الاسلام والحل
16-03-2012, 11:25 PM
هذا ما ساقدمه الى التي سالت مذا ساقدم للجزائر والجزائريين وهي محقة في سوالها - ساقدم لك والى ابناء وطني الحل الامن والجذري للمشكلة الجزائرية التي نعيشها في ظل انعدم الحل عند ما يسمى النخبة السياسية و بتفصيل لماذا هذا الحل هو الانسب والامن منطلقا مما دار ويدور مما يسمى الثورات العربية واخطاها والصراع العربي العربي والاقليمي والدولي والوضع الداخلي

المشروع الوطني ,, حق الجزائر اولا

الوضع الداخلي . في ظل ما نشهده من تدهور اقتصادي واجتماعي وثقافي وديني وسياسي و صحي وتعليمي وفي كافة مجالات الحياة دون استثناء والوضع السياسي الذي نعيشه جراء تراكمات منذ الاستقلال الى يومنا هذا واستفاحل الفساد والرشوة والحسوبية وسرقة المال العام من طرف جل ابناء الوطن وغيرهم وصلنا الى مرحلة الانفجار والمشكلة التي نعيشها سياسيا الانفصال التام بين القيادات الحزبية والقاعدة الجماهرية وعمل الاحزاب على مصالح حزبية وشخصية ضيقة وعدم وجود اي مشروع وطني يجمع ابناء الوطن الواحد على اساس العدل والمساواة والحرية والتنافس الشريف في خدمة الوطن والشعب ولكون الامية الثقافية عندنا مستفحلة في الطبقات السياسية للسلطة والمعارضة اصبحنا نجر جرا الى ما لا نرغب في الوصول اليه فالاحزاب لا تمتلك مشروع دولة تواجه به السلطة مدعمة بالشعب واثار التجربة الاسلامية في التسعينات وفشلها وافشالها من طرف العديد من الاطراف واولهم الشعب الجزائري الذي وقف موقف المتفرج بين ابنائه وهم يقتتلون على السلطة بدل موقف الحكم بينهم وهذا يطول شرحه وفي وضع انتشرت فيه البطالة وعدم الاحساس بالمسولية وقصر النظر وعزوف الكل عن اداء دوره وفي ظل المطالبات الفئوية والحزبية والمناطقية والدينية والشخصية الضيقة واستبعاد المطالبات الوطنية اي كل يدافع عن حق له واهمل تماما حق الجزائر كدولة و تصدر الطبقات المثقفة والمتعلمة للهذه المطالبات وترك الشعب الفقير الذي درس هاولاء من قوته وعرقه ورزقه وعلى حساب راحته هو الاول ليدافعو عن حق الوطن وحقه اولا النتيجة اننا وصلنا الى المرحلة التي نعيشها من افلاس كامل في كل شيىء ونحن على ابوب انتخابات تشريعية لم يبقى على اجرائها الكثير و الشعب منقسم طوليا من مع الانتخابات ومن ضد الانتخابات اي اننا امام مشكلة كبرى والقرارات الطائشة ولا مسولة من طرف السلطة بحرمان فئة من الجزائريين من حقهم السياسي ولجو هاولاء الى المحاكم الدولية الاوربية اي اننا وضعنا حبل المشنقة في يد اعدائنا مما جرى في التسعينات اي ان طرفي النزاع في يد الخارج اذا انفجر الوضع وعدم اقررار اي طرف بمسوليته بما وصلنا اليه والحقيقة اننا كلنا من سلطة ومعارضة وشعب شركاء فيما وصلنا اليه السلطة بالعمل واتخاذ القرارات والمعارضة بالقبول والمشاركة والشعب بتصفيق والسرقة فابسط شخص غادر عمله او اتاه متاخرا وقبض المرتب كامل ناهيك انه لا يوجد انتاج في الجزائر بالكامل وقبلنا بالوضع الى ان وصلنا الى ما وصلنا له وحدودنا مكشوفة وعليها اطنان من الاسلحة واجهزة الاستخبارات من كل دول العالم وهذه مهمتها ليبيا منهارة تماما امنيا وتونس شبه استقررار ومالي والنيجر تنشط المجموعات المسلحة في صحراء لا يمكن تغطيتها ومن قال غير هذا فهو كاذب وموريطانيا بداء الاستقررار يتحول الى حركات مطالبة باسقاط النظام اي اننا مطوقين بالكامل و الاموال الجزائرية التي في بنوك الاوربية وغيرها ومن هذا اصبحنا فريسة ينتضر الخطاء للانقضاض عليها في اي وقت ان الازمة الاقتصادية لاوربية والامريكية والعالمية وسقوط اليونان وايطاليا واسبانيا وتتبعها البرتغال وفرنسا في فخ الازمة اصبح يهدد كيان هذه الدول في حد ذاتها والاموال الموجودة في بنوكهم هي الحل الوحيد حتى الان
الوضع العربي والاقليمي و الدولي
الوضع العربي وسقوط معظم الانظمة الجمهورية في المنطقة بدا بتونس ومصر التي فاجاة الجميع مما سمح لها بتفادي خسائر فادحة وهم الان يحيدونها على مسارها الثوري بجميع الاشكال اما ما جرى من تدخل في ليبيا من تدخل وهذا ما لم نكن نسمح به كي نطوق وللاسف الجهل السياسي الجزائري اخذنا الى الانهيار كان يجب التدخل الجزائري اثناء الايام الاولى والضغط على القذافي للتنحي دون دمار وعصمة للدماء وحفاض على اموال الشعب الليبي والمصالح الجزائرية لكن العكس حصل و اليمن حين التقت المصالح الخليجية الامريكية الاوربية في المنطقة لان اليمن البوابة الخلفية للخليخ وبه كمية مهولة من السلاح بيد شعبه لو انهر انهرت دول الخليج الواحدة تلو الاخرى مما يهدد تدفق النفط الى الدول الكبرى وسوريا وغباء السلطة وجشع المعارضة اصبحت القضية بيد الكبار الروس والصينيين من جهة والولايات المتحدة من جهة والشعب المسكين يموت يوميا واثناء اكمال الثورة من يجلس على كرسي السلطة من يرضي الغرب وامريكا او الروس والصنيين وليس الشعب انه هم من دافعو عنه وسيجد الاخوان انفسهم امام ثورة ثانية وهذا هو الخطاء الكبير للثورات لانها ليس لديهل راس اي من يمثلها وتخوله على اسس
وماولة الملكيات الدفاع عن نفسها بدعم اي كان من النظم الجمهورية لتشغل مواطنيها وتقنعهم بقوتها وعدلها واجتناب ان يقع هذا عندها وتكثر من القتل لتوهم مواطنيها ان الحرية والثورات تجلب عليهم الموت والدمار
الوضع الاقليمي
الصراع الايراني التركي الاسرائيلي على النفوذ في المنطقة والصراع الاوربي الامريكي الايراني والتهويل وعدم الدقة في المعلومات المسربة
الصراع العالمي

الصراع الامريكي الاوربي من جهة والصيني الروسي من جهة اخرى على منابع الطاقة والانظمة المستوردة للاسلحة والصراع الدائر بين الاوربيين والامريكان من جهة و البرازيل والروس والهنود والصنيين على تغيير قوانين مجلس الامن واضافة اعظاء دائمين مثل المانيا والهند والبرازيل والصراع على صندوق النقد الدولي من هذا كله نكون امام الاتي

من كان مطلع حلى الدستور فان البرلمان لا يمتلك اي سلطة بيده ليغير القوانين ولا اي شيىء اي انها اذا نجحت الانتخابات سوف نرجع الى ما هو عليه وتزداد الامور تفاقم ولا نظمن الانفجار واذا فشلت فالانفجار سوف يكون حينها لا محالة وعجز التيار الاسلامي ان يواجه السلطة لما له من ارث ثقيل واستعمل كشماعة في سوريا اي انه سيوادي بنا الى الدمار لا محالة وعجز القوى الاخرى عن تحريك الشارع لانها منفصلة عنه ولا مصدقية لها امام الشارع وترك الامر هكذا سيوصلنا الى صراع على السلطة تستعمل فيه جميع الوسائل القذرة وستتبخر اموالنا التي في اوربا وغيرها اي اننا خسرنا كل شي وستجر القوات المسلحة الى هذا اما ان تقف مع السلطة وهي قوات نظامية وتواجه ترسانة القوى الكبرى وتدمر واما ان تقع بها انشقاقات وتدمر نفسها بنفسها وفي الحالتين نكون قد ضربنا قواتنا المسلحة في ضهرها وهيا تحمينا من الخطر الخارجي وندمر ما بنيناه قرابة النصف قرن من دماء خيرة شبابنا ومن اموالنا وعرقنا وارزاقنا وصحتنا وجوعنا من الطبقة الفقيرة والمتوسطة في مقدمتهم قبل الطبقة الغنية وبهذا بكون قد قضينا على انفسنا بسبب حمقنا وتفضيل المصلحة الشخصية هذه المرة ليست كسابقتها لن يمنع احد مهما كان ولا نرضى لقيادتنا او معارضتنا مهما اجحفو في حقنا وضلمونا ان يصير لهم كما صار للقذافي او غيره لانه ببساطة شرفنا وشرفنا لا يتجزاء ولهذا بقي الا الطلبة الجامعيين وطلبت الثانويات والمدراس لانه لا ينتمون لاي حزب او ايديولوجيا ولم يسبق لهم ان خذلو او سرقو الشعب اذا لا يستطيع احد من السلطة ولا المعارضة التشكيك بيهم ويسهل التحاق الشعب بهم ان كانت مطالبهم

مبادرة حق الجزائر اولا

1 - عدم محاسبة اي كان من كان على الماضي
2-تشكيل حكومة وحدة وطنية يمثل فيها الجميع تشرف على الانتخابات البرلمانية
3-انتخابات برلمانية تضمن حق المشاركة والترشح دون قيد او شرط على الجميع مع مراقبة عربية ودولية
4-تشكيل مجلس رئاسي يشرف على صياغة الدستور والانتخابات الرئاسية
5- انتخاب لجنة تاسيسية لصياغة دستور جديد مع مشاركة وتمثيل الجميع في اللجنة و الدستور يكفل الحرية والعدل والمساواة للجميع
6-انتخابات رئاسية
7-استقلال القضاء
9-حرية الصحافة
10-الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية
11- بناء دولة مدنية ديمقراطية على اساس المواطنة والعدل والمساواة
12- العدالة الاجتماعية واعادة النضر في تقسيم الثروات بين المواطنين
13-الحالة الفترة الماضية الى الجاامعات لدراستها تاريخيا للاستفادة منها لا غير ويمنع استخدامها ضد اي طرف كان

مبادى مبادرة حق الجزائر اولا
1-الراية الوطنية هي راية المبادرة
2-النشيد الوطني الجزائري هو شعار المبادرة
3-دم اي جزائري او جزائرية مقدس وهو خط احمر
4-قوات الامن والجيش والصدام معها خط احمر
5-التكسير او الحرق او الايذاء ايا كان خط احمر
6-دماء الجزائريين مدنيين او عسكريين خط احمر
7-الحقد او الانتقام او الغل او البغضاء من اي كان ضد اي كان خط احمر
8-رفع اي شعار ديني او عرقي او حزبي خط احمر
9-المجتمعون على هذه المبادرة هم الوحيدون المخولون بتكلم بسمها
10-المساواة بين الجميع مهما كانو
11- يرفض رفضا تما اي تدخل خارجي من اي كان وتحت اي مسمى
12- كما ان القوات المسلحة من مسوليتها هي وقوات الامن حمايتنا فايضا من مسوؤليتنا نحن ايضا حمايها

فان وجدتم في هذا المقترح مثقال ذرةمن عقل فانتم من يحكم
وفي كتاب الله تعالى ان المومنون رحماء بينهم اشداء على الكفار او من عاداهم

وتذكرو فعل اشرف ما خلق الله وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة وقال لمن عادوه وقاتلوه واخرجوه من داره وحاصروه وجواعوه اذهبو فانتم الطلاقاء هذا هو الاسلام الذي اؤمن به اسلام الرحمة والعفو والصفح وليس الانتقام والحقد والغل واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين هذا ما اقدم لك ولي شعبي اختي العزيزة ان قبلتم مني فسوف اكون الاول من يضحي في سبيل حقن دم اهلى والسلام