ابن عبد الحكم يتحدث عن إرهاب عقبة ، وأسطورة بناء القيروان .
11-07-2010, 03:17 PM
طلائع عقبة في افريقية :(46 / 51 هجرية)
.
حسب عميد المؤرخين ومصدرهم الأصلي المعروف ب(ابن عبد الحكم ) العربي المصري ، (257/187) الذي عاصر الإمام الشافعي ،والذي له كتاب قيم يعد مصدرا للمؤرخين الذين جاءوا من بعده بعنوان : فتوح مصر والمغرب. ، ومنه اقتبست لكم مقتطفات مما ذكره بشأن عقبة بن نافع الفهري .
حسب عميد المؤرخين ومصدرهم الأصلي المعروف ب(ابن عبد الحكم ) العربي المصري ، (257/187) الذي عاصر الإمام الشافعي ،والذي له كتاب قيم يعد مصدرا للمؤرخين الذين جاءوا من بعده بعنوان : فتوح مصر والمغرب. ، ومنه اقتبست لكم مقتطفات مما ذكره بشأن عقبة بن نافع الفهري .
**قدم ودان فافتتحها ، وأخذ ملكهم فجدع أذنه فقال : لماذا فعلت هذا بي ، وقد عاهدتني ؟ .
فقال عقية : فعلت هذا بك أدبا لك ، فإذا مسست أذنك ذكرته ، فلم تحارب العرب .
فقال عقية : فعلت هذا بك أدبا لك ، فإذا مسست أذنك ذكرته ، فلم تحارب العرب .
هكذا .
**ومن ودان سار إلى (جرمة) وهي مدينة فزان العظمى ، فدعاهم إلى الإسلام فأجابوا ، .... وخرج ملكهم يريد عقبة ، وارسل عقبة خيلا حالت بين ملكهم وبين موكبه ، فأمشوه راجلا حتى أتى عقبة وقد لغب ( التعب والإعياء) ، وكان ناعما ، فجعل يبصق الدم ، فقال له : لم فعلت هذا وقد أتيتك طائعا ؟ فقال عقبة : إذا ذكرته لم تحارب العرب .وفرض عليهم ثلاثمائة عبد وستين عبدا ، ووجه عقبة الرجل من يومه ذلك إلى الشرق.
**ومن ودان سار إلى (جرمة) وهي مدينة فزان العظمى ، فدعاهم إلى الإسلام فأجابوا ، .... وخرج ملكهم يريد عقبة ، وارسل عقبة خيلا حالت بين ملكهم وبين موكبه ، فأمشوه راجلا حتى أتى عقبة وقد لغب ( التعب والإعياء) ، وكان ناعما ، فجعل يبصق الدم ، فقال له : لم فعلت هذا وقد أتيتك طائعا ؟ فقال عقبة : إذا ذكرته لم تحارب العرب .وفرض عليهم ثلاثمائة عبد وستين عبدا ، ووجه عقبة الرجل من يومه ذلك إلى الشرق.
**..... فمضى عقبة فاتحا فوصل قصور ( كوار) فافتتحها حتى وصل أقصاها وفيه ملكها ، فأخذه وقطع إصبعه ، فقال لما فعلت هذا بي ، قال أدبا لك ، إذا أنت نظرت إلى إصبعك لم تحارب العرب . وفرض عليهم ثلاثمائة عبدا وستين عبدا .
**ثم رجع الى خاور( فشل في حصارها سابقا)، من غير طريقه التي كان أقبل منها، فلم يشعروا به حتى طرقهم ليلا ، فوجدهم مطمئنين قد تمهدوا في أسرابهم ، فاستباح ما في المدينة من ذرياتهم وأموالهم ، وقتل مقاتلهم.
.**.. فافتتح غامس .. وقفصة ... وقسطيلية ( جهة توزر) ، ثم انصرف إلى القيروان ، وكان واديا كثير الشجر كثير القطف ، تأوي إليه السباع والوحوش والهوام ، ثم نادى بأعلى صوته: يا اهل الوادي ارتحلوا - رحكم الله- فإنا نازلون ، نادى بذلك ثلاثة أيام ، فلم يبق من السّباع شيء، ولا الوحوش والهوام إلا خرج ، ....... وقال هذا قيروانكم .
**وحدثنا الليث بن سعد ، أن عقبة بن نافع غزا إفريقية فأتى وادي القيروان ، فبات عليه هو وأصحابه ، حتى إذا أصبح وقف على رأس الوادي ، فقال : يا أهل الوادي ، إظعنُوا، فإنا نازلون ، قال ذلك ثلاث مرات ، فجعلت الحيات تنساب والعقارب وغيرها مما يعرف من الدواب ،تخرج ذاهبة ، وهم قيام ينظرون ، من حيث أصبحوا حتى أوجعتهم الشمس ، وحتى لم يروا منها شيئا ، فنزلوا الوادي عند ذلك . وأقاموابعد ذلك أربعين سنة، ولو التمست حية أو عقرب ٌ بألف دينار ما وجدت ؟.
المصدر/
ابن عبد الحكم ، فتوح مصر والمغرب . تحقيق عبد المنعم عامر ،2001 ، القاهرة.










