" اليوم الغارب "
13-12-2011, 08:40 PM
أبا سالم شاب من شروين بتيميمون في الثامنة عشرة ، أسمر الوجه كسمرة العرب الأوائل ، قامته أقرب إلى الطول منه إلى القصر بنيته قوية وزع حبه على والديه وأخته مزوارة ولم يبق منه عنده شيئا .
أبا سالم الآن في جامعة وهران لمتابعة تعليمه العالي ولحد الآن فإن مساره الوحيد والثابت أو مخطط تنقله الذي رسمه لنفسه هو من الحي الجامعي إلى الجامعة وهذا طبعا دليل تصميمه وعزمه على الإجتهاد في الدراسة والمثابرة عليها ، أما مظهره
الخارجي فيوحي بأنه من طبقة راقية ولكن في الحقيقة أن أباه وبالرغم من تواضع دخله إلى أنه يخصه - قرة عينه - بجزء كبير منه ، مع مع إلحاحه عليه بعدم إرتداء إلا الجيد من الكسوة و من الحاجات الأخرى الظاهرة ، وقد أمتاز في مظهره
بالإضافة إلى الأناقة بوضع سلسلة ذهبية في رقبته تنتهي بمربع صغير تتوسطه إشارة الموافقة المنطقية ( عكس إشارة عدم الموافقة المتمثلة في في ) .
ما يزعج ويحرج أبا سالم في حياته الجامعية الجديدة هو قلة وسائل النقل من الحي إلى الجامعة ذهابا وإيابا ، ما يسبب الإكتظاظ داخلها وكذا الإختلاط بين الذكور والإناث .
في يوم من الإيام وبعد أن أنهى أبا سالم دروسه على الساعة الحادية عشرة صباحا خرج إلى موقف الحافلة منتظرا قدومها للعودة إلى الحي ، وماهي إلا لحظات حتى كان بداخلها وكان من الصدف التي لم يسبق حدوثها أن وقف هذه المرة وجها لوجه مع فتاة في
نفس طوله ، و فجاة وقع نظرها على شيء ما فحملقت الفتاة فيه و ازدادت حملقتها تباعا ما اثار إندهاش أبا سالم وتوجسه ،و صرخت الفتاة بأعلى صوتها : سلسلتي ، سلسلتي الذهبية ، نعم إنها سلسلتي الذهبية أيها السارق
.............
تخثر الدم في عروق أباسالم ولم يعد يقوى لا على الوقوف ولا على النطق.....
يتبع
أبا سالم الآن في جامعة وهران لمتابعة تعليمه العالي ولحد الآن فإن مساره الوحيد والثابت أو مخطط تنقله الذي رسمه لنفسه هو من الحي الجامعي إلى الجامعة وهذا طبعا دليل تصميمه وعزمه على الإجتهاد في الدراسة والمثابرة عليها ، أما مظهره
الخارجي فيوحي بأنه من طبقة راقية ولكن في الحقيقة أن أباه وبالرغم من تواضع دخله إلى أنه يخصه - قرة عينه - بجزء كبير منه ، مع مع إلحاحه عليه بعدم إرتداء إلا الجيد من الكسوة و من الحاجات الأخرى الظاهرة ، وقد أمتاز في مظهره
بالإضافة إلى الأناقة بوضع سلسلة ذهبية في رقبته تنتهي بمربع صغير تتوسطه إشارة الموافقة المنطقية ( عكس إشارة عدم الموافقة المتمثلة في في ) .
ما يزعج ويحرج أبا سالم في حياته الجامعية الجديدة هو قلة وسائل النقل من الحي إلى الجامعة ذهابا وإيابا ، ما يسبب الإكتظاظ داخلها وكذا الإختلاط بين الذكور والإناث .
في يوم من الإيام وبعد أن أنهى أبا سالم دروسه على الساعة الحادية عشرة صباحا خرج إلى موقف الحافلة منتظرا قدومها للعودة إلى الحي ، وماهي إلا لحظات حتى كان بداخلها وكان من الصدف التي لم يسبق حدوثها أن وقف هذه المرة وجها لوجه مع فتاة في
نفس طوله ، و فجاة وقع نظرها على شيء ما فحملقت الفتاة فيه و ازدادت حملقتها تباعا ما اثار إندهاش أبا سالم وتوجسه ،و صرخت الفتاة بأعلى صوتها : سلسلتي ، سلسلتي الذهبية ، نعم إنها سلسلتي الذهبية أيها السارق
.............
تخثر الدم في عروق أباسالم ولم يعد يقوى لا على الوقوف ولا على النطق.....
يتبع
من مواضيعي
0 تهنئة....
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
0 أزيدكم منهن واحدا
0 مع إنتاجهن دائما .....
0 الرحمة لهن والمغفرة
0 لغزان من عند قرينة جدتي رحمهما الله ....
0 دولة عربية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 05-03-2012 الساعة 07:19 PM











