لماذا سمي شعبان؟
20-06-2012, 05:38 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.gif)
:13 :ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا سمي شعبان؟.gif)
:13 :ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذكر بعض أهل اللغة: سمي شعبان بذلك لتشعبهم فيه أي تفرقهم في طلب المياه وقيل الغارات.
وقال ثعلب: قال بعضهم: إنما سمي شعبان لأنه شعب، أي ظهر بين شهري رجب ورمضان، والجمع شعبانات وشعابين، كرمضان ورماضين.
وفي مجمع البحرين: شعبان من الشهور غير منصرف.
هذا وفي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وإنما سمي شعبان لأنه يتشعب في أرزاق المؤمنين».
ولا يخفى أن الرزق أعم من الرزق المادي والمعنوي، وربما يكون الحديث إشارة إلى ما ورد من تقسيم الأرزاق في ليلة النصف منه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شهر شعبان تشعب فيه الخيرات».
فعن جعفر بن محمد عليهما السلام: «أعطيت هذه الأمة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الأمم: رجب وشعبان وشهر رمضان».
شهر الشفاعة:
ومن أسماء شهر شعبان شهر الشفاعة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وسمي شهر شعبان شهر الشفاعة لأن رسولكم يشفع لكل من يصلي عليه فيه».
شعبان وشجرة طوبى والزقوم:
إن في أول شهر شعبان تطلع شجرة طوبى وشجرة الزقوم أغصانها على أهل الأرض، فمن تمسك بأغصان شجرة طوبى أخذته إلى الجنة، ومن تمسك بأغصان شجرة الزقوم أخذته إلى النار.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي بعثني بالحق نبيا، إن إبليس إذا كان أول يوم من شعبان بث جنوده في أقطار الأرض وآفاقها يقول لهم: اجتهدوا في اجتذاب بعض عباد الله اليكم في هذا اليوم، وإن الله عز وجل يبث ملائكته في أقطار الأرض وآفاقها يقول لهم: سددوا عبادي وأرشدوهم وكلهم يسعد بكم إلا من أبى وتمرد وطغا فإنه يصير في حزب إبليس وجنوده.
وإن الله عز وجل إذا كان أول يوم من شعبان أمر بأبواب الجنة فتُفتح، ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا، ثم أمر بأبواب النار فتُفتح ويأمر شجرة الزقوم فتطلع أغصانها على هذه الدنيا، ثم ينادي منادي ربنا عز وجل:
يا عباد الله هذه أغصان شجرة طوبى فتمسكوا بها ترفعكم إلى الجنة، وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤديكم إلى الجحيم.
كم من سعيد في شعبان:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «يا عباد الله فكم من سعيد بشهر شعبان في ذلك، وكم من شقي هنالك، ألا أنبئكم بمثل محمد وآله»؟
قالوا بلى يا رسول الله.
قال: «محمد في عباد الله كشهر رمضان في الشهور، وآل محمد في عباد الله كشهر شعبان في الشهور وعلي بن أبي طالب عليه السلام في آل محمد صلى الله عليه وآله كأفضل أيام شعبان ولياليه وهو ليلة النصف ويومه، وسائر المؤمنين في آل محمد كشهر رجب في شهر شعبان، هم درجات عند الله وطبقات، فأجدّهم في طاعة الله أقربهم شبها بآل محمد».
من أعمال شهر شعبان:
هناك الكثير من الأعمال في شهر شعبان، من الصلوات والأدعية والأذكار وما أشبه، وقد أشير اليها في كتاب الدعاء والزيارة للمرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته إلا إننا نذكر بعضها هنا، ومن أراد التفصيل فليراجع كتب الأدعية.
صيام شعبان:
أكدت الروايات الشريفة كثيراً على صيام شهر شعبان، وفضيلة الصائم في هذا الشهر العظيم، وقد كان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله يدأب في صيام هذا الشهر وقيامه في لياليه – كما سبق -، فعن عائشة قالت:«ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهر أكثر مّما صام في شعبان».
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم:
وفي الحديث الشريف: «فرض الله في السنة صوم رمضان، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم شعبان».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.gif)
.gif)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.gif)
.gif)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






