المجنون يخاطب الشعب والمسؤول الجزائر هي الحل
24-04-2012, 11:03 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيد الخلق اجمعين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
في ظل تصاعد وتيرة الاحتقان الداخلي في الجزائر وتبني كل طرف من الاطراف نهجه وتقديمه على انه هو الحل ورفضه من الاطراف الاخرى طبعا هنالك من يدعو الى الانتخابات من السلطة والمعارضة السائرة في ركبها والمشاركة في الانتخابات الى انها هي الحل و من يدعو الى المقاطعة من احزاب في المعارضة الرافضة للمشاركة في الانتخابات على انها هي الحل ومن هو يدعو الى الاسلام هو الحل من طرف الاحزاب الاسلامية و الاحزاب اللبرالية الى مشروعها اللبرالي هو الحل و القوميين يدعون مشروعهم بانه هو الحل وغيرهم من الدعوات عاجزين عن تقديم مشروع يحمل الحل الشامل والكامل لكل مشاكل الجزائريين والجزائر كدولة اقول انه لا يمكن في الفترات الانتقالية في حياة وتاريخ الشعوب ان يكون احد او طرف منها هو من يطبق رؤيته ان كانت لديه رؤية وهذا ما يحصل عندنا الاحزاب تتناحر على شعارات وليست حتى مشاريع لا يمكن التاسيس لدولة مستقرة ان يكون طرف من الاطراف مهما كان ان يضع مشروعه الحزبي او الايدولوجي او الفكري واذا حصل هذا سيقع صراع يدمر الجميع وفي ضل عجز النخبة والاحزاب التفكير في هذا وايجاد الحل له وفي ضل انقسام الشعب بين مؤايد ومعارض لاي سبب من الاسباب وتوهان الجميع اقول للجميع ان الجزائر هي الحل المشروع الوطني لحق الجزائر اولا دون الجميع دون استثناء السلطة والمعارضة بجزئيها والشعب واهم من يضن ان السلطة ستقدم التغيير لتكون من ينتقم منها وواهم من يضن انه بامكان الاحزاب وان كانت مجتمعة انها تستطيع مواجهة السلطة اذا وقع هذا فاننا سنقتل بعضنا اكثر من مرحلة التسعينات وواهم من يضن ان الشعب يستطيع الوقوف امام السلطة بالقوة لانها ستكون كارثة باتم المقاييس وانهيار كامل للدولة وواهم من يضن انه يغامر بالخروج للشارع هذه الاخطاء كلها ستؤادي بنا الى كارثة حقيقية الكل يتفق على الجزائر والنشيد والراية انتهت القضية الاصطفاف وراء هذا بمشروع يعيد ترتيب كل شيىء بمشاركة الجميع دون استثناء لاحد من ابناء الجزائر كائن من كان في الداخل والخارج اذا اصطففنا جميعا وراء هذا المشروع الذي يعيد قوانين اللعبةالسياسية في الجزائر دون حقد او غل او انتقام من طرف الشعب وهو المؤتمن على هذا على اساس دولة الموطنة والعدل والمساوة و تطبيق القانون على الجميع بداء بحكومة وحدة وطنية متفق عليها من طرف الجميع وما يا تي كله متفق عليه من كمل الاطراف السلطة والمعارضة والشعب هذه الحكومة ومجلس رئاسي مدني من شخصيات عامة ونزيهة و دستور جديد وانتخابات برلمانية ورئاسية هذا كله في فترة لا تتجاوز عام اي اننا بنهاية العهدة الرئاسية تنتقل السلطة مباشرة الى رائيس منتخب وبرلمان منتخب وكله من طلرف الشعب هذا زائد الفصل بين السلطات التشريعية والتنفذية والقضائية و حرية القضاء والاحتكام له من طرف الجميع مهما كانو الى حرية الصاحافة وحقوق الانسان وغيرها ان لم نصطف كلنا وراء هذا وننقذ السلطة والمعارضة من تدمير نفسيهما وتدميرنا معهم سيدمرون انفسهم ويدمروننا دون ادنى شك من غير هذا ضعنا وضاعت الجزائر هل ننتضر او ننقذ انفسنا ونقذ غيرنا هذا السؤال يجيب عليه من يقراء هذا والشعب والايام وارجو من الله تعالى ان لا نصل الى هذا واذا كان الناس خائفين من التحرك ولا اقصد به التحرك في الشارع العمل لبناء وطرح الموضوع على الشعب والحشد له لاننا ببساطة انا واحد من الذين خبرو الحرب واعلم ماذا تعني لهذا انا اتكلم بهذا المنطق فهي لا تفرق بين كبير وصغير وامراة ورجل وعجور وشيخ وشاب ابدا نحن في منعطف الطريق اذا نجحنا فهذا فضل من الله ومن عملنا وتكاتفنا ورحمتنا وعفونا وحكمتنا و نبل اصلنا وعلو اخلاقنا وحبنا لبعضنا ولبلادنا وتغليب مصلحتها فوق مصلحة اي احد مهما كان ارجوكم فكرو في امهاتكم وبناتكم وزوجاتكم واخواتكم وعماتكم وخالتكم وجداتكم الشرف لا يباع ولا يشترى ما دام مازلنا لم نصل بعد وان كان مواجهة السلطة والمعارضة والشعب بهذا فيه خطر فانا اول المتقدمين لهذا ولن اتراجع قيد انملة في السعي لحقن دم ابناء وبنات وطني انت مت كان لي شرف وان عشت بينهم عشت شريفا لكن دائما منتضر قدومكم الى جنبي لا ني من خلف الله وحده وانتم لانكم اهلي واخوتي واخواتي امهاتي وابابئي ببساطة انتم اخوتي لاننا اذا بقسنا واخوتنا يخونون بعضهم و يتهمون بعضهم وسيقتلون بعضهم ان لم نقف بينهم و الحمد لله رب العالمين
في ظل تصاعد وتيرة الاحتقان الداخلي في الجزائر وتبني كل طرف من الاطراف نهجه وتقديمه على انه هو الحل ورفضه من الاطراف الاخرى طبعا هنالك من يدعو الى الانتخابات من السلطة والمعارضة السائرة في ركبها والمشاركة في الانتخابات الى انها هي الحل و من يدعو الى المقاطعة من احزاب في المعارضة الرافضة للمشاركة في الانتخابات على انها هي الحل ومن هو يدعو الى الاسلام هو الحل من طرف الاحزاب الاسلامية و الاحزاب اللبرالية الى مشروعها اللبرالي هو الحل و القوميين يدعون مشروعهم بانه هو الحل وغيرهم من الدعوات عاجزين عن تقديم مشروع يحمل الحل الشامل والكامل لكل مشاكل الجزائريين والجزائر كدولة اقول انه لا يمكن في الفترات الانتقالية في حياة وتاريخ الشعوب ان يكون احد او طرف منها هو من يطبق رؤيته ان كانت لديه رؤية وهذا ما يحصل عندنا الاحزاب تتناحر على شعارات وليست حتى مشاريع لا يمكن التاسيس لدولة مستقرة ان يكون طرف من الاطراف مهما كان ان يضع مشروعه الحزبي او الايدولوجي او الفكري واذا حصل هذا سيقع صراع يدمر الجميع وفي ضل عجز النخبة والاحزاب التفكير في هذا وايجاد الحل له وفي ضل انقسام الشعب بين مؤايد ومعارض لاي سبب من الاسباب وتوهان الجميع اقول للجميع ان الجزائر هي الحل المشروع الوطني لحق الجزائر اولا دون الجميع دون استثناء السلطة والمعارضة بجزئيها والشعب واهم من يضن ان السلطة ستقدم التغيير لتكون من ينتقم منها وواهم من يضن انه بامكان الاحزاب وان كانت مجتمعة انها تستطيع مواجهة السلطة اذا وقع هذا فاننا سنقتل بعضنا اكثر من مرحلة التسعينات وواهم من يضن ان الشعب يستطيع الوقوف امام السلطة بالقوة لانها ستكون كارثة باتم المقاييس وانهيار كامل للدولة وواهم من يضن انه يغامر بالخروج للشارع هذه الاخطاء كلها ستؤادي بنا الى كارثة حقيقية الكل يتفق على الجزائر والنشيد والراية انتهت القضية الاصطفاف وراء هذا بمشروع يعيد ترتيب كل شيىء بمشاركة الجميع دون استثناء لاحد من ابناء الجزائر كائن من كان في الداخل والخارج اذا اصطففنا جميعا وراء هذا المشروع الذي يعيد قوانين اللعبةالسياسية في الجزائر دون حقد او غل او انتقام من طرف الشعب وهو المؤتمن على هذا على اساس دولة الموطنة والعدل والمساوة و تطبيق القانون على الجميع بداء بحكومة وحدة وطنية متفق عليها من طرف الجميع وما يا تي كله متفق عليه من كمل الاطراف السلطة والمعارضة والشعب هذه الحكومة ومجلس رئاسي مدني من شخصيات عامة ونزيهة و دستور جديد وانتخابات برلمانية ورئاسية هذا كله في فترة لا تتجاوز عام اي اننا بنهاية العهدة الرئاسية تنتقل السلطة مباشرة الى رائيس منتخب وبرلمان منتخب وكله من طلرف الشعب هذا زائد الفصل بين السلطات التشريعية والتنفذية والقضائية و حرية القضاء والاحتكام له من طرف الجميع مهما كانو الى حرية الصاحافة وحقوق الانسان وغيرها ان لم نصطف كلنا وراء هذا وننقذ السلطة والمعارضة من تدمير نفسيهما وتدميرنا معهم سيدمرون انفسهم ويدمروننا دون ادنى شك من غير هذا ضعنا وضاعت الجزائر هل ننتضر او ننقذ انفسنا ونقذ غيرنا هذا السؤال يجيب عليه من يقراء هذا والشعب والايام وارجو من الله تعالى ان لا نصل الى هذا واذا كان الناس خائفين من التحرك ولا اقصد به التحرك في الشارع العمل لبناء وطرح الموضوع على الشعب والحشد له لاننا ببساطة انا واحد من الذين خبرو الحرب واعلم ماذا تعني لهذا انا اتكلم بهذا المنطق فهي لا تفرق بين كبير وصغير وامراة ورجل وعجور وشيخ وشاب ابدا نحن في منعطف الطريق اذا نجحنا فهذا فضل من الله ومن عملنا وتكاتفنا ورحمتنا وعفونا وحكمتنا و نبل اصلنا وعلو اخلاقنا وحبنا لبعضنا ولبلادنا وتغليب مصلحتها فوق مصلحة اي احد مهما كان ارجوكم فكرو في امهاتكم وبناتكم وزوجاتكم واخواتكم وعماتكم وخالتكم وجداتكم الشرف لا يباع ولا يشترى ما دام مازلنا لم نصل بعد وان كان مواجهة السلطة والمعارضة والشعب بهذا فيه خطر فانا اول المتقدمين لهذا ولن اتراجع قيد انملة في السعي لحقن دم ابناء وبنات وطني انت مت كان لي شرف وان عشت بينهم عشت شريفا لكن دائما منتضر قدومكم الى جنبي لا ني من خلف الله وحده وانتم لانكم اهلي واخوتي واخواتي امهاتي وابابئي ببساطة انتم اخوتي لاننا اذا بقسنا واخوتنا يخونون بعضهم و يتهمون بعضهم وسيقتلون بعضهم ان لم نقف بينهم و الحمد لله رب العالمين
من مواضيعي
0 الى الجزائريين هكذا يفكر العسكر في مصر والجزائر وتركيا
0 الغباء الذي نحذر منه الجزائريين هو ما وقع به المصريين
0 بختصار مذا يريد ان يقولو هؤلاء الكبار
0 الكبار يواجهم انداد او اكبر منهم هذا ما يريدون
0 حقيقة من هم المتقدمون الجزائريين ام التونسيين ام المصريين
0 الى السيد المشرف العام
0 الغباء الذي نحذر منه الجزائريين هو ما وقع به المصريين
0 بختصار مذا يريد ان يقولو هؤلاء الكبار
0 الكبار يواجهم انداد او اكبر منهم هذا ما يريدون
0 حقيقة من هم المتقدمون الجزائريين ام التونسيين ام المصريين
0 الى السيد المشرف العام
التعديل الأخير تم بواسطة محمد رياض شريف ; 24-04-2012 الساعة 11:06 PM








