قصائد في والدي الرسول الكريم ( من الفرزدقي )
11-11-2007, 11:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين
قال سيدي محمد أمين كتبي رحمه الله و نفعنا بعلومه و أنواره و أسراره في الداريين اللهم امين
يا والد المصطفى حزت iiالكمالات و جئت بالخير للماضي و iiللأتي
ما مثل ما نلت من فضل فقد جمعت لك المفاخر باابن كامل iiالذات
لقد سموت على الأباء iiمنقبة كبرى و ذكرا جميلا في السموات
يا بعل امنة من خصصت iiشرفا حماكما الله عن كل iiالخطيئات
يا بعل امنة وهيالتي iiنظرت نورا الشام على بعد iiالمسافات
من كان أهدى الى الأجيال iiمكرمة فأنت أهديتهم أسنى iiالهديات
أبشر فاءن عطاء الله ليس له حد و يأتي بأنواع المسرات
يا بنت وهب ملكت الفخر iiأجمعه بوضع من جاء بالسبع iiالقراءات
وجاء بالمعجزات الجم أيسرها نبع المياه و تسليم الجمادات
يا من رآى ليلة الأثنين iiرافلة من وضعه في ثياب iiسندسيات
يا من رأى ليلة الأثنين iiحالية من ذكره بعقود iiجوهريات
يا أشرف الخلق قد فقت الورى نسبا أبا و أما و أجداد و iiجدات
يا سيد الرسل هب لي منك iiمكرمة تشد أزري و تقضي لي مراداتي
بجاه و الدك الميمون iiطائره ثاني الذبيحين في عدل iiالنبوات
وبجاه جدة ال البيت iiآمنة ذات الفضائل فرج كل iiكرباتي
ما مثل ما نلت من فضل فقد جمعت لك المفاخر باابن كامل iiالذات
لقد سموت على الأباء iiمنقبة كبرى و ذكرا جميلا في السموات
يا بعل امنة من خصصت iiشرفا حماكما الله عن كل iiالخطيئات
يا بعل امنة وهيالتي iiنظرت نورا الشام على بعد iiالمسافات
من كان أهدى الى الأجيال iiمكرمة فأنت أهديتهم أسنى iiالهديات
أبشر فاءن عطاء الله ليس له حد و يأتي بأنواع المسرات
يا بنت وهب ملكت الفخر iiأجمعه بوضع من جاء بالسبع iiالقراءات
وجاء بالمعجزات الجم أيسرها نبع المياه و تسليم الجمادات
يا من رآى ليلة الأثنين iiرافلة من وضعه في ثياب iiسندسيات
يا من رأى ليلة الأثنين iiحالية من ذكره بعقود iiجوهريات
يا أشرف الخلق قد فقت الورى نسبا أبا و أما و أجداد و iiجدات
يا سيد الرسل هب لي منك iiمكرمة تشد أزري و تقضي لي مراداتي
بجاه و الدك الميمون iiطائره ثاني الذبيحين في عدل iiالنبوات
وبجاه جدة ال البيت iiآمنة ذات الفضائل فرج كل iiكرباتي
=======================================
و قال أيضا :
السيدة آمنة أم النبي
فا ختارك المولى لحمل iiأمانة فخلقت امنة و ضعت iiامينا
لله أحشاء توسد أحمد iiجنباتها فحنت عليه iiجنينا
لله أصلاب تقلب أحمد iiفيها فسادت أظهرا و iiبطونا
يا من كسيت الدهر أشرف iiحلة و جعلت درة تاجه iiالأثنينا
جهلوا مقامك حين قالوا iiقولة و لقد أساؤا في النبي iiظنونا
ترجوه أمته و تيأس iiأمه حاشاه و هو ببرها iiيوصينا
و لسوف يعطيه الألاه فهل iiترى يرضى لأمنة تذوق iiالهونا
الله أعلم حيث يجعل iiدينه و لقد رضينا دين ابنك iiدينا
ان كان أشرف بقعة تلك iiالتي أضحى بها خير الأنام iiدفينا
فلكونها ضمت عظام iiالمصطفى لكن ببطنك كونت تكوينا
يا أم خير المرسلين و جدة الزهراء انطاكي الحياء iiهتونا
سعدت بك الأبواء حين iiنزلتها وتعطرت ذكرا و طابت iiطينا
فتحنني و تعطفي و لدى iiالنبي تشفعي فهو المشفع iiفينا
و تلطفي و تذكري ذرية الزهراء فا الجدات أكثر iiلينا
فلنا السعادة ان ذكرنا iiعنده أو ان سمعنا صوته iiيدعونا
لبيك يا خير الأنام و سيد الرسل الكرام و سرنا iiالمكنونا
يا من له الخلق العظيم سجية و العفو عندك ناله iiالراجونا
عفوا رسول الله ان حيائنا منع الكلام و هيبة تعرونا
رحماك انا تخلفنا بلا عذر تركنا الفرض و iiالمسنونا
فاستغفر المولى iiلنا و اطوي المسافة بيننا و iiالبونا
اعطاك ربك رتبة لم يعطها عيسى و لا موسى و لا هارونا
انظر بعين العطف و ارحم iiذلنا و اقبل شفاعة بنت وهب iiفينا
يا رب صل على النبي و iiاله ما قام حاد او تلا iiتالينا
و بحقه يارب حقق iiسؤلنا و اغفر لنا و لمن يقول iiامينا
============================ السيد أمين كتبي
الله شائك ان تكوني iiفينا أما لخير المرسلين iiحنونافا ختارك المولى لحمل iiأمانة فخلقت امنة و ضعت iiامينا
لله أحشاء توسد أحمد iiجنباتها فحنت عليه iiجنينا
لله أصلاب تقلب أحمد iiفيها فسادت أظهرا و iiبطونا
يا من كسيت الدهر أشرف iiحلة و جعلت درة تاجه iiالأثنينا
جهلوا مقامك حين قالوا iiقولة و لقد أساؤا في النبي iiظنونا
ترجوه أمته و تيأس iiأمه حاشاه و هو ببرها iiيوصينا
و لسوف يعطيه الألاه فهل iiترى يرضى لأمنة تذوق iiالهونا
الله أعلم حيث يجعل iiدينه و لقد رضينا دين ابنك iiدينا
ان كان أشرف بقعة تلك iiالتي أضحى بها خير الأنام iiدفينا
فلكونها ضمت عظام iiالمصطفى لكن ببطنك كونت تكوينا
يا أم خير المرسلين و جدة الزهراء انطاكي الحياء iiهتونا
سعدت بك الأبواء حين iiنزلتها وتعطرت ذكرا و طابت iiطينا
فتحنني و تعطفي و لدى iiالنبي تشفعي فهو المشفع iiفينا
و تلطفي و تذكري ذرية الزهراء فا الجدات أكثر iiلينا
فلنا السعادة ان ذكرنا iiعنده أو ان سمعنا صوته iiيدعونا
لبيك يا خير الأنام و سيد الرسل الكرام و سرنا iiالمكنونا
يا من له الخلق العظيم سجية و العفو عندك ناله iiالراجونا
عفوا رسول الله ان حيائنا منع الكلام و هيبة تعرونا
رحماك انا تخلفنا بلا عذر تركنا الفرض و iiالمسنونا
فاستغفر المولى iiلنا و اطوي المسافة بيننا و iiالبونا
اعطاك ربك رتبة لم يعطها عيسى و لا موسى و لا هارونا
انظر بعين العطف و ارحم iiذلنا و اقبل شفاعة بنت وهب iiفينا
يا رب صل على النبي و iiاله ما قام حاد او تلا iiتالينا
و بحقه يارب حقق iiسؤلنا و اغفر لنا و لمن يقول iiامينا
هذه المنظومة بعنوان "تحية وتقدير إلى والد المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا عبدالله ووالدته سيدتنا آمنة عليهما السلام" للدكتور محمد سليمان الفرج خادم العلم الشريف كبير وعاظ أوقاف أبو ظبي:
تحية و تقدير لوالدي المصطفى
أنت المبارك قد كرمت من أزل أهدى لك الله ابنا سيد الرسل
يا والدا لحبيب الحق iiسيدنا طه الرؤوف شفيع الخلق من iiوجل
قد خصك الله بالتشريف iiمرتبة فوق الثريا لسر فيك iiمشتمل
اختارك الله للمحبوب iiوالده فنلت أشرف مولود ومكتمل
وحزت كل كمالات iiوأعظمها ii
أنت المطهر شع النور iiمؤتلقا على جبينك بشرى مولد iiالأمل
منك الرسول أتى للكون iiمرحمة فصاغك الله محفوظا من iiالخلل
أنت الذبيح الذي نلت الفخار iiبما قد قاله المصطفى ثنيت iiبالرسل
برئت من كل شرك سيدي iiأبدا فلم تخر إلى عزى ولا iiهبل
وقد نشأت على التوحيد iiمتبعا خطو الحنيفية السمحا بلا iiزلل
وبالعناية قد ربيت في iiأدب وصانك الله من فحش ومن iiزغل
سماك شيبة عبدالله iiمنقبة تنبي عن الفطرة الأنقى بلا علل
وكنت آثر أبناء حظيت iiبما لم يحظه ولد من حبه iiالجزل
قد عشت ذا ورع في كل iiمرحلة من الحياة وجانبت الهوى iiالوحل
والله بالفضل إتماما لنعمته لأجل رحمته المهداة من أزل
أحياك ربك والعصماء iiآمنة رفعا لقدركما في أشرف iiالنزل
لتنعما بسنا الإيمان iiمنزلة عظمى ودينكما التوحيد iiفابتهل
وفزتما من رضاء الله أن iiجعلت طاعات طه لكم من أفضل iiالعمل
يا سيدي يا أبا المختار معذرة فقد أساءوا وقالوا فيك بالخطل
الهراء الذي يهذي به خرف بساحة المسجد المعمور في iiخذل
ومن تجاسر بغيا في iiرسالته رسالة السخف والتضليل والدجل
ونال زورا وبهتانا iiمكافأة على العقوق وايذاء بلا خجل
آباء طه إلى المعصوم iiآدمهم فازوا بنص (خيار) صين من iiعلل
وفي ( تقلبك ) الآيات iiناطقة بأعظم المدح فاهنأ في الملا iiالأول
يخشى الألوسي كفرا للأولى iiاجترحوا غير النجاة لنور القلب iiوالمقل
لذا فآزر عم للخليل iiبما قد بينت علماء البحث iiوالنحل
فالعم صنو أب في الذكر iiمشتهر كما أتى بحديث صح iiفامتثل
والعرف يجري على استعمال ذلك في فحوى الخطاب كتاب الله iiفلتسل
فالوالد الطاهر المشهور تارخ iiفي تحقيق نسبته من أوثق السبل
لذا الخليل دعا حقا iiبمغفرة لوالديه ب(إبراهيم) iiفاعتزل
أما أبوه الذي منه تبرأ iiفي نص الكتاب فغير الوالد iiالفضل
كذا الحديث الذي يبدي iiتساؤلهم أبي أبوك على التأويل لا iiالدخل
فالعم مقصده إن صح منطقه وليس والده المعني iiفارتحل
قد مات والده من قبل iiمولده ولم يعاصر نزول الوحي iiللأجل
هذا أبو لهب يجزى iiبصالحة بعتق جارية بشرى على iiعجل
يخفف الله عنه يوم مولده كما أتى في البخاري مضرب المثل
فكيف من قد أتى من ظهره iiأترى يصلى بنار ولم يكفر ولم يحل
سواد إذ مسه لا نار iiيمسسها فكيف بطن حوت نورا بلا iiحول
فالحق أن نجاة الوالدين لها أدلة ظهرت كالشمس في iiالأصل
على الحنيفية السمحا و iiفترتهم والله أحياهما في صادق iiالنقل
والله في محكم التنزيل iiأخبرنا بعدله عن سواء القسط لم iiيمل
فلا يعذب من لم تأته رسل مصداق قول ( وما كنا ) بلا جد iiل
فليتق الله من يبغي iiمجادلة بالخوض في والديه موضع المقل
فكيف أفضل خلق الله iiوالده يرمى بنار ولم يشرك بلا محل
أيرحم الخلق بالمختار iiقاطبة ويحرم الوالدان الفوز iiفلتقل
ويشفع الابن للعاصين iiكلهم ويترك الوالدين صفوة iiالمثل
والله قد وعد المختار iiموعدة ألا يساء بذي التوحيد iiفامتثل
وسوف يعطيك إكراما لأمته فهل سيرضى سوىالفردوس فاعتدل
وهل يصدق أن ينساق ذو نظر فضلا عن العالم المسئول iiفانتقل
الله يلعن من يؤذي الرسول iiومن يرضى بقولة مأفون و iiمنخذل
أينبزون أباه والنبي iiأبى أن ينبز ابن أبي وهو في الوحل
وقد أراد ابنه للأب iiمرحمة من الرسول ولو بقميصه iiالوسل
فلم يعارض رسول الله iiرغبته وهو المنافق بالتأكيد iiوالنزل
فكيف يجرؤ من يدري iiعواطفه لوالديه على التكفير iiبالجدل
ويعلن الأمر إرجافا iiوشقشقة بلا حياء ولا خوف ولا iiوجل
بأن والدي المختار قد خرست أفواههم بسعير النار في iiغلل
ولا يطاوعني نطقي بما iiقذفوا أحباب قلبي وروحي معقد iiالأمل
فعندما علم المختار عن iiنفر يتلون (تبت) بقصد اللمز iiوالحيل
قال الحبيب فلا تؤذوا بطعنكم قرابتي فتأمل ذاك وامتثل
لذا يقول أبو بكر أحب iiلنا أن يسلم العم من أهلي ومن iiقبلي
أيطلب المصطفى أجرا iiلدعوته صفو المودة في القربى بلا iiبدل
ويهرف المسلم المفروض طاعته بأثقل القول إن يرمى على iiجبل
وهل يكون محبا من iiتساوره تلك الشكوك فيبديها بلا iiخجل
وهل يسوغ لمن فر ض iiمحبته وحب عترته والصحب iiوالنسل
ترديد قول يمس الوالدين iiلكي يشاع في الناس هذا الأمر iiبالخطل
وما هناك دليل قاطع أبدا بل هذه شبه من زيغ iiمختبل
علما بأن حبيب الله قال iiلنا فلتدرؤا الحد بالشبهات iiوالحيل
وفي الأصول إذا أخطأت تبرئة خير من الحد في ظن بلا iiكلل
وقد أمرنا بحسن الظن في iiورع مع العدو فقل لي كيف شأن iiولي
فلينته المسلم العاصي iiبقولته مستغفرا ربه من أقبح iiالزلل
أما الذي يتبعن قولا بغير iiهدى لذي الفصاحة والتدليس iiبالجدل
فقل له قد تبعت القوم في iiشبه تهدي إلى الطعن والحرمان iiوالفشل
إن قال زاعمهم في العلم iiحجتنا هذي نصوص بأيدينا بلا ملل
وهو اجتهاد لنا أجر على iiخطأ فقل لهم قد أصيب القلب بالعلل
فكيف تفهم نصا وهو مشتبه من غير أهل رسوخ العلم iiوالعمل
أليس هذا جفاء في iiمحبته وليس مجتهد قد قال iiبالخطل
فكيف يلقون خير الرسل iiمنقذنا بأي وجه وهم يرضون iiبالخذل
فمن يقول بهذا القول قد iiعميت منه البصيرة والتفكير في iiشلل
فاهجر سبيلهم واسلك سبيل هدى إجماع أهل التقى والنور والمثل
أيفرض الدين للآباء iiبرهم ويجعل الشكر عرفانا بلا iiمهل
فكيف بر حبيب الله iiقدوتنا بوالديه وفاء يا أخا iiالعذل
وأين فضل دعاء المصطفى لهما وهو المقرب عند الله بالسبل
ففي الحديث أتى يوم القيامة iiأن يؤتى بثلة أفراط بلا iiعمل
ليدخلوا جنة ترتج iiقائلة يارب لن نترك الآباء في iiالجلل
يقول خالقنا فضلا iiومرحمة هيا ادخلوا جنتي معهم بلا زلل
فكيف أكرم رسل الله iiيدخلها ووالديه بعيدا عنه iiفلتقل
وأنت يا أم خير الخلق iiمعذرة فقد تطاول بعض البهم iiبالخبل
أسعدت كل بني الدنيا بمولد iiمن قد جاء للكون بالآيات iiوالمثل
لذا يقول شفيع الخلق عنك iiأنا رؤيا لأمي فقد ألهمت iiكالرسل
فيا أحيباب قلبي جئتما iiشرفا للكون بالمصطفى المبعوث iiللدول
قد نلتما من فيوض النور ما iiوصلت به العطية للمقدور من iiأزل
نفسي بحبكما حقا لقد شغفت والروح هامت بكم يا أطهر iiالملل
مني السلام عليكم في الجنان iiفلا تنسوا محبكم في الموقف iiالجلل
يارب فاغفر لنا فضلا وهب iiكرما ووالدينا رضاء حققن iiأملي
واجعل حبيبك عني راضيا iiأبدا حتى أراه بعين الروح iiوالمقل
ولهتني بغرام فيه iiيسعدني أكرم بحسن ختام القول iiوالعمل
يا رب صل على طه iiوعترته ووالديه مع الأصحاب iiوالأول
والحمد لله في بدء iiومختتم والشكر لله أزجيه مع السؤل
الدكتور محمد سليمان الفرج
يا أطهر الناس عبد الله يا iiأملي أنت الوسيلة للمختار يشفع iiليأنت المبارك قد كرمت من أزل أهدى لك الله ابنا سيد الرسل
يا والدا لحبيب الحق iiسيدنا طه الرؤوف شفيع الخلق من iiوجل
قد خصك الله بالتشريف iiمرتبة فوق الثريا لسر فيك iiمشتمل
اختارك الله للمحبوب iiوالده فنلت أشرف مولود ومكتمل
وحزت كل كمالات iiوأعظمها ii
فضل الأبوة للمختار في الأزل
أنت المطهر شع النور iiمؤتلقا على جبينك بشرى مولد iiالأمل
منك الرسول أتى للكون iiمرحمة فصاغك الله محفوظا من iiالخلل
أنت الذبيح الذي نلت الفخار iiبما قد قاله المصطفى ثنيت iiبالرسل
برئت من كل شرك سيدي iiأبدا فلم تخر إلى عزى ولا iiهبل
وقد نشأت على التوحيد iiمتبعا خطو الحنيفية السمحا بلا iiزلل
وبالعناية قد ربيت في iiأدب وصانك الله من فحش ومن iiزغل
سماك شيبة عبدالله iiمنقبة تنبي عن الفطرة الأنقى بلا علل
وكنت آثر أبناء حظيت iiبما لم يحظه ولد من حبه iiالجزل
قد عشت ذا ورع في كل iiمرحلة من الحياة وجانبت الهوى iiالوحل
والله بالفضل إتماما لنعمته لأجل رحمته المهداة من أزل
أحياك ربك والعصماء iiآمنة رفعا لقدركما في أشرف iiالنزل
لتنعما بسنا الإيمان iiمنزلة عظمى ودينكما التوحيد iiفابتهل
وفزتما من رضاء الله أن iiجعلت طاعات طه لكم من أفضل iiالعمل
يا سيدي يا أبا المختار معذرة فقد أساءوا وقالوا فيك بالخطل
الهراء الذي يهذي به خرف بساحة المسجد المعمور في iiخذل
ومن تجاسر بغيا في iiرسالته رسالة السخف والتضليل والدجل
ونال زورا وبهتانا iiمكافأة على العقوق وايذاء بلا خجل
آباء طه إلى المعصوم iiآدمهم فازوا بنص (خيار) صين من iiعلل
وفي ( تقلبك ) الآيات iiناطقة بأعظم المدح فاهنأ في الملا iiالأول
يخشى الألوسي كفرا للأولى iiاجترحوا غير النجاة لنور القلب iiوالمقل
لذا فآزر عم للخليل iiبما قد بينت علماء البحث iiوالنحل
فالعم صنو أب في الذكر iiمشتهر كما أتى بحديث صح iiفامتثل
والعرف يجري على استعمال ذلك في فحوى الخطاب كتاب الله iiفلتسل
فالوالد الطاهر المشهور تارخ iiفي تحقيق نسبته من أوثق السبل
لذا الخليل دعا حقا iiبمغفرة لوالديه ب(إبراهيم) iiفاعتزل
أما أبوه الذي منه تبرأ iiفي نص الكتاب فغير الوالد iiالفضل
كذا الحديث الذي يبدي iiتساؤلهم أبي أبوك على التأويل لا iiالدخل
فالعم مقصده إن صح منطقه وليس والده المعني iiفارتحل
قد مات والده من قبل iiمولده ولم يعاصر نزول الوحي iiللأجل
هذا أبو لهب يجزى iiبصالحة بعتق جارية بشرى على iiعجل
يخفف الله عنه يوم مولده كما أتى في البخاري مضرب المثل
فكيف من قد أتى من ظهره iiأترى يصلى بنار ولم يكفر ولم يحل
سواد إذ مسه لا نار iiيمسسها فكيف بطن حوت نورا بلا iiحول
فالحق أن نجاة الوالدين لها أدلة ظهرت كالشمس في iiالأصل
على الحنيفية السمحا و iiفترتهم والله أحياهما في صادق iiالنقل
والله في محكم التنزيل iiأخبرنا بعدله عن سواء القسط لم iiيمل
فلا يعذب من لم تأته رسل مصداق قول ( وما كنا ) بلا جد iiل
فليتق الله من يبغي iiمجادلة بالخوض في والديه موضع المقل
فكيف أفضل خلق الله iiوالده يرمى بنار ولم يشرك بلا محل
أيرحم الخلق بالمختار iiقاطبة ويحرم الوالدان الفوز iiفلتقل
ويشفع الابن للعاصين iiكلهم ويترك الوالدين صفوة iiالمثل
والله قد وعد المختار iiموعدة ألا يساء بذي التوحيد iiفامتثل
وسوف يعطيك إكراما لأمته فهل سيرضى سوىالفردوس فاعتدل
وهل يصدق أن ينساق ذو نظر فضلا عن العالم المسئول iiفانتقل
الله يلعن من يؤذي الرسول iiومن يرضى بقولة مأفون و iiمنخذل
أينبزون أباه والنبي iiأبى أن ينبز ابن أبي وهو في الوحل
وقد أراد ابنه للأب iiمرحمة من الرسول ولو بقميصه iiالوسل
فلم يعارض رسول الله iiرغبته وهو المنافق بالتأكيد iiوالنزل
فكيف يجرؤ من يدري iiعواطفه لوالديه على التكفير iiبالجدل
ويعلن الأمر إرجافا iiوشقشقة بلا حياء ولا خوف ولا iiوجل
بأن والدي المختار قد خرست أفواههم بسعير النار في iiغلل
ولا يطاوعني نطقي بما iiقذفوا أحباب قلبي وروحي معقد iiالأمل
فعندما علم المختار عن iiنفر يتلون (تبت) بقصد اللمز iiوالحيل
قال الحبيب فلا تؤذوا بطعنكم قرابتي فتأمل ذاك وامتثل
لذا يقول أبو بكر أحب iiلنا أن يسلم العم من أهلي ومن iiقبلي
أيطلب المصطفى أجرا iiلدعوته صفو المودة في القربى بلا iiبدل
ويهرف المسلم المفروض طاعته بأثقل القول إن يرمى على iiجبل
وهل يكون محبا من iiتساوره تلك الشكوك فيبديها بلا iiخجل
وهل يسوغ لمن فر ض iiمحبته وحب عترته والصحب iiوالنسل
ترديد قول يمس الوالدين iiلكي يشاع في الناس هذا الأمر iiبالخطل
وما هناك دليل قاطع أبدا بل هذه شبه من زيغ iiمختبل
علما بأن حبيب الله قال iiلنا فلتدرؤا الحد بالشبهات iiوالحيل
وفي الأصول إذا أخطأت تبرئة خير من الحد في ظن بلا iiكلل
وقد أمرنا بحسن الظن في iiورع مع العدو فقل لي كيف شأن iiولي
فلينته المسلم العاصي iiبقولته مستغفرا ربه من أقبح iiالزلل
أما الذي يتبعن قولا بغير iiهدى لذي الفصاحة والتدليس iiبالجدل
فقل له قد تبعت القوم في iiشبه تهدي إلى الطعن والحرمان iiوالفشل
إن قال زاعمهم في العلم iiحجتنا هذي نصوص بأيدينا بلا ملل
وهو اجتهاد لنا أجر على iiخطأ فقل لهم قد أصيب القلب بالعلل
فكيف تفهم نصا وهو مشتبه من غير أهل رسوخ العلم iiوالعمل
أليس هذا جفاء في iiمحبته وليس مجتهد قد قال iiبالخطل
فكيف يلقون خير الرسل iiمنقذنا بأي وجه وهم يرضون iiبالخذل
فمن يقول بهذا القول قد iiعميت منه البصيرة والتفكير في iiشلل
فاهجر سبيلهم واسلك سبيل هدى إجماع أهل التقى والنور والمثل
أيفرض الدين للآباء iiبرهم ويجعل الشكر عرفانا بلا iiمهل
فكيف بر حبيب الله iiقدوتنا بوالديه وفاء يا أخا iiالعذل
وأين فضل دعاء المصطفى لهما وهو المقرب عند الله بالسبل
ففي الحديث أتى يوم القيامة iiأن يؤتى بثلة أفراط بلا iiعمل
ليدخلوا جنة ترتج iiقائلة يارب لن نترك الآباء في iiالجلل
يقول خالقنا فضلا iiومرحمة هيا ادخلوا جنتي معهم بلا زلل
فكيف أكرم رسل الله iiيدخلها ووالديه بعيدا عنه iiفلتقل
وأنت يا أم خير الخلق iiمعذرة فقد تطاول بعض البهم iiبالخبل
أسعدت كل بني الدنيا بمولد iiمن قد جاء للكون بالآيات iiوالمثل
لذا يقول شفيع الخلق عنك iiأنا رؤيا لأمي فقد ألهمت iiكالرسل
فيا أحيباب قلبي جئتما iiشرفا للكون بالمصطفى المبعوث iiللدول
قد نلتما من فيوض النور ما iiوصلت به العطية للمقدور من iiأزل
نفسي بحبكما حقا لقد شغفت والروح هامت بكم يا أطهر iiالملل
مني السلام عليكم في الجنان iiفلا تنسوا محبكم في الموقف iiالجلل
يارب فاغفر لنا فضلا وهب iiكرما ووالدينا رضاء حققن iiأملي
واجعل حبيبك عني راضيا iiأبدا حتى أراه بعين الروح iiوالمقل
ولهتني بغرام فيه iiيسعدني أكرم بحسن ختام القول iiوالعمل
يا رب صل على طه iiوعترته ووالديه مع الأصحاب iiوالأول
والحمد لله في بدء iiومختتم والشكر لله أزجيه مع السؤل

من مواضيعي
0 استفسار عن طريقة عرض المواضيع في الاقسام
0 بين من يتهم ببدعة المولد وبين من يرى سنية المولد
0 هل المشكلة من عندي ام من الموقع؟؟؟
0 كتاب اهل السنة والجماعة الأشاعرة شهادة علماء الامة وادلتهم
0 شكر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ثم عتب
0 مُحاورات الفرزدقي (مُناظرات)
0 بين من يتهم ببدعة المولد وبين من يرى سنية المولد
0 هل المشكلة من عندي ام من الموقع؟؟؟
0 كتاب اهل السنة والجماعة الأشاعرة شهادة علماء الامة وادلتهم
0 شكر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ثم عتب
0 مُحاورات الفرزدقي (مُناظرات)







