دراسة لطارق رمضان حول الربيع العربي بمنظور اخر، ما نقدكم ؟
18-11-2011, 11:04 AM
طارق رمضان و قراءته لافكار جديدة يعتبرها مهمة لايستعاب ما حدث من تحولات بالمنطقة العربية
فما النقد الذي يمكن ان نقدمه حول هذه الدراسة ؟؟
لو استحضرنا ذاكرتنا ما حدث فعلا خلال متابعتنا لاحداث المنطقة .
فما النقد الذي يمكن ان نقدمه حول هذه الدراسة ؟؟
لو استحضرنا ذاكرتنا ما حدث فعلا خلال متابعتنا لاحداث المنطقة .
في هذه المحاضرة يحاول الدكتور طارق رمضان الحديث عن الربيع من منظور آخر و بدأها بالحديث عن تحديد المصطلح الأقرب لوصف ما حدث و استمال في نظره أن اعتبر ذلك انتفاضة عوض مصطلح الثورة بكل مفهومها ...
ثم ليبدأ في الغوص بالأهم بسرد جمع من الوقائع على رأسها دور الإدارة الأمريكية و نيتها المبكرة في تغيير الثوب القديم للأنظمة التي كانت تحرسها قبل ان تصطدم بمفاجئات لا تسرها ...
فبدأ حديثه عن "بوش" الرئيس الأمريكي سنة 2003 و وعوده بالديمقراطية بالعالم العربي و من هذا المنطلق بدأ التركيز على الجانب الاقتصادي ...المُغيَب بشكل كبير في كل ما حدث من قبل الإعلام جاعلا منه شيء ثانوي....
المفكر طارق رمضان يقول لا يجب أن نضع قراءات سياسية فقط و الحديث عن الديمقراطية وحسب و نحن نعلم أن الغرب ساند هذه الديكتاتورات قبل حتى هؤلاء الرؤساء المنقلب عليهم اليوم لاجل مصالحه ....
و تساءل عمن يتحكم في الأسواق العالمية اليوم ؟
وهل هناك ديمقراطية مستقلة سياسيا دون استقلال اقتصادي ؟
وهنا يحذر إن تم ذلك ، فهذه الديمقراطية اخطر بكثير من الديكتاتورية بعينها .يعني اذا تحكم الغرب بالاقتصاد بطريقة مطلقة ، فما فائدة هذه الديمقراطية ؟
و هنا يذهب المفكر في سرد وقائع تثبت سعي هذا الغرب للاستفادة من الواقع الجديد على قدر الممكن بل يكون هو من ساهم في جعل الأمور تسير في مخططاته ..و المفكر يكرر مررا انه ليس من أنصار نظرية المؤامرة ...
و العنوان ربما البارز في تدخله هنا هي الدورات التكوينية التي تلقاها بعض ممثلي هذه الثورات و الذين تحدثوا باسمها...
فهو يؤكد و بوثائق و ببحوث هي تحت يديه انه ابتداء من 2004 و بتمويل من الإدارة الأمريكية و بعدما مقولة "بوش" السالفة الذكر انه تمت ندوات تكوينية حول التظاهر و التعبئة السلمية ..
ففي سنة 2000 "بوبوفيتش" الذي قام بتأليب الشعب ضد الرئيس الصربي "ميلوزوفيتش" و هو شخص منذ تلك السنة على اتصال بعقيد سابق في الجيش الأمريكي و هو من يشرف على هذا التكوين و أشار المفكر أن كل هاته المعلومات موجودة و موثقة في كتابه ( معلومات مؤكدة)مؤكدا أنها ليست أقاويل بل دراسات ...
و على هذا الأساس يضيف فمنذ تلك السنة بدأت الدورات التكوينية خلفها مؤسسات تغطي جميع المصاريف و نوعية التأطير مركزين خاصة على التكوين في الانترنت و الشبكات الاجتماعية ،و كيفية تسيير الطرق المتاحة ...أي كيفية تعميم نموذج ما حدث لميلوزفيتش مع شعبه في بلدان أخرى ...
يواصل ، في 2007 بدأ تكوين شباب ناشطون معارضون على الانترنت و هم خصوصا من شمال إفريقيا ..الأكثرية من مصر ..
فكل قادة 06 افريل شاركوا في هذه الدورات التدريبية..
يشير الى ان قناة الجزيرة الناطقة بالانجليزية بثت برنامجا اكدوا فيه أنهم تنقلوا إلى صربيا و تلقوا تكوينا هناك .لكن حسبه الجزيرة أغفلت عمدا بلدا أخر و هي الولايات المتحدة الأمريكية ..
و التكوين كان حول التعبئة السلمية وفق قواعد معينة كعدم استخدام العنف و الالتزام بالنظام و حسن اختيار الشعارات و المدهش يضيف المفكر أن كل هذا تحقق وفق ما رسم له من استخدام لهذه القواعد متمثلة في قوة الشعارات الإيحائية فلم نر أي شعار يمس الغرب أو يخرج عن المطلب الوحيد و هو " إسقاط النظام"و حدث هذا كذلك في تونس و هو ما رفع تقريبا بكل دول الربيع ...
و من قوة تلك الشعارات ان جعلتها تجمع الشعب من مختلف الأطياف و الإيديولوجيات على (ايد واحدة) كونها كانت موحدة و مختارة بدقة ...
في 2008 أكد أن بعض من حركة 06 افريل اعتقل من قبل الحكومة المصرية و هذا دليل علمها ما يحدث في الخفاء أو أنهم كانوا محل شبهات ...و كان بينهم فتيات بينهم واحدة ( أسماء ) التي ظهرت كذا في فيديوهات قصد التعبئة ...في أحداث مصر فيما بعد.
ذكر تبني بعض المعاهد لتكوين لهؤلاء منهم "معهد انشتاين "و كذا "معهد الحرية" و كلها بأمريكا ...و من ثم ظهور شركة "غوغل" و هكذا فأمريكا مولت جميع هذه الدورات ...
يقول : في سنة 2008 سفارة أمريكا بالقاهرة أرسلت تقريرا اعلنت فيه أن حركات احتجاجية تبدوا في الأفق أ قبل شهر سبتمبر 2011 شهر الانتخابات الرئاسية المنتظرة عهد مبارك و المعروف ما حدث و انه حتى مبارك تعهد عدم المشاركة في احد خطاباته لشعبه المنتفض آنذاك.
لماذا أقول هذا ؟ يعني لماذا أأتـي بسيرة امريكا ؟ يضيف المفكر، لست من أنصار نظرية المؤامرة و لست مهووسا و لكن أنا لا أقرأ إلا واقعا حدث و وقائع حدثت ...كون هؤلاء الأشخاص المكونون هم من قاد تلك الانتفاضة ...
فعليه يجب الذهاب في هذه الدراسة كي نعرف ما الذي كان منتظرا و ما الذي لم يكن منتظرا لان هناك جزءا مهما حدث فعلا مما خطط له و لم يكن متوقعا اصلا من احد ...
لأنه و لا احد ظن مجرد الظن أن السوريون ينتفضون و بدون سلاح بتلك الطريقة المنظمة و السلمية و أكد أن هذه النقطة مهمة تستحق الوقوف عندها و اتي بسيرة الشاب الشهيد و الذي ربما أصبح من دلالات الثورة المصرية " وجدي غنيم " مدير شركة غوغل بالشرق الأوسط المعتقل آنذاك و عند خروجه السجن بكى و أبكى معه المصريين و زاد من تعاطف الكثير مع الثورة و من تعبئتها ...فغوغل لم تتوان في تقديم البديل لأنصار غنيم عندما قطعت الحكومة هناك النت و راح تزود الناشطين على ارض الميدان بطرق سهلة للالتفاف على الرقابة او المرور مباشرة عن طريق الساتلايت ...و هذا ما سمح للنشطاء بالتواصل ...
بالمقابل يتعجب لرفض السوريين تزويدهم بخدمات غوغل رغم قربهم من الحدود التركية و هم من عانى كذلك من غلق مجال التواصل بينهم و العالم الخارجي من قبل النظام السوري و استشهد ببرنامج بثته " إذاعة فرانس انتير" ....جمع نشطاء كذلك من مصر ...
نستنتج يقول ان الموقف الامريكي مختلف من بلد لأخر ففي سوريا لم يطلب من هؤلاء النشطاء رفع شعار " إسقاط النظام" في بداية الاحداث خوفا من انفلات الوضع في بلد لا يسيطرون على نظامه لا من بعيد او قريب ... و لا يدرون أي تصرف يتصرفه الأخير بمنطقة جد حساسة ...
فمثلا بمصر شركة الاتصالات "فودافون" أرسلت رسائل نصية على الهواتف المحمولة تنصح المتظاهرين العودة الى بيوتهم هذا حين كان لا احد يجزم أين كانت ستسير الأمور هناك ...المفكر هنا يريد القول أن الغرب تدخل خلال هذه الشركة للتهدئة ...
طارق رمضان يضيف انه ينبغي دراسة كل هذه الظواهر بتأني فكيف لهذه الشركات أن تتدخل في انتفاضات ، فابسم من هي تتدخل ؟ لماذا ساهمت أصلا في تكوينهم ؟ و ما هدف غوغل وراء كل هذا ؟ بتكوين كل هؤلاء على تعبئة الجماهير و استخدام الأدوات المعلوماتية في ذلك ...؟
طارق رمضان قائلا للحضور: لا أظن بينكم شخص من السذاجة يعتقد انه حين يدخل الشبكات الاجتماعية انه ليس تحت رقابة من يتحكم فيها...
ثم يعود انه يجب استحضار أفكارنا قبل الغوص في السياسة حيث رد : ان محاضرته هذه ليست خطاب سياسي بل دراسة فكرية بالدرجة الأولى كون الأمر جد معقد كوننا نريد أن نفهم و يحتاج ذلك إلى بحث و في نفس الوقت لا يريد السقوط في البارانويا " ان كل شيء يتحكم فيه الآخرون لا أ يريد ان أصل الى هذا ، أحاول فقط تحليل المعطيات و أقول أن هناك اشياءا لم تقل لنا ، لا تقال لنا تحتاج الى دراسة ..."
ففي محاولة دراسته لما حدث بتونس قال إن أمريكا و على لسان "جون كيري" قال فور سقوط بن علي أن عهدا جديدا بدأ بالعالم العربي و تحدث عن تفاعل أمريكا مع الوضع باكرا هناك قبل فرنسا صديقة بن علي في غفلتها إلى أن تلقت الأوامر بعدم استقبال طائرة بن علي في موقف جد محرج لفرنسا صديقة الأمس ...
فلقد أوضح ان بن علي وقع في فخ كونه غادر بلده بعدما افهم انه سيعود فور التحكم في الوضع ، أما قصة زوجته التي فرت بثلث ثروتها لم تكن إلا إشاعة و هذا فقط لإيهامنا أنهم هاربين ....
فوُضع بطائرة قصد حمايته مؤقتا بالخارج ...لكن من اتخذ هذا القرار و من غالط بن علي؟
قال إنهم قيادة الجيش التونسي و زير الخارجية التونسي و الرجل الحالي للاستخبارات الأمريكية " باترواس " الذي كان قبل في أفغانستان فهؤلاء من أوهم بن على بخطورة الوضع و أقنعوه تنفيذ الخطة .، إذن بن علي لم يهرب حفاظا على البلد حتى لا ينزلق البلد في حمام من الدماء او لأنه فقد نهائيا السيطرة بالبلد ..لكن الحقيقة انه فسح المجال للجيش السيطرة على الوضع والإحداث لان هناك سلوكا تأكد بعد ذلك في مصر و جاءت أيضا النصيحة الأمريكية للجيشين بعدم إطلاق الرصاص و أن يبقى محايدا حتى يربح على الطرفين مهما كانت النهاية و الفائز ، حسب تطور الإحداث يتطور موقفك ، المهم لا تطلق النار ..
بعد ذلك تتدخل "كيلنتن" حتى لا تسمح لفرنسا باستقبال طائرته و القصة أكدتها الدوائر الفرنسية و قيلت على القناة العمومية الثانية . ف"بيتراوس" و القيادة العسكرية اخذوا القرار بتنفيذ القرار الأمريكي و بالنسبة للفرنسيين كان أمر مخجل بعدما كانوا أول الداعمين له أصبحوا آخر من يعلم ماذا قررت أمريكا ، بل وجدوا أنفسهم مجبرين و ممنوعين من استقباله حتى لا يصبح ورقة في يدها . اما بن علي فحطت طائرته بالسعودية . يضيف : " و ان كنتم لا تعلمون ..إذا أردتم النزول كديكتاتور فار هناك يجب أن تحصل عن إذن من أمريكا اولا ."
انه حقا واقع، لقد امسكوه و وضعوه هناك لكي لا يستطيع التدخل...
حين التفكير في كل هذه الحقائق و نسترجع علاقة أمريكا بالجيش المصري و نسترجع سلوك هذا الجيش اتجاه ما حدث هناك فالأشخاص الأقرب من مبارك ظنوا أن سقوطه يعني سقوط الجميع و هناك من كانت له علاقات بأمريكا و لا يمكن أن تكون للجيش المصري سياسة دون أمريكا نعرف ذلك من خلال عمليات التدريب ..فقبل أيام قليلة قبل تحريك و تغيير بعض المواقف .كان هناك عدد من القيادات في واشنطن و بالتالي تطورت المواقف الأمريكية على هذا النحو و كان لنا انطباع أن أمريكا منهزمة كليا لكن ففي الثانية بعد الزوال "باراك اوباما " يقول أن على التاريخ أن يفرض نفسه آملا في رحيل مبارك على ضوء استعداد من حاوره تحمل المسؤولية إلا إن "مبارك" بعد ساعتين أكد انه سيبقى و في تلك الليلة يهدده الجيش إن لم ينسحب فانه سيجدهم أمامه في ميدان التحرير ( انقلاب عسكري) ...يعاود التأكيد المفكر طارق رمضان "إن كل هذا موثق "....
فحين نطرح السؤال على الإدارة الأمريكية هل هو انقلاب عسكري ؟ قالوا لا هو ضغط عسكري حول مسألة رحيل مبارك و هذا ان دل هذا يدل أن الجيش هو من زحزح مبارك من هناك و لا نكون سذج في حين أنهم ساندوه لمدة عقود من الزمن و عليه يجب النظر إلى الأمور بشكل أوسع ..فهناك قرارات تِؤخذ و تحالفات تحصل .
و هذا لا يعني أن كل شيء متحكم فيه من جهات معينة لكن الأمريكيين سعوا بكل جهدهم للتحكم و استمالة الأمور للأهداف التي تخدم مصالحهم فهمهم كان الإمساك بهذه الدول ، خصوصا مصر الدولة المحورية .
فلا احد كان يتصور ان يحدث شيء كهذا بمصر ... على حد قوله .
بالتعريج على" حركة 06 افريل" بمصر لا ننسى انهم التقوا ب "البرادعي" الذي كان 2008 بأمريكا و نتذكر حين عاد للمشاركة في الانتخابات و استقبل من قبل حركة 06 افريل و هناك فكرنا انه هو من سيقود الحملة ضد مبارك و فجأة اكتشفوا أن الشعب لا يتبعه و مع ذلك قدم على انه من أبطال الانتفاضة و انه كان معارضا لأمريكا ..
وفي كتابه ذكر عن احد المستشارين الأمريكيين أن ذلك في حد ذاته يخدم الإدارة الأمريكية .
هذه وقائع، انطلاقا منها ماذا يجب أن نفعل ؟؟ يتساءل ...
هل نجلس و نقول مؤامرة ؟؟ انتهى الأمر كل شيء مسير و مسيطر عليه من بعيد ؟؟
أو نقول حذار أن نكون سذجا فهناك رهانات و أجندات تتجاوزنا
الأكيد الكثير يتساءل كيف تنقلب أمريكا و تساند الديمقراطيات بعدما كانت تساند الديكتاتوريات بعد عقود من الحماية الموفرة لهم و منذ قبل سنوات تم إدخال حتى القذافي إلى صف الرعاية...طمعا في ثروة ليبيا ...يعني هنا ندخل في العامل الاقتصادي و هنا تظهر اوجه أمريكا الحقيقية و الغرب ....
و عليه لا يجب التوقف عند القراءة السياسية و حسب أو الاكتفاء بالاقتصاد كهامش، و عليه إذا قمنا بالقراءة بكاملها و إعطاء النظرة الاقتصادية فالواقع سيتبدل ...و أموركثيرة ستتضح .
ففي خلال 10 سنوات الصين ضاعفت علاقاتها الاقتصادية 7 مرات في المنطقة، الهند بدأت في التدخل في عدة مجالات حيوية..فالقذافي مثلا و لعدة سنوات وقف حجر عثرة في وجه مصالح الغرب في هذا البلد و الكثير اعتقد أن "ساركوزي" استقبله بالاليزيه بخيمته كونه أطلق صراح الممرضات البلغاريات ، فكثيرا يظنونا أغبياء و يستخفون بعقولنا و للأسف الشديد مع البعض ينجحون في ذلك ، لكن السبب الحقيقي كان ثقل ليبيا الاقتصادي و ثرواتها...
و يضيف : تعلمون القذافي كان مجنونا و أنا كنت معارض له و منعت ممنوع من دخول ليبيا منذ بدأت انتقد نظامه لكن كانت لديه إستراتيجية افريقية وقفت في وجه بعض مصالح الغرب و كذلك في بعض القضايا المتعلقة بفلسطين و كان محرجا لإسرائيل في ثلاث نقاط في قضية فلسطين في قضية السودان ....
و لو عدنا لكتاب "بيار بيون "عن السياسة الجديدة لإسرائيل في افريقيا و قرأناه بروح نقدية نجد أن إفريقيا هي ليست صراع إفريقي أوروبي وحسب خصوصا بعد الاكتشافات النفطية الجديدة و هنا القذافي كانت سياساته بإفريقيا مزعجة لهم خصوصا بتنسيقه مع بعض دول جنوب أمريكا و علاقاته الوطيدة مع شافيز ....
في الأخير تحدث عن سوريا و عن أهمية إبقاء الوضع في سوريا كما هو بالنسبة للغرب و لإسرائيل و أنهم بحاجة دوما لعدو معنوي لكسب تعاطف العالم معهم على أنهم تحت تهديد سوريا، حزب الله و إيران ثم عرج على الكيلين بمكيالين فيما يخص البحرين و انه غير مسموح بثورة هناك ...تحدث عن الشيخ القرضاوي و دوره .و راح يتحدث عن ليفي برنارد الذي قال انه ذهب هناك لأجل الدم الليبي و نسي الدم الفلسطيني بطريقة ساخرة و أن ذلك لم يكن إلا من اجل النفط الذي قالت "ليبراسيون" الفرنسية انه تم اتفاق سري عن 35 بالمية من النفط ستذهب لفرنسا ....و لذا نشهد ان فرنسا تتصرف في ليبيا كما تصرفت امريكا بالعراق بعد احتلاله ...
كما انتقد طرق الحوار حول الربيع العربي و حصرها في الاستقطاب و الاسلامين و جعلها الجوانب الأساسية و فرضها على كل محاور مؤكدا على الإلمام بجميع الجوانب دون اهمال ....
_____________
طارق سعيد رمضان دكتور وأستاذ محاضر سويسري في علوم الإسلام بأوكسفورد, بريطانيا وجامعة فرايبورغ .
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب و الطوائف و تخلو من الدين ..و ويل لأمة تحسب المستبد بطلا و ترى الفاتح المذل رحيما ويل لأمة لا ترفع صوتها الا اذا مشت بجنازة و لا تفخر الا بالخراب ، و لا تثور الا وعنقها بين السيف و النطع ،ويل لأمة ســائسها ثعــلب و فيلسوفها مشعـوذ و فنها فن الترقيع و التقليد ويل لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيــل و تودعه بالصفيـر لتستقبل اخر بالتطبيل
من مواضيعي
0 بضاعتكم ردت اليكم .... عن النفاق العربي (عبد الباري عطوان)
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟
0 فريد بجاوي سرق من الجزائر أكثر من 2 مليار دولار!
0 من هو المتسبب في قربعة قربوعة للمقربعين ؟؟
0 قطر تدعم السيسي و تعود للحضن المصري !!!!!
0 وزير سابق يكشف دعم إسرائيل للمغرب... وقصة تجنيد بولارد
0 الاعتراف المتوالي بدولة فلسطين لماذا الآن؟







فهم لا يجرؤون على ذلك ، البارحة الارض مقابل السلام غدا اكيد الارض والبشر و السلام و نحن ( الكل ) في خدمتكم .gif)

