الحلابة ....إلى أين ؟!!!
03-11-2012, 08:00 PM
الحلابة ....إلى أين ؟!!
الموضوع أحبتي لا يتعلق بالبقر و لا بالمعيز !!!
إنما نوع جديد من الحلب و هو حلب المحروقات و تهريبها للمغرب إن أردتم الشقيق !!!
ناهيك عن ما يسفر عنه من خسائر مادية للجزائر بملايين الدولارات
هو نشاط له وجه أكثر خطورة فهو أصبح يهدد سلامة المواطن المسافر مستعمل الطرقات !!
ما يحدث بالغرب الجزائري يوحي لك و أنك بإحدى الدويلات الإفريقية الفقيرة
لا تحس بوجود دوله و لا رقابة و لا هم يحزنون
كنا بالأمس نخشى من الحلابة الصغار ...أي أصحاب السيارات الصغيرة أي السياحية
نركب و نقرء ما تيسر من الذكر الحكيم و أيدينا على قلوبنا
فلا ندري من أي سيتجاوز هذا الحلاب و متى فهم أصبحوا آليين لا يرون إلا نقطتين
نقطة التعبئة بالبنزين و نقطة التفريغ
و أنت أو أنا نعيق عملهم هذا فأصبحنا في أعينهم حشرات تعيق حرفتهم
فهم كما جرت السنة سنة الحليب عليه بظمان 4 ل5 شحنات يوميا
فالوقت ليس ملكه و أنت تعيقه
أما اليوم ..نعرف نزوح بل حج من جميع التراب الجزائري للغرب من أجل مهمة الحلب
من قسنطينة من الجزائر من وهران من سطيف و تيزي
كل ما عليه هو أن يظهر رخصة سياقة نوع ثقيل و هاك شاحنة و دهس و هرب فأنت حر و حر و حر
أين الدولة في كل هذا ؟؟؟
كل يوم حادث أليم يتسبب في أصحاب الشاحنات العديمي الضمير
جرحى و موتى كل أسبوع أمام أعين السلطات ..
إلى متى هذا النزيف ،
أقول نزيف الدم ...دم المواطن البريئ !!!
فإن كانت الدولة تتغاضى النظر عن بنزينها
فالمواطن لا يمكن له أن يغظ البصر عن سلامته الجسدية !!!
خطرهم أصبح يزداد في ظل صمت رهيب من السلطات و من الصحافة
اللتي و كأنها لا ترى و لا تسمع و يكاد الحجر أن ينطق " رحمة بها الشعب المسكين "
ليس هناك أمل في الأفق فهذا الصمت الرهيب هل هو عجز من الدولة في إيجاد حل لهذا الوضع
أم أن الدولة ترى في هذا النشاط مسكن و مخذر لمطالب الشباب من عمل و ما يترتب عنه!:!!
بنزيننا حتى أنه أصبح يزيد عن طلبات المغاربة ...صاروا يهربوه في سفن لإسبانيا !!
يعني لن يكون هناك حل عن قريب ...بل إنتظر نزوح كبير من الشباب العاطل للغرب
بشاحناتهم و هنا أعتقد أنه لن ينفعنا شيء سوى إستعمال دبابات للسير بأمان بدل السيارات !!!!
أغيثونا ...نحن نقتل يوميا بالطرقات !!!!
الموضوع أحبتي لا يتعلق بالبقر و لا بالمعيز !!!
إنما نوع جديد من الحلب و هو حلب المحروقات و تهريبها للمغرب إن أردتم الشقيق !!!
ناهيك عن ما يسفر عنه من خسائر مادية للجزائر بملايين الدولارات
هو نشاط له وجه أكثر خطورة فهو أصبح يهدد سلامة المواطن المسافر مستعمل الطرقات !!
ما يحدث بالغرب الجزائري يوحي لك و أنك بإحدى الدويلات الإفريقية الفقيرة
لا تحس بوجود دوله و لا رقابة و لا هم يحزنون
كنا بالأمس نخشى من الحلابة الصغار ...أي أصحاب السيارات الصغيرة أي السياحية
نركب و نقرء ما تيسر من الذكر الحكيم و أيدينا على قلوبنا
فلا ندري من أي سيتجاوز هذا الحلاب و متى فهم أصبحوا آليين لا يرون إلا نقطتين
نقطة التعبئة بالبنزين و نقطة التفريغ
و أنت أو أنا نعيق عملهم هذا فأصبحنا في أعينهم حشرات تعيق حرفتهم
فهم كما جرت السنة سنة الحليب عليه بظمان 4 ل5 شحنات يوميا
فالوقت ليس ملكه و أنت تعيقه
أما اليوم ..نعرف نزوح بل حج من جميع التراب الجزائري للغرب من أجل مهمة الحلب
من قسنطينة من الجزائر من وهران من سطيف و تيزي
كل ما عليه هو أن يظهر رخصة سياقة نوع ثقيل و هاك شاحنة و دهس و هرب فأنت حر و حر و حر
أين الدولة في كل هذا ؟؟؟
كل يوم حادث أليم يتسبب في أصحاب الشاحنات العديمي الضمير
جرحى و موتى كل أسبوع أمام أعين السلطات ..
إلى متى هذا النزيف ،
أقول نزيف الدم ...دم المواطن البريئ !!!
فإن كانت الدولة تتغاضى النظر عن بنزينها
فالمواطن لا يمكن له أن يغظ البصر عن سلامته الجسدية !!!
خطرهم أصبح يزداد في ظل صمت رهيب من السلطات و من الصحافة
اللتي و كأنها لا ترى و لا تسمع و يكاد الحجر أن ينطق " رحمة بها الشعب المسكين "
ليس هناك أمل في الأفق فهذا الصمت الرهيب هل هو عجز من الدولة في إيجاد حل لهذا الوضع
أم أن الدولة ترى في هذا النشاط مسكن و مخذر لمطالب الشباب من عمل و ما يترتب عنه!:!!
بنزيننا حتى أنه أصبح يزيد عن طلبات المغاربة ...صاروا يهربوه في سفن لإسبانيا !!
يعني لن يكون هناك حل عن قريب ...بل إنتظر نزوح كبير من الشباب العاطل للغرب
بشاحناتهم و هنا أعتقد أنه لن ينفعنا شيء سوى إستعمال دبابات للسير بأمان بدل السيارات !!!!
أغيثونا ...نحن نقتل يوميا بالطرقات !!!!








