اللهم دلني على من يدلني عليك
25-12-2012, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن في زمن الضياع
ولذلك لا بد من مرشد
إن للمرشد أهمية عظيمة في الوصول إلى الله تعالى وكسب رضاه فصحبة مرشد أو أخ صالح مسألة ضرورية في حياة المسلم الذي يريد الله تعالى
فالصاحب يكتسب صفات صاحبه بالتأثير الروحي و الإقتداء العملي فإن صحب الصالحين صار منهم وإذا صاحب الغافلين صار منهم فالمسألة متوازنة
فلذلك قال الله تعالى (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) وكما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه أبو داوود عن أبي هريرة (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
فالصاحب يكتسب صفات صاحبه بالتأثير الروحي و الإقتداء العملي فإن صحب الصالحين صار منهم وإذا صاحب الغافلين صار منهم فالمسألة متوازنة
فلذلك قال الله تعالى (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) وكما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه أبو داوود عن أبي هريرة (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
اللهم دلني على من يدلني عليك
لهذا نال الصحابة رضوان الله عليهم تلك الدرجة العظيمة بصحبتهم للرسول الله و بمجالستهم له وكذلك فعل التابعون مع الصحابة وتابعوهم كذلك
ولذلك بعد القرون الثلاث الأولى تغيرت أحوال المسلمين بسبب ضعف الصحبة وهكذا من أراد العزة و الشرف و السعادة فليحسن اختيار أصحابه وليسارع باتخاذ مرشد أو عالم عامل يدله على الله و يأخد بيده فإن لم يجد فليلزم أخا صالحا يكون له عونا بالسير إلى الله حتى يوفقه الله و يلتقي بمرشد عالم وعامل وليسعى جاهدا بالبحث عنه وفق الصفات التي التي سأبينها ويدعو الله دائما (اللهم دلني على من يدلني عليك) ولا يغرنك قول القائل لم يبقى في هذا الزمان مرشدون كاملون فهذا الكلام مردود عليه بحديث رسول الله عليه الصلاة و السلام رواه الشيخان(لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)
عندما أخدت شهادة البكالوريا ويمكن أن أقول أنها أصعب الأيام التي عشتها
لأني خططت أنا وصويحباتي أن ندرس نفس التخصص حتى نبقى معا ولسان حالنا يقول إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية فكانت الواحدة منا تسند للأخرى كلما رأت نفسها تزيغ
لكن شاء القدر أني لم أستطع مرافقتهن للجامعة التي خططنا الذهاب إليها لأن مرض أمي جعلني أختار الجامعة التي أمام بيتنا فضاع التخصص الذي أحب و ضاعت صحبتي التي رافقتني أيام طفولتي و مراهقتي ووجدت فيها السند و المدد
لأني خططت أنا وصويحباتي أن ندرس نفس التخصص حتى نبقى معا ولسان حالنا يقول إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية فكانت الواحدة منا تسند للأخرى كلما رأت نفسها تزيغ
لكن شاء القدر أني لم أستطع مرافقتهن للجامعة التي خططنا الذهاب إليها لأن مرض أمي جعلني أختار الجامعة التي أمام بيتنا فضاع التخصص الذي أحب و ضاعت صحبتي التي رافقتني أيام طفولتي و مراهقتي ووجدت فيها السند و المدد
فأخدت أسأل الله رفقة تأخد بيدي في تلك الأهوال() تجعلني أسرق العلم دون أن يسرق مني ديني حيائي و عفتي وكان الله سميع عليم فجعل لي صحبة كالترياق المجرب و البلسم الشافي
صحبتهم شفاء لكل أمراض القلوب
العلماء و الأولياء و الصالحون و المرشدون هؤلاء صحبتهم شفاء لكل أمراض القلوب السقيمة التي لا يدركها الإنسان بنفسه كالرياء و النفاق و الغرور و الحسد و العجب و الكبر و غيرها من أمراض القلوب و الأنفس
وإني لأعجب للذين يحرصون على مداواة أجسادهم بالذهاب إلى طبيب يكون دو خبرة ولا يأبه بعلاج ما ينخر قلبه وروحه من أمراض فكما أن أمراض الجسد تودي بصحته فإن أمراض القلب تودي بدينه و إيمانه و تحرمه من الجنة يوم القيامة
وإني لأعجب من الذي يرفع يديه يسأل ربه شفاء من داء أصاب جسده ولا يفكر يوما رفعها سؤالا لربه أن يحيي قلبه الميت
فلنكن إخواني أخواتي عقلاء نقدم علاج أمراض القلوب واتخاذ كل الأسباب في ذلك على علاج أمراض الجسد التي لا نبقي ولا ندر من اتخاذ الأسباب في شفائها
أسأل الله أن يجعلني صحبة تذلكم على الله و أن يجعلكم صحبة لي تدلونني عليه
أختكم مسلمة









ووسّع قبرها ونوّره اللهم ارحمها ارحمها ارحمها وأسكنها جنتك !

