خطر المتطرفين على الإسلام
03-11-2011, 04:02 PM
دعاة التكفيروقادة التفجيرأخطرعلى الأمة الإسلامية من اليهود و النصارى
من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) .
و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير...يتبع.
من المعلوم أن أركان الإسلام خمسة منها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ، و أن أركان الإيمان ستة و هي الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و باليوم الآخر و القضاء و القدرخيره و شره فمن آمن بهذه الأركان و عمل بها و لها فهو مسلم و مؤمن يحرم تكفيره و بالتالي يحرم قتله . و من عقيدة أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أهل القبلة و لا نستحل دمائهم و أموالهم و أعراضهم لقول نبي الإسلام: ( المسلم أخو المسلم ) و قوله:( من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و قوله فيما رواه البخاري: ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و قوله في حجة الوداع: ( إن دمائكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا و في بلدكم هذا و في شهركم هذا ). مع إيماننا بحق الإختلاف و التنوع و ذلك لإختلافنا الفطري والفكري إلا أنه لا يجوز أن نخرج أحدا من دائرة الإسلام دين المرونة و السعة مما يجعلنا كتلة وملة واحدة. و للعلم أن الكل يؤخذ من رأيه و يرد مهما كان مستواه العلمي و الإجتماعي . فالكمال لله وحده ( و لم يكن له كفؤا أحدا ) و العصمة للأنبياء وحدهم و ليست للأولياء (كما يقول بعض الصوفية) و لا للآئمة (كما يقول بعض الشيعة) و لا للصحابة (كما يقول بعض أهل السنة) .
و لكن و للأسف أصبح المسلمون اليوم يبحثون في الكتب الصفراء و حتى البيضاء عما يفرقهم و زاد الطين بلة فتاوى ما يسمى بالعلماء و الدعاة من الذين سعوا و يسعون إلى تشتيت الأمة الواحدة و تفريقها و بث الفتنة بين أبنائها و ذلك بإدعاء العلم و أنهم الطائفة المنصورة و الناجية ، وغيرهم من الفرق ضالة و كافرة و هذا بفضل حديث الفتنة ( تنقسم أمتي إلى ثلاث و سبعون فرقة) و أحاديث آخرى لا نعلم صحتها رغم علمنا بمخالفتها للقرآن الكريم الذي يدعوإلى (و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم) و (و إعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ) و (إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون) و أكبر فتنة تصيب الأمة المحمدية اليوم هي ظاهرة التكفير و بث الفرقة و الحروب بين السنة و الشيعة ( أكبر طائفتين مسلمتين) و ذلك بسبب دعاة الفتنة و علماء السلطة ( البلاط الملكي) لأهداف واضحة و معلومة و هي مداراة الحكام و إرضائهم في سياساتهم الخرقاء العوجاء و مرضاة للغرب الكافر و سقوطا في مكائد و دسائس المخابرات الأجنبية الصليبية و الصهيونية . و لذلك نجد من أنصاف العلماء و علماء البلاط و العلماء العملاء من يدفع بشباب المسلمين إلى الإقتتال الداخلي سواءا كان طائفيا أو مذهبيا أو دينيا أو عرقيا ( و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها) ( و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) و ذلك بسبب فتاوى رخيسة و مشبوهة ، فتجد منهم من لا يحارب المحتل الأجنبي لكن يضع القنابل في المساجد و الشوارع و الأسواق و المقابر ( و هذا مما نراه تكرارا في العراق و إيران و لبنان و أفغانستان و باكستان و الهند والسعودية و الجزائر) و يحسب أن هذه الأعمال قربى إلى الله ورسوله ، هذا بعد فترة غسيل مخ للمغرر بهم ( و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) غسيل مخ من طرف هؤلاء العلماء و الدعاة التجار في دماء الأبرياء من المسلمين . يحاربون الإسلام بإسم الإسلام سعيا وراء المناصب و أموال زائلة و ألقاب زائفة ( شيخ الإسلام ، العالم ، العلامة الجليل ، الأمير ، الزعيم الأوحد و المجد المخلد) . هؤلاء الآلهة المزيفون الذين يدعون العلم و أن غيرهم ( الأتباع والجرذان ) عليهم الإتباع و الإقتداء الأعمى ( حادثة بيع صكوك الغفران في القرون الوسطى ) عليهم الإتباع كالبهائم ( و إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب) هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية و دنيوية و مصالح شخصية ذيقة ، حيث يستغلون الشباب صغير السن و المراهقين في بث سمومهم كالأفاعي فيجعلون من هؤلاء الشباب البريء ( المغرر بهم) طاقات هدم بدل البناء و قد عطل هؤلاء الشباب عقولهم و هذا أخطر على مستقبل الأمة المحمدية ( تعطيل العقول و ملئها بالخرفات و الصراعات و الكلام عن عالم الغيب أكثر من عالم الشهادة). الجهل يقود إلى التشدد الذي يقود إلى التطرف الذي يقود إلى العصبية المذهبية و الدينية و هذا يقود إلى التكفير، تكفير المخالف في الفــكر و المذهب و الكذب عليه و البهتان لكن بفضل عصرالأنترنات و البرابول اليوم ( العولمة ) لا يمكن تغطية الشمس بالغربان . و بسبب هذا التكفير و طمس الحقائق أدى إلى التفجير و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و إلى إرتكاب جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي و هذا بسبب التعصب و الإنغلاق الأعمى، تعصب للمذهب و الرأي و الجهة و العنصر البشري و اللغة قاد الأمة إلى الفرقة و الإنقسام والإقتتال بسبب زعمات مزيفة. و للعلم أن هؤلاء الجماعات المتطرفة لا يمكن أن تعيش في ضوء الشمس بل في الجتمعات المنغلقة و المتعفنة و تحت أنظمة ديكتاتورية و شمولية ( تدعي الألوهية و الحقيقة المطلقة) و خير حل لهذه المعضلة و خير دواء لهذا الداء القاتل الفتاك هو الإنفتاح و نشر العلوم و إطلاق الحريات الفردية و الجماعية و الحريات الديموقراطية و الإعتماد على الأعمال لا الأقوال ( قالوا، و راهم يقولوا) و لذلك قال سيد الخلق (كره إلي من دنياكم ثلاث قيل و قال و كثرة السؤال وإضاعة المال) بل يجب الإعتماء على ما قدمت من عمل نافع للبشرية جمعاء ( خير الناس أنفعهم للناس) و لبد من دراسة البدائل بدل تبادل الإتهامات و الشتائم. فالأنظمة الديكتاتورية المتعفنة تعمل على إستغلال الدين لأغراضهم السياسية و تستغل رجال الدين و فتاويهم الرخيسة في إعطائهم الشرعية الدينية و هنا يصبح الدين أفيون (دروق) للشعوب. مما يجعل الطبقة المثقفة تناضل من أجل إبعاد الدين (المزيف طبعا ) عن حياة المجتمع لأن الدين أصبح سلعة مربحة عند العلماء و تحالفائهم مع الحكام و هذا ما وقع في القرون الوسطى في أوروبا حتى جائت الثورة الفرنسية بفضل العلماء العلمانيون فأقاموا الديموقراطية و فصلوا الدين ( المزيف) عن الحياة السياسية، هذا الدين الذي أصبح لعبة بين العلماء و السلاطين. و هذا ما وقع أيام حكم بني أمية حيث إنقلبت الموازين و أستغل الدين لأغراض الحكام والظالمين ، فـــقتلوا سبط نبيهم الحسين ( شهيد كربلاء) و أنقلبوا على حكم آل بيت نبيهم و قاموا بقتلهم و تشريدهم و إتهامهم بما ليس فيهم حيث أصبح سب و لعن آل البيت و فضلائهم على منابر المساجد ( بدل مودتهم و موالاتهم) و هدمت الكعبة المشرفة (وقعةالحرة) و أستبيحت مدينة رسول الله وأنتشر القتل و عمت الفوضى و قامت الثورات، ثورات آل البيت على بني أمية إلى أن سقط حكمهم الظالم و إن بقي آثار ذلك إلى اليوم من إنقسام للصف المسلم و أبتدعت تسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأصبح هذا سني و الآخر شيعي و الآخر خارجي، رغم أن الله قسم العالم إلى مسلم و كافر و أصبح الكل يتهم الكل و الكل يكفر الكل،وبعد أن كان هذا الإختلاف إختلاف تنوع أصبح إختلاف تضاد و ألصق بالدين ( رغم أنه خلاف سياسي على من يحكم و من هو أحق بالإمامة ) فأصبحت هذه السياسات كأنها ديانات جديدة بدل الدين الواحد و وضعوا لها قواعد و عقائد و صخر العلماء و أصحاب الفتاوي لذلك مرضاة لشهواتهم و أنانيتهم و شهوات حكامهم و أسيادهم و تفرقت الأمة بسبب الرعاء ( العامة) الذين لا علم لهم و ما هم إلا أتباع لهذا أو ذاك و مقلدون ( تقليد أعمى) . قال تعالى ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة و كذلك يفعلون) فالحكم الشمولي و الديكتاتوري لبني أمية و بني العباس من بعدهم أدى إلى ظهور دويلات طائفية و مذهبية متقاتلة متصارعة على السلطة الزائفة ، و سيل الدم المسلم بغير حق بسبب السلطان و فتاوى علماء الفتنة في طوائف الشيعة و السنة و الخوارج، و أقام الكل دولته وفق دينه الجديد ( مذهبه أعني) . فهذه السلبيات في تاريخ أمتنا يريد بعض المسلمين اليوم ( حتى مما يسمى بالحركات الإسلامية من دعاة الطائفية و المذهبية الذين إستغلوا الفضائيات و قنوات دينية لنشر سمومهم في الأمة الواحدة ) يريدون الحفاظ على هذه السلبيات لمزيد من الفرقة و التكفير و الإقتتال و تفتيت المفتت و تمزيق الممزق و بالمقابل ( و حيث أنه من لا يتقدم تأخر) بالمقابل الأمم الأخرى تتجمع و تتكتل و تتقدم في ميادين الخير كلها ( خير الناس أنفعهم للناس) و نحن نضع الأذى في الطريق لبعضنا البعض ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة ) و ( دخلت إمراءة النارفي هرة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض) ( و دخلت بغية (زانية) الجنة لأنها سقت كلبا يلهث من شدة العطش) فالطقوس الدينية لا تكفي وحدها ما لم تقرن بالعمل الصالح و النافع للبشرية جمعاء، هذا حسب الدين الحق دين محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و ليس الدين المزيف ( الذي يريد وضع الأذى في الطريق) طريق التقدم و التطور و البناء و العلم و الوحدة و السلام . فليتقي الله هؤلاء العلماء و هؤلاء الحكام و هاته الشعوب في هذا الدين العظيم دين الأخوة و المحبة و البناء و السلام و يوجهوا شباب الأمة إلى البناء و التعمير بدل التدمير...يتبع.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








