التعـــدُّد / دلْوِي :)
15-11-2012, 06:50 PM
السلام عليكم، كما تعلمون مواضيع التعدّد والضرّة المرّة هي مواضيع الساعة في المنتدى ولا يمكنني أن لا أُدلي بدلوي بطبيعة الحال ولو تطفُّلا على معشر المتزوجين أعانهم الله.
المهم، المشكلة برأيي هي في إختلاف الرجل عن المرأة من حيث الطريقة في الحبّ ، فالمرأة لا تحبّ إلا رجُلا واحدا ( هو زوجها طبعا) بينما الرجل بإستطاعته أن يحبّ أكثر من امرأة ( وهنّ زوجاته العديدات
)، لكن ليس الإختلاف ما يسبّب هذا الرفض القاطع للضرّة من قِبل المرأة وإنما هو الإعتقاد الخاطئ بأن الطرف الآخر يحبّ بنفس الطريقة ، فالزوجة تعتقد أن زوجها مثلها في الحبّ فلا يحبّ غير واحدة من بنات جنسها، وإن تزوّج فهذا يعني نقصا في المحبة لها فإما أن يحبّها هي وإما أن يحبّ ضرّتها فهي لا تفهم المشاركة في هذا الشعور بينما الرجل لا يكاد يستوعب سبب هذا الإعتقاد ، اللهم إلا إذا كان ذكيّا فطنا مثل جُحا، فما قصّة جُحا؟.gif)
جُحا رجل متزوج من أربعة نساء وهو يحبّهن جميعهّن غير أنهّن لا يفهمن هذا ، ما سبّب له مشاكل وصدامات ، فقرّر أن يقوم بشيئ يتخلّص به من غيرتهنّ من بعضهن، وكانت حيلته أن اشترى لكلّ واحدة هدية وأخبرها بأن لا تخبر الأخريات عنها، فظنّت كلّ واحدة بأنه يخصّها بالهدية دون غيرها ، وفرحن وابتهجن...
وعندما كانوا جالسين على المائدة خمستُهُم، أرادت إحداهنّ أن تغيض ضرّاتها فسألته عمّن يحبّ بينهن أكثر، فقال لها : " أحبّ بينكنّ أكثر من أُهديها من دون الأخريات
"
وهكذا عبّر جحا المعدّد بالحيلة عمّا لا تفهمه المرأة بغير الحيلة.
المهم، المشكلة برأيي هي في إختلاف الرجل عن المرأة من حيث الطريقة في الحبّ ، فالمرأة لا تحبّ إلا رجُلا واحدا ( هو زوجها طبعا) بينما الرجل بإستطاعته أن يحبّ أكثر من امرأة ( وهنّ زوجاته العديدات
)، لكن ليس الإختلاف ما يسبّب هذا الرفض القاطع للضرّة من قِبل المرأة وإنما هو الإعتقاد الخاطئ بأن الطرف الآخر يحبّ بنفس الطريقة ، فالزوجة تعتقد أن زوجها مثلها في الحبّ فلا يحبّ غير واحدة من بنات جنسها، وإن تزوّج فهذا يعني نقصا في المحبة لها فإما أن يحبّها هي وإما أن يحبّ ضرّتها فهي لا تفهم المشاركة في هذا الشعور بينما الرجل لا يكاد يستوعب سبب هذا الإعتقاد ، اللهم إلا إذا كان ذكيّا فطنا مثل جُحا، فما قصّة جُحا؟.gif)
جُحا رجل متزوج من أربعة نساء وهو يحبّهن جميعهّن غير أنهّن لا يفهمن هذا ، ما سبّب له مشاكل وصدامات ، فقرّر أن يقوم بشيئ يتخلّص به من غيرتهنّ من بعضهن، وكانت حيلته أن اشترى لكلّ واحدة هدية وأخبرها بأن لا تخبر الأخريات عنها، فظنّت كلّ واحدة بأنه يخصّها بالهدية دون غيرها ، وفرحن وابتهجن...
وعندما كانوا جالسين على المائدة خمستُهُم، أرادت إحداهنّ أن تغيض ضرّاتها فسألته عمّن يحبّ بينهن أكثر، فقال لها : " أحبّ بينكنّ أكثر من أُهديها من دون الأخريات
"وهكذا عبّر جحا المعدّد بالحيلة عمّا لا تفهمه المرأة بغير الحيلة.









