كيف تعرضت الـ سي اي اي للخداع بشأن أسلحة الدمار بالعراق ؟
08-09-2012, 08:39 AM
كيف تعرضت الـ سي اي اي للخداع بشأن أسلحة الدمار بالعراق ؟
نشرت مجلة "تايم" الأمريكية أمس الجمعة تقريراً عن الكشف عن وثائق تصف فيها وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية كيف تعرضت للخداع في ما يتعلق بأسلحة دمار شامل عراقية. وهنا نص التقرير:
"الآن بعد أن أصبحنا خارج العراق، فإن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي اي ايه" قد كشفت عن كيفية تعرضها للخداع بخصوص أسلحة الدمار الشامل لصدام حسين. وقد تحرى قانون حرية المعلومات أرشيف الأمن القومي وإلتمس وحصل من "سي اي اي" على وثيقة بناء على طلبِ مراجعةٍ اجباري لإزالة السرية قدمه عام 2006، كان من الممكن أن يكون أسرع ( فالأمر تطلب ست سنوات) من طلب قانون حرية المعلومات، إذا كان لدى طالبها تفاصيل محددة حول وثيقة معينة.
والمحصلة من وجهة نظر "سي اي ايه": إعتاد صدام حسين الكذب بشأن حيازة أسلحة دمار شامل، ولذلك إعتقدنا أنه لا يزال يمتلكها.
وللأسف، فإن الولايات المتحدة ذهبت إلى حرب مستندة لدرجة كبيرة على معلومات استخبارية زائفة. وقتل أربعة آلاف وأربع مائة وست وثمانون جنديا أمريكا و318 من جنود التحالف وآلاف لا تحصى من العراقيين في الصراع الذي أعقب ذلك.
وبينما تم حجب الكثير من تفسير "سي اي ايه"، فإن هذه الفقرات الناجية ظلت بارزة:
- عندما ثبت أن مفتشي الأمم المتحدة ووكالة الطاقة الذرية أكثر تدخلا مما كان متوقعا، يبدو أن القيادة العراقية شعرت بالذعر واتخذت قرارا مصيريا بأن تدمر سرا الكثير من المواد المتبقية غير المعلن عنها والتخلص من الأدلة.
- خطوات خرقاء وإن كانت حقيقية نحو الشفافية- تغييرات مهمة في نمط "الخداع والتراجع"- لم تذهب فقط دون رصدها وإنما بدا عوضا عن ذلك بأنها تؤكد أن العراق يمكن أن يخفي أدلة حول برامج محظورة.
- إننا نحكم الآن بأن العراقيين خافوا من أن (صهر صدام وخبير الأسلحة العراقي حسين كامل حسن المجيد)- رمز بارز في أسلحة الدمار الشامل العراقية ونشاطات (الانكار والخداع)- سيكشف مزيدا من المعلومات السرية. قرر العراق أن خداعا إضافيا واسع الانتشار ومحاولات للتمسك ببرامج واسعة لأسلحة الدمار الشامل في ظل عقوبات الأمم المتحدة لا يمكن تحقيقها وغير من وجهته الاستراتيجية عن طريق تبني سياسة الكشف وتحسين التعاون.
- لقد جعل نمط "الخداع والتراجع" العراقي الراسخ من الصعب على مفتشي الأمم المتحدة والمحللين الغربيين قبول تأكيدات عراقية جديدة بقيمتها الظاهرية.
- أحد العوائق في التحليل الاستخباري هو أنه عندما يثبت أن طرفا كان مخادعا ناجعا، فإن هذه المعرفة تصبح عاملا ثقيلا في حسابات المراقب المحلل.
ووصف توم بلانتون، مدير مؤسسة أرشيف الأمن القومي غير الربحية، الوثيقة بأنها "خطأ لافت من سي اي ايه" يضيف باتلند إلى ذلك فقط: "أفدح أخطائي".
نشرت مجلة "تايم" الأمريكية أمس الجمعة تقريراً عن الكشف عن وثائق تصف فيها وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية كيف تعرضت للخداع في ما يتعلق بأسلحة دمار شامل عراقية. وهنا نص التقرير:
"الآن بعد أن أصبحنا خارج العراق، فإن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي اي ايه" قد كشفت عن كيفية تعرضها للخداع بخصوص أسلحة الدمار الشامل لصدام حسين. وقد تحرى قانون حرية المعلومات أرشيف الأمن القومي وإلتمس وحصل من "سي اي اي" على وثيقة بناء على طلبِ مراجعةٍ اجباري لإزالة السرية قدمه عام 2006، كان من الممكن أن يكون أسرع ( فالأمر تطلب ست سنوات) من طلب قانون حرية المعلومات، إذا كان لدى طالبها تفاصيل محددة حول وثيقة معينة.
والمحصلة من وجهة نظر "سي اي ايه": إعتاد صدام حسين الكذب بشأن حيازة أسلحة دمار شامل، ولذلك إعتقدنا أنه لا يزال يمتلكها.
وللأسف، فإن الولايات المتحدة ذهبت إلى حرب مستندة لدرجة كبيرة على معلومات استخبارية زائفة. وقتل أربعة آلاف وأربع مائة وست وثمانون جنديا أمريكا و318 من جنود التحالف وآلاف لا تحصى من العراقيين في الصراع الذي أعقب ذلك.
وبينما تم حجب الكثير من تفسير "سي اي ايه"، فإن هذه الفقرات الناجية ظلت بارزة:
- عندما ثبت أن مفتشي الأمم المتحدة ووكالة الطاقة الذرية أكثر تدخلا مما كان متوقعا، يبدو أن القيادة العراقية شعرت بالذعر واتخذت قرارا مصيريا بأن تدمر سرا الكثير من المواد المتبقية غير المعلن عنها والتخلص من الأدلة.
- خطوات خرقاء وإن كانت حقيقية نحو الشفافية- تغييرات مهمة في نمط "الخداع والتراجع"- لم تذهب فقط دون رصدها وإنما بدا عوضا عن ذلك بأنها تؤكد أن العراق يمكن أن يخفي أدلة حول برامج محظورة.
- إننا نحكم الآن بأن العراقيين خافوا من أن (صهر صدام وخبير الأسلحة العراقي حسين كامل حسن المجيد)- رمز بارز في أسلحة الدمار الشامل العراقية ونشاطات (الانكار والخداع)- سيكشف مزيدا من المعلومات السرية. قرر العراق أن خداعا إضافيا واسع الانتشار ومحاولات للتمسك ببرامج واسعة لأسلحة الدمار الشامل في ظل عقوبات الأمم المتحدة لا يمكن تحقيقها وغير من وجهته الاستراتيجية عن طريق تبني سياسة الكشف وتحسين التعاون.
- لقد جعل نمط "الخداع والتراجع" العراقي الراسخ من الصعب على مفتشي الأمم المتحدة والمحللين الغربيين قبول تأكيدات عراقية جديدة بقيمتها الظاهرية.
- أحد العوائق في التحليل الاستخباري هو أنه عندما يثبت أن طرفا كان مخادعا ناجعا، فإن هذه المعرفة تصبح عاملا ثقيلا في حسابات المراقب المحلل.
ووصف توم بلانتون، مدير مؤسسة أرشيف الأمن القومي غير الربحية، الوثيقة بأنها "خطأ لافت من سي اي ايه" يضيف باتلند إلى ذلك فقط: "أفدح أخطائي".









