يدُ الإله.
05-02-2012, 11:40 AM
الكثيرون قالوا ويقولون بأنّ ما يسمى الربيع العربي ما هو إلا خطة أمريكية أو صهيونية لتغيير الأنظمة في الدول العربية وإشاعة الفوضى وما شابه ذلك،وكأنّ هذه الأمريكا هي التي تُدبّر الأمر في السماوات والأرض وهي التي تقول للشيئ كُن فيكون، أستغفرالله تعالى.
لا ، ليست أمريكا الضعيفة ضُعف البشر الذين يشكّلون كيانها والهيّنة هوان المادّة التي تُبنى عليها مدنيّتُها،ليست هي التي تسيّر الحوادث وتُجريها في مشيئتها،بل هو الله العزيز المتين الذي لا مشيئة تُدرك مشيئته، ولا إرادة تُدرك إرادته سبحانه...
الله عزّ وجلّ هو الذي يُجري في بلداننا سنّته في تغيُّر الأحوال وِفق مشيئته وإرادته،وهو الذي يخفض هذا ويرفع ذاك، ويُؤتي المُلك هذا و ينزعه من ذاك، ويُعلي ذكر هذا ويُنزل ذكر ذاك...
الله سبحانه هو الذي شاء برحمته وحكمته وقدرته أن يكون سقوط نظام بن علي في تونس بتلك الطريقة السريعة والهادئة، وأن يكون سقوط القذافي بتلك الدموية والعمالة،وأن يكون سقوط مبارك وبشّار وصالح بهذه الصعوبة وهذا العُسر...وهو وحده من أراد أن يخلفهم على الحُكم من يقولون بأنهم إسلاميون وبأن برامجهم من شريعة الإسلام ومناهجهم من سنّته.
وكذلك في بلادنا، الله وحده من يشاء ويريد بأن يكون التغيير هادئا لحكمة يعلمُها سبحانه، ولرحمة يمنّ بها علينا، ولقدرة يُجلّيها لنا...
الله وحدهُ من أراد أن يكون تحوُّل هذه البلاد إلى الصواب ماضيا عبر سبيلٍ لا قتال فيه ولا فوضى ولا فِتن، بل حضارة وديمقراطية وصوتٌ مسموع للشعب.
إنّ سقوط أنظمة الظلم التي حكمت العرب سنينا وعقود،ليس فيه أيُّ يدٍ خفيّة،بل هي يد الإله الظاهرة بجلالها وببديع تصرُّفها في أحوال البلاد والعباد...يدُ الإله التي أنشدنا لبلدنا بأنها محروسة محميّةٌ بها...
والله أعلم.
لا ، ليست أمريكا الضعيفة ضُعف البشر الذين يشكّلون كيانها والهيّنة هوان المادّة التي تُبنى عليها مدنيّتُها،ليست هي التي تسيّر الحوادث وتُجريها في مشيئتها،بل هو الله العزيز المتين الذي لا مشيئة تُدرك مشيئته، ولا إرادة تُدرك إرادته سبحانه...
الله عزّ وجلّ هو الذي يُجري في بلداننا سنّته في تغيُّر الأحوال وِفق مشيئته وإرادته،وهو الذي يخفض هذا ويرفع ذاك، ويُؤتي المُلك هذا و ينزعه من ذاك، ويُعلي ذكر هذا ويُنزل ذكر ذاك...
الله سبحانه هو الذي شاء برحمته وحكمته وقدرته أن يكون سقوط نظام بن علي في تونس بتلك الطريقة السريعة والهادئة، وأن يكون سقوط القذافي بتلك الدموية والعمالة،وأن يكون سقوط مبارك وبشّار وصالح بهذه الصعوبة وهذا العُسر...وهو وحده من أراد أن يخلفهم على الحُكم من يقولون بأنهم إسلاميون وبأن برامجهم من شريعة الإسلام ومناهجهم من سنّته.
وكذلك في بلادنا، الله وحده من يشاء ويريد بأن يكون التغيير هادئا لحكمة يعلمُها سبحانه، ولرحمة يمنّ بها علينا، ولقدرة يُجلّيها لنا...
الله وحدهُ من أراد أن يكون تحوُّل هذه البلاد إلى الصواب ماضيا عبر سبيلٍ لا قتال فيه ولا فوضى ولا فِتن، بل حضارة وديمقراطية وصوتٌ مسموع للشعب.
إنّ سقوط أنظمة الظلم التي حكمت العرب سنينا وعقود،ليس فيه أيُّ يدٍ خفيّة،بل هي يد الإله الظاهرة بجلالها وببديع تصرُّفها في أحوال البلاد والعباد...يدُ الإله التي أنشدنا لبلدنا بأنها محروسة محميّةٌ بها...
والله أعلم.









