قصائد في والدي الرسول الكريم ( من الفرزدقي )
11-11-2007, 11:02 PM

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين
قال سيدي محمد أمين كتبي رحمه الله و نفعنا بعلومه و أنواره و أسراره في الداريين اللهم امين


يا والد المصطفى حزت iiالكمالات و جئت بالخير للماضي و iiللأتي
ما مثل ما نلت من فضل فقد جمعت لك المفاخر باابن كامل iiالذات
لقد سموت على الأباء iiمنقبة كبرى و ذكرا جميلا في السموات
يا بعل امنة من خصصت iiشرفا حماكما الله عن كل iiالخطيئات
يا بعل امنة وهيالتي iiنظرت نورا الشام على بعد iiالمسافات
من كان أهدى الى الأجيال iiمكرمة فأنت أهديتهم أسنى iiالهديات
أبشر فاءن عطاء الله ليس له حد و يأتي بأنواع المسرات
يا بنت وهب ملكت الفخر iiأجمعه بوضع من جاء بالسبع iiالقراءات
وجاء بالمعجزات الجم أيسرها نبع المياه و تسليم الجمادات
يا من رآى ليلة الأثنين iiرافلة من وضعه في ثياب iiسندسيات
يا من رأى ليلة الأثنين iiحالية من ذكره بعقود iiجوهريات
يا أشرف الخلق قد فقت الورى نسبا أبا و أما و أجداد و iiجدات
يا سيد الرسل هب لي منك iiمكرمة تشد أزري و تقضي لي مراداتي
بجاه و الدك الميمون iiطائره ثاني الذبيحين في عدل iiالنبوات
وبجاه جدة ال البيت iiآمنة ذات الفضائل فرج كل iiكرباتي



=======================================

و قال أيضا :



السيدة آمنة أم النبي
السيد أمين كتبي
الله شائك ان تكوني iiفينا أما لخير المرسلين iiحنونا
فا ختارك المولى لحمل iiأمانة فخلقت امنة و ضعت iiامينا
لله أحشاء توسد أحمد iiجنباتها فحنت عليه iiجنينا
لله أصلاب تقلب أحمد iiفيها فسادت أظهرا و iiبطونا
يا من كسيت الدهر أشرف iiحلة و جعلت درة تاجه iiالأثنينا
جهلوا مقامك حين قالوا iiقولة و لقد أساؤا في النبي iiظنونا
ترجوه أمته و تيأس iiأمه حاشاه و هو ببرها iiيوصينا
و لسوف يعطيه الألاه فهل iiترى يرضى لأمنة تذوق iiالهونا
الله أعلم حيث يجعل iiدينه و لقد رضينا دين ابنك iiدينا
ان كان أشرف بقعة تلك iiالتي أضحى بها خير الأنام iiدفينا
فلكونها ضمت عظام iiالمصطفى لكن ببطنك كونت تكوينا
يا أم خير المرسلين و جدة الزهراء انطاكي الحياء iiهتونا
سعدت بك الأبواء حين iiنزلتها وتعطرت ذكرا و طابت iiطينا
فتحنني و تعطفي و لدى iiالنبي تشفعي فهو المشفع iiفينا
و تلطفي و تذكري ذرية الزهراء فا الجدات أكثر iiلينا
فلنا السعادة ان ذكرنا iiعنده أو ان سمعنا صوته iiيدعونا
لبيك يا خير الأنام و سيد الرسل الكرام و سرنا iiالمكنونا
يا من له الخلق العظيم سجية و العفو عندك ناله iiالراجونا
عفوا رسول الله ان حيائنا منع الكلام و هيبة تعرونا
رحماك انا تخلفنا بلا عذر تركنا الفرض و iiالمسنونا
فاستغفر المولى iiلنا و اطوي المسافة بيننا و iiالبونا
اعطاك ربك رتبة لم يعطها عيسى و لا موسى و لا هارونا
انظر بعين العطف و ارحم iiذلنا و اقبل شفاعة بنت وهب iiفينا
يا رب صل على النبي و iiاله ما قام حاد او تلا iiتالينا
و بحقه يارب حقق iiسؤلنا و اغفر لنا و لمن يقول iiامينا
============================





هذه المنظومة بعنوان "تحية وتقدير إلى والد المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا عبدالله ووالدته سيدتنا آمنة عليهما السلام" للدكتور محمد سليمان الفرج خادم العلم الشريف كبير وعاظ أوقاف أبو ظبي:


تحية و تقدير لوالدي المصطفى
الدكتور محمد سليمان الفرج
يا أطهر الناس عبد الله يا iiأملي أنت الوسيلة للمختار يشفع iiلي

أنت المبارك قد كرمت من أزل أهدى لك الله ابنا سيد الرسل

يا والدا لحبيب الحق iiسيدنا طه الرؤوف شفيع الخلق من iiوجل

قد خصك الله بالتشريف iiمرتبة فوق الثريا لسر فيك iiمشتمل

اختارك الله للمحبوب iiوالده فنلت أشرف مولود ومكتمل

وحزت كل كمالات iiوأعظمها ii
فضل الأبوة للمختار في الأزل

أنت المطهر شع النور iiمؤتلقا على جبينك بشرى مولد iiالأمل

منك الرسول أتى للكون iiمرحمة فصاغك الله محفوظا من iiالخلل

أنت الذبيح الذي نلت الفخار iiبما قد قاله المصطفى ثنيت iiبالرسل

برئت من كل شرك سيدي iiأبدا فلم تخر إلى عزى ولا iiهبل

وقد نشأت على التوحيد iiمتبعا خطو الحنيفية السمحا بلا iiزلل

وبالعناية قد ربيت في iiأدب وصانك الله من فحش ومن iiزغل

سماك شيبة عبدالله iiمنقبة تنبي عن الفطرة الأنقى بلا علل

وكنت آثر أبناء حظيت iiبما لم يحظه ولد من حبه iiالجزل

قد عشت ذا ورع في كل iiمرحلة من الحياة وجانبت الهوى iiالوحل

والله بالفضل إتماما لنعمته لأجل رحمته المهداة من أزل

أحياك ربك والعصماء iiآمنة رفعا لقدركما في أشرف iiالنزل

لتنعما بسنا الإيمان iiمنزلة عظمى ودينكما التوحيد iiفابتهل

وفزتما من رضاء الله أن iiجعلت طاعات طه لكم من أفضل iiالعمل

يا سيدي يا أبا المختار معذرة فقد أساءوا وقالوا فيك بالخطل

الهراء الذي يهذي به خرف بساحة المسجد المعمور في iiخذل

ومن تجاسر بغيا في iiرسالته رسالة السخف والتضليل والدجل

ونال زورا وبهتانا iiمكافأة على العقوق وايذاء بلا خجل

آباء طه إلى المعصوم iiآدمهم فازوا بنص (خيار) صين من iiعلل

وفي ( تقلبك ) الآيات iiناطقة بأعظم المدح فاهنأ في الملا iiالأول

يخشى الألوسي كفرا للأولى iiاجترحوا غير النجاة لنور القلب iiوالمقل

لذا فآزر عم للخليل iiبما قد بينت علماء البحث iiوالنحل

فالعم صنو أب في الذكر iiمشتهر كما أتى بحديث صح iiفامتثل

والعرف يجري على استعمال ذلك في فحوى الخطاب كتاب الله iiفلتسل

فالوالد الطاهر المشهور تارخ iiفي تحقيق نسبته من أوثق السبل

لذا الخليل دعا حقا iiبمغفرة لوالديه ب(إبراهيم) iiفاعتزل

أما أبوه الذي منه تبرأ iiفي نص الكتاب فغير الوالد iiالفضل

كذا الحديث الذي يبدي iiتساؤلهم أبي أبوك على التأويل لا iiالدخل

فالعم مقصده إن صح منطقه وليس والده المعني iiفارتحل

قد مات والده من قبل iiمولده ولم يعاصر نزول الوحي iiللأجل

هذا أبو لهب يجزى iiبصالحة بعتق جارية بشرى على iiعجل

يخفف الله عنه يوم مولده كما أتى في البخاري مضرب المثل

فكيف من قد أتى من ظهره iiأترى يصلى بنار ولم يكفر ولم يحل

سواد إذ مسه لا نار iiيمسسها فكيف بطن حوت نورا بلا iiحول

فالحق أن نجاة الوالدين لها أدلة ظهرت كالشمس في iiالأصل

على الحنيفية السمحا و iiفترتهم والله أحياهما في صادق iiالنقل

والله في محكم التنزيل iiأخبرنا بعدله عن سواء القسط لم iiيمل

فلا يعذب من لم تأته رسل مصداق قول ( وما كنا ) بلا جد iiل

فليتق الله من يبغي iiمجادلة بالخوض في والديه موضع المقل

فكيف أفضل خلق الله iiوالده يرمى بنار ولم يشرك بلا محل

أيرحم الخلق بالمختار iiقاطبة ويحرم الوالدان الفوز iiفلتقل

ويشفع الابن للعاصين iiكلهم ويترك الوالدين صفوة iiالمثل

والله قد وعد المختار iiموعدة ألا يساء بذي التوحيد iiفامتثل

وسوف يعطيك إكراما لأمته فهل سيرضى سوىالفردوس فاعتدل

وهل يصدق أن ينساق ذو نظر فضلا عن العالم المسئول iiفانتقل

الله يلعن من يؤذي الرسول iiومن يرضى بقولة مأفون و iiمنخذل

أينبزون أباه والنبي iiأبى أن ينبز ابن أبي وهو في الوحل


وقد أراد ابنه للأب iiمرحمة من الرسول ولو بقميصه iiالوسل

فلم يعارض رسول الله iiرغبته وهو المنافق بالتأكيد iiوالنزل

فكيف يجرؤ من يدري iiعواطفه لوالديه على التكفير iiبالجدل

ويعلن الأمر إرجافا iiوشقشقة بلا حياء ولا خوف ولا iiوجل

بأن والدي المختار قد خرست أفواههم بسعير النار في iiغلل

ولا يطاوعني نطقي بما iiقذفوا أحباب قلبي وروحي معقد iiالأمل

فعندما علم المختار عن iiنفر يتلون (تبت) بقصد اللمز iiوالحيل

قال الحبيب فلا تؤذوا بطعنكم قرابتي فتأمل ذاك وامتثل

لذا يقول أبو بكر أحب iiلنا أن يسلم العم من أهلي ومن iiقبلي

أيطلب المصطفى أجرا iiلدعوته صفو المودة في القربى بلا iiبدل

ويهرف المسلم المفروض طاعته بأثقل القول إن يرمى على iiجبل


وهل يكون محبا من iiتساوره تلك الشكوك فيبديها بلا iiخجل

وهل يسوغ لمن فر ض iiمحبته وحب عترته والصحب iiوالنسل

ترديد قول يمس الوالدين iiلكي يشاع في الناس هذا الأمر iiبالخطل

وما هناك دليل قاطع أبدا بل هذه شبه من زيغ iiمختبل

علما بأن حبيب الله قال iiلنا فلتدرؤا الحد بالشبهات iiوالحيل

وفي الأصول إذا أخطأت تبرئة خير من الحد في ظن بلا iiكلل

وقد أمرنا بحسن الظن في iiورع مع العدو فقل لي كيف شأن iiولي

فلينته المسلم العاصي iiبقولته مستغفرا ربه من أقبح iiالزلل

أما الذي يتبعن قولا بغير iiهدى لذي الفصاحة والتدليس iiبالجدل

فقل له قد تبعت القوم في iiشبه تهدي إلى الطعن والحرمان iiوالفشل

إن قال زاعمهم في العلم iiحجتنا هذي نصوص بأيدينا بلا ملل

وهو اجتهاد لنا أجر على iiخطأ فقل لهم قد أصيب القلب بالعلل

فكيف تفهم نصا وهو مشتبه من غير أهل رسوخ العلم iiوالعمل

أليس هذا جفاء في iiمحبته وليس مجتهد قد قال iiبالخطل

فكيف يلقون خير الرسل iiمنقذنا بأي وجه وهم يرضون iiبالخذل

فمن يقول بهذا القول قد iiعميت منه البصيرة والتفكير في iiشلل

فاهجر سبيلهم واسلك سبيل هدى إجماع أهل التقى والنور والمثل

أيفرض الدين للآباء iiبرهم ويجعل الشكر عرفانا بلا iiمهل

فكيف بر حبيب الله iiقدوتنا بوالديه وفاء يا أخا iiالعذل

وأين فضل دعاء المصطفى لهما وهو المقرب عند الله بالسبل

ففي الحديث أتى يوم القيامة iiأن يؤتى بثلة أفراط بلا iiعمل

ليدخلوا جنة ترتج iiقائلة يارب لن نترك الآباء في iiالجلل

يقول خالقنا فضلا iiومرحمة هيا ادخلوا جنتي معهم بلا زلل

فكيف أكرم رسل الله iiيدخلها ووالديه بعيدا عنه iiفلتقل

وأنت يا أم خير الخلق iiمعذرة فقد تطاول بعض البهم iiبالخبل

أسعدت كل بني الدنيا بمولد iiمن قد جاء للكون بالآيات iiوالمثل

لذا يقول شفيع الخلق عنك iiأنا رؤيا لأمي فقد ألهمت iiكالرسل

فيا أحيباب قلبي جئتما iiشرفا للكون بالمصطفى المبعوث iiللدول

قد نلتما من فيوض النور ما iiوصلت به العطية للمقدور من iiأزل

نفسي بحبكما حقا لقد شغفت والروح هامت بكم يا أطهر iiالملل

مني السلام عليكم في الجنان iiفلا تنسوا محبكم في الموقف iiالجلل

يارب فاغفر لنا فضلا وهب iiكرما ووالدينا رضاء حققن iiأملي

واجعل حبيبك عني راضيا iiأبدا حتى أراه بعين الروح iiوالمقل

ولهتني بغرام فيه iiيسعدني أكرم بحسن ختام القول iiوالعمل

يا رب صل على طه iiوعترته ووالديه مع الأصحاب iiوالأول

والحمد لله في بدء iiومختتم والشكر لله أزجيه مع السؤل