ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
08-03-2008, 05:16 PM

{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125
أولا أحيي الأخ (DZconstantine )بأخلص تحية وأعتذر لعدم تمكني الرد عليه من قبل لأن الموضوع اياه أغلق!
كثرت السجالات والتراشق بالمفردات بين أنصار السنة وأنصار السنة!فكل فريق بما لديه فرح!ولم نعد نعرف أي الفريقين أحسن؟ولكل حججه ومراجعه وحتى مواقعه المفضلة التي ينسخ منها ويعلم الله أنها كثيرة كغثاء السيل!
وما أثار انتباهي هو حماسة كلا الفريقين لآرائه وتعصبه لها فلم تعد قوة الحجة هي الفيصل بل حجة القوة!
وما يؤسفني هو التمكن النسبي للجماعتين من أمور الدين الحنيف ومعرفتهما بغيابات النت والبحث عن المعلومات!
تصوروا معي لو أن هذه الطاقات الزاخرة اهتمت بنشر السيرة النبوية وسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل التنابز بالألقاب والبغض الدفين الذي ينشأ جراء تراشقهم بشتى العبارات الجارحة والمواضيع الفرعية والتفيقه لأجل التفيقه لكانوا مثوبين على جهدهم ولنفعونا ونفعوا أنفسهم أيما منفعة!
ان الدين مبني على علاقة الخالق بخلقه وجعلها سبحانه وتعالى علاقة محبوبية لا اكراهية فلو أرادنا لآمنا كلنا ونحن صاغرون لكنه عز وجل جعلها اختيارية حتى ننال الثواب كله فما رأيك لوكنت مديرا على مدرسة وضمنت النجاح للجميع دون امتحان؟لن يجتهد أحد !
اخوتي : حببوا لنا الدين
اجعلوا دعوتكم بالحكمة والموعضة الحسنة
قصوا علينا مآثر أسلافنا الصالحين
فوالله قد سمعت عن غربية زوجة مسلم أسلمت بعد عشرين سنة زواج ليس بفضل زوجها بل بعد سماعها سيرة خير الخلق صلى الله عليه وسلم مع زوجاته الطاهرات!لماذا تأخرت عشرين سنة؟ ماذا لو كان زوجها فطنا كيسا وحبب لها الدين؟
تقبلوا تحيتي

لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ ** فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ
وعـيـنـكَ إن أبـدتْ إليـكَ مـساوئاً ** فَصُنْها وقُلْ: يا عينُ للناس أعينُ
وعاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ** وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ
من مواضيعي
0 إحتيالات الجزائر!
0 قمة المتوسط!
0 هل عقمت الجزائر؟
0 موقع جزائري يشبه eBay
0 فوتوشوب نسخة عربية
0 عالم طفولتي
0 قمة المتوسط!
0 هل عقمت الجزائر؟
0 موقع جزائري يشبه eBay
0 فوتوشوب نسخة عربية
0 عالم طفولتي










