هل هو الخوف ام عدم المسؤولية او عدم ادراك
28-03-2012, 05:42 PM
حين طرحت موضوع ماذا لو فشلنا في احداث التغيير من خلال الانتخاب كان راي من الاراء ووجهات النضر الموجودة ولست من المؤمنين بهذا لكن وخلال الردود من اخواني واخواتي الكرماء والكريمات اتضح ان الشريحة الثانية تقول هذا غير ممكن وهذه الاسباب والادلة وان كانت تقترب او تبتعد عن فهم ما يدور داخليا و خارجيا والمشكلة ليست في الشريحة الاولى ولكن الطامة الكبرى في الثانية التي لا تؤمن بهذا الحل اي الانتخابات لان الاولى فصلت في قناعاتها واختياراتها وطريقها واضحة وجلية اما الثانية التي لا تؤمن بهذا هي التي لم تقدم الحل او الخيار من الرغم من انها متاكدة من فشل الانتخابات في احداث التغيير وانا معها تماما لان المشكلة ليست في الانتخابات ولكن في قواعد المددة والقوانين التي تم على اساسها البنيان الديمقراطي كما يقال اذا نحن اما مشكلة وهي اذا كانت الفئة الاولى على خطاء و الثانية على صواب ماذا نفعل وكيف ومتى وبماذا ولماذا واين هذه الاسئلة كلها يجب الاجابة عنها ان كنا حقا نامن ونفكر لان الوضع اذا خرج عن السيطرة ضاع كل ما بنيناه طيلة تاريخنا
اما المعارضة لاجل المعارضة فهذا ليس من المنطق ولا الدين ولا غير هذا المعارضة لاجل تقديم الاحل الافضل وباقل خسائر ممكنة لاننا موضوعون امام امران اما الحكم الراهن واما ما يطلقون على انفسهم اسلاميين و الاسلام براء من افكارهم وتصرفاتهم والصدام هو الثالث او الحل على اساس مشروع وطني يلم الجميع على اساس المواطنة للجزائر لا غير حتى توضع الاسس والمبادى وقواعد اللعبة الديمقراطية من طرف الجميع دون استثاء وبقبول اعظمية او اغلبية الشعب وبعدها فليتنافس المتنافسون والا فنحن ذهبون الى ما لا يعلم عقباه الا الله ونحن ايضا مشاركين فيه بقدر ما شارك فيه غيرنا من مؤيد الفرق ان الاول حسم خياره واهو احسن اجتهد واخطاء خير من شاهد وشارك وسكت و الوقت لم يعد لنا بل اصبح ضدنا والمفكر قبل حدوث المشكلة و اخذ جميع الاحتملات غير الذي في المشكلة لانها ستواثر لا محاله على الجميع اي ان ايجاد الحل والتوافق عليه قبل حد
وث الكارثة غير التوافق على الحل اثناء الكارثة فرق شاسع في كل شيىء ونحن من نرى ان الانتخابات فئة لا يستهان بها يمكن ان نحدث التغيير والحفاض على الجميع دون اذى الوطن والشعب والسلطة والمعارضة ومن دون اخطاء من قبلنا من الدول العربية وهذا ممكن وموجود ان رغبنا والتاريخ لن يعيد نفسه والحياة عزيز بين اهلك وفي وطنك او الموت عزيز بين اهلك وفي وطنك اشرف من كل شيىء وجهة نظر ارجو ان ترى النور من الله سبحانه في قلوب اخوتي واخواتي وابناء وبنات وطني لحفض الجميع وشكرا وجهة نظر
اما المعارضة لاجل المعارضة فهذا ليس من المنطق ولا الدين ولا غير هذا المعارضة لاجل تقديم الاحل الافضل وباقل خسائر ممكنة لاننا موضوعون امام امران اما الحكم الراهن واما ما يطلقون على انفسهم اسلاميين و الاسلام براء من افكارهم وتصرفاتهم والصدام هو الثالث او الحل على اساس مشروع وطني يلم الجميع على اساس المواطنة للجزائر لا غير حتى توضع الاسس والمبادى وقواعد اللعبة الديمقراطية من طرف الجميع دون استثاء وبقبول اعظمية او اغلبية الشعب وبعدها فليتنافس المتنافسون والا فنحن ذهبون الى ما لا يعلم عقباه الا الله ونحن ايضا مشاركين فيه بقدر ما شارك فيه غيرنا من مؤيد الفرق ان الاول حسم خياره واهو احسن اجتهد واخطاء خير من شاهد وشارك وسكت و الوقت لم يعد لنا بل اصبح ضدنا والمفكر قبل حدوث المشكلة و اخذ جميع الاحتملات غير الذي في المشكلة لانها ستواثر لا محاله على الجميع اي ان ايجاد الحل والتوافق عليه قبل حد
وث الكارثة غير التوافق على الحل اثناء الكارثة فرق شاسع في كل شيىء ونحن من نرى ان الانتخابات فئة لا يستهان بها يمكن ان نحدث التغيير والحفاض على الجميع دون اذى الوطن والشعب والسلطة والمعارضة ومن دون اخطاء من قبلنا من الدول العربية وهذا ممكن وموجود ان رغبنا والتاريخ لن يعيد نفسه والحياة عزيز بين اهلك وفي وطنك او الموت عزيز بين اهلك وفي وطنك اشرف من كل شيىء وجهة نظر ارجو ان ترى النور من الله سبحانه في قلوب اخوتي واخواتي وابناء وبنات وطني لحفض الجميع وشكرا وجهة نظر








