قوة الشخصية في سعدان الخبير الناجح .
07-07-2010, 03:07 PM
الناجحين الكبار في العالم هم في غالب الأحيان أناس أذكياء جدا .
وهذه الموهبة أو المنحة الإلاهية ، إذا كانت مدعومة بتكوين جيد ، فإنها تكفي لحل جميع المشكلات والتألق وتقلد المراتب العالية .
وسبيل المجد مليئ بالمخاطر هكذا يقولون .
لكن هل يكفي الذكاء والمهارة والإبداع والتكوين الجيد فقط لتحقيق النجاح بمعناه المطلق ؟؟
لا أبدا لأن الكثير من الأذكياء كسرت ظهرهم الرياح العاتية ، وآل بهم المطاف إلى الحانات في الزوايا المظلمة .
لا بد من الشخصية ، لا بد من معايير أخرى تدعم روح الكفاح والصبر و التحدي والإيمان القوي بالنصر .
هل هذا موجود في المدرب الناجح الشيخ رابح سعدان ؟؟؟
نعم هو موجود ، سعدان منذ توليه مهنة المخاطر التي يتحدث فيها الجميع بكل غرور و إعجاب . لم يسلم ولو مرة من النقد الاذع ، بل تعدى ذالك إلى المساس بشرفه و شرف عائلته ،، وصل الأمر بسبب هذه الأبواق الإعلامية التي تصدر الحقد والكراهية ، إلى تهديد عئلته ونفسه بالموت وحرق بيته .
يا سبحان الله إلى هذا الحد يصل الإرهاب الإعلامي في حقده وتحريضه على شخص كل ذنبه أنه يعمل ويقدم الأفضل في كل مرة وبإمتياز .
بعد هذا المونديال المتعب ظننت أن الشيخ سعدان لن يستطيع أن يكمل العمل في ظل هذا الجو المكهرب المليئ بالحقد والشتم ، بشكل رسمي وبعناوين كبيرة على جرائد وطنية .
ظننت أنه لن يستمر ولو دقيقة واحدة ، مع هؤولاء القوم الفاشلين دوما حتى في اوج الإنتصارات ، كآبة الحقد لا تبارح محياهم ، بل يزداد غيضهم وغضبهم عند تحقيق إنجازات ما .
ظننت أن الملل سيتسرب إلى قلب هذا الشيخ الذي فاوت الستين ، ومازال مغتربا عن أهله في المهام الصعبة .
ظننت أن الضجر من هذه الفوضى سينال من عزيمته
ظننت أن الشيخ لا يستطيع مواجهة أرمادة من الإعلام المنحط المنغلق
لكن بكل ثقة بالنفس و بكل إحترافية وبكلام قليل أكد الشيخ أنه سيواصل عمله وأنه بعد عطلة قصيرة سيجتمع مع رئيس الفاف ، ويتحدثا عن المرحلة المقبلة
ومناقشة التقرير العام عن مشوار المنتخب في المونديال .
وبعد يومين نسمع أن الحاج روراوة عرض رسميا على الشيخ مواصلة العمل
وبعد يومين أو أكثر نسمع أن روراوية يعطي الإشارة للشيخ في إعداد رزنامة التحضير المقبل ،
وبكل هدوء بين مدرب محترف وبين رئيس فدرالية محترف ، يدور العمل بأخلاق عالية .
اما الكذب الإعلامي لصحف الفتنة فكله إلى المزبلة ، أقلام إلى المزبلة رجال بمساطيشهم إلى المزبلة .
نعم عندما تجد راجل موسطاش يكذب ، ويقولك مصادر موثوقة ، فما فائدة تلك الشعيرات في إقامة صرح رجولته .؟؟
الخلاصة
أبسط دليل على قوة الشخصية هو أن تتحكم في المغزل وحولك عشرات الكلاب تنبح .
وهذه الموهبة أو المنحة الإلاهية ، إذا كانت مدعومة بتكوين جيد ، فإنها تكفي لحل جميع المشكلات والتألق وتقلد المراتب العالية .
وسبيل المجد مليئ بالمخاطر هكذا يقولون .
لكن هل يكفي الذكاء والمهارة والإبداع والتكوين الجيد فقط لتحقيق النجاح بمعناه المطلق ؟؟
لا أبدا لأن الكثير من الأذكياء كسرت ظهرهم الرياح العاتية ، وآل بهم المطاف إلى الحانات في الزوايا المظلمة .
لا بد من الشخصية ، لا بد من معايير أخرى تدعم روح الكفاح والصبر و التحدي والإيمان القوي بالنصر .
هل هذا موجود في المدرب الناجح الشيخ رابح سعدان ؟؟؟
نعم هو موجود ، سعدان منذ توليه مهنة المخاطر التي يتحدث فيها الجميع بكل غرور و إعجاب . لم يسلم ولو مرة من النقد الاذع ، بل تعدى ذالك إلى المساس بشرفه و شرف عائلته ،، وصل الأمر بسبب هذه الأبواق الإعلامية التي تصدر الحقد والكراهية ، إلى تهديد عئلته ونفسه بالموت وحرق بيته .
يا سبحان الله إلى هذا الحد يصل الإرهاب الإعلامي في حقده وتحريضه على شخص كل ذنبه أنه يعمل ويقدم الأفضل في كل مرة وبإمتياز .
بعد هذا المونديال المتعب ظننت أن الشيخ سعدان لن يستطيع أن يكمل العمل في ظل هذا الجو المكهرب المليئ بالحقد والشتم ، بشكل رسمي وبعناوين كبيرة على جرائد وطنية .
ظننت أنه لن يستمر ولو دقيقة واحدة ، مع هؤولاء القوم الفاشلين دوما حتى في اوج الإنتصارات ، كآبة الحقد لا تبارح محياهم ، بل يزداد غيضهم وغضبهم عند تحقيق إنجازات ما .
ظننت أن الملل سيتسرب إلى قلب هذا الشيخ الذي فاوت الستين ، ومازال مغتربا عن أهله في المهام الصعبة .
ظننت أن الضجر من هذه الفوضى سينال من عزيمته
ظننت أن الشيخ لا يستطيع مواجهة أرمادة من الإعلام المنحط المنغلق
لكن بكل ثقة بالنفس و بكل إحترافية وبكلام قليل أكد الشيخ أنه سيواصل عمله وأنه بعد عطلة قصيرة سيجتمع مع رئيس الفاف ، ويتحدثا عن المرحلة المقبلة
ومناقشة التقرير العام عن مشوار المنتخب في المونديال .
وبعد يومين نسمع أن الحاج روراوة عرض رسميا على الشيخ مواصلة العمل
وبعد يومين أو أكثر نسمع أن روراوية يعطي الإشارة للشيخ في إعداد رزنامة التحضير المقبل ،
وبكل هدوء بين مدرب محترف وبين رئيس فدرالية محترف ، يدور العمل بأخلاق عالية .
اما الكذب الإعلامي لصحف الفتنة فكله إلى المزبلة ، أقلام إلى المزبلة رجال بمساطيشهم إلى المزبلة .
نعم عندما تجد راجل موسطاش يكذب ، ويقولك مصادر موثوقة ، فما فائدة تلك الشعيرات في إقامة صرح رجولته .؟؟
الخلاصة
أبسط دليل على قوة الشخصية هو أن تتحكم في المغزل وحولك عشرات الكلاب تنبح .
صاحب الحق متهم








