وتعود التساؤلات ؟؟
23-11-2011, 03:31 PM
وتعود التساؤلات ؟؟
ترى إلى أيّ حدّ سيصبر فيه المجتمع البسيط على تنفيذ البرامج الجديدة للإصلاح ..
بغضّ النظر عن فعاليتها ..
وهل تتحوّل الثورة الوليدة إلى ثقافة شعبية تستدعى قدرا متواصلا من الغضب والثوران والإستعداد للتجييش ..
قد تستغلّ في أيّ لحظة لتعطيل تقدّم الأوضاع
وهل يجب علينا الآن أن نتساءل : هل الإصلاح خير أم الثورة ؟
وهل يجب البناء على المكتسبات أم يجب تجميدها أو هدمها وبناء نماذج جديدة ..
هي تساؤلات لها من جنسها أخوات فقد صار المدى القصير أنفع للبقاء من المدى المتوسط والطويل بالنسبة للحكومات والطبقات الفقيرة على حدّ سواء وصارت القرارات تأخذ بعين الإعتبار بعد الغليان الشعبي وتقدّمه على التوازنات الإقتصادية الكبرى وصار البعد الجزئي أهمّ من الكلّي في الإقتصاد ..
النظام النقدي العالمي على شفى الإنهيار والوضع ينبيء بكارثة عالمية قد تقود إلى حرب عالمية جديدة للصراع على مصادر الطاقة والمياه والثروات الطبيعية وغيرها
فهل أعدّدنا أنفسنا لمثل هذه الأمور ..
وهل يفكّر قادة الثورة في الحلول قبل أن يجابهوا بمثل تلك التحديات ..
أرى بأنّ الوضع أخطر وأكبر من القدر الذي تتعاطاه به القيادات الحكومية والمعارضة ..
هي دعوة لإستغلال هامش الهدوء الذي يسبق العاصفة في التفكير والبناء لملاجيء آمنة قد تنقذ شيئا ممّا يمكن إنقاذه ولتذكروا بأنّ الشجرة التي لا تنحني للعاصفة تكسر هذا إن لم تقتلعها العاصفة من جذورها ..
فلنترك الخلافات الإديلوجية والمذهبية والمصالح الحزبية والجهوية والمكاسب العائلية والشخصية ولنجلس على طاولة الحوار ولنفكر في هذا الوضع الذي نحن مقدمون عليه أو ... هو قادم إلينا .. ولتترك المعارضة التهييج الشرس والضغط المتواصل من أجل تفجير الأوضاع .. ولتترك الحكومات الغطرسة والفرعنة وإهدار المال العام
وليفكّروا جميعا فيما يمكن فعله للقضاء على الأزمة بل للتخفيف من وطأتها ..
وليفهم العمّال بأنّ رفع الأجور لا يعني تحسين المعيشة ولتفهم الحكومة بأنّ إهدار الاموال في المشاريع الفاشلة وإستنزافها من طرف المتنفذين وحقن العمال بما تكدّس منها لا يعني القضاء على الأزمة ولا يمكن أن يضمن خفوت اصوات المطالبين بل الأمر شبيه بكرة الثلج تزيدها الدحرجة ضخامة وقوة وسرعة في الإنهيار ولتعلم المعارضة بأنّ الغرب نفسه يئنّ تحت وطئت الازمة وانّ خرق السفينة سياتي على الجميع فقد إنتهى عصر الإقامات الفاخرة في الدول الأجنبية وأتى عصر طرد الغرباء
لحماية الإقتصاد وتخفيف وطأت البطالة والتضخم ...
هي تساؤلات وكفى .. لم أراع فيها معايير العلمية في التحليل ولا المنهجية في العرض بل كانت بكلّ عفوية تنتظر تعقيبات القرآء وآراءهم
ترى إلى أيّ حدّ سيصبر فيه المجتمع البسيط على تنفيذ البرامج الجديدة للإصلاح ..
بغضّ النظر عن فعاليتها ..
وهل تتحوّل الثورة الوليدة إلى ثقافة شعبية تستدعى قدرا متواصلا من الغضب والثوران والإستعداد للتجييش ..
قد تستغلّ في أيّ لحظة لتعطيل تقدّم الأوضاع
وهل يجب علينا الآن أن نتساءل : هل الإصلاح خير أم الثورة ؟
وهل يجب البناء على المكتسبات أم يجب تجميدها أو هدمها وبناء نماذج جديدة ..
هي تساؤلات لها من جنسها أخوات فقد صار المدى القصير أنفع للبقاء من المدى المتوسط والطويل بالنسبة للحكومات والطبقات الفقيرة على حدّ سواء وصارت القرارات تأخذ بعين الإعتبار بعد الغليان الشعبي وتقدّمه على التوازنات الإقتصادية الكبرى وصار البعد الجزئي أهمّ من الكلّي في الإقتصاد ..
النظام النقدي العالمي على شفى الإنهيار والوضع ينبيء بكارثة عالمية قد تقود إلى حرب عالمية جديدة للصراع على مصادر الطاقة والمياه والثروات الطبيعية وغيرها
فهل أعدّدنا أنفسنا لمثل هذه الأمور ..
وهل يفكّر قادة الثورة في الحلول قبل أن يجابهوا بمثل تلك التحديات ..
أرى بأنّ الوضع أخطر وأكبر من القدر الذي تتعاطاه به القيادات الحكومية والمعارضة ..
هي دعوة لإستغلال هامش الهدوء الذي يسبق العاصفة في التفكير والبناء لملاجيء آمنة قد تنقذ شيئا ممّا يمكن إنقاذه ولتذكروا بأنّ الشجرة التي لا تنحني للعاصفة تكسر هذا إن لم تقتلعها العاصفة من جذورها ..
فلنترك الخلافات الإديلوجية والمذهبية والمصالح الحزبية والجهوية والمكاسب العائلية والشخصية ولنجلس على طاولة الحوار ولنفكر في هذا الوضع الذي نحن مقدمون عليه أو ... هو قادم إلينا .. ولتترك المعارضة التهييج الشرس والضغط المتواصل من أجل تفجير الأوضاع .. ولتترك الحكومات الغطرسة والفرعنة وإهدار المال العام
وليفكّروا جميعا فيما يمكن فعله للقضاء على الأزمة بل للتخفيف من وطأتها ..
وليفهم العمّال بأنّ رفع الأجور لا يعني تحسين المعيشة ولتفهم الحكومة بأنّ إهدار الاموال في المشاريع الفاشلة وإستنزافها من طرف المتنفذين وحقن العمال بما تكدّس منها لا يعني القضاء على الأزمة ولا يمكن أن يضمن خفوت اصوات المطالبين بل الأمر شبيه بكرة الثلج تزيدها الدحرجة ضخامة وقوة وسرعة في الإنهيار ولتعلم المعارضة بأنّ الغرب نفسه يئنّ تحت وطئت الازمة وانّ خرق السفينة سياتي على الجميع فقد إنتهى عصر الإقامات الفاخرة في الدول الأجنبية وأتى عصر طرد الغرباء
لحماية الإقتصاد وتخفيف وطأت البطالة والتضخم ...
هي تساؤلات وكفى .. لم أراع فيها معايير العلمية في التحليل ولا المنهجية في العرض بل كانت بكلّ عفوية تنتظر تعقيبات القرآء وآراءهم
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 23-11-2011 الساعة 03:35 PM











