تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2011
  • المشاركات : 815
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أزروال is on a distinguished road
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!
08-03-2012, 10:40 PM
الموضوع الأصلي للزميل.. الطاهر جاووت

دون تشعّب و دون تشبّع..

هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..

أحد أكثر ألأساليب التي تلجئ إليها الأحزاب الإسلامية للترويج لنفسها في ظل غياب المشروع التنموي الحقيقي ، هو خطاب الهوية ، والذي يمكن القول أنه الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه هذه الأحزاب في وجودها ، فمثلا لا نكاد نسمع إسلامي يتحدث إلا وفتح موضوع الهوية و ضرورة الحفاظ عليها وحمايتها من الهجمات التغريبية الملعونة بل لا نكاد نسمع غير هذا الكلام ، هذا مع أن التنافس السياسي الجاد من المفروض أن لا يبنى على الخطاب الهوياتي ، بل على برنامج تنموي يخدم المواطنين لان الأصل في السياسة هو خدمة الناس لا تخدريهم بالخطب الرنانة للاستيلاء على السلطة وبناء ديكتاتورية جديدة ، ولهذا نجد أن اغلب من يستعمل هذا الخطاب في العالم هم الأحزاب الشعبوية من اليمين المتطرف والتي لا حديث لها سوى عن كراهية الآخرين و التضييق عليهم ، و عليه دائما ما تنتهي فترة حكمهم إلى كوارث لا حصر لها في حال وصلوا للحكم (الدول الجادة في بناء الديمقراطية غالبا ما تمنع مثل هذه الأحزاب حرصا على أمن مواطنيها ) .

وبالنسبة للأحزاب الإسلامية الجزائرية فالأمر نفسه يتكرر حيث لا حديث لدى هذه الأحزاب سوى على معاداة كل ما هو غربي خاصة الفرونكوفوني منه بحجة أنه معادي للهوية الجزائرية ، وطبعا هنا لا نرى أي تمييز من هؤلاء بين ما هو غربي صرف وما بين ما هو إنساني شامل ، فهذه الأحزاب في معظم الحالات تذهب إلى حشر ثقافة حقوق الإنسان و الحريات في خانة التغريب بشكل تعسفي ، وهذا طبعا باطل فهي قيم إنسانية شاملة بحيث لا يمكن القول أنها تختص بحضارة بعينها ، هذا عدى كون هذه الأحزاب لا تتعرف بحق الأخر بالاختلاف ، فالهوية ليست بالإكراه ، ولا احد له الحق في منع الناس من العيش كما تريد ، لكن و بحكم كون الأحزاب الإسلامية أحزاب فاشية فمن الطبيعي أن تتوقع منها هذا ، فمن البديهي أن يعترض الفاشي على ما يهدد سلطته .

لكن مع هذا يبقى السؤال الأساسي هل حقا هذه الأحزاب تسعى لدعم الهوية الجزائرية إذا تغضينا عن كل النقائص الأخرى ؟ .

الجواب الأكيد عن هذا السؤال هو" لا " بالقطع بل يمكن القول أن أول معادي للهوية الجزائرية و أكثر من يعمل على تلاشيها هي هذه الأحزاب ، والسبب أن طبيعة الهوية التي تسعى هذه الأحزاب لأشاعتها هي هوية خاضعة لطبيعة الفكر الذي يغدي هذه الأحزاب و الذي هو فكر مستورد يحاول أن يروج لنفسه تحت غطاء الدين ليلقى قبولا لدى العامة بحيث يصبحون خاضعين له مستقبلا كما يسعى أي فكر شمولي .

وطبعا لا يخفى على أحد (و الإسلاميون لا ينكرون هذا ) أن جميع الأحزاب الإسلامية تتغدى من منبع واحد هو الفكر الوهابي الذي نشء في منطقة الحجاز التي صارت الآن الممول الرئيسي لهذه الأحزاب في جميع أنحاء العالم كمحاولة لبناء طابور خامس لها في هذه الدول للاستعمال عند الحاجة على غرار حزب الله الشيعي في لبنان الذي استولى على الدولة اللبنانية ، وعليه يمكن القول أن هذا الأحزاب خطر من الناحية الأمنية على أي بلد تحاول التواجد فيه ، فالعمل السياسي عمل وطني بالأساس ، وليس عمالة لدول أجنبية مهما كانت الحجج سواء خدمة الدين أو خدمة المذهب ، (لكن للأسف الدول العربية ومنها الجزائر غافلة عن هذا الأمر برغم خطورته ، بل إننا نجد أن السعودية تستغفل هذه الدول بالقول أن السماح لها بتوسيع نفوذها الوهابي سيقي هذه الدول من المد الشيعي المزعوم ، وهذا ما يفاقم المخاطر أكثر )

بل حتى و إن كانت هذه الأحزاب لا تدري وهذا مستبعد أنها تخدم المشروع التوسعي السعودي فقد باتت بوعي أو بدون وعي تروج للهوية الحجازية في بلدانها على أساس أنها الهوية الوطنية في إطار اعتبار أن الإسلام هو هوية هذه الدول ، وهذا الإشكال ناتج (إذا افترضنا حسن النية ) من الافتراض المغلوط أن الهوية الإسلامية متماثلة في كل مكان ، وهذا طبعا غير صحيح... فالإسلام و رغم إدانة الكثير من الأمم به إلا أنها لم تفقد هويتها الوطنية ، ولهذا لا يزال بالإمكان التمييز بينها وبين بعضها البعض ، و عليه إلى الآن نحن نفرق بين الهنود و الصينيين الأتراك الفرس و العرب مع أنهم جميعا مسلمون ، بل وحتى داخل هذه القوميات الكبرى هناك قوميات صغرى متمايزة كالحجازيين والشوام و المغاربة ..الخ

وعموما هذا الأمر ليس بالغريب فالإسلام كدين لم يحدد هوية معينة على الجميع إتباعها ، فهو عبارة عن اعتقاد ديني ، في المقابل الهوية تحددها عوامل كثير كطبيعة الأرض ،المناخ، التاريخ ،العادات، والثقافة السائدة وهو الأمر الذي يجعل الاختلافات كثيرة بين الهويات الوطنية برغم الإدانة الشاملة للجميع بالإسلام .

لكن المشكلة في توظيف الأحزاب الإسلامية للإسلام وتحويله إلى أيدلوجيا لها طقوسها الخاصة ، بحيث يصبح هذا الإسلام ليس اعتقاد ديني يمكن أن يجمع عدت أمم مختلفة ، بل يتحول إلى مجموعة من الطقوس و التصرفات المحددة التي لها طابعها الخاص بحيث تميز من ينتسب لها ، وطبعا الأمر يتعلق بالهوية الحجازية بجميع مكونتها ، الهوية الحجازية والتي يحاول الإسلاميون بدعم سعودي فرضها على الجزائريين و على غيرهم بإسم أنها الهوية الإسلامية وهذا طبعا غير صحيح .

في الجزائر وبرغم محاولات الاحتلال الفرنسي لطمس الهوية الجزائرية بكل ما يملك ، ظل الجزائريون مخلصين لتراثهم وثقافتهم ، ولم يتزحزح أي جزائري عن جذوره وعن معتقداته ، وطبعا هذا قبل أن يتواجد هؤلاء الإسلاميون بسنين ، ما يعني أن لا احد يمكنه التشكيك في تمسك الجزائريين بهويتهم ، أو أن يدعي حرصه عليها أكثر منهم ليمارس عليهم دور الواعظ ، بل انه و في اقل الأحوال لو كان للجزائريين نية في أن يكونوا فرونكوفويين كما يدعي الإسلاميون لما كانوا طالبوا بالاستقلال بالأساس ، لكن طبعا لا يمكن فهم هذا التهويل حول سعار الهوية إلا انه سبيل لزرع هوية معينة تحت هذا المسمى ، وهو عموما ما يلاحظ جليا خاصة في الأمور الظاهرة كاللباس مثلا ، فكما نرى بات و بإسم العودة للهوية الجزائرية تتسلل العبايات الحجازية ، و التشادور النجدي للثقافة الجزائرية التي لم تعرفها قط ، حيث صار وفي غمضة من العين النقاب و الدشداشة هي هوية الجزائريين التي يجب التمسك بها ، في مقابل وجوب التخلي عن اللباس الجزائري التقليدي تحت إدعاء انه لباس غربي .

لقد باتت المهمة الرئيسية لهذه الأحزاب ألان هي محاربة كل ما هو جزائري أصيل بالادعاء بأنه ثقافة غربية مستوردة ، بحيث يتم تدمير كل التراث الجزائري العريق لصالح التراث الحجازي البدائي المستورد الذي يزوّر بصبغة إسلامية ليلقى بعض القبول من المواطنين ، هذه الأحزاب وبهذه الطريقة تقضي حاليا وبصورة ممنهجة على الهوية الجزائرية تحت ذريعة كاذبة هي إعادة إحياء الهوية الجزائرية ، ونحن نرى للأسف أن هذه الأحزاب قطعت شوطا كبيرا في هذا في ظل غفلة المواطنين ، فالعديد من التقاليد الجزائرية العرقية ذهبت أدراج الرياح لصالح الهوية الحجازية ، واليوم نحن نرى للأسف جزائريين هم أكثر حجازية من الحجازيين أنفسهم ، بل لقد بات الدفاع اليوم عن الهوية الجزائرية الأصيلة تهمة تنزع صفة الجزائرية عن فاعلها ، فبعد أن غسلت الذهنية الجزائرية بالدوغما الوهابية الحجازية صار كل ما لا يوافق الوهابية ليس جزائريا بالضرورة مهما كانت له جذور ضاربة في التاريخ ، ولا اقل للاستدلال على هذا ... ذلك اللغط الذي يثار كل عام عن الاحتفال بالمولد النبوي .

الجزائريون الذين طوال تاريخهم يحتفلون بالمولد النبوي ، فجأة و إذا بهم يكتشفون انه بدعة وأن عليهم التخلي عنه ، لقد وصل ألأمر بنا إلي درجة من غسيل الأدمغة بحيث يمكن مسح قرون من التقاليد الجزائرية العرقية بكل سهولة فقط إذا هي لم ترضى هذا الغازي الجديد ، وطبعا هذا المثال غيض من فيظ التقاليد التي نفقدها بكل سهولة لصالح ثقافة الحجاز ، بل يمكن القول أننا في الجزائر وصلنا بالتهاون إلى ارتكاب كبيرة الكبائر في حق تراثنا حين سمحنا للهوية الحجازية بزعزعة السلم الاجتماعي في البلاد ، حيث وصل الأمر ببعض الإسلاميين من استهانة بالحضارة الجزائرية إلى درجة رفع السلاح في وجه إخوتهم في سبيل فرض هذه الهوية على الجزائريين بالإكراه .

إنه العار بعينه والخزي هو ما يلحق بأي امة يدخل أهلها في حرب بين بعضهم البعض من أجل إعلاء قيم الآخرين وهذا ما حصل لنا بكل اسف بسبب هؤلاء الاسلاميين ، إن الأمة التي تنقاد كالقطيع وراء مجموعة من البدو الأجلاف هي أمة مهزومة ثقافيا وحضاريا ، ولا اضن أن التاريخ الجزائري يمكن أن يقبل بجزائريين بهذا الشكل ، نحن عار على كل الجزائريين الذي دافعوا على أصالتهم وحضارتهم ضد المحتل الفرنسي طوال عقود ، فنحن وبهذا التلاشي المهين أمام ثقافة بدائية كهذه نقول ببسطانة أننا لا ننمي إ ليهم ، و أننا لا نستحق هذا الوطن الذي دافعوا عنه .

أعتقد أنه إذا كان لنا هدف نحن الجزائريين ، فهو حتما ضرورة غسل هذا العار الذي لحق بنا من وراء هذا الوباء ، و لا سبيل لهذا الأمر إلا بالقضاء التام عليه ومحاصرة أينما حل ، القضية هنا ليست قضية ثانوية لخطر عابر قد يهدد الأمة الجزائرية ، بل هي قضية وجود نكون فيه أو لا نكون ، الأن إما الجزائر وإما الحجاز .


تحياتي .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2011
  • المشاركات : 815
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أزروال is on a distinguished road
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!
08-03-2012, 10:52 PM
شفت هذ العنوان مسبقا ..
.......................................
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
قال رسول الله (ص):
يحمل هذ العلم من كل خلفٍ..
عدوله ينفون عنه..
تحريف الغاليين ..
و إنتحال المبطلين..
تأويل الجاهلين.

.
.
بووون كراججججججججج
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!
09-03-2012, 02:48 PM
كلام قديم وذميم رددنا عليه هناك

ونرد عليه هنا


هذا المقال الطويل الذيل القليل النيل



مليئ بالمغالطات والتفليقات والافتراءات ...


اولا القول ان الاحزاب الاسلامية تاخذ من منهج الحجاز او على طريقة الحجازيين



وهذا غير صحيح

بل الاحزاب التي تسمى اليوم اسلامية ليست على صلة بمنهج الامام محمد بن عبد الوهاب


فمثلا النهضة او حمس او غيرهم


لا علاقة لهم بدعوة الامام محمد بن عبد الوهاب

او بمنهج الحجازيين


ثم ارى الكاتب قد تحامل على الاسلاميين

واتهمهم بانه ليس له برنامج سياسي

وانهم يخلطون بين الاستفادة من الحضارة الغربية


وبين دعاة التغريب



فنساله ارنا هذا الخلط ؟

بالمقابل حاول الدفاع عن دعاة التغريب باسم الثقافة ..

لا تنسى يا اخي ان الشعب الجزائري مسلم وعربي وامازيغي ..


فهل اذا دعونا الى اللغة العربية نكون حجازيين ؟

او اذا دعونا الى الحجاب الذي فرضه الله نكون حجازيين ؟

او اذا تمسكنا بالاسلام نكون حجازيين ؟


ولسا حال هؤلاء

يقول الرسول من الجزيرة العربية وليس جزائريا


والامام مالك هل هو جزائري ؟

وقبائل بني هلال وبني سليم التي سكنت الجزائر

ينبغي ان تعود الى الجزيرة العربية ؟

واللغة العربية هي مستوردة


هذا لسان حالهم


ثم وقع الكاتب في طامة اخرى وكذبة كبيرة عندما ادعى ان الاسلاميين ممولون من طرف السعودية ثم رماهم بالعمالة وانهم طابور خامس .؟


قل هاتو برهانكم ان كنتم صادقين ؟

وعلى مذهبكم يمكن رمي اعداء الاسلاميين انهم ممولون من الغرب ؟


ثم اراد الكاتب ان يخترع اسلاما جديدا

على مقاسه ويدعي ان لكل بلد اسلامه الخاص به

وهذا غير صحيح


الاسلام واحد وهو دين الله


الثوابت لا تتغير ولاتتبدل

ولكن الاعراف التي لا تخالف الاسلام ..
والاسلام حفظ هذه الاعراف بشرط عدم مخالفتها للشريعة

وهذا يذكرنا بمحاولة الاستعمار الفرنسي ان يخترع اسلاما جزائريا على مقاسه

وهذا ما حاربه العلماء المصلحون انذاك

امثال البشير الابراهيمي واخوانه



واطلالة سريعة على بعض مقالات الاثار للبشير


تبين هذا

مثل مقاله المعنوان بشهادة الشيخ ببرك على رجال الدين وشهد شاهد


ومقال القضية ذات الذنب الطويل


ومقاله الشهير بعنوان عروبة الشمال الافريقي



هذا هو الاسلام الذي كانت فرنسا تريده اسلاما على المقاس

والبعض اليوم يسعى لمثل هذابقصد او بغير قصد

لفصل الشعب الجزائري وعزله عن محيطه العربي والاسلامي

بمثل هاته الدعوات


وهذا ما حاربته جمعية العلماء المسلمين انذاك


وقد حاول الكاتب الايهام ان الدين يعارض الهوية

او الفصل بينمهما

ولم يفلح لانهما ببساطة مترابطان ..

وهذا هو السر في الدين الاسلامي ..


ثم قال ان الاستعمار حاول طمس الهوية الجزائرية

نعم حاول ذلك ولكن اخبرنا كيف ؟

وقال قبل وجود الاسلاميين بسنين ؟

وكان الاسلام في الجزائر وجد اليوم فقط ؟



ثم هاجم الحجاب والنقاب ؟

بحجة انه حجازي

ومن قال انه حجازي

الحجاب والنقاب من دين الله ...

بل حتى العبايات كما قال ....؟

بالله عليكم

لماذا يجدون عقدة م الحجاب والنقاب والستر ؟

وفي المقابل ادعى ان اللباس الحالي للشعب الجزائري هو لباس جزائري


اليس ما يلبسه غالب الجزائريين اليوم هو لباس غربي ؟

وليس من لباس الشعب الجزائري

هل لبس المراة للسروال هو لبس جزائري ؟

تعيبون على البعض لبس القميص وتقولون ليس لباس جزائري ؟


لا هو لباس جزائري ...

العباءة والقشابية لباس جزائري


ولكن هل ما تلبسونه انتم يادعاة التغريب هو لباس جزائري؟



ثم لما اراد ان يبرهن على الهوية الجزائرية اخطا الطريق


فمثل بالاحتفال بالمولد

اولا الاحتفال بالمولد ليس خاصا بالجزائر


ثانيا القول انه بدعة ليس وليد اليوم بل كثير من اهل العلم يقولون انه بدعة

وكثير من علماء المالكية يفتون ببدعية هذا الامر

والعلماء الذي يقولون انه بدعة ليسو من الحجاز فقط بل من بلدان كثيرة

ومن الجزائر ايضا ...

ولكن المشكلة ان الكاتب يخبط خبط عشواء ويكتب بدون علم

وهمه الوحيد الهجوم على الاسلام تحت ستار مهاجمة الاسلاميين

ومن علماء المالكية وعلماء المغرب العربي



الذين انكرو بدعة المولد كثر


على سبيل المثال

من علماء المالكية وليس حجازيا

الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)،قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204)


ومن المعاصريين

الشيخ محمد البشير الإبراهيمي :قال رحمه الله« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده" ( آثار البشير الإبراهيمي 2/341


فهل كان البشير محاربا للهوية الجزائرية

او كان مدافعا عنها ؟



انصح هذا الكاتب ان لا يجهد نفسه في حرب الاسلام باسم حرب الاسلاميين

وبدل ذلك كان عليه ان يحدثنا عن دعاة الفساد والافساد في الجزائر


اسالك بالله عليك هل ما تقوم به خليدة تومي يخدم الهوية الجزائرية


هذا الكلام ليس دفاعا عن الاحزاب الاسلامية فهي لها ما لها وعليها ما عليها


ونحن قد نختلف معها في كثير من الامور

ولكنه دفاع عن الاسلام

لان البعض يهاجم الاسلام تحت ستار مهاجمة الاحزاب

والا فما السر في مهاجمة الحجاب والنقاب واللحية ؟



..............

والسلام




التعديل الأخير تم بواسطة محمد تلمساني ; 09-03-2012 الساعة 02:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!
09-03-2012, 02:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني مشاهدة المشاركة
كلام قديم وذميم رددنا عليه هنا

ونرد عليه هنا


هذا المقال الطويل الذيل القليل النيل



مليئ بالمغالطات والتفليقات والافتراءات ...


اولا القول ان الاحزاب الاسلامية تاخذ من منهج الحجاز او على طريقة الحجازيين



وهذا غير صحيح

بل الاحزاب التي تسمى اليوم اسلامية ليست على صلة بمنهج الامام محمد بن عبد الوهاب


فمثلا النهضة او حمس او غيرهم


لا علاقة لهم بدعوة الامام محمد بن عبد الوهاب

او بمنهج الحجازيين


ثم ارى الكاتب قد تحامل على الاسلاميين

واتهمهم بانه ليس له برنامج سياسي

وانهم يخلطون بين الاستفادة من الحضارة الغربية


وبين دعاة التغريب



فنساله ارنا هذا الخلط ؟

بالمقابل حاول الدفاع عن دعاة التغريب باسم الثقافة ..

لا تنسى يا اخي ان الشعب الجزائري مسلم وعربي وامازيغي ..


فهل اذا دعونا الى اللغة العربية نكون حجازيين ؟

او اذا دعونا الى الحجاب الذي فرضه الله نكون حجازيين ؟

او اذا تمسكنا بالاسلام نكون حجازيين ؟


ولسا حال هؤلاء

يقول الرسول من الجزيرة العربية وليس جزائريا


والامام مالك هل هو جزائري ؟

وقبائل بني هلال وبني سليم التي سكنت الجزائر

ينبغي ان تعود الى الجزيرة العربية ؟

واللغة العربية هي مستوردة


هذا لسان حالهم


ثم وقع الكاتب في طامة اخرى وكذبة كبيرة عندما ادعى ان الاسلاميين ممولون من طرف السعودية ثم رماهم بالعمالة وانهم طابور خامس .؟


قل هاتو برهانكم ان كنتم صادقين ؟

وعلى مذهبكم يمكن رمي اعداء الاسلاميين انهم ممولون من الغرب ؟


ثم اراد الكاتب ان يخترع اسلاما جديدا

على مقاسه ويدعي ان لكل بلد اسلامه الخاص به

وهذا غير صحيح


الاسلام واحد وهو دين الله


الثوابت لا تتغير ولاتتبدل

ولكن الاعراف التي لا تخالف الاسلام ..
والاسلام حفظ هذه الاعراف بشرط عدم مخالفتها للشريعة

وهذا يذكرنا بمحاولة الاستعمار الفرنسي ان يخترع اسلاما جزائريا على مقاسه

وهذا ما حاربه العلماء المصلحون انذاك

امثال البشير الابراهيمي واخوانه



واطلالة سريعة على بعض مقالات الاثار للبشير


تبين هذا

مثل مقاله المعنوان بشهادة الشيخ ببرك على رجال الدين وشهد شاهد


ومقال القضية ذات الذنب الطويل


ومقاله الشهير بعنوان عروبة الشمال الافريقي



هذا هو الاسلام الذي كانت فرنسا تريده اسلاما على المقاس

والبعض اليوم يسعى لمثل هذابقصد او بغير قصد

لفصل الشعب الجزائري وعزله عن محيطه العربي والاسلامي

بمثل هاته الدعوات


وهذا ما حاربته جمعية العلماء المسلمين انذاك


وقد حاول الكاتب الايهام ان الدين يعارض الهوية

او الفصل بينمهما

ولم يفلح لانهما ببساطة مترابطان ..

وهذا هو السر في الدين الاسلامي ..


ثم قال ان الاستعمار حاول طمس الهوية الجزائرية

نعم حاول ذلك ولكن اخبرنا كيف ؟

وقال قبل وجود الاسلاميين بسنين ؟

وكان الاسلام في الجزائر وجد اليوم فقط ؟



ثم هاجم الحجاب والنقاب ؟

بحجة انه حجازي

ومن قال انه حجازي

الحجاب والنقاب من دين الله ...

بل حتى العبايات كما قال ....؟

بالله عليكم

لماذا يجدون عقدة م الحجاب والنقاب والستر ؟

وفي المقابل ادعى ان اللباس الحالي للشعب الجزائري هو لباس جزائري


اليس ما يلبسه غالب الجزائريين اليوم هو لباس غربي ؟

وليس من لباس الشعب الجزائري

هل لبس المراة للسروال هو لبس جزائري ؟

تعيبون على البعض لبس القميص وتقولون ليس لباس جزائري ؟


لا هو لباس جزائري ...

العباءة والقشابية لباس جزائري


ولكن هل ما تلبسونه انتم يادعاة التغريب هو لباس جزائري؟



ثم لما اراد ان يبرهن على الهوية الجزائرية اخطا الطريق


فمثل بالاحتفال بالمولد

اولا الاحتفال بالمولد ليس خاصا بالجزائر


ثانيا القول انه بدعة ليس وليد اليوم بل كثير من اهل العلم يقولون انه بدعة

وكثير من علماء المالكية يفتون ببدعية هذا الامر

والعلماء الذي يقولون انه بدعة ليسو من الحجاز فقط بل من بلدان كثيرة

ومن الجزائر ايضا ...

ولكن المشكلة ان الكاتب يخبط خبط عشواء ويكتب بدون علم

وهمه الوحيد الهجوم على الاسلام تحت ستار مهاجمة الاسلاميين

ومن علماء المالكية وعلماء المغرب العربي



الذين انكرو بدعة المولد كثر


على سبيل المثال

من علماء المالكية وليس حجازيا

الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله790 هـ)،قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204)


ومن المعاصريين

الشيخ محمد البشير الإبراهيمي :قال رحمه الله« الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبون سنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده" ( آثار البشير الإبراهيمي 2/341


فهل كان البشير محاربا للهوية الجزائرية

او كان مدافعا عنها ؟



انصح هذا الكاتب ان لا يجهد نفسه في حرب الاسلام باسم حرب الاسلاميين

وبدل ذلك كان عليه ان يحدثنا عن دعاة الفساد والافساد في الجزائر


اسالك بالله عليك هل ما تقوم به خليدة تومي يخدم الهوية الجزائرية


هذا الكلام ليس دفاعا عن الاحزاب الاسلامية فهي لها ما لها وعليها ما عليها


ونحن قد نختلف معها في كثير من الامور

ولكنه دفاع عن الاسلام

لان البعض يهاجم الاسلام تحت ستار مهاجمة الاحزاب

والا فما السر في مهاجمة الحجاب والنقاب واللحية ؟



..............

والسلام




اضافة


وبما ان كاتب الموضوع تكلم عن الوهابية


فننقل هنا كلمات لاحد كبار علماء الجزائر وهو البشير الابراهيمي في الثناء والدفاع عن دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب ...

قال الامام البشير رحمه الله

«يقولون عنا أننا وهابيون، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أَنْسَت ما قبلها من كلمات: عبداويين وإباضيين وخوارج، فنحن - بحمد الله - ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحقّ، لكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ويَسِمُونَنَا في كل لحظة بِسِمَةٍ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا وأسلحة يقاتلوننا بها، وكلما كلَّت أداة جاءوا بأداة، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المغلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة «وهابي» ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلهم كافأوا مبتدعها بلقب (مبدع كبير)»

[«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)]



وقال

«يا قوم!! إنّ الحق فوق الأشخاص، وإنّ السنة لا تسمى باسم من أحياها، وإنّ الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة، وما ذنبهم إذا أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟

أإذا وافقنا طائفة ...من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندكم - والمنكر لا يختلف حكمه بحكم الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم وازدراءً بنا وبهم، وإن فرّقت بيننا وبينهم الاعتبارات فنحن مالكيون برغم أنوفكم، وهم حنبليون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمِل في طريق الإصلاح الأقلامَ، وهم يُعمِلون فيها الأقدامَ، وهم يُعْمِلُونَ في الأضرحة المعاول ونحن نُعْمِلُ في بانيها المقاول»

[«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي»: (1/ 123-124)]

قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - في مقال له نشر في ( العدد 9 ) من جريدة " السنة " ( 11 صفر 1352 هـ / 5 يونيو 1933 م ، ص 3 ) : ( ويقولون عنا إننا وهابيون ، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات : عبداويين وإباضيين وخوارج . فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد وهو مستقر الحق ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة ، ويسموننا في كل لحظة بسمة ، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منا وإبعادها عنا ، وأسلحة يقاتلوننا بها وكلما كلت أداة جاءوا بأداة ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغناء ، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة "وهابي" ، ولعلهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها ، ولعلهم كافئوا مبتدعها بلقب ( مبتدع كبير ) .
إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة " وهابي " إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون ، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد ، وأن العاقل لا يدري مم يعجب ! أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب ، أم من تعمدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه ، فقد وجهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين من ( علماء السنة !! ) عن معنى "الوهابي" ؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا .
أما نحن فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم ، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء ، فإننا لا نرد ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه ولكننا نرده إلى ما يقصدون به ، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق ، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذا الوهابية التي هدمت أنصابهم ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها في ارض الله وقد ضج مبتدعة الحجاز فضج هؤلاء لضجيجهم - والبدعة رحم ماسة - ، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة " وهابي " تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحا مرددا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية ، وتحرقا على هذه الوهابية التي جرفت البدع ، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا ، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم ، ولكن ما أخفه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين ، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم - وهي أعز عزيز لديهم - ، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبها ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها ) .
وقال ( 6 ) : ( يا قوم إن الحق فوق الأشخاص ، وإن السنة لا تسمى باسم من أحياها ، وإن الوهابيين قوم مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام ، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده ، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدة وهي أنهم لا يقرون البدعة ، وما ذنبهم إذا ما أنكروا ما أنكره كتاب الله وسنة رسوله ، وتيسر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر ؟
أإذا وافقنا طائفة من المسلمين في شيء معلوم من الدين بالضرورة ، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم - والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان - تنسبوننا إليهم تحقيرا لنا ولهم ، وازدراء بنا وبهم ، وإن فرقت بيننا وبينهم الاعتبارات ؛ فنحن مالكيون برغم أنوفكم ، وهم حنبليون برغم أنوفكم ، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة . ونحن نعمل في طرق الإصلاح الأقلام ، وهم يعملون فيها الأقدام ، وهم يعملون في الأضرحة المعاول ونحن نعمل في بانيها المقاول )
انظر " آثار الإبراهيمي " ( 1/ 123 – 124 ) .


وقال - كما في " آثاره " ( 1 / 198) - : ( نسمع نغمات مختلفة ونقرؤها في بعض الأوقات كلمات مجسمة - صادرة من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطرقية - تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصر في الحقائق من جهة ، والتشفي والتشهير من جهة أخرى ، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارة بأنها شيوعية ، وتارة بأنها محركة بيد خفية أجنبية ، وتارة بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهابية ، والطرقيون لا تهمهم إلا هذه الكلمة الأخيرة ، فهي التي تقض مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام ، وحالهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل :
فإذا تنبه رُعتَه وإذا غفا * سلت عليه سيوفَكَ الأحلامُ
وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم ، وهازمة أحزابهم ؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبوها فيسبوننا بها من غير أن يتبينوا حقيقتها أو حقيقتنا ، والقوم جهال ملتخون من الجهل ، وحسبهم هذا )

وهذا الكلام نشرا - أولا - ضمن " سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " ( ط قسنطينة 1935م ) .

وقال وهو يتحدث عن صديقه الشيخ محمد نصيف - رحمهما الله – في " آثاره " ( 4 / 125 ) : ( إذا لم ينصف الحجاز شيخه ومخلد مجده ورافع رايته أستاذنا الشيخ نصيفا ، فإن العالم الإسلامي كله ينصفه ، فكلنا ألسنة شاهدة بأنه مجموعة فضائل نعد منها ولا نعددها ، وأنه مجمع يلتقي عنده علماء الإسلام وقادته وزعماؤه فيردون ظماء ويصدرون رواء ، وإنني أقولها بصيحة صريحة ، وأؤديها شهادة للحق والتاريخ بأنه محيي السنة في الحجاز من يوم كان علماؤه – ومنهم أشياخنا – متهورين في الضلالة ، وأنه صنع للسلفية وإحياء آثارها ما تعجز عنه الجمعيات بل والحكومات ، وأنه أنفق عمره وماله في نصرها ونشرها ، في هدوء المخلصين وسكون الحكماء ، وسيسجل التاريخ العادل آثاره في عقول المسلمين ، وسيشكر له الله غزوه للبدع بجيوش السنن المتمثلة في كتبها وعلوم أئمتها ، وجميعة العلماء نفسها مدينة له ، فإن الكتب السلفية لم تصلنا إلا عن يده )


نشرت الكلمة في ( العدد 4 ) من مجلة " المنهل " ( ربيع الثاني 1372 هـ / يناير 1953 م ) .


ويقول في مقدمة كتاب كتاب العقائد لابن باديس ...


يقول الشيخ العلامة البشير الإبراهيمي ذفي الصفحة 14 :


بعدما تكلم عن إلقاء العلامة ابن باديس للدروس التي كانت :..... على الطريقة السلفية التي اتخذتها جمعية

العلماء الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك , و بنت عليها


جميع مبادئها في الإصلاح ...إلى آخر كلامه رحمه الله.



و يقول أيضا الشيخ الإبراهيمي في الصفحة 17 :



و هذا درس من دروسه ينشره اليوم في أصل العقيدة الإسلامية بدلائلها



من الكتاب و السنة تلميذه الصالح كاسمه محمد الصالح رمضان : فجاءت



عقيدة مثلى يتعلمها الطالب فيأتي منه مسلم سلفي , موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم النقي و يستدل على ما يعتقده في ربه بآية من كلام ربه



, لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى : ( اما برهان وجوده



تعالى فحدوث العالم !)




وللامام البشير ارجوزة جميلة طويلة في مدح علماء الدعوة في الحجاز ومدح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتباع محمد بن عبد الوهاب .....

قـد كـنت في جِنِّ النَّشَاط والأشرْ * كـأنَّني خـرجتُ عَن طورِ البَشَر
وكـنت نَـجْدِىَّ الهوى من الصغرْ * أهـيمُ فـي بَـدْر الـدُّجى إذا سَفَرْ

وله كلام كثير وكثير حول هذا الموضوع

واكتفي بهذا حتى لا اطيل على القارئ واحيله على اثار البشير رحمه الله ..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2011
  • المشاركات : 815
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • أزروال is on a distinguished road
الصورة الرمزية أزروال
أزروال
عضو متميز
رد: هويـة جزائرية أم هويّة حجازيّة ؟!
09-03-2012, 10:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزروال مشاهدة المشاركة
الموضوع الأصلي للزميل.. الطاهر جاووت

دون تشعّب و دون تشبّع..

هوية جزائرية أم هوية حجازية ؟ ..

أحد أكثر ألأساليب التي تلجئ إليها الأحزاب الإسلامية للترويج لنفسها في ظل غياب المشروع التنموي الحقيقي ، هو خطاب الهوية ، والذي يمكن القول أنه الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه هذه الأحزاب في وجودها ، فمثلا لا نكاد نسمع إسلامي يتحدث إلا وفتح موضوع الهوية و ضرورة الحفاظ عليها وحمايتها من الهجمات التغريبية الملعونة بل لا نكاد نسمع غير هذا الكلام ، هذا مع أن التنافس السياسي الجاد من المفروض أن لا يبنى على الخطاب الهوياتي ، بل على برنامج تنموي يخدم المواطنين لان الأصل في السياسة هو خدمة الناس لا تخدريهم بالخطب الرنانة للاستيلاء على السلطة وبناء ديكتاتورية جديدة ، ولهذا نجد أن اغلب من يستعمل هذا الخطاب في العالم هم الأحزاب الشعبوية من اليمين المتطرف والتي لا حديث لها سوى عن كراهية الآخرين و التضييق عليهم ، و عليه دائما ما تنتهي فترة حكمهم إلى كوارث لا حصر لها في حال وصلوا للحكم (الدول الجادة في بناء الديمقراطية غالبا ما تمنع مثل هذه الأحزاب حرصا على أمن مواطنيها ) .
خطاب الهويّة يجب أن يشكّل عمودا في برامج الأحزاب كلها.. و الواقع أنها حاليا غير قادرة على صياغة خطاب سليم بعيد عن الإيديولوجيات..

لأن الهويّة.. هي انتماء و روح المجتمع و طريقة عيشه و فلسفته.. بعيدا عن خوروطوات التغريب - بإهمال الأصالة - و بعيدا كذلك عن بعروريو الحجاز..

و لعلي سأسوق مثالا حضاريّا للهويّة..

مسجد الجزائر..

- التغريبيون.. إضاعة للمال عوض بناء المستشفيات و استغلال للمشروع لأغراض انتخابية
- الحجازيون.. تزويق المساجد محرم و الأقواس فارسية و الأعمدة و الصومعة رومانية - و كأن المسجد الحرام مبني بجذوع النخل و برمال يحملها البعير -

أما الخطاب الإقصائي.. فالتيارات الإسلامية تختلف.. فمن العائد بالبلد الى العصر الحجري في كل مناحي الحياة.. الى الواقعيين و هم كثر كذلك.. و منهم من استفاد من التجارب الكثيرة التي حصلت في العالم..

كل هذا للقول.. أنني متفق معك الى حد بعيد في أمثال طالبان و أختلف معك جذريّا في الآخرين..
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:10 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى