الاختياران الذان لا ثالث لهما امام الجزائر والجزائريين
21-04-2012, 07:53 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيد الخلق اجمعين اما بعد
في ظل ما يدور في الجزائر من الداخل من صراع على السلطة و في ظل ما يدور من حولنا من الخارج من انهيار كامل على حدودنا واستهدافنا في اموالنا التي هي في البنوك الخارجية والتي تعتبر كنزا للغرب للخروج من ازمته الاقتصادية الطاحنة التي تضرب به من الداخل وتهدده في انفجار مجتمعي من ارتفاع عدد البطالين وتسريح الالف والملاين من وظائفهم وعجز الدولة والصراع الكبير والمحتدم على المصالح للدول الكبرى اذا نحن مستهدفون اما الداخل فمن يتامل الحملات الانتخابية كلها اقصاء وسب وتخوين واستهزاء وغير هذا وكلهم كاذبون سواء عن عمد او من غير قصد لما يقولون وما يعدون به اذا اخذنا الامر بالعقل الشعب منقسم بين معارض ومؤايد واذا افترضنا ان البرلمان فزو الاسلاميين بالاغلبية او توافقو والتحمو وشكلو اغلبية هذا اقصى ما يكون وارادو الاصلاح وتقدمو بهذه القوانين وصدق عليها في البرلمان بالاغلبية هذا يعني انها سترفع الى رئيس الجمهورية وهو راس السلطة التنفيذية والممسك بالسلطة القضائية لانه من صلاحياته وزير العدل ورائيس المحكمة العاليا والمحكمة الدستورية والنائب العام هو من ينصبهم ويعزلهم والسلطة التشريعية متمثلة في البرلمان هل سيصادق الرائيس على قوانين تقدمه ومن معه الى القضاء والمعارضة تقول ان الفساد في السلطة اذا يقولون لهم اعطونا السلاح الذي بايديكم لنقتلكم به وهذا لا يقبل به مجنون ما بالك عاقل هذا واحد
الامر الثاني ارجاع هذه القوانين الى البرلمان واذا اصر عليهها البرلمان سيواجه حق رئيس الجمهورية في حل البرلمان والدعوة الى انتخابات جديدة اي عدنا الى المربع الاول هذا اذا افترضنا انهم صادقون ولكن ليسو كذالك هم مشتتون ولا يقبل احد منهم الاخر اي انه سيكون بيد السلطة كاخاتم وهم يعرفون هذا جيد والاحزاب الجديدة دورها تفتيت الاصوات في البرلمان لا اكثر ولا اقل والسلطة تحتاج لنجاح الانتخابات لضمان الشرعية لها اتي هي مهترئة اذا نحن اما انفجار شارع والمشكلة انه لا يوجد من يسيطر عليه اذا ضعنا وضاعت الجزائر ونصبح اكثر من سوريا هذا الثاني اما الثالث اذا اردنا الخروج سالمين ان نتفق ونلتف علة مشروع وطني و الراية والنشيد لا يختلف عليهما اثنان كما ان الديمقراطية والحرية والمساواة واسقلال القضاء ودستور جديد وحكومة وحدة وطنية وانتخابات برلمانية نزيهة و انتخابات رئيس الجمهورية الاخيرة وقبلها مجلس رئاسي من اربعة او اكثر او اقل من الشخصيات الوطنية المتفق عليها من طرف الجميع والمشهود لها بنضافة ايديهم وسوابقهم وعدم انتمائهم لاي فئة من الفئات او الاحزاب وهذا ياتي بعدم الخروج للشارع ولا ان يكسر احد او اصطدام بقوات الامن لان الحفاض عليها مسؤوليتنا كما مسؤوليتهم الحفاظ علينا والمواسسة العسكرية نفس الشىء وابعادها عن المواجهة لاننا سندمرها نحن ابناؤها وندمر انفسنا بعد الانتخاب رئيس الجمهورية يعمل كل واحد حسب اعتقاده وفكره وحزبه وليتنافس المتنافسون والشعب هو الحكم بين الجميع والجميع ياخذ حقه بالقانون لانه مستقل تماما عن اي احد او هواء سياسي من غير هذا سنقتل بعضنا لا محالة ان رايتم انه راي نافع فبها شرط ان لا يحمل احد اي حقد او غل او انتقام من اي كان اذا نجونا جميعا واذا غرقنا جميعا والحل اسهل من ان يتوقعه الكثير من الحي نجبر الجميع الى الجلوس والتدبر ومن خرج عن هذا فهو طالب لمنصب او جاه وسيواجه من طلرف الجميع ولا اضن ان فيهم من يعارض لانه من مصلحته ان لا يلحق به الضرر كما من مصلحت اي جزائري وشكرا
في ظل ما يدور في الجزائر من الداخل من صراع على السلطة و في ظل ما يدور من حولنا من الخارج من انهيار كامل على حدودنا واستهدافنا في اموالنا التي هي في البنوك الخارجية والتي تعتبر كنزا للغرب للخروج من ازمته الاقتصادية الطاحنة التي تضرب به من الداخل وتهدده في انفجار مجتمعي من ارتفاع عدد البطالين وتسريح الالف والملاين من وظائفهم وعجز الدولة والصراع الكبير والمحتدم على المصالح للدول الكبرى اذا نحن مستهدفون اما الداخل فمن يتامل الحملات الانتخابية كلها اقصاء وسب وتخوين واستهزاء وغير هذا وكلهم كاذبون سواء عن عمد او من غير قصد لما يقولون وما يعدون به اذا اخذنا الامر بالعقل الشعب منقسم بين معارض ومؤايد واذا افترضنا ان البرلمان فزو الاسلاميين بالاغلبية او توافقو والتحمو وشكلو اغلبية هذا اقصى ما يكون وارادو الاصلاح وتقدمو بهذه القوانين وصدق عليها في البرلمان بالاغلبية هذا يعني انها سترفع الى رئيس الجمهورية وهو راس السلطة التنفيذية والممسك بالسلطة القضائية لانه من صلاحياته وزير العدل ورائيس المحكمة العاليا والمحكمة الدستورية والنائب العام هو من ينصبهم ويعزلهم والسلطة التشريعية متمثلة في البرلمان هل سيصادق الرائيس على قوانين تقدمه ومن معه الى القضاء والمعارضة تقول ان الفساد في السلطة اذا يقولون لهم اعطونا السلاح الذي بايديكم لنقتلكم به وهذا لا يقبل به مجنون ما بالك عاقل هذا واحد
الامر الثاني ارجاع هذه القوانين الى البرلمان واذا اصر عليهها البرلمان سيواجه حق رئيس الجمهورية في حل البرلمان والدعوة الى انتخابات جديدة اي عدنا الى المربع الاول هذا اذا افترضنا انهم صادقون ولكن ليسو كذالك هم مشتتون ولا يقبل احد منهم الاخر اي انه سيكون بيد السلطة كاخاتم وهم يعرفون هذا جيد والاحزاب الجديدة دورها تفتيت الاصوات في البرلمان لا اكثر ولا اقل والسلطة تحتاج لنجاح الانتخابات لضمان الشرعية لها اتي هي مهترئة اذا نحن اما انفجار شارع والمشكلة انه لا يوجد من يسيطر عليه اذا ضعنا وضاعت الجزائر ونصبح اكثر من سوريا هذا الثاني اما الثالث اذا اردنا الخروج سالمين ان نتفق ونلتف علة مشروع وطني و الراية والنشيد لا يختلف عليهما اثنان كما ان الديمقراطية والحرية والمساواة واسقلال القضاء ودستور جديد وحكومة وحدة وطنية وانتخابات برلمانية نزيهة و انتخابات رئيس الجمهورية الاخيرة وقبلها مجلس رئاسي من اربعة او اكثر او اقل من الشخصيات الوطنية المتفق عليها من طرف الجميع والمشهود لها بنضافة ايديهم وسوابقهم وعدم انتمائهم لاي فئة من الفئات او الاحزاب وهذا ياتي بعدم الخروج للشارع ولا ان يكسر احد او اصطدام بقوات الامن لان الحفاض عليها مسؤوليتنا كما مسؤوليتهم الحفاظ علينا والمواسسة العسكرية نفس الشىء وابعادها عن المواجهة لاننا سندمرها نحن ابناؤها وندمر انفسنا بعد الانتخاب رئيس الجمهورية يعمل كل واحد حسب اعتقاده وفكره وحزبه وليتنافس المتنافسون والشعب هو الحكم بين الجميع والجميع ياخذ حقه بالقانون لانه مستقل تماما عن اي احد او هواء سياسي من غير هذا سنقتل بعضنا لا محالة ان رايتم انه راي نافع فبها شرط ان لا يحمل احد اي حقد او غل او انتقام من اي كان اذا نجونا جميعا واذا غرقنا جميعا والحل اسهل من ان يتوقعه الكثير من الحي نجبر الجميع الى الجلوس والتدبر ومن خرج عن هذا فهو طالب لمنصب او جاه وسيواجه من طلرف الجميع ولا اضن ان فيهم من يعارض لانه من مصلحته ان لا يلحق به الضرر كما من مصلحت اي جزائري وشكرا








