أرجو التثيبت ** معنا لنختم القرآن الكــريم ***
31-03-2013, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك مورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(اقرا بسم ربك الذى خلق *خلق الانسان من علق*)
وقال صلى الله عليه وسلم ( مثل الذي يقرأ القرأن والذي لا يقرأه مثل الحي والميت )
لهذا فكرت في ان نتعاون في ختم القرأن انشالله وأرجو من الله العزيز القدير ان يتقبل العمل الصالح منا جميعا
ابتداء من هذا اليوم سوف انزل كل يوم صفحه من القرأن الكريم بدايه من الجزء الاول مع التفسير لابن الجلالين وسانزل اليوم والتاريخ لسهوله متابعه القرائه اليوميه انشالله وبهذا تصبح القرائه يوميه وختمه معاوليست علينا بكثيرة لكنها في ميزان اعمالنا وحسناتنا ثقيله بااذن الله
وارجومنكم ان تشاركوني الختمه وايضا عدم الرد ابدا او التعليق في هذا الموضوع ليسهل علينا اكمال القران و متابعه الصفحات دون فواصل وسوف انزل موضوعا تابع له اسمه ما رئيكم بموضوع معا لنختم القران لتستطيعون فيه الرد والتواصل اذا احببتم
واذا استعسر علي في احد الايام دخول المنتدى سوف تتابع اخواتي وصديقاتي ميرا وقصه انسان تنزيل الصفحات في وقتها المحددلكي لا نقصر في المتابعه ولنا ولكم الاجر انشالله
_________________________ ____________________
وارجومنكم ان تشاركوني الختمه وايضا عدم الرد ابدا او التعليق في هذا الموضوع ليسهل علينا اكمال القران و متابعه الصفحات دون فواصل وسوف انزل موضوعا تابع له اسمه ما رئيكم بموضوع معا لنختم القران لتستطيعون فيه الرد والتواصل اذا احببتم
واذا استعسر علي في احد الايام دخول المنتدى سوف تتابع اخواتي وصديقاتي ميرا وقصه انسان تنزيل الصفحات في وقتها المحددلكي لا نقصر في المتابعه ولنا ولكم الاجر انشالله
_________________________ ____________________
اليوم الأحد 31/03/2013
سورة الفاتحة◄ ١ ► الجزء الاول.
سورة الفاتحةبِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾
......................... ..................
سورة الفاتحة◄ ١ ► الجزء الاول.
سورة الفاتحة«بسم الله الرحمن الرحيم»
(١) «الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده. (٢) «الرحمن الرحيم» أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله. (٣) أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة. (٤) «إيَّاك نعبد وإياك نستعين» أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها. (٥) «اهدنا الصراط المستقيم» أي أرشدنا إليه، ويبدَل منه: (٦) «صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (٧)
......................... ......................... ......................... ........................
سورة البقرة◄ ٢ ► الجزء الاول
......................... ......................... ......................... ........................
سورة البقرة◄ ٢ ► الجزء الاول
.سورة البقرةبِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾
......................... ......................... .
سورة البقرة◄ ٢ ► الجزء الاول.
سورة البقرةبِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾
سورة البقرةبسم الله الرحمن الرحيم
«الم» الله أعلم بمراده بذلك. (١) «ذلك» أي هذا «الكتاب» الذي يقرؤه محمد «لا ريب» لا شك «فيه» أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم «هدىً» خبر ثان أي هاد «للمتقين» الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار. (٢) «الذين يؤمنون» يصدِّقون «بالغيب» بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار «ويقيمون الصلاة» أي يأتون بها بحقوقها «ومما رزقناهم» أعطيناهم «ينفقون» في طاعة الله. (٣) «والذين يؤمنون بما أنزل إليك» أي القراَن «وما أنزل من قبلك» أي التوراة والإنجيل وغيرهما «وبالآخرة هم يوقنون» يعلمون. (٤) «أولئك» الموصوفون بما ذكر «على هدىّ من ربِّهم وأولئك هم المفلحون» الفائزون بالجنة الناجون من النار. (٥)
سورة البقرةبِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾
سورة البقرةبسم الله الرحمن الرحيم
«الم» الله أعلم بمراده بذلك. (١) «ذلك» أي هذا «الكتاب» الذي يقرؤه محمد «لا ريب» لا شك «فيه» أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم «هدىً» خبر ثان أي هاد «للمتقين» الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار. (٢) «الذين يؤمنون» يصدِّقون «بالغيب» بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار «ويقيمون الصلاة» أي يأتون بها بحقوقها «ومما رزقناهم» أعطيناهم «ينفقون» في طاعة الله. (٣) «والذين يؤمنون بما أنزل إليك» أي القراَن «وما أنزل من قبلك» أي التوراة والإنجيل وغيرهما «وبالآخرة هم يوقنون» يعلمون. (٤) «أولئك» الموصوفون بما ذكر «على هدىّ من ربِّهم وأولئك هم المفلحون» الفائزون بالجنة الناجون من النار. (٥)

في النَّفْسِ كَلِمَاتٌ ، وفي القَلْبِ هَمَسَاتٌ ، تأبَى إلَّا الخُرُوجَ .
وَعْظٌ ، وتَذكِيرٌ ، نُصْحٌ ، وتوجيهٌ بعدَ تأمُّلٍ وتَفكِير ..
إنْ لَم تَخرُج شَفَهِيًّا ، فعَلَى الوَرَقِ لَها مَكَان .
قَطَرَاتٌ نَدِيَّةٌ ، وأحْرُفٌ دَعَوِيَّةٌ ، تَنْزِلُ على القُلُوبِ ،
فتُريحُها ، وتَسْمَعُها الآذَانُ ، فتَستسِيغُها .
قد تُرشِدُ ضالًّا ، أو تَهدِي حائِرًا ، وفوقَ ذلك
يَكتُبُ اللهَ لَنا بِها الأجرَ العَظيمَ ، والثَّوابَ الجَزِيل .
و رُبَّ كَلِمَةٍ كانت سَببًا في نجاتِكِ مِنَ النَّارِ ،
ودُخُولِكِ الجَنَّة .












