدين, و في مثل هؤلاء الصالحين الشرعيين إنما نختلف في الأسماء؛ فنحن نسميهم صالحي المؤمنين و هم يسمونهم صوفية ...).ثم يرجع الإمام إلى هذه النحلة, ويصرح بعدم شرعيتها, وأنها دخيلة: ( ثم ما هذا التصوف الذي لا عهد للإسلام الفطري النقيّ به؟ إننا لا نقره مظهرا من مظاهر الدين أو مرتبة عليا من مراتبه, و لا نعترف من أسماء هذه المراتب إلا بما في القاموس الديني: النبوة و الصديقية و الصحبة و الاتباع ثم التقوى التي يتفاضل بها المؤمنون, ثم الولاية التي هي أثر التقوى, و إن كنا نقره فلسفة روحانية جاءتنا من غير طريق الدين و نرغمها على الخضوع للتحليل الديني.), ولقد كشف التحليل الديني السلفي عن سوء هذه الدخيلة.ثم ينتقد الإمام هذه التسمية , ولا يعترف بها من أصلها, بعد أن انتقد المسمَّى, و كشف عن سوأته,يقول: ( و هل ضاقت بنا الألفاظ الدينية ذات المفهوم الواضح و الدقة العجيبة في تحديد المعاني حتى نستعير من جرامقة اليونان أو جرامقة الفرس هذه اللفظة المبهمة الغامضة التي يتسع معناها لكل خير و لكل شر؟), ثم يشدّد في إنكار هذا المصطلح الدخيل؛ ينبوع الفتن, والذي جلب شرا عظيما على الأمة, حينما تساهلت في أمره, و لم تستبن خطره,قال: ( و يميناً , لو كان للمسلمين يوم اتسعت الفتوحات, و تكونت (المعامل) الفكرية ببغداد ديوان تفتيش في العواصم و دروب الروم و منافذ العراق العجمي,لكانت هذه الكلمة من "المواد الأولية" المحرمة الدخول..)
[ماذا أنتج لنا التصوف؟:]..إلى أن يقول: ( فقد أصبحت هذه الكلمة التي غفلوا عنها أمًّا ولودا تلد البر و الفاجر. ثم تمادى بها الزمن فأصبحت قلعة محصنة تؤوي كل فاسق و كل زنديق و كل ممخرق و كل داعر و كل ساحر,و كل لص و كل أفاك أثيم.و انظر طبقات الشعراني الكبرى و ما طبع على غرارها من الكتب تجد أصناف المحتمين بهذه القلعة- و هم ببركة حمايتها- طلقاء من قيود الشريعة.), و لا تزال هذه الكتب الصوفية-للأسف- يروَّج لها , و تعاد طباعتها, ويُتمدَّح بها , على أنها تراث أصيل, تركه الأجداد للأحفاد,( أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدَعُوا هذه القلعة تحمي الضلال و تؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم"لاصوفية في الإسلام" حتى يدكّوها دكًّا و ينسفونها نسفا و يذروها خاوية على عروشها؟)[آثار الإبراهيمي1/175].و نقول: بل يجب عليهم أن يحملوا حملة صادقة على قلعة الباطل, غيرة على الدين, و نصحا للمسلمين.وكفى تغريرا بهم, و غشا لهم .ونقول للذين لا يزالون يحسنون الظن بهذه المذاهب,أو يصورونها في صورة جميلة, و يعملون على إظهار محاسنها, و: إن مصطلح (التصوف) لا يخلو من أمرين: إما أن يدل على معاني مخالفة لما جاء به الشرع فيكفي هذا دليلا على بطلانه.[وهذا هو موضعه]. و إما أن يكون دالا على معان مشروعة ففي هذه الحال يجب تسمية هذه المعاني المشروعة بالأسماء التي سماها بها الشرع. فإنه لما ابتدع هذا المصطلح انفتح باب للشر عظيم,و تسبّب في أضرار بالغة على المسلمين,فقد أدخل عليهم الكثير من العقائد المنحرفة و التصورات الفاسدة.وختاماً: قال الشيخ أبوبكر الجزائري: (إن التصوف إما أن يكون هو الإسلام أو غيره,فإن كان هو الإسلام فحسبنا الإسلام,و إن كان غيره فلا حاجة لنا به.).
أبو محمد المطرفي