سرحة
30-07-2012, 04:04 PM
كانت فتاة خفيفة الظل..اسرة البهاء....كانت فتاة حيية..* عقارب الساعة تسير ببطء..تلك..الفتاة..كنت تكبر فريناتها عقلا وقلبا..مفعمة حيوية......
بعد ان بلغ بها الجهد...واي جهد ابلغ من اعداد..فطور رمضان صيفي...فما ان فرغت وقتا...حتى اسرعت لملهاها...الكمبيوتر....
كانت امام كوكبها الصغير حجما..الواسع ارجاء..بوابة عوالم اعتادت الابحار فيها...................كان عقلها تاءها به..بل بعوالمه...بين صفحاته البليارية العدد..تستسيغ من كل ما يلبي دوامة شغفها وفضولها اللا متناهيين...............
حتى يرسو بها البحث في صفحة او صورة ...بل مزيجهما..مقالا....فتبسم ابتسامتها..الصغيرة..رضا بما اصابت.....لكن هذه المرة.برقت عينها كمن اصاب قييما..فتثاقلت دقات قلبها..لا بل تسارعت..امسكت يدها عن العبث بالفارة.*.الالكترونية*و ..راحت تنهل مما امامها تاملا لصورة.....وطال بها التحديق لتلك الصورة........................../
طق...طق....طق...طرق ..بعده دقة الجرس.....غريب هذا الطرق..يبدو انه لغريب او ضيف.اذ لم تتعود على لحنه الاذان...يفتح الباب........اصوات نسوة. تغالب اصوات رجال ..تدخل اخيتها..تقتحم الباب..مسرعة وووجهها قد ارتسم جملة من ملامح...فلا يظنها مرائيها الا ذاهلة وفرحة .......!!! و تنبؤ الاخية شقيقتها...متمتمة..يغالبها وسم السرور..*لقد جاء الخطاب...لقد جاءوا....انهم الان في الصالون...* وتردف كمن يحدث نفسه *يا زهرها من خاطب ..ما ابهى حلته.وج..../*.........تتوقف التمتمات..على صوت انفتاح الباب ..باب الغرفة...فتدخل الام معجلة كلاما وسيرا...وعلامات السرور تكسو محياها اكثر من المرة السابقة..........فقرات الفتاة الحيية من ملامح امها الرضا..والاعجاب والذهول بالوافدين ضيوفا..*هلمي ابنتي لغرفتك..هنالك من يطلب مرآك...اسرعي انت اكبر من ان اريك ما يناسبك....لباسا..ولا تنسي ان تزيلي هذا النعاس من وجهك...حتى يقولو انها مدللة امها..*وعادت الام الى ضيوفها......تاركة البنت في بركة علامات الاستفهام والتعجب..ا...فتعظم مشاغل عفلها و فؤادها متسائلة عن ما يلي مطلب امها .....*من هم ...من ابنهم..كيف هو وهم هل يكون مكتوب ....اليوم؟........*
استعدت في لحظات..تلك النشيطة..و قد اسدلت على محياها من كل جمال مضاف لجمالها ...
.....تناديها الام...ان ااتينا بالقهوة....تجمعت كثير احاسيس..وهواجس بقلب الفتاة...تصل عتبة باب الصالون...تقف ثواني قليلة..تتنفس على مهل..تحاول ترتيب محيا وجهها...اتبديهم ابتسامتها الصغيرة.....ام تبدي حياء..وخجلا.....
تدخل كانها لمحكمة ...تسير..هم كوادر المحكمة..القاضي المحامون النائب العام..ههه ه والحاظرون..وهي من..آ هي المتهمة..والضحية آ ن واحدا...
تدخل ...حاملة ما بين ايديها.مما طاب مشربا وحلا ماكلا وزان منظرا ... فكانت القنيدلات وقرن الغزال تتوسط الصحن..والمشوك على جوانبه...يجانبه عصير وشاي زينه ورقات النعناع......3
ناصفت سبيلها الى المائدة الرخاميةالمتشوقة لما تحمل.. الفتاة..
كانت كملكة..تخطو خطواتها على مهل نحو كرسي العرش...تترصدها الاعين ..كعارضة ازياء ..لمصصم..مشهور .. ...تتوجه اليها الاعين...كقمر يتناظره الصامون....
تدخل ببطء في وقار يغالبه الحياء والفضول لمرآى الجالسين...
وعيناها لا تزوغان اما عن الارض او عن مات تحمل........و فجاة انتبه بالها للحذاء الذي تلبس.........؟انا لها..به....كيف..متى..من اين..؟ظ؟؟؟؟؟آ ه..انه الحذاء ذاك..الوردي الكريستالي ...ذلك اللذي على حائطي الفايسبوكي.....؟؟؟؟.........تثقل الثواني.بل الاجزاء...تحاول ترك استحيائها.....تتركه..عيناها في عين الخاطب.........جميل الطلعة...وقور الحطة....يبدو عليه اثر الرخاء والرقي.......تنتبه النسوة..تتكلم الحماة..المستقبلية..ان..كتب المكتوب..*الله يبارك..حماها الله من كل عين..* ...
ترفع عيناها ..قبالة حماتها...المستقبلية ا................................................. ...............تسقط ما بين يديها...تتمتم كلمات لا صوت لها...يقف الحاظرون..تتبادر بلايين الاستفهامات داخلها....من...خديجة..بن قنة....ملهمتي..قدوتي..........دقيقة صمت تضرب المكان...يكلمونك...امك..هي...ملهمتك....ترين شفاها تتحرك..لا سمع..لا صوت لا كلم..تشلين عن التحرك..عن الكلم...من داخلك دوامة الهواجس...يخفق قلبك بشدة...نديات من جبينك تبرق ........صوت واحد تسمعينه...بالكاد تسمعينه..كانه من غير هذه الغرفة..انه سوت امك.............
بنيتي بنيتي...يتعالى صوت نداء اسمك..تدريجيا.....بل يعود سمعك للعمل تدريجيا............تضمحل الصورة..من عيناك....تتمازج الالوان..والاشكال.......
تخترقين دقيقة صمتك ...تخرجين من متاهة سحيقة...صوت امك ..تحسين بيدها الحنية تربت على كتفك........*استيقضي جميلتي....قرب وقت الفطور.....بنيتي...*ترفعين ستار جفناك...تمسحين ندى جبينك..تعدلين ريتم انفاسك..............يذهب اضمحلال الرؤيا سريعا....
كانك انتقلت لزمان اخر......بل عدت من زمان اخر...تلمح عيناك صورة خديجة..من على صفحة النت...على الكمبيوتر..*آه انه حلم...اعجب به حلما.........خديجة.........*تستغفرين بارئك..ويدك تمسحين مسحا خفيفا على اليد التي لم تجبر بعد.........
صوت يرغمك على الوقوف..............متثاقلة...منهكة الحس...كشمس تشرق ليوم جمعة صيفي...
و دوي صوت الحق.ان .افطرو طيبا.*الله اكبر.........................ا
بعد ان بلغ بها الجهد...واي جهد ابلغ من اعداد..فطور رمضان صيفي...فما ان فرغت وقتا...حتى اسرعت لملهاها...الكمبيوتر....
كانت امام كوكبها الصغير حجما..الواسع ارجاء..بوابة عوالم اعتادت الابحار فيها...................كان عقلها تاءها به..بل بعوالمه...بين صفحاته البليارية العدد..تستسيغ من كل ما يلبي دوامة شغفها وفضولها اللا متناهيين...............
حتى يرسو بها البحث في صفحة او صورة ...بل مزيجهما..مقالا....فتبسم ابتسامتها..الصغيرة..رضا بما اصابت.....لكن هذه المرة.برقت عينها كمن اصاب قييما..فتثاقلت دقات قلبها..لا بل تسارعت..امسكت يدها عن العبث بالفارة.*.الالكترونية*و ..راحت تنهل مما امامها تاملا لصورة.....وطال بها التحديق لتلك الصورة........................../
طق...طق....طق...طرق ..بعده دقة الجرس.....غريب هذا الطرق..يبدو انه لغريب او ضيف.اذ لم تتعود على لحنه الاذان...يفتح الباب........اصوات نسوة. تغالب اصوات رجال ..تدخل اخيتها..تقتحم الباب..مسرعة وووجهها قد ارتسم جملة من ملامح...فلا يظنها مرائيها الا ذاهلة وفرحة .......!!! و تنبؤ الاخية شقيقتها...متمتمة..يغالبها وسم السرور..*لقد جاء الخطاب...لقد جاءوا....انهم الان في الصالون...* وتردف كمن يحدث نفسه *يا زهرها من خاطب ..ما ابهى حلته.وج..../*.........تتوقف التمتمات..على صوت انفتاح الباب ..باب الغرفة...فتدخل الام معجلة كلاما وسيرا...وعلامات السرور تكسو محياها اكثر من المرة السابقة..........فقرات الفتاة الحيية من ملامح امها الرضا..والاعجاب والذهول بالوافدين ضيوفا..*هلمي ابنتي لغرفتك..هنالك من يطلب مرآك...اسرعي انت اكبر من ان اريك ما يناسبك....لباسا..ولا تنسي ان تزيلي هذا النعاس من وجهك...حتى يقولو انها مدللة امها..*وعادت الام الى ضيوفها......تاركة البنت في بركة علامات الاستفهام والتعجب..ا...فتعظم مشاغل عفلها و فؤادها متسائلة عن ما يلي مطلب امها .....*من هم ...من ابنهم..كيف هو وهم هل يكون مكتوب ....اليوم؟........*
استعدت في لحظات..تلك النشيطة..و قد اسدلت على محياها من كل جمال مضاف لجمالها ...
.....تناديها الام...ان ااتينا بالقهوة....تجمعت كثير احاسيس..وهواجس بقلب الفتاة...تصل عتبة باب الصالون...تقف ثواني قليلة..تتنفس على مهل..تحاول ترتيب محيا وجهها...اتبديهم ابتسامتها الصغيرة.....ام تبدي حياء..وخجلا.....
تدخل كانها لمحكمة ...تسير..هم كوادر المحكمة..القاضي المحامون النائب العام..ههه ه والحاظرون..وهي من..آ هي المتهمة..والضحية آ ن واحدا...
تدخل ...حاملة ما بين ايديها.مما طاب مشربا وحلا ماكلا وزان منظرا ... فكانت القنيدلات وقرن الغزال تتوسط الصحن..والمشوك على جوانبه...يجانبه عصير وشاي زينه ورقات النعناع......3
ناصفت سبيلها الى المائدة الرخاميةالمتشوقة لما تحمل.. الفتاة..
كانت كملكة..تخطو خطواتها على مهل نحو كرسي العرش...تترصدها الاعين ..كعارضة ازياء ..لمصصم..مشهور .. ...تتوجه اليها الاعين...كقمر يتناظره الصامون....
تدخل ببطء في وقار يغالبه الحياء والفضول لمرآى الجالسين...
وعيناها لا تزوغان اما عن الارض او عن مات تحمل........و فجاة انتبه بالها للحذاء الذي تلبس.........؟انا لها..به....كيف..متى..من اين..؟ظ؟؟؟؟؟آ ه..انه الحذاء ذاك..الوردي الكريستالي ...ذلك اللذي على حائطي الفايسبوكي.....؟؟؟؟.........تثقل الثواني.بل الاجزاء...تحاول ترك استحيائها.....تتركه..عيناها في عين الخاطب.........جميل الطلعة...وقور الحطة....يبدو عليه اثر الرخاء والرقي.......تنتبه النسوة..تتكلم الحماة..المستقبلية..ان..كتب المكتوب..*الله يبارك..حماها الله من كل عين..* ...
ترفع عيناها ..قبالة حماتها...المستقبلية ا................................................. ...............تسقط ما بين يديها...تتمتم كلمات لا صوت لها...يقف الحاظرون..تتبادر بلايين الاستفهامات داخلها....من...خديجة..بن قنة....ملهمتي..قدوتي..........دقيقة صمت تضرب المكان...يكلمونك...امك..هي...ملهمتك....ترين شفاها تتحرك..لا سمع..لا صوت لا كلم..تشلين عن التحرك..عن الكلم...من داخلك دوامة الهواجس...يخفق قلبك بشدة...نديات من جبينك تبرق ........صوت واحد تسمعينه...بالكاد تسمعينه..كانه من غير هذه الغرفة..انه سوت امك.............
بنيتي بنيتي...يتعالى صوت نداء اسمك..تدريجيا.....بل يعود سمعك للعمل تدريجيا............تضمحل الصورة..من عيناك....تتمازج الالوان..والاشكال.......
تخترقين دقيقة صمتك ...تخرجين من متاهة سحيقة...صوت امك ..تحسين بيدها الحنية تربت على كتفك........*استيقضي جميلتي....قرب وقت الفطور.....بنيتي...*ترفعين ستار جفناك...تمسحين ندى جبينك..تعدلين ريتم انفاسك..............يذهب اضمحلال الرؤيا سريعا....
كانك انتقلت لزمان اخر......بل عدت من زمان اخر...تلمح عيناك صورة خديجة..من على صفحة النت...على الكمبيوتر..*آه انه حلم...اعجب به حلما.........خديجة.........*تستغفرين بارئك..ويدك تمسحين مسحا خفيفا على اليد التي لم تجبر بعد.........
صوت يرغمك على الوقوف..............متثاقلة...منهكة الحس...كشمس تشرق ليوم جمعة صيفي...
و دوي صوت الحق.ان .افطرو طيبا.*الله اكبر.........................ا









