المرأة الجزائرية وحقيقة حرمانها من الحب !؟
19-02-2011, 04:35 PM
بسم الله
في الحقيقة مر بي مقال حول المرأة الجزائرية وإفتقادها للحنان ، فتبسمت إبتسامتي الصفراء، أمّا الإبتسامة تصديقا لما نقله المقال والصفرة لأني تذكرت حرمان الرجل أيضا من الحب !!
وقلت أسوق هذا الموضوع لأحبتي الشروقيين نناقشه .
إني أعلم كما يعلم الكثير أن الشعب الجزائري عموما يفتقر للغة سليمة في التعبير عن أحاسيسه واللغة هنا يقصد بها المنطوقة وإلا فالشعب الجزائري يمكنه أن يعبر بأفعاله عن الحب أحسن بكثير من الشعوب إذ يعبر عن حبه فعلا بالشهامة والمروءة أو ما نسميه الفحولة والرجولة وعند المرأة بالنصف أي "مرأة ونصف" ، فما تراه السر في جفاء الشفاه رغم أن القلوب مفعمة بالحب ، طبعا المحروم هنا هي المرأة والرجل على حد سواء ، فالمرأة محرومة من الرقة والألفة والكلمات الحساسة والرجل أيضا حتى أصبح حلمه ومناه أن يُحصّل زوجة جزائرية لكن بمواصفات خلجية في الإهتمام بأنوثتها ومواصفات، مشرقية في الكلام المعسول من على وزن من عيوني وقلبي وحبيبي وتأبرني ....
طبعا عقدة الكلام في الأحاسيس عند الجزائريين هي مخاض رواسب سنوات الإستعمار والمعانات التي مر بها آباءنا فتولد نوعا من الكتمان وليس الكبتان كما صوره الكاتب في مقاله ، فجعلنا نعبر عن الحب فعلا وإستغنينا عنه قولا، ولعلي ها هنا أضيف جزئية مهمة جدا وهي أن الجزائري لا يجيد النفاق بالمشاعر بعكس المشارقة دون تعميم إذ لا غرابة أن يصادفك مشرقي فيخاطبك بأرقى العبارات حتى أنك نحسبه صديقا حميما في حين أن هذا من عوائدهم وطباعهم ولا ينم على أي شيىء تجاهك وهو ما نصنفه نحن كجزائريين في خانة النفاق ، فالجزائري بطبعه لا يبتسم إلا للذي يرتاح إليه ولا يثني إلا على من يحبه !.
كان هذا مجرد باب للنقاش لعلنا نكمله سويا..
أخوكم
[/center]
في الحقيقة مر بي مقال حول المرأة الجزائرية وإفتقادها للحنان ، فتبسمت إبتسامتي الصفراء، أمّا الإبتسامة تصديقا لما نقله المقال والصفرة لأني تذكرت حرمان الرجل أيضا من الحب !!
وقلت أسوق هذا الموضوع لأحبتي الشروقيين نناقشه .
إني أعلم كما يعلم الكثير أن الشعب الجزائري عموما يفتقر للغة سليمة في التعبير عن أحاسيسه واللغة هنا يقصد بها المنطوقة وإلا فالشعب الجزائري يمكنه أن يعبر بأفعاله عن الحب أحسن بكثير من الشعوب إذ يعبر عن حبه فعلا بالشهامة والمروءة أو ما نسميه الفحولة والرجولة وعند المرأة بالنصف أي "مرأة ونصف" ، فما تراه السر في جفاء الشفاه رغم أن القلوب مفعمة بالحب ، طبعا المحروم هنا هي المرأة والرجل على حد سواء ، فالمرأة محرومة من الرقة والألفة والكلمات الحساسة والرجل أيضا حتى أصبح حلمه ومناه أن يُحصّل زوجة جزائرية لكن بمواصفات خلجية في الإهتمام بأنوثتها ومواصفات، مشرقية في الكلام المعسول من على وزن من عيوني وقلبي وحبيبي وتأبرني ....
طبعا عقدة الكلام في الأحاسيس عند الجزائريين هي مخاض رواسب سنوات الإستعمار والمعانات التي مر بها آباءنا فتولد نوعا من الكتمان وليس الكبتان كما صوره الكاتب في مقاله ، فجعلنا نعبر عن الحب فعلا وإستغنينا عنه قولا، ولعلي ها هنا أضيف جزئية مهمة جدا وهي أن الجزائري لا يجيد النفاق بالمشاعر بعكس المشارقة دون تعميم إذ لا غرابة أن يصادفك مشرقي فيخاطبك بأرقى العبارات حتى أنك نحسبه صديقا حميما في حين أن هذا من عوائدهم وطباعهم ولا ينم على أي شيىء تجاهك وهو ما نصنفه نحن كجزائريين في خانة النفاق ، فالجزائري بطبعه لا يبتسم إلا للذي يرتاح إليه ولا يثني إلا على من يحبه !.
كان هذا مجرد باب للنقاش لعلنا نكمله سويا..
أخوكم
من مواضيعي
0 ملك عظيم ودولة عظيمة وشماتة وضيع
0 10 سنوات سجن و1000 جلدة (العاقبة للجزائر)
0 ولو كان "داود" من روائع الهادي الحسني
0 هل يفعلها حفيظ ويعتذر !
0 أريد الجنسية الموريتانية ( وقفات مع مقال الموريتاني ومع الإلحاد)
0 المسخ الديني والحرية الفكرية
0 10 سنوات سجن و1000 جلدة (العاقبة للجزائر)
0 ولو كان "داود" من روائع الهادي الحسني
0 هل يفعلها حفيظ ويعتذر !
0 أريد الجنسية الموريتانية ( وقفات مع مقال الموريتاني ومع الإلحاد)
0 المسخ الديني والحرية الفكرية
التعديل الأخير تم بواسطة ابن باديس ; 07-07-2013 الساعة 06:28 PM












