مواقف مؤثرة للشيخ ابن باز رحمه الله
31-07-2012, 03:02 PM
السلام عليكم
الشيخ عبدالعزيز ابن باز جبل شامخ في العلم لكنه كان سهلاً متواضعا حكيماً رحمه الله واسكنه الله الفردوس
من مواقفه :
كان مرافق للشيخ يستغرب تأخر الشيخ في املاء الفتوى او الرد فيراه يتمتم بكلمات ثم يفتي فسأله المرافق عن ذلك والشيخ يتهرب فلما الح عليه رد الشيخ و قال كنت اقول :
"اللهم اهدني وسددني"
يقولها رحمها الله قبل كل امر يقول فيه رأيا او فتوى فهل اقتدينا به!!!
كان يطوف حول الكعبة مردداً دعاء واحد هو
" اللهم اصلح فساد قلبي "
فلما سؤل غن ذلك قال اذا صلح القلب صلحت امور الدنيا اولاخرة.
اتى اليه انسان مهموم يشكو اليه همومه فمسك اصابع يده الخمس وبدء يثنيها واحدا واحدا وهو يقرأ
قول الله سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
فارتاح الرجل لهذا الربط الغريب ولن ينسى هذه الكلمات التي امتزجت بضغط الشيخ الرحيم على يديه.
ذهب مع مشايخ من الطائف الى مكان قريب منه في مناسبه وكان الذي معه في السياره يسمع الشيخ افتتح القرأه بسورة البقرة فلما وصولوا للمكان عشاهم الشيخ وبعدها استأذن منهم ليناموا ولكن تسلل وقام تلك الليله بباقي القرأن ولما قرب الفجر اتى يصحيهم للقيام وهو يقول كلمات مؤثرة وكأنه كان من النائمين .
وبعد الفجر لاحظ مرافقه انه رجع يقراء البقرة أي انه اتم القرأن تلك الليله فرحمه الله رحمة واسعه وهذا مع كثره اشغاله وارتباطاته فقد كان وقته مباركاً
الشيخ عبدالعزيز ابن باز جبل شامخ في العلم لكنه كان سهلاً متواضعا حكيماً رحمه الله واسكنه الله الفردوس
من مواقفه :
كان مرافق للشيخ يستغرب تأخر الشيخ في املاء الفتوى او الرد فيراه يتمتم بكلمات ثم يفتي فسأله المرافق عن ذلك والشيخ يتهرب فلما الح عليه رد الشيخ و قال كنت اقول :
"اللهم اهدني وسددني"
يقولها رحمها الله قبل كل امر يقول فيه رأيا او فتوى فهل اقتدينا به!!!
كان يطوف حول الكعبة مردداً دعاء واحد هو
" اللهم اصلح فساد قلبي "
فلما سؤل غن ذلك قال اذا صلح القلب صلحت امور الدنيا اولاخرة.
اتى اليه انسان مهموم يشكو اليه همومه فمسك اصابع يده الخمس وبدء يثنيها واحدا واحدا وهو يقرأ
قول الله سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
فارتاح الرجل لهذا الربط الغريب ولن ينسى هذه الكلمات التي امتزجت بضغط الشيخ الرحيم على يديه.
ذهب مع مشايخ من الطائف الى مكان قريب منه في مناسبه وكان الذي معه في السياره يسمع الشيخ افتتح القرأه بسورة البقرة فلما وصولوا للمكان عشاهم الشيخ وبعدها استأذن منهم ليناموا ولكن تسلل وقام تلك الليله بباقي القرأن ولما قرب الفجر اتى يصحيهم للقيام وهو يقول كلمات مؤثرة وكأنه كان من النائمين .
وبعد الفجر لاحظ مرافقه انه رجع يقراء البقرة أي انه اتم القرأن تلك الليله فرحمه الله رحمة واسعه وهذا مع كثره اشغاله وارتباطاته فقد كان وقته مباركاً








