تواصل الاشتباكات في العيون المحتلة
11-11-2010, 07:52 AM
تواصل الاشتباكات في العيون المحتلة
أعلنت جبهة البوليساريو، في حصيلة أولية، بعد يوم من المواجهات التي شهدتها مدينة العيون بالصحراء الغربية المحتلة، عن مقتل 11 مواطنا صحراويا وجرح 723 آخر، فيما يبقى 159 في عداد المفقودين. وتحدث شهود عيان عن حصار أمني كبير تعيشه المدينة، في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين صحراويين وقوات الأمن المغربية. بالمقابل، توالت الإدانات الدولية لما اقترفه المغرب بمخيم النازحين اكديم الزيك ضد المدنيين الصحراويين.
جاء في بيان، عن وزارة الإعلام في الجمهورية الصحراوية: ''إن مواطني العيون الأبطال قد شرعوا في دفن شهدائهم الذين وصل عددهم إلى حد الآن 11 شخصا، في حين تم إحصاء 723 جريح في تقدير أولي وعدد المختفين بلغ 159 شخص يجهل مصيرهم ولا يستبعد أن يكون من بينهم موتى''. ويضيف البيان بأن: ''قوات الأمن المغربية عمدت إلى تخريب مئات من المساكن المملوكة من قبل الصحراويين وكذا محلاتهم وسياراتهم''.
ونوّهت وزارة الإعلام الصحراوية، في بيانها، إلى أن: ''الحصيلة الأولية مرشحة للارتفاع بالنظر إلى الهجوم البربري الذي نفذته القوات المسلحة المغربية، خاصة قوات التدخل السريع التي تم جلبها من حائط العار، الذي يقسم الصحراء الغربية''، مبرزة أن القوات المغربية استعملت في هجومها ضد المدنيين الصحراويين، الذي وصفته بـ''السلوك النازي''، الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع والهراوات وخراطيم المياه والتي استهدفت حوالي 26 ألف نازح صحراوي بمخيم اكديم الزيك.
وذكر شهود عيان، من مدينة العيون بأن قوات الأمن المغربي ضربت حصارا مطبقا على شوارع وأحياء مدينة العيون، خاصة تلك التي تعرف تواجدا مكثفا للمواطنين الصحراويين، على غرار أحياء معطا الله والسمارة والعودة، كما قامت بمداهمة المئات من منازل الصحراويين مستعملة في ذلك الكلاب البوليسية.
لكن بالرغم من التواجد المكثف لقوات الأمن، فإن الشباب الصحراوي خرج إلى الشوارع لليوم الثاني على التوالي للتعبير عن غضبهم لما اقترفه الجيش المغربي ضد نازحي مخيم اكديم الزيك والطريقة التي تم تفكيك بها المخيم، حيث اشتبك الشباب الصحراوي في وسط المدينة خاصة بحيي العودة والأمل مع قوات الأمن وكذا مع مستوطنين مغاربة.
أعلنت جبهة البوليساريو، في حصيلة أولية، بعد يوم من المواجهات التي شهدتها مدينة العيون بالصحراء الغربية المحتلة، عن مقتل 11 مواطنا صحراويا وجرح 723 آخر، فيما يبقى 159 في عداد المفقودين. وتحدث شهود عيان عن حصار أمني كبير تعيشه المدينة، في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين صحراويين وقوات الأمن المغربية. بالمقابل، توالت الإدانات الدولية لما اقترفه المغرب بمخيم النازحين اكديم الزيك ضد المدنيين الصحراويين.
جاء في بيان، عن وزارة الإعلام في الجمهورية الصحراوية: ''إن مواطني العيون الأبطال قد شرعوا في دفن شهدائهم الذين وصل عددهم إلى حد الآن 11 شخصا، في حين تم إحصاء 723 جريح في تقدير أولي وعدد المختفين بلغ 159 شخص يجهل مصيرهم ولا يستبعد أن يكون من بينهم موتى''. ويضيف البيان بأن: ''قوات الأمن المغربية عمدت إلى تخريب مئات من المساكن المملوكة من قبل الصحراويين وكذا محلاتهم وسياراتهم''.
ونوّهت وزارة الإعلام الصحراوية، في بيانها، إلى أن: ''الحصيلة الأولية مرشحة للارتفاع بالنظر إلى الهجوم البربري الذي نفذته القوات المسلحة المغربية، خاصة قوات التدخل السريع التي تم جلبها من حائط العار، الذي يقسم الصحراء الغربية''، مبرزة أن القوات المغربية استعملت في هجومها ضد المدنيين الصحراويين، الذي وصفته بـ''السلوك النازي''، الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع والهراوات وخراطيم المياه والتي استهدفت حوالي 26 ألف نازح صحراوي بمخيم اكديم الزيك.
وذكر شهود عيان، من مدينة العيون بأن قوات الأمن المغربي ضربت حصارا مطبقا على شوارع وأحياء مدينة العيون، خاصة تلك التي تعرف تواجدا مكثفا للمواطنين الصحراويين، على غرار أحياء معطا الله والسمارة والعودة، كما قامت بمداهمة المئات من منازل الصحراويين مستعملة في ذلك الكلاب البوليسية.
لكن بالرغم من التواجد المكثف لقوات الأمن، فإن الشباب الصحراوي خرج إلى الشوارع لليوم الثاني على التوالي للتعبير عن غضبهم لما اقترفه الجيش المغربي ضد نازحي مخيم اكديم الزيك والطريقة التي تم تفكيك بها المخيم، حيث اشتبك الشباب الصحراوي في وسط المدينة خاصة بحيي العودة والأمل مع قوات الأمن وكذا مع مستوطنين مغاربة.








