هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
03-11-2012, 01:02 PM
وجاء المستشرقون
فأرادوا ضرب الروابط بين مقومات الهوية الحضارية الثلاث وإضعاف اللحمة بينها ليسهل عليهم إذابتها وإسقاط ما بني عليها من أنساق مدنية وإجتماعية وفكرية بل سلّ تلك الروح المفعمة بالحياة وإبدالها بدخان أسود يخنق النفس ويردي الشعور فتفقد الأمة بوصلة الهداية في محيط الظلمات وتسلم عنقها لهؤلاء القادمين من الشمال فتصبح وكأنها قد لبسها الشيطان تخبط خبط الطير الحي على المشواة
وربي جيل التغريب بعناية فائقة على التبعية للغرب والتسليم لمدنيته والتخلي عن معاييره ومرجعيته لصالح معايير جديدة في السياسة والأخلاق وتفسير الوجود ولبّس الدجل ثوب العلم وأقحمت الجامعات وهياكل الثقافة والإعلام في هذه الحرب المستعرة وخضعت المعايير الجامعية لأهداف المستسرقين وتلامذتهم وضيّق على أبناء المدرسة الوطنية الإسلامية وجرّدوا من مناصبهم العلمية وهمّشوا في الترقيات والمناصب وأقيمت محاكم التفتيش الثقافية قصد عزل الطاقات الموالية لإنتمائها الحصاري أو إستيعابها إلى حين !
وبعد قرنين كاملين من التفكيك الممنهج لروافد الثقافة الإسلامية واللسان العربي وقفز تلك الفئة المنتجة في مخابر الإستشراق إلى دواليب السلطة وإتخاذ القرار منيت مشاريعها بالفشل وأهدرت جهود الأمة واستنزفت طاقاتها ولم يحلّ غير الدمار .. لا أتحدث هنا عن شق الطرقات وإقامة المباني والمصانع بل أتحدث عن حقيقة التخلف وأنه نتيجة لخلل هيكلي كبير في تركيبة العقل العلماني الذي ربي بعناية فائقة لتكريس التبعية وصناعة الفشل .
فظهر بجلاء عمق الزيف الذي عاشه هؤلاء وأفاق بعضهم من هول الصدمة وشعروا بالخديعة "لقد لقنوا خنجرا مسموما" ليغرسوه في قلب أمتهم ويردوا ما بقي حيا فيها
وفي ظلّ هذا الظلام الدامس والحيرة السادرة ظهرت بارقة أمل ببعث إسلامي جديد حملت رايته تلك الأجيال التي ربيت على أيدي العلماء الأحرار وفي المدارس التي ينفق عليها البسطاء
وخرج أعلام أفذاذ عرفوا سرّ المدنية وأن لابقاء لأمة تتنصّل من جذورها فنلوا على إصلاح ما أفسده المتشرقون وألناؤهم التغريببون وبدأت البوصلة تنحول شيئا فشيئا من المخامر إلى المساجد وغزى الشباب الإسلامي الجامعات وبدأت حركة شاملة في التأليف لربط الأمة بعناصر قوتها وترميم ما هدمه تلامذة الإستعمار وخرجت دراسات جادة في شتى ألوان العلوم والمعارف الفكرية ونبغ - المتدينون - في العلوم المادية وتحركت الهيئة الإجتماعية نحو الشرق من جديد يقودها شباب بتقد قوة وحياة وإعتزازا بجذوره الحضارية فأصيبت قوى الإستكبار العالمي بخيبة كبيرة وهي ترى عودة الحجاب والفضيلة وتفوق الإسلاميين على نظراءهم مما ينبيء بفشل الخطة المسمومة التي زرعوها من قرنين أو أكثر من الزمان ..
فهل بعد هذا يمكن لعاقل أن يقول : فشل المشروع الإسلامي ؟!!
الجواب .. قطعا لا ..
فأرادوا ضرب الروابط بين مقومات الهوية الحضارية الثلاث وإضعاف اللحمة بينها ليسهل عليهم إذابتها وإسقاط ما بني عليها من أنساق مدنية وإجتماعية وفكرية بل سلّ تلك الروح المفعمة بالحياة وإبدالها بدخان أسود يخنق النفس ويردي الشعور فتفقد الأمة بوصلة الهداية في محيط الظلمات وتسلم عنقها لهؤلاء القادمين من الشمال فتصبح وكأنها قد لبسها الشيطان تخبط خبط الطير الحي على المشواة
وربي جيل التغريب بعناية فائقة على التبعية للغرب والتسليم لمدنيته والتخلي عن معاييره ومرجعيته لصالح معايير جديدة في السياسة والأخلاق وتفسير الوجود ولبّس الدجل ثوب العلم وأقحمت الجامعات وهياكل الثقافة والإعلام في هذه الحرب المستعرة وخضعت المعايير الجامعية لأهداف المستسرقين وتلامذتهم وضيّق على أبناء المدرسة الوطنية الإسلامية وجرّدوا من مناصبهم العلمية وهمّشوا في الترقيات والمناصب وأقيمت محاكم التفتيش الثقافية قصد عزل الطاقات الموالية لإنتمائها الحصاري أو إستيعابها إلى حين !
وبعد قرنين كاملين من التفكيك الممنهج لروافد الثقافة الإسلامية واللسان العربي وقفز تلك الفئة المنتجة في مخابر الإستشراق إلى دواليب السلطة وإتخاذ القرار منيت مشاريعها بالفشل وأهدرت جهود الأمة واستنزفت طاقاتها ولم يحلّ غير الدمار .. لا أتحدث هنا عن شق الطرقات وإقامة المباني والمصانع بل أتحدث عن حقيقة التخلف وأنه نتيجة لخلل هيكلي كبير في تركيبة العقل العلماني الذي ربي بعناية فائقة لتكريس التبعية وصناعة الفشل .
فظهر بجلاء عمق الزيف الذي عاشه هؤلاء وأفاق بعضهم من هول الصدمة وشعروا بالخديعة "لقد لقنوا خنجرا مسموما" ليغرسوه في قلب أمتهم ويردوا ما بقي حيا فيها
وفي ظلّ هذا الظلام الدامس والحيرة السادرة ظهرت بارقة أمل ببعث إسلامي جديد حملت رايته تلك الأجيال التي ربيت على أيدي العلماء الأحرار وفي المدارس التي ينفق عليها البسطاء
وخرج أعلام أفذاذ عرفوا سرّ المدنية وأن لابقاء لأمة تتنصّل من جذورها فنلوا على إصلاح ما أفسده المتشرقون وألناؤهم التغريببون وبدأت البوصلة تنحول شيئا فشيئا من المخامر إلى المساجد وغزى الشباب الإسلامي الجامعات وبدأت حركة شاملة في التأليف لربط الأمة بعناصر قوتها وترميم ما هدمه تلامذة الإستعمار وخرجت دراسات جادة في شتى ألوان العلوم والمعارف الفكرية ونبغ - المتدينون - في العلوم المادية وتحركت الهيئة الإجتماعية نحو الشرق من جديد يقودها شباب بتقد قوة وحياة وإعتزازا بجذوره الحضارية فأصيبت قوى الإستكبار العالمي بخيبة كبيرة وهي ترى عودة الحجاب والفضيلة وتفوق الإسلاميين على نظراءهم مما ينبيء بفشل الخطة المسمومة التي زرعوها من قرنين أو أكثر من الزمان ..
فهل بعد هذا يمكن لعاقل أن يقول : فشل المشروع الإسلامي ؟!!
الجواب .. قطعا لا ..
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا
وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا
أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا
موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج
الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة
الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 03-11-2012 الساعة 02:06 PM










