"ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد"
جاء في الانجيل الرابع ( انجيل يوحنا)
" إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر، ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم، ويكون فيكم ... إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويحبه أبي وإليه نأتي، وعنده نصنع منـزلاً. الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي، والكلام الذي تسمعونه ليس لي، بل للآب الذي أرسلني، بهذا كلمتكم وأنا عندكم، وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم …. قلت لكم الآن قبل أن يكون، حتى متى كان تؤمنون، لا أتكلم أيضاً معكم كثيراً، لأن رئيس هذا العالم يأتي، وليس له فيّ شيء " (يوحنا 14/15 – 30).
يوحنا 16:5 واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.6 لكن لاني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم.7. لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق.لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي.ولكن ان ذهبت ارسله اليكم.8 ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة.9 اما على خطية فلانهم لا يؤمنون بي.10 واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا.11 واما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين 12 ان لي أمورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن.13 واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.14 ذاك يمجدني لانه يأخذ مما لي ويخبركم.15 كل ما للآب هو لي.لهذا قلت انه يأخذ مما لي ويخبركم. 16. بعد قليل لا تبصرونني.ثم بعد قليل ايضا ترونني لاني ذاهب الى الآب
طلب المسيح هنا من تلاميذته ان يحفظوا وصاياه , ووعدهم ان فعلوا ذلك فسيطلب من الله ان يعطيهم معزيا اخر
اصل كلمة باركليتوس ؟
جاء في قاموس strong لأصول الكلمات باليونانية قال أن أصل الكلمة هو :Παράκλητος وتنطق paraklētos par-ak'-lay-tos
ومعناها An intercessor, consoler: - advocate, comforter
محامي أو شفيع أو معزي وفي بعض الترجمات يترجمونها "المساعد" "the Helper"
الا ان الكلمة الاصلية ليست باركليتوس , بل هي "بيريكليت" "Periclyte" المشتقة من الحمد والثناء والكلمتان متقاربتان لحد بعيد في النطق والكتابة .
ان لغة المسيح لم تكن يونانية , بل كانت ارامية , بلسان قومه اليهود , وقد تمت ترجمة كلمات المسيح من اللغة الأصلية وهي الارامية الى اللغة اليونانية , وحتى النسخة الاول التي كتبها يوحنا باللغة اليونانية قد ضاعت كما يعترف علماء الديانة النصرانية , وقد سبق ان وضعت موضوع حول هذا الشان , ان عمليات النسخ قد اسقطت الكثير من الكلمات وباعترافهم هم وقد كان الكتاب او النساخ يقومون بتصويب الاخطاء كما جاء في دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان:
اختلافات مقصودة :
وقعت هذه الاختلافات المقصودة نتيجة لمحاولة النسَّاخ تصويب ما حسبوه خطأ، أو لزيادة إيضاح النص أو لتدعيم رأي لاهوتي. ولكن في الحقيقة ليس هناك أي دليل على أن كاتباً ما قد تعمد إضعاف أو زعزعة عقيدة لاهوتية أو إدخال فكر هرطوقي.
ولعل أبرز تغيير مقصود هو محاولة التوفيق بين الروايات المتناظرة [قلت: بل المتناقضة] في الأناجيل. وهناك مثالان لذلك: فالصورة المختصرة للصلاة الربانية في إنجيل لوقا (11: 24) قد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع الصورة المطولة للصلاة الربانية في إنجيل متى (6: 13). كما حدث نفس الشيء في حديث الرب يسوع مع الرجل الغني في إنجيل متى ( 19: 16و17) فقد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع ما يناظرها في إنجيل لوقا ومرقس .
وفي قصة الابن الضال في إنجيل لوقا (15: 11 32) نجد أنه رجع إلى نفسه وقرر أن يقول لأبيه: " ... اجعلني كأحد أجراك "(لو 15: 19) فأضاف بعض النسَّاخ هذه العبارة إلى حديث الابن لأبيه في العدد الحادي والعشرين .
وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة "واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة"(1يو5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلاً في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس ، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص .)))إنتهى
اذن هذا اعتراف منهم ان النساخ كانوا يصححون ما يحسبونه هم انه خطاء او يقومون باسقط بعض الكلمات او حتى تدعيم أراء عقائدية كما سبق ,
أن الكلمة هي "بيركليت" وهي مشتقة من الحمد بإتفاق الجميع وبالتالي فإنها ترجمة لما قاله المسيح بالآرامية حيث بشرهم بأحمد قائلا " لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق.لانه ان لم انطلق لا يأتيكم أحمد"وعندما ترجموها لليونانية ترجموا كلمة أحمد ل "بيركليت" وهي بمعنى أحمد أو محمد أو محمود ... وهو النبي صلوات الله وسلامه عليه الذي بشر به المسيح عليه السلام...المرجح أنه قالها "أحمد" لأن أحمد على وزن أفعل وهي صيغة مبالغة أي كثير الحمد ومن ثم ترجمت "بيركليت" باليونانية.
وحتى ولو سلمنا جدلا أن الكلمة هي بارقليط فإن المحامي والشفيع هو محمد صلوات الله وسلامه عليه فهو الذي سيشفع في أمته ويشفع لتخليص الأمم من وقفة يوم القيامة وكما في حديث الشفاعة الشهير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست لها ولكن عليكم بابراهيم فإنه خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتون عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد فيأتوني فأقول أنا لها فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يارب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامدوأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يارب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامدوأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يارب أمتي أمتي فيقال انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة من خردلة من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامدوأخر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يارب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله قال ليس ذلك لك ولكن وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله . متفق عليه
فمن الذي سيأتي بعد عيسى يستحق لقب المعزي والشفيع والمحامي إلا محمد صلوات الله وسلامه عليه؟
من هذا المعزي :
معزيا آخر يمكث معكم الى الابد: إذن المعزي أو الشفيع نبي أخر بعد المسيح من قبل الله تمكث شريعته للأبد ولا يتغير
يوحنا
16وانا اطلب من الآب فيعطيكممعزيا آخر ليمكث معكم الى الابد. ولاحظ كلمة "معزيا آخر" هذا يعني أن هناك أكثر من معزي ولذلك فإن تفسير النصارى أن المعزي هو الروح القدس تفسير غير مقبول إطلاقا...وإنما كان يعني أنه "نبيا أخر" أو "شفيعا أخر"
النبي محمد عليه الصلاة والسلام مكث دينه حتى الآن بلا تغيير فمازال نفس القرآن يتلى بلغته الأصلية طوال 1400 سنة بدون أدنى تغيير وتلك معجزة لم تتأتى لأمة سوى أمة محمد (صلى الله عليه وسلم)
وهو النبي الخاتم الذي نسخت شريعته كل الشرائع وهكذا تبقى ليوم القيامة فهو........ ( معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد.)
2- هو يعلمكم كل شيء (يو 14 : 26) و هو يرشدكم الى جميع الحق (يو 16 :13 )
النبي محمد صلى الله عليه وسلم علمنا كل شئ بدءا من العقيدة مرورا بالعبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج ....بل والمعاملات بين المسلم وأخوه المسلم وبين المسلم والذمي الكتابي وبين المسلم والوثني ... بل وعلمنا قواعد وأخلاق الحروب من أخلاق الفروسية النبيلة بل وعلمنا تعاملنا مع زوجاتنا ومعايير الحياة الأسرية بكامل تفاصيلها و تعاملنا مع الأولاد والأحفاد والآباء والأمهات بل وعلمنا كيف ندخل الخلاء وكيف نأكل وكيف نشرب...فقد جاء بدين كامل رضيه الله للناس قائلا " (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً)) (المائدة 3)"
ناهيك أنه "هو يعلمكم كل شئ" يعني كل شئ بخصوص المسيح أن "البارقليط" سيؤكد على أن المسيح لم يصلب ويؤكد أن المسيح بشرا نبيا كما قال المسيح "أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يو 8 : 40) وكان يعمل المعجزات ليس بمقدرة من نفسه كما يقول النصارى بل جاء البارقليط محمد ليتلو قرآنا أن المسيح كان يفعل المعجزات بإذن الله وهذا نفس ما قاله المسيح حيث قال " انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني " (يو 5 :30) فمن تنطبق عليه النبوؤة إلا هو صلى الله عليه وسلم؟
بينما النصارى فرق وأديان مختلفة فهناك أرثوذوكس وكاثوليك وبروتستانت
الفرقتان الأوليان لهما كتاب 73 سفرا والبروتستانت لها كتاب 66 سفر...... فهل علمتكم الروح القدس كل شئ وهل أرشدئكم إلى الحق؟
الأرثوذوكس يؤمنون بالطبيعة الواحدة ويخالفهم الكاثوليك ويكفر الكاثوليك كل فرق النصارى الأخرى ...وللأسف فهذا التكفير يقع لأنهم يملكون هذا السلطان نقلا عن المسيح عبر بطرس...فمع من الروح القدس؟
والبروتستانت يعتبرون الأرثوذوكس أكلة إلههم ويتعتبرونهم عبدة أصنام مخالفين لتحريم عبادة التماثيل والصور بالكتاب هم والكاثوليك......... فأين تعليم الروح القدس وإرشادها لجميع الحق؟
ويذكركم بكل ما قلته لكم (يو 14 : 26)
أي يذكر القادم الناس بما قاله المسيح عنه من النبوؤات وذلك واقع حيث قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه "أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام"
وقال الله (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (الصف 6)
فها هو النبي محمد يذكر بما قاله أخوه عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام
ان المسيح عليه السلام بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم , والبشارة واضحة وضوح الشمس لا يجادل فيها الا مكابر
وما أكدته في هذا الموضوع , ما هو سوى إعادة وتوضيح لما قاله علمائنا من قبل كابن تيمية وابن القيم رحمهم الله وكذلك رحمة الله الهندي وغيرهم من علماء اهل الكتاب الذين اسلموا كعبد الاحد داود وغيره .
هذا هو رسولنا تنطق الكتب السابقة باسمه وترنم بصفاته , وسفهائنا يكابرون ويكذبون ويعمون اعينهم عن الحق
ولا اقول, سوى ما قاله المسيح لهم في انجيلهم
**ماذا سيربح الانسان اذا خسر نفسه وربح العالم **
مصادر البحث مختلفة
الجواب الصحيح , ابن تيمية
هداية الحيارى , ابن القيم
عدة مقالات من النت
مصادر مسيحية
منها دائرة المعارف الكتابية وعدة قواميس
التعديل الأخير تم بواسطة ل.ب.هواري ; 23-02-2013 الساعة 09:21 AM